نتائج البحث عن
«بينما نحن بمنى مع عمر إذا امرأة ضخمة على حمارة تبكي ، قد كاد الناس أن يقتلوها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّا لَبِمَكةَ إذْ نحن بامرأةٍ اجتَمَعَ عليها الناسُ حتى كادَ أنْ يَقتُلوها، وهم يَقولونَ: زَنَتْ زَنَتْ، فأُتيَ بها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وهي حُبلى، وجاءَ معها قَومُها، فأثْنَوْا عليها بخَيرٍ، فقال عُمَرُ: أخبِريني عن أمْرِكِ. قالت: يا أميرَ المُؤمِنينَ، كُنتُ امرأةً أُصيبُ مِن هذا اللَّيلِ، فصَلَّيتُ ذاتَ لَيلةٍ، ثم نِمتُ وقُمتُ ورَجُلٌ بَينَ رِجلَيَّ، فقَذَفَ فيَّ مِثلَ الشِّهابِ، ثم ذَهَبَ. فقال عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لو قَتَلَ هذه مَن بَينَ الجَبَلَيْنِ -أو قال الأخشَبَيْنِ؛ شَكَّ أبو خالِدٍ- لَعَذَّبَهمُ اللهُ. فخَلَّى سَبيلَها، وكَتَبَ إلى الآفاقِ ألَّا تَقتُلوا أحدًا إلَّا بإذْني. .
بينما نحن بمنى إذا عليُ بن أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه على جملٍ وهو يقولُ : إنًّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ هذهِ أيامُ طعمٍ وشربٍ فلا يصومنَّ أحدُ فاتبعَ الناسَ .
عن عمرِو بنِ سُلَيمٍ الزُّرَقيِّ، عن أُمِّه، أنَّها قالت: بيْنَما نحنُ بمِنًى إذا عليُّ بنُ أبي طالبٍ على جَملٍ وهو يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ هذه أيَّامُ طُعْمٍ وشُربٍ، فلا يَصومَنَّ أحَدٌ، فأَسمَع النَّاسَ. .
حديثُ: كُنَّا بمِنًى إذ انفلَقَ القَمَرُ فِلقَتَينِ [يعني حديث: بيْنَما نَحْنُ مع رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بمِنًى إذَا انْفَلَقَ القَمَرُ فِلْقَتَيْنِ، فَكَانَتْ فِلْقَةٌ وَرَاءَ الجَبَلِ، وَفِلْقَةٌ دُونَهُ، فَقالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اشْهَدُوا.] .
[كانَتْ سَوْدةُ امْرَأةً ضَخْمةً ثَبِطةً، فاسْتَأذَنَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جَمْعٍ بلَيْلٍ، فأَذِنَ لها، فقالَتْ عائِشةُ: فلَيْتَني كُنْتُ اسْتَأذَنْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، وكانَتْ عائِشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ]. وقالَ النَّسائيُّ: كما اسْتَأذَنَتْه سَوْدةُ، فصلَّتِ الفَجْرَ بمِنًى، ورَمَتْ قَبْلَ أن يَأتيَ النَّاسُ. .
بينَما نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِنًى إذا انفَلَقَ القَمَرُ فِلقَتَينِ، فكانَت فِلقةٌ وراءَ الجَبَلِ، وفِلقةٌ دونَه، فقال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اشهَدوا. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ مُحرِمًا بقَتلِ حَيَّةٍ بمِنًى. وفي روايةٍ: بينَما نَحنُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ. .
بينما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في السوقِ إذا امرأةٌ قد أخذت بعنانِ حمارِه فقالت : إنَّ زوجي لا يقرَبُني ، ففرِّق بيني وبينَه ، فدعاهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما لكَ ولها ؟ جاءت تشكو منكَ ، حقًّا إنك لا تقربَها ؟ قال : يا رسولَ اللهِ والذي أكرمكَ إنَّ عهدي بهذهِ لهذهِ الليلةُ ، فبكتْ وقالت : كذبَ ففرِّقْ بيني وبينَه فإنَّهُ من أبغضِ خلقِ اللهِ إليَّ ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم أخذ برأسِه ورأسِها فجمعَ بينهما وقال : اللهم أَدْنِ كلَّ واحدٍ منهما من صاحبِه ، قال جابرٌ : فلبثْنَا ما شاء اللهُ أن نلبَثَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسوقِ فإذا نحنُ بالمرأةِ تحملُ أُدْمًا فلما رأتْهُ طرحتِ الأُدْمَ وأقبلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : والذي بعثكَ بالحقِّ ما خُلِقَ من بشرٍ أحبَّ إليَّ منهُ إلا أنتَ .
بينما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنًى فانشقَّ القمرُ فَلقتينِ فلقةٌ من وراءِ الجبلِ وفلقةٌ دونَهُ فقالَ لَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشهَدوا - يَعني - اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ .
بينَما نَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ إذ نَزَلَت عليه: والمُرسَلاتِ؛ فإنَّه لَيَتلوها وإنِّي لَأتَلَقَّاها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطبٌ بها، إذ وثَبَت علينا حَيَّةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوها فابتَدَرناها فذَهَبَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها، قال عُمَرُ: حَفِظتُه مِن أبي في غارٍ بمِنًى .
قلتُ لأبي ونحنُ بمنًى ما هذِهِ الجماعةُ قالَ هؤلاءِ قومٌ اجتمَعوا على صابئٍ لَهُم قالَ فأشرَفْنا فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يدعو النَّاسَ قالوا يا رسولَ اللَّهِ تدعو النَّاسَ إلى توحيدِ اللَّهِ تعالى والإيمانِ بِهِ وهُم يردونَ عليهِ قَولَهُ ويؤذونَهُ حتَّى ارتفعَ النَّهارُ انصدعَ عنهُ النَّاسُ وأقبلتِ امرأةٌ قد بدا نحرُها تبكي تحملُ قدحًا فيه ماءً ومنديلًا فتناولَهُ مِنها وشرِبَ وتَوضَّأَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ إليها فقالَ يا بُنَيَّةُ خمِّري عليكِ نحرَكِ ولا تخافي على أبيكِ غلبةً ولا ذُلًّا فقُلنا مَن هذِهِ قالوا هذِهِ زينبُ ابنتُهُ .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمنًى من كان عندَهُ عِلْمٌ من الدِّيَةِ أن يخبرَني فقامَ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ فقال كتبَ إليَّ رسولُ اللهِ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ . . . .
بينَما نَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ بمِنًى إذ نَزَلَ عليه: (والمُرسَلاتِ) وإنَّه لَيَتلوها، وإنِّي لَأتَلَقَّاها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطْبٌ بها؛ إذ وثَبَت علينا حَيَّةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوها. فابتَدَرناها، فذَهَبَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها. .
عن مسلم القري، قال: دخَلْنا على أُمِّ ابنِ الزُّبَيرِ -فإذا هي امرأةٌ ضَخمةٌ عَمياءُ- نَسألُها عن مُتعةِ الحَجِّ، فقالتْ: قد رَخَّصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها. .
لا مزيد من النتائج