نتائج البحث عن
«بينما عمران بن الحصين يحدث عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - إذ قال له رجل : يا»· 13 نتيجة
الترتيب:
بينما عمرانُ بن حصينٍ يحدّثُ عن سُنّةِ نبينا صلى الله عليه وسلم ، إذ قال له رجلٌ : يا أبا نجيدٍ حدثنا بالقرآنِ ، فقال له عمرانُ : أنتَ وأصحابك تقرؤونَ القرآنَ ، أكنتَ تحدثنِي عن الصلاةِ وما فيها . . . ؟ الحديث ، وفيه : فرضَ علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الزكاةِ كذا وكذا ، فقال الرجل : أحييتنِي أحياكَ اللهُ .
عنِ الحَسَنِ قالَ: بَيْنَما عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ عن سُنَّةِ نَبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ قالَ له رَجُلٌ: يا أبا نُجَيْدٍ، حَدِّثْنا بالقُرْآنِ. فقالَ لهُ عِمْرانُ: أنتَ وأَصْحابُكَ تَقْرَؤونَ القُرْآنَ، أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الصَّلاةِ وما فيها وحُدودِها؟ أَكُنْتَ مُحَدِّثي عنِ الزَّكاةِ في الذَّهَبِ والإبلِ والبَقَرِ وأَصْنافِ المالِ؟ ولكنْ قدْ شَهِدْتُ وغِبْتَ أنتَ. ثُمَّ قالَ: فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الزَّكاةِ كذا وكذا. وقالَ الرَّجُلُ: أَحْيَيْتَني أَحْياكَ اللهُ. قالَ الحَسَنُ: فما ماتَ ذلك الرَّجُلُ حتَّى صارَ مِنْ فُقهاءِ المُسْلِمينَ. .
عن أُسيدِ بنِ حُضيرٍ - رجلٌ من الأنصارِ -، قال : بينما هو يحدِّث القومَ، وكان فيه مزاحٌ، بينما يضحُكهم ؛ فطعنه النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في خاصرته بعودٍ، فقال : أصبِرني، قال : اصطبِرْ، قال : إنَّ عليك قميصًا وليس عليَّ قميصٌ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - عن قميصِه، فاحتضنه وجعل يقبِّل كشحَه، قال : إنما أردتُ هذا يا رسولَ اللهِ ! . .
عنْ مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، قالَ: كانَ عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ مِن أشَدِّ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اجْتِهادًا في العِبادةِ. .
أنه سألَ عمرانَ بنَ الحصينِ عن رجلٍ حلفَ ألا يصليَ في مسجدِ قومِه ، فقالَ عمرانُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا نذرَ في معصيةِ اللهِ وكفارتُه كفارةُ يمينٍ ، فقلتُ : يا أبا نُجَيْدٍ إن صاحبَنا ليس بالموسرِ فبم يكفِّرُ ؟ قالَ : لو أن قومًا قاموا إلى أميرٍ من الأمراءِ فكساهم كلَّ إنسانٍ منهم قَلَنْسُوةً لقالَ الناسُ : قد كساهم .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو المُزَنيَّ قالَ: بَينا نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ حَديثَ المَسألةِ [أي حَديثَ: بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعِضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ]. .
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ولم يشهدْ وراجعَ ولم يُشهِدْ ، قال عِمرانُ : طلَّق في غيرِ عدَّةٍ وراجعَ في غير سُنَّةٍ فليُشهدِ الآنَ .
بينَما أَنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ رجلٌ مِنَ اليَهودِ يقالُ لَهُ ثَعلبةُ بنُ الحارِثِ فقالَ : السَّامُ عَليكَ يا محمَّدُ . فقالَ : وعليكُمْ .
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقسِمُ غنيمةً بالجِعْرانةِ إذ قال له رجلٌ: اعدِلْ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يا ويلي! لقد شقيتُ إنْ لم أعدِلْ ) .
بَيْنما أنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ إذ قال : ( انظُرْ أرفَعَ رجُلٍ في المسجدِ في عينَيْك ) فنظَرْتُ فإذا رجُلٌ في حُلَّةٍ جالسٌ يُحدِّثُ قومًا فقُلْتُ : هذا قال : ( انظُرْ أوضَعَ رجُلٍ في المسجِدِ في عينَيْك ) قال : فنظَرْتُ فإذا رُوَيجِلٌ مُسكينٌ في ثوبٍ له خَلَقٍ قُلْتُ : هذا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هذا خيرٌ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ مِن قَرارِ الأرضِ مِثْلَ هذا ) .
عن عبدِ اللهِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في أصحابِه إذ جاءَه رجلٌ فشاورَه في قتلِ رجلٍ من المنافقين … .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
لا مزيد من النتائج