نتائج البحث عن
«بينما عمير بن سعد في نفر من أهل فلسطين ، وكان يقال له : نسيج وحده ، فقعدنا على»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟ .
عن أبي طلحة، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ -وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه-، فقعَدْنا في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أورِدِ الخَيلَ. فأوْرَدَها، فقال: أين الفُلانةُ؟ قال: جَرِبةٌ تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَةَ. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ، رَأى ناسًا مِن أهلِ الذِّمَّةِ قيامًا في الشَّمسِ، فقال: ما هؤلاء؟ فقالوا: مِن أهلِ الجِزيةِ، فدَخَلَ على عُمَيرِ بنِ سَعدٍ، وكانَ على طائِفةِ الشَّامِ، فقال هِشامٌ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن عَذَّبَ النَّاسَ في الدُّنيا عَذَّبَه اللهُ تَبارَكَ وتَعالى، فقال عُمَيرٌ: خَلُّوا عنهم .
عَنْ ابْنِ حِزَامٍ، أَنَّهُ مَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ بِالشَّامِ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَرَاجِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعَذِّبُ يَومَ القيامةِ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ، قال: وأميرُ النَّاسِ يَومَئِذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، قال: فدَخَلَ عليه، فحَدَّثَه فخَلَّى سَبيلَهم .
أهَلَّ رجُلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يُقالُ له عُمَيرُ بنُ سَعيدٍ، فلُدِغَ، فبَيْنا هو صَريعٌ في الطَّريقِ إذْ طلَع عليهم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ، فسأَلوهُ، فقال: ابعَثوا بالهَدْيِ واجعَلوا بيْنَكم وبيْنَهُ يومَ أَمَارةٍ، فإذا كان ذلك فلْيُحْلِلْ، قال الحَكَمُ، وقال عُمارةُ بنُ عُمَيرٍ: وكان حَسْبُكَ به عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قال: وعليه العُمرةُ مِن قابِلٍ. .
مَرَّ هِشامُ بنُ حَكيمِ بنِ حِزامٍ على أُناسٍ مِنَ الأنباطِ بالشَّامِ، قد أُقيموا في الشَّمسِ، فقال: ما شَأنُهم؟ قالوا: حُبِسوا في الجِزيةِ، فقال هِشامٌ: أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ يُعَذِّبُ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ في الدُّنيا. [وفي روايةٍ]: وأميرُهم يَومَئذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، فدَخَلَ عليه فحَدَّثَه، فأمَرَ بهم فخُلُّوا. .
عَن هِشامِ بنِ حَكيمٍ: أنَّه مَرَّ بالشَّامِ على قَومٍ مِنَ الأنباطِ، وقد أُقيموا في الشَّمسِ، فذَكَرَ مَعناه [عَنْ ابْنِ حِزَامٍ، أَنَّهُ مَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ، قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ بِالشَّامِ، فَقَالَ: مَا هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَرَاجِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُعَذِّبُ يَومَ القيامةِ الذينَ يُعَذِّبونَ النَّاسَ، قال: وأميرُ النَّاسِ يَومَئِذٍ عُمَيرُ بنُ سَعدٍ على فِلَسطينَ، قال: فدَخَلَ عليه، فحَدَّثَه فخَلَّى سَبيلَهم] .
أَهَلَّ رجلٌ منَ النَّخَعِ بعُمرةٍ يقالُ لَهُ: عُمَيْرُ بنُ سَعيدٍ فلُدِغَ فينا فَبَينا هوَ صَريعٌ في الطَّريقِ إذا طلعَ عليهِم رَكْبٌ فيهمُ ابنُ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فسألوهُ فقالَ: ابعَثوا بالهديِ واجعلوا بينَكُم وبينَهُ يومَ أَمارةٍ، فإذا كانَ ذلِكَ فليَحلَّ قالَ الحَكَمُ وقالَ عمارةُ بنُ عُمَيْرٍ - وَكانَ حَسبُكَ بِهِ - عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ يزيدَ أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ: وعليهِ العُمرةُ من قابلٍ .
نَحو [عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه (قال الرِّياشي: يَسْرَنْدِه: يَعلوه) قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني] نَحوه، ولم يَذكُرِ الشِّعرَ. .
عَن عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها قالت: لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وارتَدَّتِ العَرَبُ، واشرَأبَّ النِّفاقُ، فنَزَل بأبي ما لو نَزَل بالجِبالِ الرَّاسياتِ لهاضَها، قالت: فما اختَلفوا في نُقطةٍ إلَّا طارَ أبي بخَطِّها وسِنانِها، ثُمَّ ذَكَرَت عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقالت: كان واللَّهِ أحوَذِيًّا نَسيجَ وَحدِه، قد أعَدَّ للأُمورِ أقرانَها، قال الرِّياشيُّ: يُقالُ للرَّجُلِ البارِعِ الذي لا يُشَبَّهُ به أحَدٌ: نَسيجُ وَحدِه، ويُقالُ: عُيَيرُ وَحدِه، ويُقالُ: جُحَيشُ وَحدِه، وقال الشَّاعِرُ: جاءَت به مُعتَجِرًا ببُردِه سفواءُ تَردى بنَسيجِ وَحدِه تَقدَحُ قَيسٌ كُلُّها بزَندِه من يَلقَه من بَطَلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ، وأنشَدَني الأصمَعيُّ: ما بالُ هَذا النَّومِ يَغرَنْدِيني أدفَعُه عَنِّي ويَسْرَنْدِيني [قال الرِّياشيُّ: يَسْرَنْدُه: يَعلوه] .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَّدَتِ العرَبُ واشرأَبَّ النِّفاقُ ونزَل بأبي ما لو نزَل بالجبالِ لهاضَها فواللهِ ما اختَلَفوا في نُقطةٍ إلَّا طار أبي بحظِّها وسِنانِها ثمَّ تذكُرُ ابنَ الخطَّابِ فتقولُ كان واللهِ أَحْوذيًّا نسيجَ وحدِه قد أعَدَّ للأمورِ أقرانَها قال الرِّياشيُّ يُقالُ للرَّجُلِ البارعِ الَّذي لا يتشبَّهُ به أحَدٌ نسيجُ وَحْدِه ويُقالُ عُيَيرُ وَحْدِه ويُقالُ جُحَيشُ وَحْدِه وقال الشَّاعرُ ... جاءَتْ به مُعْتَجِرًا ببُردِه ... سفواءَ تَزدي بنسيجِ وَحْدِه تقدَحُ قَيْسًا كلَّها بزَنْدِه مَن يَلْقَه مِن بطلٍ يَسْرَنْدِه قال الرِّياشيُّ يَسْرَنْدِه يعلوه أنشَدَنا الأصمعيُّ ... ما بالُ هذا اليومِ يَغْرَنْدِيني ... أدفَعُه عنِّي ويَسْرَندِيني .
كان النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأتينا وكان لنا صبي يقال له : أبو عمير، وكان له طائر يقال له : نغير، فمات النغير، قال : فأخذ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : يا أبا عمير ما فعل النغير .
كانَ لأبي طلحةَ ابنٌ، مِن أمِّ سُلَيْمٍ يقالُ لَهُ أبو عُمَيْرٍ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يضاحِكُهُ إذا دخلَ، وَكانَ لَهُ نُغَيْرٌ . فدَخلَ رسولُ اللَّهِ فرأى أبا عُمَيْرٍ حَزينًا فقالَ: ما شأنُ أبي عُمَيْرٍ ؟ فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ماتَ نُغَيْرٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعلَ النُّغَيْرُ ؟ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحسَنَ الناسِ خُلُقًا، وكان لي أخٌ يُقالُ له أبو عُمَيرٍ، أحسَبُه فَطيم، وكانَ إذا جاءَ قال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيرُ. .
أنَّ ابْنًا لأُمِّ سُلَيْمٍ صغيرًا كان يُقالُ له: أبو عُمَيْرٍ، وكان له نُغَيْرٌ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دخَلَ عليها ضاحَكَه فرَآه حَزينًا، فقال: ما بالُ أبي عُمَيْرٍ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، مات نُغَيْرُه، قال: فجَعَلَ يقولُ: يا أبا عُمَيْرٍ، ما فعَلَ النُّغَيْرُ. .
لا مزيد من النتائج