نتائج البحث عن
«بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نؤلف القرآن من الرقاع إذ قال : "»· 14 نتيجة
الترتيب:
بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القُرآنَ منَ الرِّقاعِ، إذ قال: طُوبى للشامِ، قيلَ: ولمَ ذلك يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّ مَلائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنِحَتَها عليها. .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نؤلِّفُ القرآنَ مِن الرِّقاعِ .
«كنَّا عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نؤلِّفُ القُرآنَ منَ الرِّقاعِ». .
كُنَّا حوْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ، إذ قالَ: «طُوبى للشَّامِ». فقِيلَ له: ولمَ؟ قالَ: «إنَّ ملائكةَ الرَّحمنِ باسِطَةٌ أجْنِحَتَها عليهم». .
كنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ منَ الرِّقاعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ طُوبى للشامِ فقلنَا لأيِّ ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال لأنَّ ملائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنحتَها عليهَا .
كُنَّا عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ نؤلِّفُ القرآنَ منَ الرقاعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ طوبى للشامِ فقلْنا لأيٍّ ذلك يا رسولَ اللهِ قال لأن ملائكةَ الرحمنِ باسطةٌ أجنحَتَها عليْها .
كُنَّا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نُؤلِّفُ القرآنَ مِنَ الرِّقاعِ، فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «طُوبى للشَّامِ»، فقُلنا: لأيِّ شيءٍ ذاك؟ فقالَ: «لأنَّ ملائكةَ الرَّحمنِ باسِطَةٌ أجْنِحَتَها عليهم». .
بينما نَحنُ حولَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَكْتبُ إذ سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ المدينَتينِ تُفتَحُ أوَّلًا : قُسطنطينيَّةُ أو روميَّةُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَدينةُ هرقلَ تُفتَحُ أوَّلًا يَعني قُسطَنطينيَّةَ .
وسُئِلَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حَلَقٌ، قال: فأخرَجَ منه كتابًا، قال: فقال عبدُ اللهِ: بينما نحن حَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نكتُبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: قُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا، يعني قُسطَنطينيَّةَ. .
حَديثُ: بينما نحن حولَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنظَرَ في وُجوهِنا... الحديث. وفيه {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} ولعلَّه طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
بينما نحن حول رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إذ ذكر الفتنة ، فقال : إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم وكانوا هكذا . وشبك بين أصابعه ، قال : فقمت إليه فقلت : كيف أفعل عند ذلك ! جعلني الله فداك ؟ قال : الزم بيتك ، واملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة
بينما نحن حول رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إذ ذكر الفِتنةَ ، فقال : إذا رأيتم النَّاسَ قد مرَجت عهودُهم ، وخفَّت أماناتُهم وكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، قال : فقُمتُ إليه فقلتُ : كيف أفعلُ عند ذلك ! جعلني اللهُ فداك ؟ قال : الزَمْ بيتَك ، واملِكْ عليك لسانَك ، وخُذْ بما تعرِفُ ودَعْ ما تُنكِرُ ، وعليك بأمرِ خاصَّةِ نفسِك ، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ .
بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذ ذكَرَ الفِتْنةَ، فقال: إذا رأيتم الناسَ قد مرِجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، فكانوا هكذا، وشبَّكَ بينَ أصابِعِه، قال: فقُمْتُ إليه فقلتُ: كيفَ أفعَلُ عندَ ذلك، جعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قال: الزَمْ بيتَكَ، واملِكْ عليكَ لسانَكَ، وخُذْ بما تعرِفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ، وعليكَ بأمرِ خاصَّةِ نفسِك، ودَعْ عنك أمرَ العامَّةِ. .
عن عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: بينَما نحن مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فقال: بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، إذ قال: انظُروا، هل ترَوْنَ شيئًا؟ فقُلْنا: نَرى غِرْبانًا فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مِثلَ هذا الغُرابِ في الغِرْبانِ. .
لا مزيد من النتائج