نتائج البحث عن
«بينما شاب يمشي مع الأحنف فقال له : يا ابن أخي ! إذا عرض لك الحق فاقصد له ، واله»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما رجلٌ يُصَلَّي مُسْبِلًا إزارَه ،فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: اذهبْ فتوضأْ. فذهبَ فتوضأَ، ثم جاء، قال: اذهبْ فتوضأْ. فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما لك أمرْتَه أن يَتَوضأَ، ثم سكتَ عنه، قال: إنه صلَّى وهو مُسْبِلٌ إزارَه؛ وإن اللهَ لا يَقْبَلُ صلاةَ رجلٍ مُسْبِلٍ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : جاء رجلٌ يُقالُ له صالحٌ بأخيهِ إلى النبيِّ صلَّى اللهِ عليْهِ وآلِه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ أُريدُ أن أعتقَ أخي هذا ، فقال : إنَّ اللهَ قد أعتقَهُ حين ملكتَهُ .
بيْنما أنا أُماشي النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذا رجُلٌ يَمْشي بيْن القُبورِ عليه نَعلانِ، فقال له: يا صاحبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ، ألْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ، فنظَرَ الرَّجلُ، فلمَّا عرَفَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، خلَعَهما فرَمى بهما. .
بينَما أنا أمشي معَ رسولِ اللهِ إذا رجلٌ يمشِي في القبورِ علَيه نعلانِ فقال : يا صاحبَ السَّبتيَّتَين ألقيْ سَبتيَّتَيكَ فنظر الرجلُ فلما عرَف رسولَ اللهِ خلعَها فرمَى بهما .
بَينَما رَجُلٌ شابٌّ يَمشي في حُلَّةٍ يتبَختَرُ فيها مُسبِلًا إزارَهُ، بلَعَتْهُ الأرضُ، فهو يتجَلجَلُ فيها إلى يَومِ القيامةِ. .
حَديثُ الكَنَفِ [يعني حديثَ: عن صَفوانَ بنِ مُحرزٍ المازنيِّ، قال: بينما أنا أمشي مع ابنِ عُمَرَ إذ عَرَض له رجلٌ، فقال: كيف سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في النَّجوى؟ قال: سَمِعتُه يقولُ: «يدنو المؤمِنُ من رَبِّه تبارك وتعالى حتَّى يَضَعَ عليه كَنَفَه، ويقالُ له: تعرِفُ كذا وكذا؟ فيقولُ: نعَم، فيقولُ: فإني سترتُها عليك في الدُّنيا، وإني أغفِرُها لك اليومَ، فيُعطى صحيفةَ حَسَناتِه، وأمَّا الكافِرُ والمنافِقُ فينادى بهم على رُؤوسِ الأشهادِ: {هؤلاء الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ} »] .
توضَّأوا مِمَّا مسَّتِ النَّارُ ولو مِن أثوارِ أقِطٍ فقال له ابنُ عبَّاسٍ : يا أبا هُريرَةَ أتوضَّأُ منَ الدُّهنِ أتوضَّأُ من الحميمِ ، فقال له أبو هريرَةَ : يا ابنَ أخي إذا سمعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حديثًا فلا تضرِبْ له مثَلًا .
كنتُ بذي المَجازِ مع ابنِ أخي يعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأدركني العطشُ فشكوتُ إليه فقلتُ : يا ابنَ أخي قد عطشتُ وما قلتُ له ذلك وأنا أرَى أنَّ عندهُ شيءٌ إلَّا الجزعَ قال فثنَى وَرِكهُ ثمَّ نزل فقال : يا عمِّ عطشتَ قلتُ : نعم فأهوَى بعقِبهِ إلى الأرضِ فإذا بالماءِ فقال : اشربْ يا عمِّ قال : فشربتُ .
الوضوءُ مِمَّا مسَّتِ النَّارُ ، ولو من ثَورِ أقِطٍ فقالَ لَهُ ابنُ عبَّاسٍ يا أبا هُريرةَ أنتوضَّأُ منَ الدُّهنِ ؟ أنتوضَّأُ منَ الحميمِ ؟ قالَ فقالَ أبو هريرةَ يا ابنَ أخي إذا سمِعتَ حديثًا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلا تضرِبْ لَهُ مثلًا .
بينما رجلٌ يُصلِّي مُسبِلًا إزارَه ، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلم : اذهَبْ فتوضَّأْ ، ثمَّ جاء فقال له : اذهَبْ فتوضَّأْ ، فقال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أمرته أن يتوضَّأَ ، ثمَّ سكتَّ عنه ؟ فقال : إنَّه كان يُصلِّي وهو مُسبِلٌ إزارَه ، وإنَّ اللهَ لا يقبلُ صلاةَ رجلٍ مسبلٍ إزارَه .
عنِ الأحنَفِ بنِ قيسٍ قالَ : بينَما أنا أطوفُ بالبيتِ في زمَنِ عثمانَ إذ أخذَ رجلٌ من بني ليثٍ بيدي فقال : ألا أبشِّرُكَ قلتُ : بلى قال : أتذكرُ إذ بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ إلى قومِكَ فجعَلتُ أعرِضُ عليهِم الإسلامَ وأدعوهُم إليهِ فقلتَ أنت إنَّكَ لتَدعونا إلى خيرٍ وتأمرُ به وإنَّهُ ليدعوَ إلى الخيرِ فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ فقال : اللَّهُمَّ اغفِر للأحنَفِ فكان الأحنَفُ يقولُ فما شيءٌ من عمَلي أرجَى عندي من ذلِكَ يعني دعوةَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ألحقَ ابنَ وَليدةِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ بنِ زَمْعةَ بنِ الأسوَدِ، وكان قد أحبَلَها عُتْبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ، فاختَصَم فيه سَعْدٌ وعبدُ بنُ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: ابنُ أخي، عَهِدَ إليَّ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمْعةَ هذا ابني. فقال عبدٌ: أخي وابنُ وليدةِ أبي؛ وُلِد على فِراشِ أبي. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو لك يا عَبدُ بنَ زَمعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ؛ احتَجِبي منه يا سَوْدةُ .
أنه بلغَه أنَّ كسرَى بينما هو في دَسْكَرَةِ مملكتِه قيِّضَ له عارضٌ فعرض عليه الحقَّ فلم يفجأ كسرَى إلا رجلٌ يمشي وفي يدِه عصًا فقال : يا كسرَى هل لك في الإسلامِ قبل أنْ أكسرَ هذه العصا ؟ قال كسرَى : نعم فلا تكسرْها لا تكسِرْها فولَّى الرجلُ ، فلمَّا ذهب أرسل كسرَى إلى حجَّابِه فقال : من أذِن لهذا الرجلِ عليَّ ؟ قالوا : ما دخل عليك أحدٌ ، قال : كذَبتم ، فغضِب عليهم فتَلتَلَهم ثمَّ تركهم ، فلمَّا كان رأسُ الحَولِ أتاهُ ذلك الرجلُ ومعه العصا فقال : يا كسرَى هل لك في الإسلامِ قبل أنْ أكسرَ هذه العصا ؟ قال : نعم لا تكسِرها لا تكسِرها ، فلما انصرفَ عنه دعا كسرَى حجَّابَه فقال : من أذِن لهذا ؟ فأنكروا أنْ يكونَ دخل عليه أحدٌ فلقوا من كسرَى مثلَ ما لقوا في المرةِ الأولَى حتَّى إذا كان الحَولُ المستقبلُ أتاهُ ذلك الرجلُ ومعه العصا فقال : هل لك يا كسرَى في الإسلامِ قبل أنْ أكسِر هذه العصا ؟ فقال : لا تكسِرها لا تكسِرها ، فكسرَها فأهلك اللهُ كسرَى عند ذلك .
بيْنَما نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ، إذ عرَض شاعرٌ يُنشِدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذوا الشيطانَ -أو أَمسِكوا الشيطانَ- لأَنْ يَمتَلئَ جَوفُ رجُلٍ قَيْحًا خَيرٌ له من أنْ يَمتَلئَ شِعرًا". .
بيْنَما نحن نَسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالعَرْجِ إذ عرَض شاعرٌ يَنشُدُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خُذوا الشيطانَ -أو أَمْسِكوا الشيطانَ- لأَنْ يَمتَلِئَ جَوْفُ الرجُلِ قَيْحًا خَيرٌ له من أنْ يَمتَلِئَ شِعْرًا". .
لا مزيد من النتائج