نتائج البحث عن
«بينما عمر يسير في أصحابه ، وفي القوم رجل يسير على بعير له من القوم يضعه حيث شاء»· 13 نتيجة
الترتيب:
كنا معَ النبيِّ فندَّ بعيرٌ ، وكان في القومِ خيلٌ يسيرٌ فطلبُوه فأعياهم فأهوى إليه رجلٌ بسهمٍ فحبسَه اللهُ ، فقال النبيُّ فما ندَّ عليكم فاصنَعوا به هكذا .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يسيرُ ومعَه رَكبٌ من أصحابِه فذَكروا الشَّامَ فقال رجلٌ منِ أصحابِه كَيفَ نستطيعُ الشَّامَ يا رسولَ اللَّهِ وفيها الرُّومُ ومعاويةُ في القومِ وهوَ شابٌّ وفي يدِ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَصا فضربَ بها كتِفَ مُعاويةَ فقال لَعَلَ هذا إذًا كافيناها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بعضِ مَخارِجِه ومعه ناسٌ مِن أصحابِه فحضَرَتِ الصَّلاةُ فلَمْ يجِدِ القومُ ماءً يتوضَّؤونَ به فقالوا يا رسولَ اللهِ ما نجِدُ ما نتوضَّأُ به فانطلَق رجُلٌ مِن القومِ فجاء بقَدَحٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فتوضَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتوضَّأ القومُ كلُّهم حتَّى بلَغوا ما يُريدونَ وشكَّ أَنَسٌ كم كانوا قريبًا مِن السَّبعينَ .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ مَخارِجِه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدوا ماءً يَتَوضَّؤونَ، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: قوموا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حتَّى بَلَغوا فيما يُريدونَ مِنَ الوضوءِ، وكانوا سَبعينَ أو نَحوَه. .
خَرَجَ ذاتَ يَومٍ لبَعضِ مَخارِجِه، ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فانطَلَقوا يَسيرونَ، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلَم يَجِدِ القَومُ ماءً يَتَوضَّؤونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، واللهِ ما نَجِدُ ما نَتَوضَّأُ به، ورَأى في وُجوهِ أصحابِه كَراهيةَ ذلك، فانطَلَقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ فجاءَ بقدَحٍ مِن ماءٍ يَسيرٍ، فأخَذَه نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَوضَّأ منه، ثُمَّ مَدَّ أصابِعَه الأربَعةَ على القدَحِ، ثُمَّ قال: هَلُمُّوا فتَوضَّؤوا، فتَوضَّأ القَومُ حَتَّى أبلَغوا فيما يُريدونَ، قال: سُئِلَ كَم بَلَغوا؟ قال: سَبعينَ، أو نَحوَ ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في بَعضِ مَخارِجِه ومَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فلم يَجِدِ القَومُ ما يَتَوضَّئونَ به، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما نَجِدُ ماءً نَتَوضَّأُ به، فانطَلقَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ، فجاءَ بقَدَحِ ماءٍ يَسيرٍ، فتَوضَّأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ مَدَّ أصابعَه على القَدَحِ فتَوضَّئوا كُلُّهم حتَّى بَلَغوا ما يُريدونَ، قال أنَسٌ: كانوا قَريبًا مِن سَبعينَ. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كان يسيرُ فسَمِع صوتَ حادٍ، فدنا منه، وقال: ممَّن القومُ؟ قالوا: من مُضَرَ. فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وأنا مِن مُضَرَ، قالوا: إنَّا أوَّلُ قومٍ وَضَعوا الحُداءَ... الحديثَ. [يعني حديثَ: كان النبىُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فى سَفَرٍ، فبينا هو يسيرُ باللَّيلِ ومعه رجُلٌ يسايرُه إذ سمع حاديًا يحدو وقومٌ أمامَه، فقال لصاحِبِه: لو أتينا حادِيَ هؤلاء القومِ، فقَرُبْنا حتَّى غَشِينا القومَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ممَّن القومُ؟ قالوا: من ُمَضَرَ، فقال: وأنا من مُضَرَ، وَنَى حادينا فسَمِعْنا حادِيَكم فأتيناكم]. .
شهِدْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه بالمدينةِ أو بالزَّوْراءِ فأراد الوُضوءَ فأُتِي بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ فوضَع كفَّه على القَعْبِ فجعَل الماءُ ينبُعُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى توضَّأ القومُ قال : كم كُنْتُم ؟ قال : زُهاءَ ثلاثِمئةٍ ) .
كان رجلٌ يسيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بعيرٍ فلعن بعيرَه , فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عبدَ اللهِ لا تسِرْ معنا على بعيرٍ ملعونٍ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَ الزَّوالِ، فاحتاج أصحابُه إلى الوَضوءِ، قال: فجيءَ بقَعْبٍ فيه ماءٌ يسيرٌ، فوضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَفَّه فيه، فجعَلَ يَنبُعُ مِن بيْن أصابِعِه حتى تَوضَّأَ القَومُ كلُّهم. قلْتُ: كم كنتُم؟ قال: زُهاءَ ثلاثِ مِئةٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يسيرُ ومعهُ جماعةٌ ، فذكَروا الشَّامَ ، فقال رجلٌ : كيف نَستطيعُ الشَّامَ وفيه الرُّومُ ؟ قال : ومُعاويةُ في القَومِ وبيدِه العَصا ، فضرَبَ بها كتِفَ معاويةَ ، وقال : يَكفيكُم اللهُ بهذا . .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسيرُ وهو صائمٌ إذ قال لبعضِ أصحابِه: ( انزِلْ فاجدَحْ ) فقال: يا رسولَ اللهِ لو أمسَيْتَ قال: ( انزِلْ فاجدَحْ لي ) قال: فنزَل فجدَح له فشرِب ثمَّ قال: ( إذا رأَيْتُم اللَّيلَ قد أقبَل مِن هاهنا فقد أفطَر الصَّائمُ ) - يعني مِن قِبَل المشرقِ .
شهدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه في رمضان وقرب إليه شراب فشرب بعض القوم وهم يرون الشمس قد غربت، ثم ارتقى المؤذن فقال: يا أمير المؤمنين والله إن الشمس طالعة لم تغرب، فقال عمر رضي الله عنه: من كان أفطر فليصم يوماً مكانه، ومن لم يكن أفطر فليتم حتى تغرب الشمس. وأعاده من طريق آخر، وزاد فقال له: بعثناك داعياً ولم نبعثك راعياً، وقد اجتهدنا، وقضاء يوم يسير. .
لا مزيد من النتائج