نتائج البحث عن
«بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية ، إذ قال : الله أكبر ، الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذ قال : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ قد جاء نصرُ اللهِ والفتحُ وجاء أهلُ اليمنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ وما أهلُ اليمنِ ؟ قال : قومٌ رقيقةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم ، الإيمانُ يمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيةٌ .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ إذْ قال: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ { إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ } وجاء أهلُ اليمَنِ ، قيل يا رسولَ اللهِ : وما أهلُ اليمَنِ ، قال: قَومٌ رَقيقَةٌ قُلوبُهم لَيِّنَةٌ طِباعُهم ، الإيمانُ يَمانٍ والفِقهُ يَمانٍ والحِكمَةُ يَمانِيَّةٌ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَسِيرٍ إذْ سَمِع أعرابِيًّا يقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: علَى الفِطْرَةِ ، فقال: أشْهدُ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم: خرَج مِنَ النَّارِ .
بَيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ إذ قال : ( اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ جاء نصرُ اللهِ وجاء الفتحُ وجاء أهلُ اليَمنِ قومٌ نقيَّةٌ قلوبُهم ليِّنةٌ طاعتُهم الإيمانُ يَمَانٍ والفقهُ يَمَانٍ والحِكمةُ يَمَانِيَةٌ ) .
بينما النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ إذ قال اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ جاءَ نصرُ اللهِ وجاءَ الفتحُ وجاءَ أهلُ اليمنِ قومٌ نَقِيَّةٌ قلوبُهم لَيِّنَةٌ طاعتُهم الإيمانُ يَمانٍ والفقهُ يمانٍ والحكمةُ يمانيَّةٌ .
بيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، إذْ سَمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خرَجَ هذا مِنَ النارِ. .
بيْنَما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، إذ سَمِعَ مُناديًا يقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: شَهِدَ بشَهادةِ الحَقِّ، قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: خَرَجَ مِن النَّارِ، انظُروا فستَجِدونَه إمَّا راعيًا مُعزِبًا، وإمَّا مُكَلِّبًا، فنَظَروه فوَجَدوه راعيًا حَضَرَتْه الصَّلاةُ فنادى بها. .
بينما نحن نصلي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ قال رجلٌ مَن القومُ : اللهُ أكبرُ كبيرًا . والحمدُ لله كثيرًا . وسبحان اللهِ بكرةً وأصيلًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ " من القائلُ كلمةَ كذا وكذا ؟ " قال رجلٌ من القومِ : أنا . يا رسولَ اللهِ ! قال " عجِبتُ لها . فُتِحَتْ لها أبوابُ السماءِ " . قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهنَّ منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ذلك .
بينَما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ قالَ رجلٌ منَ القومِ: اللَّهُ أَكْبَرُ كبيرًا، والحمدُ للَّهِ كثيرًا، وسُبحانَ اللَّهِ بُكْرةً وأصيلًا، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنَ القائلُ كذا وَكَذا ؟ فقالَ رجلٌ منِ القومِ: أَنا، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: عَجِبْتُ لَها، فُتِحَت لَها أبوابُ السَّماءِ قالَ ابنُ عمرَ: ما ترَكْتُهُنَّ منذُ سَمِعْتُ مِن رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمع مناديًا يقول اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال شهِدَ بشهادةِ الحقِّ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال خرج من النارِ انظروا فستجدونه إما راعيًا معزبًا وإما مكلَّبًا فنظروه فوجدوه راعيًا حضرته الصلاةُ فنادَى بها .
بينَما نحنُ نصلِّي معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، إذ قال رجلٌ من القومِ : اللهُ أكبرُ كبيرًا ، والحمدُ للهِ كثيرًا ، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : مَن القائلُ كَذا وكَذا ؟ فقال رجلٌ من القومِ : أنا يا رسولَ اللهِ ! قال : عجبتُ مما فُتحت لها أبوابُ السماءِ ، قال ابنُ عمرَ : فما تركتُهن منذُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ ذاكَ .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المدينةِ قالَ: اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ ، قد جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ ، وجاءَ أهلُ اليمنِ. [ فقالُوا ]: يا رسولَ اللهِ ، وما أهلُ اليمنِ ؟ ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قومٌ رقيقةٌ قلوبُهُم ، ليِّنَةٌ طَاعَتُهُم ، الإيمانُ يمانٍ ، والحِكمَةُ يَمَانِيَّةٌ .
بيْنما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المدينةِ، قال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، قد جاء نَصْرُ اللهِ والفتْحُ، وجاء أهْلُ اليمنِ، فقِيل: يا رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وما أهْلُ اليمنِ؟ قال: قَومٌ رَقيقةٌ قُلوبُهم، لَيِّنةٌ طاعتُهم، الإيمانُ يَمانٍ، والفِقْهُ يَمانٍ، والحِكمةُ يَمانيَّةٌ. .
بَينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه إذ سَمِعَ مُناديًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، فقال: شَهِدتَ شَهادةَ الحَقِّ، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قال: انظُروا فسَتَجِدونَه راعيًا مُعزيًا وإمَّا مُكلئًا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فنادى بها، فنَظَروا، فوجَدوه راعيًا حَضَرَته الصَّلاةُ فنادى بها .
لا مزيد من النتائج