نتائج البحث عن
«بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال : إذا رأيتم الناس»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما نحن حول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ ذكر الفتنة ، فقال : إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم وكانوا هكذا . وشبك بين أصابعه ، قال : فقمت إليه فقلت : كيف أفعل عند ذلك ! جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ ذكر الفتنةَ فقال إذا رأيتم النَّاسَ قد مرجت عهودُهم وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابِعه قال فقمتُ إليه فقلتُ كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ تبارك وتعالَى فداك قال الزَمْ بيتَك وابْكِ على نفسِك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ ذكر الفِتنةَ ، فقال : إذا رأيتم النَّاسَ قد مرَجت عهودُهم ، وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، قال : فقُمتُ إليه فقلتُ : كيف أفعلُ عند ذلك ! جعلني اللهُ فداك ؟ قال : الزَمْ بيتَك ، واملِكْ عليك لسانَك ، وخُذْ بما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ ، وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ. .
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ ذكر الفتنةَ فقال إذا رأيتم النَّاسَ قد مرجت عهودُهم وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا وشبَّك بين أصابِعه قال فقمتُ إليه فقلتُ كيف أفعلُ عند ذلك جعلني اللهُ تبارك وتعالَى فداك قال الزَمْ بيتَك وابْكِ على نفسِك واملِكْ عليك لسانَك وخُذْ ما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
بَيْنا نحنُ حَوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذْ ذُكِرَتِ الفِتنةُ، أو ذُكِرَتْ عندَهُ الفِتنةُ، فقال: إذا رأيْتُمُ النَّاسَ قدْ مَرِجتْ عُهودُهم وخفَّتْ أمانتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّك بيْنَ أصابعِهِ، فقُلْتُ: فكيف نفعَلُ عندَ ذلك؟ جعَلني اللهُ فِداكَ، فقال لي: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ ما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ الخاصَّةِ، ودَعْ عنكَ أمرَ العامَّةِ. .
قال: بينما نحن حَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ ذكَروا الفِتنةَ -أو ذُكِرَتْ عندَه-، فقال: إذا رأَيْتَ النَّاسَ قد مرِجَتْ عهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابعِه، قال: فقُمْتُ إليه، فقُلْتُ له: كيف أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بَيتَكَ، واملِكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمْرِ خاصَّةِ نفْسِكَ، ودَعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ. .
كُنَّا نحنُ حَولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جُلوسًا، إذ ذَكَر الفِتنةَ -أو ذُكِرَت عِندَه- فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رَأيتَ النَّاسَ قدْ مَرِجَت عُهودُهُم، وخَفَّت أماناتُهم، وكانوا هكذا -وشَبَّك بيْنَ أنامِلِه-، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: كيْف أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: الزَمْ بَيتَكَ، واملِكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بخاصَّةِ أمرِ نَفسِكَ، ودعْ عنكَ أمْرَ العامَّةِ. .
بينَما نحنُ حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ ذَكَروا الفِتنةَ - أو ذُكِرت عندَهُ قالَ إذا رأيتَ النَّاسَ قد مرَجَت عُهودُهُم وخفَّت أماناتُهُم وَكانوا هَكَذا وشبَّكَ بينَ أصابعِهِ قالَ فقمتُ إليهِ فقلتُ لَهُ كيفَ أفعلُ عندَ ذلِكَ جعَلَني اللَّهُ فداكَ قالَ الزَم بيتَكَ واملِكْ عليكَ لسانَكَ وخذ ما تعرفُ ودع ما تُنكرُ وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نَفسِكَ ودَع عنكَ أمرَ العامَّةِ .
بينما نحن نطوفُ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ رأينا بردًا ويدًا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما هذا البردُ واليدُ قالَ وقد رأيْتم ذلك فقلنا نعمْ فقالَ ذلك عيسى ابنُ مريمَ سلمَّ عليَّ .
بينَما نَحنُ نَطوفُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ رأَينا بردًا ونَدًى فقُلنا : يا رسولَ اللَّهِ ما هذا البَردُ والنَّدى ؟ قالَ وقَد رأيتُمْ ذلكَ ؟ فقُلنا : نعَم . فقالَ : ذاكَ عيسى ابنُ مريمَ سلَّمَ عليَّ .
بينما نَحنُ حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكْتبُ إذ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ المدينَتينِ تُفتَحُ أوَّلًا : قُسطنطينيَّةُ أو روميَّةُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أوَّلًا يَعني قُسطَنطينيَّةَ .
بينَمَا نحنُ نطوفُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ رأيْنَا بردًا ويدًا فقلنَا: يا رسولَ اللهِ ما هذا البردُ واليدُ ؟ قالَ: وقد رأيْتُمْ ذلكَ ؟ فقلنَا: نعمْ ، فقالَ: ذلكَ عيسَى ابنُ مريمَ ثمَّ سَلَّمَ علَيَّ .
بيْنَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّتْ جِنازةٌ، فذهَبْنا لِنَحمِلَ، فإذا جِنازةُ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانت جِنازةَ يَهوديٍّ -أو يَهوديَّةٍ- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الموتُ فزَعٌ، فإذا رَأيْتم جِنازةً، فقوموا. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مَرَّت عليهِ جِنازةٌ فقُمنا لنَحملَها ، فإذا جِنازةٌ يَهوديٌّ أو يَهوديَّةٍ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ أو يَهوديَّةٍ فقالَ: إنَّ الموتَ فزعٌ ، فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فَقوموا .
بينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمِع صوتَ غناءٍ فقال ما هذا فنظَروا فإذا رجلٌ يُطارِحُ رجلًا الغِناءَ لا يزالُ حواريِّ تلوحُ عظامُه دوي الحربَ عنه أن نحنَّ فيُقْبَرا فقال اللهُم أركِسْهما في النَّارِ في الفتنةِ رَكْسًا ودُعَّهما إلى نارِ جهنَّمَ دعًّا .
لا مزيد من النتائج