نتائج البحث عن
«بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال: يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما هوَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ جالسٌ إذ جاءه رجلٌ منَ اليَهودِ فمرَّ بجنازةٍ فقالَ يا محمَّدُ هل تتَكلَّمُ هذِهِ الجِنازةُ فقالَ اللَّهُ أعلمُ فقالَ اليَهوديُّ أشهَدُ إنَّها لتتَكلَّمُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما حدَّثَكم أَهلُ الْكتابِ فلا تصدِّقوهم ولا تُكذِّبوهم وقولوا آمنَّا باللَّهِ وكتبِهِ ورسلِهِ فإن كانَ باطلًا لم تصدِّقوهُ وإن كانَ حقًّا لم تُكذِّبوهُ .
بينما أنا جالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل بَقِيَ علَيَّ مِن بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ بعد موتِهما أبَرُّهما به؟ قال: نَعمْ، خصالٌ أربعةٌ: الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما، وإكرامُ صديقِهما، وصلةُ الرَّحِمِ التي لا رَحِمَ لك إلا مِن قِبَلِهما؛ فهو الذي بَقِيَ عليك مِن بِرِّهما بعد موتِهما. .
بينَما أَنا جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءَه رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: هل بقِيَ مِن برِّ والديَّ شيء بعدَ موتِهِما ؟ ، قالَ: نعَم ، خصالٌ أربعٌ: الصَّلاةُ عليهِما والاستغفارُ لَهُما ، و إنفاذُ عَهْدِهِما بعدَ موتِهما ، وإِكْرامُ صديقِهِما ، وصِلةُ الرَّحمِ الَّتي لا رَحمَ لَكَ إلَّا مِن قِبَلِهِما .
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ يَومَ الجُمُعةِ إذ جاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قَحَطَ المَطَرُ، فادعُ اللهَ أن يَسقيَنا، فدَعا فمُطِرنا، فما كِدنا أن نَصِلَ إلى مَنازِلِنا، فما زِلنا نُمطَرُ إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ، قال: فقامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَصرِفَه عَنَّا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا قال: فلقد رَأيتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرونَ ولا يُمطَرُ أهلُ المَدينةِ. .
أنَّهُ بَينَما هو جالِسٌ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ جاءَهُ رَجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فقال: يا محمدُ، هل تتَكَلَّمُ هذه الجِنازةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهُ أعلَمُ. فقال اليَهوديُّ: أنا أشهَدُ أنَّها تتكَلَّمُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حدَّثَكم أهلُ الكِتابِ، فلا تُصَدِّقوهم، ولا تُكَذِّبوهم، وقولوا: آمَنَّا باللهِ، وكُتُبِه، ورُسُلِه، فإنْ كان حَقًّا، لم تُكَذِّبوهم، وإنْ كان باطِلًا، لم تُصَدِّقوهم. .
عن مالِكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدثانِ، قال: بينا أنا جالسٌ عِندَ عُثمانَ جاءَه أبو ذَرٍّ فسَلَّم عليه، فقال له عُثمانُ: كَيف أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ فقال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ فقامَ النَّاسُ إليه فاحتَوَشوه، فكُنتُ فيمَنِ احتَوشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ حَدِّثْنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: في الإبِلِ صَدَقَتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقَتُها، وفي البَقَرِ صَدَقتُها، وفي البُرِّ صَدَقَتُه. قالها بالزَّايِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المَسجِدِ يومًا، قال رِفاعةُ: ونحن معَه؛ إذ جاء رجُلٌ كالبَدَويِّ، فصَلَّى، فأخَفَّ صَلاتَه، ثم انصرَفَ، فسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وعليكَ فارجِعْ فصَلِّ؛ فإنَّكَ لم تُصَلِّ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْنَما هو جالسٌ بيْنَ ظَهرانَيِ النَّاسِ إذ جاءه رجُلٌ يستأذِنُه أنْ يُسارَّه فسارَّه في قتلِ رجُلٍ مِن المُنافِقينَ فجهَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامِه وقال : ( أليس يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ) ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شَهادةَ له قال : ( أليس يشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ ) ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ولا شَهادةَ له قال : ( أليس يُصَلِّي ) ؟ قال : بلى ولا صلاةَ له فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أولئكَ الَّذينَ نُهِيتُ عنهم ) .
عن عبدِ اللهِ بنِ عديِّ الأنصاريِّ قال : بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في أصحابِه إذ جاءَه رجلٌ فشاورَه في قتلِ رجلٍ من المنافقين … .
بيْنما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَلأٍ مِن أصحابِه إذْ جاءَه رجُلٌ فسَلَّمَ عليه، فرَدَّ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَدَّ المَلأُ، فقال: يا محمدُ، ألَا تُخبِرُني ما الإيمانُ؟. .
عن عُبيدٍ بنِ حُنينٍ قال بينما أنا جالسٌ في المسجدِ إذ جاءه قَتادةُ بنُ النُّعمانِ فجلس فتحدَّث فثاب إليه أُناسٌ ثم قال انطلِقْ بنا إلى أبي سعيدٍ الخُدريِّ فإني قد أُخبرتُ أنه قد اشتكى فانطلَقْنا حتى دخلْنا على أبي سعيدٍ الخُدريِ فوجدناه مُستلقيًا واضعًا رجلَه اليُمِنًى على اليُسرى فسلَّمْنا وجلسْنا فرفع قَتادةُ يدَه إلى رجلِ أبي سعيدٍ الخُدريِّ فقرصَها قرصةً شديدةً فقال أبو سعيدٍ سبحان اللهِ يا ابنَ أمَّ أوجعْتني قال ذلك أردتُ فذكر حديثَ الاستلقاءِ وقال فيه لا ينبغي لأحدٍ من خَلْقي أن يفعلَ مثلَ هذا .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسٌ ، قد أطاف به أصحابُه ، إذ أقبل عليُّ ابنُ أبي طالبٍ ، فوقف ، وسلَّم ، ونظر مجلسًا يستحِقُّ أن يجلِسَ فيه ، فنظر رسولُ اللهِ في وجوهِ أصحابِه أيُّهم يُوسِعُ له ؟ وكان أبو بكرٍ جالسًا عن يمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزحزح له عن مجلسِه وقال : هاهنا يا أبا الحسنِ [ فجلس ] بين النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبين أبي بكرٍ ، قال أنسُ بنُ مالكٍ : فرأيتُ السُّرورَ في وجهِ رسولِ اللهِ ، ثمَّ أقبل على أبي بكرٍ ، فقال له : يا أبا بكرٍ إنَّما يَعرفُ الفضلَ لأهلِ الفضلِ ذَوُو الفضلِ .
عن عبيد اللهِ بن عَدِيِّ بن الخيارِ أنه قال : بينما رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسٌ بينَ ظهرانيِّ الناسِ إذ جاءهُ رجلٌ فسارَّهُ ، فلم يُدْرَ ما سارَّهُ حتى جهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فإذا هو يستأذنُ في قتلِ رجلٍ من المنافقينَ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ جهرَ : أليسَ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهَ وأنّ محمدا رسولُ الله ؟ فقال الرجلُ : بلى ولا شَهَادةَ لهُ ، قال : أليسَ يُصلِّي ؟ قال : بلى ولا صَلاةَ لهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أولئكَ الذينَ نهانِي اللهُ عنهُم .
لا مزيد من النتائج