نتائج البحث عن
«بينما سعد يمشي ، إذ مر برجل وهو يشتم عليا ، وطلحة ، والزبير ، فقال له سعد : إنك»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما سَعْدٌ يمشي إذ مَرَّ برجلٍ وهو يشتُمُ عليًّا وطلحةَ والزُّبيرَ فقال له سَعْدٌ إنَّك تشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم مِن اللهِ ما سبَق واللهِ لَتَكُفَّنَّ عن شَتْمِهم أو لأَدْعُوَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عليك قال يُخوِّفُني كأنَّه نبيٌّ فقال سَعْدٌ اللَّهمَّ إنْ كان يشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم منك ما سبَق فاجعَلْه اليومَ نَكالًا فجاءتْ بُخْتِيَّةٌ فأفرَجَ النَّاسُ لها فتخبَّطَتْه فرأيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعون سَعْدًا يقولون استجاب اللهُ لك يا أبا إسحاقَ
بينما سَعْدٌ يمشي إذ مَرَّ برجلٍ وهو يشتُمُ عليًّا وطلحةَ والزُّبيرَ فقال له سَعْدٌ إنَّك تشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم مِن اللهِ ما سبَق واللهِ لَتَكُفَّنَّ عن شَتْمِهم أو لأَدْعُوَنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ عليك قال يُخوِّفُني كأنَّه نبيٌّ فقال سَعْدٌ اللَّهمَّ إنْ كان يشتُمُ أقوامًا قد سبَق لهم منك ما سبَق فاجعَلْه اليومَ نَكالًا فجاءتْ بُخْتِيَّةٌ فأفرَجَ النَّاسُ لها فتخبَّطَتْه فرأيْتُ النَّاسَ يَتَّبِعون سَعْدًا يقولون استجاب اللهُ لك يا أبا إسحاقَ .
بينما سعد يمشي إذ هو برجل وهو يشتم علياً وطلحة والزبير فقال له سعد إنك لتشتم أقواماً قد سبق لهم من الله ما سبق وإنك لتكف عن شتمهم أو لأدعون الله عز وجل عليك قال يخوفني كأنه نبي! فقال سعد اللهم إن كان هذا يشتم أقواماً قد سبق لهم منك ما سبق فاجعله اليوم نكالاً فجاءت بختية فأفرج الناس لها فتخبطته فرأيت الناس يتبعون سعداً يقولون استجاب الله لك يا أبا إسحاق .
أنَّ أبا سَعدٍ الأنصاريَّ مرَّ بِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يومَ الدَّارِ وَهوَ صريعٌ ، فقالَ أبو سعدٍ : يا ابنَ الزَّرقاءِ لو أعلَم أنَّكَ حيٌّ لأَجزتُ فحقَدَها عليه عبدُ الملِكِ فلمَّا استُخْلِفَ عبدُ الملِكِ أتى فقالَ احفَظ فيَّ وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عبدُ الملِكِ بنُ مروانَ : وما ذاكَ ؟ فقالَ : احفَظوا من مُحسنِهِم وتَجاوَزوا عن مُسيئِهِم وَكانَ أبو سعدٍ زوجَ أسماءَ بنتِ يزيدَ بنِ السَّكنِ بنِ عمرو بنِ حرامٍ .
كنْتُ بالمَدينةِ فبَيْنا أنا أطوفُ في السُّوقِ؛ إذ بلَغْتُ أحْجارَ الزَّيتِ، فرأيْتُ قومًا مُجتَمِعينَ على فارِسٍ قد ركِبَ دابَّةً، وهو يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، والنَّاسُ وُقوفٌ حَوالَيْه إذا أقبَلَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فوقَفَ عليهم، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: رَجُلٌ يَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فتَقدَّمَ سَعدٌ فأفْرَجوا له حتَّى وقَفَ عليه فقالَ: يا هذا، عَلامَ تَشتُمُ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن أسلَمَ؟ ألم يكُنْ أوَّلَ مَن صلَّى معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ألم يكُنْ أزهَدَ النَّاسِ؟ ألم يكُنْ أعلَمَ النَّاسِ؟ وذكَرَ حتَّى قالَ: ألم يكُنْ ختَنَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ابنَتِه؟ ألم يكُنْ صاحِبَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزَواتِه؟ ثمَّ استَقبَلَ القِبلةَ ورفَعَ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ إنَّ هذا يَشتُمُ وَليًّا مِن أوْليائِكَ، فلا تُفرِّقْ هذا الجَمعَ حتَّى تُريَهم قُدرَتَكَ. قالَ قَيسٌ: فواللهِ ما تَفرَّقْنا حتَّى ساخَتْ به دابَّتُه فرَمَتْه على هامَتِه في تلك الأحْجارِ، فانفَلَقَ دِماغُه وماتَ. .
أحِّدْ يَا سَعْدُ [يعني حديث: مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَعْدٍ وهو يَدْعو بإصبَعينِ، فقال: أحِّدْ يا سَعْدُ.] .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالسٌ على حراءَ إذ تزلزلَ الجبلُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اثبتْ حراءَ فإنه ليس عليكَ إلا نبي أو صديقٌ أو شهيدٌ ، قال : وعليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعليّ وطلحةُ والزبيرُ وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوفٍ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ على حِراءَ إذ تزلزل الجبَلُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثبُتْ حِراءَ فإنَّه ليس عليك إلَّا نبيٌّ أو صدِّيقٌ أو شهيدٌ قال وعليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ وسعدٌ وسعيدٌ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ .
عن عمرو بنِ جاوانٍ قال قلتُ له أرأيتَ اعتزالَ الأحنفِ ما كان قال سمعتُ الأحنفَ قال حججنا فإذا الناسُ مجتمعون في وسطِ المسجدِ يعني النبويَّ وفيهم عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ إذ جاء عثمانُ فذكر قصةَ مناشدتِه لهم في ذِكْرِ مناقبِه قال الأحنفُ فلقيتُ طلحةَ والزبيرَ فقلتُ إني لا أرى هذا الرجلَ يعني عثمانَ إلا مقتولًا فمن تأمراني به قالا عليٌّ فقدمنا مكةَ فلقيتُ عائشةَ وقد بلَغَنا قتلُ عثمانَ فقلتُ لها من تأمرني به قالت عليٌّ قال فرجعنا إلى المدينةِ فبايعتُ عليًّا ورجعتُ إلى البصرةِ فبينما نحن كذلك إذ أتاني آتٍ فقال هذه عائشةُ وطلحةُ والزبيرُ نزلوا بجانبِ الخريبةِ يستنصرون بك فأتيتُ عائشةَ فذكَّرتُها بما قالت لي ثم أتيتُ طلحةَ والزبيرَ فذكَّرتُهما فذكر القصةَ وفيها قال فقلتُ واللهِ لا أُقاتِلُكم ومعكم أمُّ المؤمنين وحواريِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أُقاتِلُ رجلًا أمرتموني ببيعتِه فاعتزل القتالَ مع الفريقيْنِ .
استُعمِلَ على المَدينةِ رَجُلٌ مِن آلِ مَروانَ، قال: فدَعا سَهلَ بنَ سَعدٍ، فأمَرَه أن يَشتِمَ عَليًّا، قال: فأبى سَهلٌ، فقال له: أمَّا إذ أبَيتَ فقُلْ: لَعَنَ اللهُ أبا التُّرابِ، فقال سَهلٌ: ما كان لعَليٍّ اسمٌ أحَبَّ إليه مِن أبي التُّرابِ، وإن كان لَيَفرَحُ إذا دُعيَ بها، فقال له: أخبِرْنا عن قِصَّتِه، لمَ سُمِّيَ أبا تُرابٍ؟ قال: جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيتَ فاطِمةَ، فلم يَجِدْ عَليًّا في البَيتِ، فقال: أينَ ابنُ عَمِّكِ؟ فقالت: كان بَيني وبينَه شيءٌ، فغاضَبَني فخَرَجَ، فلم يَقِلْ عِندي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لإنسانٍ: انظُرْ أينَ هو؟ فجاءَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هو في المَسجِدِ راقِدٌ، فجاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُضطَجِعٌ، قد سَقَطَ رِداؤُه عن شِقِّه، فأصابَه تُرابٌ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُه عنه ويقولُ: قُمْ أبا التُّرابِ، قُمْ أبا التُّرابِ. .
مرّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم برجلٍ يسوقُ بدنةً وهو يمشي فقال : ما هذا ؟ فقال : بدنةً ، قال : اركبها ، قال : يا رسولَ اللهِ إنها بدنَةٌ ، قال : اركبْها ويلكَ .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّه رأَى رجلًا يشتُمُ عليًّا كانت بينه وبينه خصومةٌ فقال له عمرُ : إنَّك من المنافقين ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّما عليٌّ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّه لا نبيَّ بعدي .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسَعْدٍ وهو يَدْعو بإصبَعينِ، فقال: أحِّدْ يا سَعْدُ. .
بينما رجلٌ يمشي في طريقٍ إذ وجدَ غصنَ شوْكٍ فأخَّرَهُ فشَكرَ اللَّهُ لَهُ فغفرَ لَهُ .
لا مزيد من النتائج