نتائج البحث عن
«بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه يغتسل إلى بعير ، وأنا أستر عليه بثوب إذ قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه
بينما عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغتسل إلى بعيرٍ وأنا أسترُ عليه بثوبٍ إذ قال عمرُ بنُ الخطابِ يا يَعلى اصبُبْ على رأسي فقلتُ أميرَ المؤمنين أعلمُ فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ ما يزيد الماءُ الشعرَ إلا شَعَثًا فسمى اللهَ تعالى ثم أفاض على رأسِه .
بينما عُمرُ يغتسِلُ إلى بعيرٍ ، وأنا أسترُ عليه بثوبٍ - ويعلى الساترُ - إذ قال لي : يا يَعلى : أصبُّ على رأسي الماءَ ؟ قال : قلتُ : أميرُ المؤمنينَ أعلمُ . قال : واللهِ ما أرى الماءَ يزيدُ الشعرَ إلا شعثًا ؟ قال : بسمِ اللهِ . وأفاض على رأسِه .
بينَما عمرُ يغتَسلُ إلى بعيرٍ رآه أستُرُ عليهِ بثوبٍ أو قالَ له : عُمرُ يا يَعلى صُبَّ على رأسي ؟ فقلتُ : أميرُ المؤمنينَ أعلمُ ، فقالَ عمرُ : واللَّهِ ما يزيدُ الماءُ الشَّعرَ إلَّا شعثًا فسمَّى اللَّهَ ثمَّ أفاضَ على رأسِهِ .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، بينَما هو يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ دَخَلَ رَجُلٌ، فقال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لمَ تَحتَبِسونَ عَنِ الصَّلاةِ؟ فقال الرَّجُلُ: ما هو إلَّا أن سَمِعتُ النِّداءَ تَوضَّأتُ، فقال: ألَم تَسمَعوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا راحَ أحَدُكُم إلى الجُمُعةِ فليَغتَسِلْ. .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطُبُ النَّاسَ إذ دَخلَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ فعرَّضَ به عُمرُ فقالَ: ما بالُ رِجالٍ يتأخَّرونَ بَعدَ النِّداءِ .
بينَما عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَخطبُ ، إذ جاءَ رجلٌ فجلَسَ ، فقالَ عمرُ : ولِمَ تُحتَبسونَ عنِ الجمعةِ ؟ فقالَ الرَّجلُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما هوَ إلَّا أن سَمِعْتُ النِّداءَ فتوضَّأتُ ثمَّ أقبلتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ وأيضًا ألم تسمَعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا راحَ أحدُكُم إلى الجمعةِ فليغتسِلْ .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ لعليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنهما : ربَّما شهِدتَ وغبِنا ، وربَّما غِبتَ وشهِدنا ، فهل عندَك عِلمٌ بالرَّجلِ يُحدِّثُ بالحديثِ إذا نسيه استذكرَه ؟ فقال عليٌّ رضِي اللهُ تعالَى عنه : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ما من القلوبِ قلبٌ إلَّا وله سحابٌة كسحابةِ القمرِ ، بينما القمرُ مضيءٌ إذ علَتْه سحابةٌ فأظلَم ، إذ تجلَّتْ عنه فأضاء ، وبينما الرَّجلُ يُحدِّثُ إذ علَتْه سحابةٌ فنَسِي ، إذ تجلَّت عنه فذكرَه .
أنَّ أبا موسى رضي اللهُ عنهُ وَفَدَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضي اللهُ عنهما ومعهُ كاتبٌ نصرانيٌّ فأَعْجَبَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ما رأى من حِفْظِهِ فقال قُلْ لِكَاتِبِكَ يقرأُ لنا كتابًا قال إنهُ نصرانيٌّ لا يدخلُ المسجدَ فانتهرهُ عمرُ رضي اللهُ عنهُ وهَمَّ بهِ وقال لا تُكرموهم إذ أهانهمُ اللهُ ولا تُدنوهم إذ أقصاهمُ اللهُ ولا تَأتمنوهم إذ خوَّنهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ .
أن عُمَر بن الخطابِ رضي الله عنه بينما هو يسير في السوق مر على امرأة محترمة بين أعلاج قائمة تسوم بعض السلع فجلدها فانطلقت حتى أتت رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ يا رسولَ اللهِ جلدني عُمَر بن الخطابِ على غير شيء فأرسل النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عمر فقال ما حملك على جلد بنت عمك فأخبره خبرها قال وابنة عمي هي فأنكرتها يا رسولَ اللهِ إذ لم أر عليها جلبابا وظننت أنها وليدة فقال الناس الآن ينزل على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها فقال يا عمر وما نجد لنسائنا جلابيب فأنزل الله تعالى { يا أيها النبي . . . } الآية .
بينَما الحَبَشةُ يَلعَبونَ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحِرابِهم إذ دَخَلَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فأهوى إلى الحَصباءِ يَحصِبُهم بها، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْهم يا عُمَرُ. .
عن أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: أُوتِيتُ وأنا باليمنِ بامرأةٍ حُبلى، فسألتُها، فقالتْ: ما تسألُ عَنِ امرأةٍ حُبلى ثَيِّبٍ مِن غيرِ بَعْلٍ؟! أَمَا واللهِ ما خاللتُ خليلًا، ولا خادَنْتُ خِدْنًا مُذْ أسلمتُ، ولكنِّي بينَما أنا نائمةٌ بفِناءِ بيتي، فواللهِ ما أيقظني إلَّا الرجُلُ حينَ ركِبَني، وألقى في بطني مِثلَ الشهابِ، فقال: فكتبتُ فيها إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، فكتب إليَّ أنْ وافِني بها وبناسٍ من قومِها؛ فوافَيْتُه بها في المَوْسِمِ، فسأل عنها قومَها، فأثنَوْا خيرًا، وسألها فأخبرتْه كما أخبرَتْني، فقال عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: شابَّةٌ تِهاميَّةٌ تنوَّمَتْ، قد كان ذلك يُفعَلُ؛ فمَارَها عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه وكَسَاها، وأوصى بها قومَها خيرًا. .
بينا عُمَرُ في الدَّارِ إذ جاء العاصِ بنُ وائلٍ... فذكر إسلامَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنه. [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: بينما هو في الدَّارِ خائفًا إذ جاءه العاصِ بنُ وائلٍ السَّهميُّ أبو عَمرٍو، عليه حُلَّةُ حِبَرَةٍ وقميصٌ مكفوفٌ بحريرٍ، وهو من بني سَهمٍ، وهم حلفاؤنا في الجاهِليَّةِ، فقال له: ما بالُك؟ قال: " زعَمَ قومُك أنَّهم سيقتُلوني إن أسلَمتُ، قال: لا سبيلَ إليك. بعدَ أن قالها أَمِنتُ، فخرج العاصِ فلقِيَ النَّاسَ قد سال بهم الوادي، فقال: أين تريدونَ؟ فقالوا: نريدُ هذا ابنَ الخطَّابِ الذي صبا، قال: لا سبيلَ إليه؛ فكَرَّ النَّاسُ]. .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنهُ ، قال : هششتُ فقبَّلتُ وأنا صائمٌ ، فجئتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : لقد صنعَتُ اليومَ أمرًا عظيمًا ، قال : وما هو ؟ قلتُ : قبَّلتُ وأنا صائمٌ ، قال : أرأيتَ لَو تمَضمَضْتَ من الماءِ ؟ قلتُ : إذًا لا يضرُ ؟ قال : ففيمَ ؟ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بينَما هوَ قائمٌ يخطبُ يومَ الجمعةِ فدخلَ رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَناداهُ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ أيَّةُ ساعةٍ هذِهِ ؟ فقالَ : إنِّي شُغِلتُ اليومَ فلم أنقَلِب إلى أَهْلي ، حتَّى سَمِعْتُ النِّداءَ فلَم أزد على أن توضَّأتُ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ الوضوءَ أيضًا ، وقد عَلِمْتُم وفي موضعٍ آخرَ : وقد علِمتَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يأمرُ بالغسلِ .
خرَجْنا نُريدُ العِراقَ، فمَشى مَعنا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه إلى صِرارٍ، فتوضَّأَ، فغسَلَ اثنتَيْنِ، فقال: أتَدْرونَ لمَ مشَيْتُ معكم؟ قالوا: نَعَمْ، نحن أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مشَيْتَ معنا، قال: إنَّكم تَأْتونَ أهلَ قَريةٍ لهم دَويٌّ بالقُرآنِ كدَوِيِّ النحلِ، فلا تَصُدُّوهم بالأحاديثِ، فتَشغَلوهم، جَرِّدوا القُرآنَ، وأقِلُّوا الروايةَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، امْضوا وأنا شَريكُكم، فلمَّا قدِمَ قَرَظةُ قالوا: حَدِّثْنا، قال: نَهانا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، واللفظُ ليُونُسَ. .
لا مزيد من النتائج