نتائج البحث عن
«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحاد يحدو بالنساء ، فقال رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ وحادٍ يَحدو بنِسائِه، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإذا هو قد تَنَحَّى بهنَّ، قال: فقال «يا أنجَشةُ، ويحَكَ ارفُقْ بالقَواريرِ!». .
أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ كان يَحْدُو بالرِّجالِ، وأَنْجَشةَ يَحْدُو بالنِّساءِ، وكان حسَنَ الصَّوتِ، فحَدَا فأَعْنَقَتِ الإبلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أَنْجَشةَ، رُوَيْدًا سَوْقَك بالقَواريرِ. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وحادٍ يحدو : طاف الخيالانِ فهاجا سقمًا*خيالُ تُكنى وخيالُ تُكتما*قامت تُريكَ خشيةَ أن تَصرما*ساقا بخنداةً وكعبًا أدرمَا . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ينكرُ ذلك .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ وحادٍ يحدو : طافَ الخَيَالانِ فهاجا سَقَمًا ، خيالٌ تُكنَّى وخيالٌ تَكَتَّمَا ، قامت تُريكَ خشيةً أن تَصرِمَا ، ساقًا بخنداةً وكعبًا أَدْرَمَا . والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُنكرُ ذلكَ .
كانَ البراءُ بنُ مالِكٍ يَعني أخاه رضِيَ اللَّهُ عنه يَحدو بالرِّجالِ ، وكان أَنجشةَ يحدو بالنِّساءِ ، وَكانَ حسنَ الصَّوتِ ، وَكانَ إذا حدا أعنقَتِ الإبلُ ، فقالَ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : روَيْدَكَ يا أنجَشةُ سَوقَكَ بالقواريرِ .
أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على بَعضِ نسائِه ومعهُن أمُّ سُلَيمٍ ( وفي طريقٍ أُخرَى عنهُ : أنَّ البَراءَ بنَ مالكٍ كان يَحدو بالرِّجالِ ، وكان أنجشَةُ يَحدو بالنِّساءِ ، وكان حسَنَ الصَّوتِ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ إذ أشرَف على قبرِ رجلٍ قد سمَّاه ، فقال أبو بكرٍ : لعَن اللهُ صاحبَ هذا القبرِ فإنه كان عدوًّا للهِ ، قال : وابنُه يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له : بل لعَن اللهُ أبا قُحافةَ ، فواللهِ ما كان يُقري الضيفَ ، ولا يُقاتِلَ العدوَّ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لا تسُبُّوا الأمواتَ فتُؤذوا الأحياءَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ إذا هو بغلامٍ من قريشٍ معتزِلٌ من الطريقِ يسيرُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أليس ذاك فلانٌ ؟ قالوا : بلى ، قال : فادعوهُ ، قال : ما بالُكَ اعتزلتَ الطريقَ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ كرهتُ الغبارَ ، قال : فلا تعتزِلْه فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّهُ لذَرِيرَةُ الجنةِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه، وغُلامٌ أسودُ يُقالُ له: أنجَشةُ، يَحدو، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنجَشةُ، رويدَكَ سَوقًا بالقَواريرِ! .
أنَّ أباه أخبَره أنَّه بينما هو يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَقفَلَه مِن حُنينٍ علِقَتِ الأعرابُ يسأَلونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى اضطرُّوه إلى سَمُرةٍ وخُطِف رداءُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( أعطوني ردائي لو كان لي عددُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقسَمْتُها بينَكم ثمَّ لا تجِدوني كذَّابًا ولا جبانًا ) .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، وكان معهُ غُلامٌ له أسودُ يُقالُ له أنجَشةُ، يَحدو، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ يا أنجَشةُ رويدَكَ بالقَواريرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في مسيرٍ له ومعه غلامٌ له أسودُ يُقالُ له: أَنْجَشَةُ وهو يحدو فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَك القواريرَ ) يعني النِّساءَ .
لا مزيد من النتائج