نتائج البحث عن
«بينما معقل بن يسار يتغدى إذ سقطت منه لقمة ، فأخذها فأماط ما كان فيها من الأذى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها .
بينما هوَ يَتغدَّى، إذ سقَطت منهُ لقمةٌ، فتَناولَها، فأماطَ، ما كانَ فيها من أذًى، فأَكَلَها، فتغامزَ بِهِ الدَّهاقينُ، فقيلَ: أصلحَ اللَّهُ الأميرَ، إنَّ هؤلاءِ الدَّهاقينَ يتَغامزونَ، مِن أخذِكَ اللُّقمةَ، وبينَ يديكَ هذا الطَّعامُ، قالَ: إنِّي لم أَكُن لأدَعَ، ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لِهَذِهِ الأعاجمِ إنَّا كنَّا نأمر أحدُنا، إذا سقطت لقمتُهُ، أن يأخذَها، فيُميطَ، ما كانَ فيها من أذًى ويأكلَها، ولا يدعَها للشَّيطانِ .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الغَائِطِ والبولِ فأخذها فَأَماطَ عنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَها غُسْلًا نِعِمَّا ثم أكَلَها لم تستقِرَّ في بطنِهِ حتى يُغْفَرَ لَهُ فمَا كنتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن الحَسَنِ بنِ واصِلٍ، عن يونُسَ بنِ عُبَيْدٍ، عن ابنِ مَعقِلِ بنِ يَسارٍ: أنَّ مَعقِلًا قالَ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا وَقَعَتْ لُقْمةُ أحَدِكم فلْيُمِطْ عنها الأذى، ولْيَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيْطانِ؟ .
إذا سقَطَتْ لُقمةُ أَحَدِكم فلْيأخُذْها، ولْيَمسَحْ ما بها من الأَذَى، ولا يَدَعْها للشيطانِ. .
إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم فليُمِطْ ما بها مِنَ الأذى، وليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ. .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
«إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم فليَأخُذْها فليُمِطْ ما بها مِنَ الأذى، وليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ» .
من أكَلَ لُقمَةً - أو قال : كِسرَةً . يعني : وجدَها في مجرى الغائطِ أو البَولِ ، فأماطَ الأذى عنهَا ، وغسَلَها غَسلًا ناعِمًا ، ثُمَّ أكلَها - ؛ لَم تَستقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفَرَ لهُ .
إذا سَقَطَتْ مِن أحدِكُم لُقْمةٌ، فلْيُمِطْ ما أصابَها مِن الأذى، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ يَدَه بالمِنْديلِ، حتى يَلعَقَها -أو يُلعِقَها- فإنَّه لا يَدْري في أيِّ طَعامِهِ البَرَكةُ. .
إذا سقطت لقمةُ أحدِكم فلْيُمِطْ ما بها من الأذى ، و ليأكلْها ، و لا يدعْها للشيطانِ ، و لا يمسحْ يده بالمنديلِ ؛ حتى يلعقَها أو يُلعِقَها ، فإنه لا يدري في أيِّ طعامِه البركةَ .
إذا سقَطتْ لُقمةُ أحدِكم فلْيُمِطِ الأذى عنها ولْيأكُلْها ولا يدَعْها للشَّيطانِ وأسلِتوا الصَّحْفةَ فإنَّه لا يُدرى في أيِّ طعامِكم تكونُ البركةُ .
لا مزيد من النتائج