نتائج البحث عن
«بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ أقبل فتية من بني هاشم ، فلما»· 17 نتيجة
الترتيب:
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج.
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج. .
حديث عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ [يعني حديث: بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ، قالَ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ، فيسألونَ الخيرَ، فلاَ يعطونَهُ، فيقاتلونَ فينصرونَ، فيعطونَ ما سألوا، فلاَ يقبلونَهُ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا، كما ملؤوها جورًا، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج.] .
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ .
عنِ ابنِ عباسٍ ، قال : كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ انقضَّ كوكبٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من انقضَّ هذا النجمُ في منزلِه ، فهو الوصيُّ من بعدي . فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ ، فنظروا ، فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزل عليٍّ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ قد غَويتَ في حبِّ عليٍّ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى *مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى .
بَيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل نفَرٌ مِن بني هاشمٍ أو فِتْيةٌ مِن بني هاشمٍ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمَرَّ وجهُه واغرَوْرَقَتْ عيناه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما نزالُ نرى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيلقَوْنَ مِن بعدي تطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ مِن ها هنا مِن قِبَلِ المشرِقِ وأصحابُ راياتٍ سُودٍ فيَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه ثمَّ يَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال ذلكَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فيُقاتِلونَ فيُعطَوْنَ ما يَسأَلوا فلا يقبَلونَ حتَّى ) يدفَعونَها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بيتي يملَؤُها عَدْلًا كما ملَؤُوها جَورًا فمَن أدرَك ذلكَ الزَّمانَ فلْيأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلجِ .
كنتُ جالسًا مع فِتيةٍ من بني هاشمٍ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ انقضَّ كوكبٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من انقضَّ هذا النَّجمُ في منزلِه فهو الوصيُّ من بعدي فقام فِتيةٌ من بني هاشمٍ فنظروا فإذا الكوكبُ قد انقضَّ في منزلِ عليٍّ قالوا يا رسولَ اللهِ قد غويْتَ في حبِّ عليٍّ فأنزل اللهُ تعالَى وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى إلى قوله وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فِتيةٌ فلمَّا رآهم احمرَّ لونُه أو احمرَّ وجهُه واغرورقت عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نزالُ نرَى في وجهِك ما تكرهُ قال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاء سيلقَوْن بعدي بلاءً وتطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ من هاهنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابِ راياتٍ سودٍ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه ثمَّ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا فيُتقاتِلون فيُنصَرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه ثمَّ يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها قِسطًا كما مُلِئت ظُلمًا أو كما ملأها القومُ ظُلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثَّلجِ .
بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبَل نَفَرٌ مِن بنِي هاشِمٍ أو فِتْيةٌ فلمَّا رآهُمُ احْمَرَّ لونُه أوِ احْمَرَّ وجهُه واغْرَوْرَقَتْ عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نَزالُ نَرى في وجهِك ما تَكرَهُه ، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اخْتار اللهُ لنا الآخِرةَ على الدنْيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيَلْقَونَ بعدِي بلاءً وتَطْرِيدًا وتشْرِيدًا حتى يجِيءَ قومٌ مِن هاهُنا مِن قِبَلِ المَشِرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يَسألُون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه ثُمَّ يَسألون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا فيتَقاتَلون فينْتَصِرون فيُعْطَوْن ما سَأَلوا فلا يَقْبلُونه ثمَّ يُعْطَوْن ما سَألوا فلا يَقبلُونه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا حتَّى يدْفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتِي يَملَؤُها قِسْطًا كما مُلِئَت ظُلمًا أو كما مَلَأها القومُ ظلمًا ، فمَن أَدرك مِنكم ذلك الزَّمانَ فلْيَجِئْهُم ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ .
بَيْنما نحن معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في صَلاةٍ في يَوْمٍ ماطِرٍ إذ أَقبَلَ أعْرابيٌّ يَسْعى، يُريدُ الصَّلاةَ، فزَلِقَ فسَقَطَ في حفْرةٍ فيها ماءٌ، فضَحِكَ مَن كانَ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاةِ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "مَن قَهْقَهَ مِنكم آنِفًا فلْيَتَوضَّأْ ولْيُعِدِ الصَّلاةَ". .
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ .
كنَّا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بِهِ فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيَّرَ لونُهُ فقلْنا يا رسولَ اللهِ لا نزالُ نرى في وجهِكَ الذي نَكْرَهُ قال إنَّ بَنِيَّ هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ علَى الدُّنيا وسَيَلْقَوْنَ بعدِي تَطْرِيدًا وتَشْرِيدًا .
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمرّ به فِتْيَةٌ من بني هاشمٍ فتغيّر لونهُ فقلنا : يا رسولَ اللهِ لا نَزالُ نرى في وجهكَ الذي تكرهُ ، قال : إن بني هؤلاءِ اختارَ اللهُ لهم الآخرةَ على الدنيا وسيلقونَ بعدي تطريدا وتشريدا .
بيْنَما نحنُ جُلوسٌ بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إذْ مرَّتِ امرأةٌ، فقالَ رجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هذه ابنةُ مُحمَّدٍ، فقال أبو سُفْيانَ: إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بَني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحانةِ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلَقَتِ المرأةُ، فأخبرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، فقال: ما بالُ أقوالٍ تبلُغُني عنْ أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى خلَقَ السَّمواتِ، فاختار العُلْيا، فأسْكَنَها مَن شاءَ مِن خَلْقِه، ثمَّ خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ مِنَ الخَلْقِ بني آدَمَ، واختارَ مِن بَني آدَمَ العَرَبَ، واختار مِن العَرَبِ مُضَرَ، واختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشًا، واختارَ مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واختارَني مِن بَني هاشِمٍ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ، فمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَنْ أبغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم.] .
لا مزيد من النتائج