نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مضيف ظهره إلى قبة من أدم يمان ، إذ قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضيفٌ ظهرَه إلى قُبةٍ من أدمٍ يمانٍ، إذ قال لأصحابه : ( أترضَون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( أفلم ترضَوا أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ) .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مضيفٌ ظهرَه إلى قُبةٍ من أدمٍ يمانٍ ، إذ قال لأصحابه : ( أترضَون أن تكونوا ربعَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( أفلم ترضَوا أن تكونوا ثلثَ أهلِ الجنةِ ) . قالوا : بلى . قال : ( فوالذي نفسُ محمدٍ بيدهِ، إني لأرجو أن تكونوا نصفَ أهلِ الجنةِ ) .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُضيفٌ ظَهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أدَمٍ يَمانٍ، إذ قال لأصحابِه: أتَرضَونَ أن تَكونوا رُبُعَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: أفَلَم تَرضَوا أن تَكونوا ثُلُثَ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالوا: بَلى، قال: فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه إنِّي لَأرجو أن تَكونوا نِصفَ أهلِ الجَنَّةِ. .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذ قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قد جاء نصرُ اللهِ والفتحُ وجاء أهلُ اليمنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ ؟ قال : قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم ، الإيمانُ يمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذْ قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } وجاء أهلُ اليمَنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ : وما أهلُ اليمَنِ ، قال: قَومٌ رَقيقَةٌ قُلوبُهم لَيِّنَةٌ طِباعُهم ، الإيمانُ يَمانٍ والفِقهُ يَمانٍ والحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ .
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ إذ قال : ( اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ جاء نصرُ اللهِ وجاء الفتحُ وجاء أهلُ اليَمنِ قومٌ نقيَّةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم الإيمانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ والحِكمةُ يَمَانِيَةٌ ) .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ إذ قال اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ جاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ الفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ قومٌ نَقِيَّةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ طاعتُهم الإيمانُ يَمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيَّةٌ .
بيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قد جاء نَصْرُ اللهِ والفتْحُ، وجاء أهْلُ اليمنِ، فقِيل: يا رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وما أهْلُ اليمنِ؟ قال: قَومٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ. .
بَيْنَما هو ذاتَ يومٍ في بيتِ المالِ إذ قال : خرَج علينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن قُبَّةٍ له مِن أَدَمٍ فقال : ( ألَا ترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( وثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ إنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ في الكفَّارِ كالبقرةِ البيضاءِ فيها الشَّعرةُ السَّوداءُ أو كالبقرةِ السَّوداءِ فيها الشَّعرةُ البيضاءُ ) .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ معَ أصحابِهِ إذ جاءَ جبريلُ فَكُنت في ظَهرِهِ ثمَّ ذَهبَ إلى شجرةٍ فيها مثلَ وَكْريِ الطَّيرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تبوكَ خَطَبَ النَّاسَ وهو مُضيفٌ ظَهرَهُ إلى نَخلةٍ، فقالَ: أَلا أُخبِرُكم بخيرِ النَّاسِ وشرِّ النَّاسِ؟ إنَّ مِن خيرِ النَّاسِ رَجلٌ عَمِلَ في سبيلِ اللهِ على ظَهرِ فرَسِهِ، أوْ على ظهرِ بَعيرِه، أو على قدمَيْهِ حتَّى يَأتِيَه الموتُ، وإنَّ مِن شرِّ النَّاسِ رَجلٌ فاجرٌ جَريءٌ يَقرأُ كتابَ اللهِ، لا يَرْعوي إلى شيءٍ منه. .
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسنَد ظهرَه إلى قُبَّةٍ مِن أَدَمٍ ثمَّ قال : ( أمَّا بعدُ أترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قُلْنا : نَعم يا رسولَ اللهِ قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ وإنَّه لا يدخُلُ الجنَّةَ إلَّا كلُّ نفسٍ مُسلِمةٍ وإنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ يومَ القيامةِ في الكفَّارِ في العدَدِ كمَثَلِ الشَّعرةِ البيضاءِ في الثَّورِ الأسودِ أو الشَّعرةِ السَّوداءِ في الثَّورِ الأبيضِ ) .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ تبوكَ خطب الناسَ وهو مُضيفٌ ظهرَه إلى نخلةٍ فقال ألا أُخبرُكم بخيرِ الناسِ وشرِّ الناسِ إنَّ من خيرِ الناسِ رجلًا عمل في سبيل اللهِ على ظهرِ فرسِه أو على ظهرِ ِبعيرِه أو على قدمَيه حتى يأتيَه الموتُ على ذلك ومن شرَّ الناسِ رجلٌ فاجرٌ جريءٌ يقرأ كتابَ اللهِ لا يرْعوي إلى شيءٍ منه .
عنِ البراءَ بنِ عازبٍ قال بينما [ بينا ] أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضلَّتْ إذ أقبلَ ركبٌ أو فوارسٌ معهم لواءٌ فجعل الأعرابُ يُطيفون بي لِمنزلتي منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا [ إذ ] أتَوا قُبَّةً فاستخرَجوا منها رجلًا فضربوا عُنُقَه فسألت عنه فذكروا أنه أعرسَ بامرأةِ أبيهِ .
لا مزيد من النتائج