نتائج البحث عن
«بينما عبد الله بن خباب في يد الخوارج إذ أتوا على نخل ، فتناول رجل منهم تمرة»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن رجلٍ من عبدِ قيسٍ قال لحقتُ بأهلِ النهروانِ مع طائفةٍ منهم أسيرًا إذ أتينا على قريةٍ بيننا نهرٌ فخرج رجلٌ من القريةِ مروعًا فقالوا له لا روعَ عليك وقطعوا إليه النهرَ فقالوا أنت ابنُ خبابِ بنِ الأرتِّ صاحبِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال نعمْ قالوا فحدِّثنا عن أبيكَ فحدَّثهم بحديث تكون فتنةٌ فإنِ استطعتَ أن تكون عبدَ اللهِ المقتولُ فكن فقدموه فضربوا عنقَه ثم دعوا سريتَه وهي حُبلى فبقروا عما في بطنِها .
عن عبدِ اللهِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في أصحابِه إذ جاءَه رجلٌ فشاورَه في قتلِ رجلٍ من المنافقين … .
رأى عبدُ اللهِ في يدِ خَبَّابٍ خاتَمًا مِن ذهبٍ ، فقال : أما يأنِ لهذا أن يُلقى بعدُ ؟ قال : بَلى ، لا تَراه عليَّ بعدُ .
عَن رجلٍ من عبدِ القيسِ قالَ لحِقتُ بأَهلِ النَّهرَ فإني معَ طائفةٍ منْهم أسيرًا إذ أتَينا على قريةٍ بينَنا نَهرٌ فخرجَ رجلٌ من القريةِ مروَّعًا فقالوا لَهُ لا روعَ عليْك وقطعوا إليْهِ النَّهرَ فقالوا له أنتَ ابنُ خبَّابٍ صاحبِ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - قالَ نعم قالوا فحدِّثنا عن أبيك فحدَّثَهم بحديثِ يكونُ فتنةٌ فإن استطعت أن تَكونَ عبدَ اللَّهِ المقتولَ فَكُن قال فقدَّموهُ فضربوا عنقَهُ ثمَّ دعوا سرِّيَّتَهُ وَهيَ حُبلى فبقروا عمَّا في بطنِها .
عنْ رجلٍ منْ عبدِ القيسِ كان منَ الخوارِجِ ثم فارَقَهَمْ قال دَخَلُوا قرْيَةً فخرج عبدُ اللهِ بنُ خبابٍ ذُعْرًا يَجُرُّ رداءَهُ فقالوا لم تُرَعْ فقال واللهِ لَقَدْ رُعْتُمُونِي قالوا أنتَ عبْدُ اللهِ بنُ خبَّابٍ صاحِبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فهل سمعْتَ من أبيكَ حديثًا يحدثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُحَدِّثُناهُ قال نعم سمعْتُهُ يحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَنَّهُ ذكَرَ فِتْنَةً القاعِدُ فيها خيْرٌ منَ القائِمِ والقائِمُ فيها خيرٌ منَ الماشِي والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعِي قال فإِنْ أَدْرَكْتَ ذَلِكَ فكُنْ عبدَ اللهِ المقتولَ أحسِبُهُ قال ولا تكن عبدَ اللهِ القاتِلَ قالوا أنتَ سَمِعْتَ هذا من أبيكَ يحدِّثُهُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال فقدَّمُوه على ضَفَّةِ النهرِ فضربُوا عنُقَهُ فسالَ دَمُهُ كَأَنَّهُ شِرَاكُ نعْلٍ امْدَقَرَ وبَقَرُوا أمَّ ولَدِهِ عما في بطنِها وفي روايَةٍ ما ابْذَقَرَ يعني لم يَتَفَرَّقْ قال ولا تكن عبْدَ اللهِ القاتِلَ من غيرِ شكِّ [ وفي روايَةٍ ] أوَّلُهُ لما تَفَرَّقَتِ الناسُ صَحِبْتُ قومًا لم أَصْحَبْ قَوْمًا أحبُّ إلِيَّ منْهُم فَسِرْنَا علَى شَطِّ نَهْرٍ فَرُفِعَ لَنَا مسجِدٌ فإذا فيه رجلٌ فلَمَّا نظرَ إلى نَوَاصِي الخيلِ خرج فَزِعًا يَجُرُّ ثوبَهُ فقال له أَميرُنا لم تُرَعْ وقال في آخرِهِ فَلَمْ أَصْحَبْ قومًا أبغضُ إليَّ منهم حتى وجدتُّ خلوةً فانفَلَتُّ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتي بتمرٍ مِن تمرِ الصَّدقةِ فتناوَل الحسنُ بنُ عليٍّ تمرةً فلاكها في فيه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كِخْ كِخْ إنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ) .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يوم أحدٍ وقد ذَهبَ سيفُهُ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم عسيبًا من نخلٍ فرجعَ في يدِ عبدِ اللَّهِ سيفًا .
عنِ البراءَ بنِ عازبٍ قال بينما [ بينا ] أنا أطوفُ على إبلٍ لي ضلَّتْ إذ أقبلَ ركبٌ أو فوارسٌ معهم لواءٌ فجعل الأعرابُ يُطيفون بي لِمنزلتي منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا [ إذ ] أتَوا قُبَّةً فاستخرَجوا منها رجلًا فضربوا عُنُقَه فسألت عنه فذكروا أنه أعرسَ بامرأةِ أبيهِ .
أوَّلُ مَولودٍ وُلِدَ في الإسلامِ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ أتَوا به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمرةً فلاكَها، ثُمَّ أدخَلَها في فيه، فأوَّلُ ما دَخَلَ بَطنَه ريقُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ: كَانَ النَّاسُ يَدْفِنُونَ مَوْتَاهُمْ بِالْكُوفَةِ حَتَّى جَاءَ خَبَّابٌ لَهُمْ، فَلَمَّا ثَقُلَ قَالَ لِي: " يَا بُنَيَّ ادْفِنِّي بِالظُّهْرِ فَإِنَّكَ لَوْ دَفَنْتَنِي بِالظُّهْرِ قِيلَ: دُفِنَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا مَاتَ خَبَّابٌ دُفِنَ بِالظُّهْرِ، فَكَانَ أَوَّلَ مَدْفُونٍ دُفِنَ بِالظُّهْرِ، فَدَفَنَ النَّاسُ مَوْتَاهُمْ بِالظُّهْرِ .
بينَما أَنا أَطوفُ، علَى إبلٍ لي ضلَّت، إذْ أقبلَ رَكْبٌ أو فَوارِسُ معَهُم لواءٌ، فجَعلَ الأعرابُ يُطيفونَ بي لِمنزِلَتي منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إذ أتوا قبَّةً فاستَخرَجوا مِنها رجُلًا فضَربوا عنقَهُ، فسَألتُ عنهُ فذَكَروا أنَّهُ أعرَسَ بامرأةِ أبيهِ .
بينما أنا أطوفُ على إبِلٍ لي ضَلَّتْ؛ إذ أقبَلَ رَكْبٌ، أو فوارسُ، معهم لواءٌ، فجعَلَ الأعرابُ يُطِيفونَ بي لمَنْزِلتي من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ أتَوْا قُبَّةً، فاستخرجوا منها رجُلًا فضَرَبوا عُنُقَه، فسألَتُ عنه، فذَكَروا أنَّه أعرَسَ بامرأةِ أبيه. .
دَخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أَوفى صاحِبِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ مَحجوبٌ قالَ: ما فعلَ والدُكَ ؟ قلتُ: قَتلتهُ الأزارِقةُ، فقالَ: لعَنَ اللَّهُ الأزارقةَ يقولُها مرَّتينِ ثمَّ قالَ: حدَّثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّهُم كِلابُ النَّارِ، قالَ: قلتُ: الأزارِقةُ وحدَهُم أوِ الخوارجُ كلُّها ؟ قالَ بلِ الخوارجُ كلُّها، قالَ: قُلتَ: إنَّ السُّلطانَ يَظلمونَ النَّاسَ ويفعلُ بِهِم ويفعلُ قالَ: فتَناولَ يدي فغَمزَها بيدِهِ غَمزةً شديدةً ثمَّ قالَ: ويحَكَ يابن جهمان عليكَ بالسَّوادِ الأعظَمِ إن كانَ السُّلطانُ يسمَعُ منكَ فأتِهِ في بيتِهِ فأخبرهُ بما تعلَمُ فإن قبلَ منكَ وإلا فدعهُ فإنَّكَ لستَ بأعلَمَ منهُ .
قُتِل عثمانُ فأقام مطروحًا على كناسةَ بني فلانٍ ثلاثًا وأتاه اثنا عشرَ رجلًا منهم جدِّي مالكُ بنُ أبي عامرٍ وحُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وحكيمُ بنُ حزامٍ وعبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ وعائشةُ بنتُ عثمانَ معهم مصباحٌ في حقٍّ فحمَلوه على بابٍ وإنَّ رأسَه تقولُ على البابِ طَقْ طَقْ حتَّى أتَوْا به البَقيعَ فاختَلَفوا في الصَّلاةِ عليه فصلَّى عليه حكيمُ بنُ حزامٍ أو حُوَيطبُ بنُ عبدِ العُزَّى شكَّ عبدُ الرَّحمنِ ثُمَّ أرادوا دفنَه فقام رجلٌ من بني مازنٍ فقال لئِنْ دفَنْتُموه مع المسلمينَ لأخبِرنَّ النَّاسَ غدًا فحمَلوه حتَّى أتَوْا به حُشَّ كوكبٍ فلمَّا دلُّوه في قبرِه صاحَت عائشةُ بنتُ عثمانَ فقال لها ابنُ الزُّبيرِ اسكُتي فواللهِ لئن عُدْتِ لأضرِبنَّ الَّذي فيه عينُك فلمَّا دفَنوه وسوُّوا عليه التُّرابَ قال لها ابنُ الزُّبيرِ صيحي ما بدا لك أن تصيحي قال مالكٌ وكان عثمانُ قبل ذلك يمُرُّ بحُشِّ كوكبٍ فيقولُ ليُدفنَنَّ ها هنا رجلٌ صالحٌ .
لا مزيد من النتائج