نتائج البحث عن
«بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه عمرو بن عبسة رضي الله عنه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بَينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ عَمرو بنُ عَبسةَ رضيَ اللهُ عنهُ وكان قد بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الإسلامِ فقال : أخبِرْني يا محمَّدُ عمَّا أنتَ بهِ عالمٌ ، وأنا بهِ جاهلٌ ، فسألَهُ عن ساعاتِ الصَّلاةِ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا صلَّيتَ المغربَ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مُشهودةٌ حتَّى تصلِّيَ الفجرَ ثمَّ اجتَنبِ الصَّلاةَ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ وتبيَضُّ فإنَّ الشَّمسَ تطلعُ بينَ قَرنَي شيطانٍ فإذا ابيضَّتْ وارتفعَتْ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مَشهودةٌ حتَّى ينتصِفَ [ النَّهارُ ] ، وتعتدلُ الشَّمسُ ، ويقومُ كلُّ شيءٍ في ظلِّهِ ، وهيَ السَّاعةُ الَّتي تُسعَّرُ فيها جهنَّمُ ، فإذا مالتِ الشَّمسُ ؛ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مَشهودةٌ حتَّى تصفرَّ الشَّمسُ ، فإنَّ الشَّمسَ تغربُ بينَ قرنَي شيطانٍ
بَينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ عَمرو بنُ عَبسةَ رضيَ اللهُ عنهُ وكان قد بايعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على الإسلامِ فقال : أخبِرْني يا محمَّدُ عمَّا أنتَ بهِ عالمٌ ، وأنا بهِ جاهلٌ ، فسألَهُ عن ساعاتِ الصَّلاةِ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إذا صلَّيتَ المغربَ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مُشهودةٌ حتَّى تصلِّيَ الفجرَ ثمَّ اجتَنبِ الصَّلاةَ حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ وتبيَضُّ فإنَّ الشَّمسَ تطلعُ بينَ قَرنَي شيطانٍ فإذا ابيضَّتْ وارتفعَتْ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مَشهودةٌ حتَّى ينتصِفَ [ النَّهارُ ] ، وتعتدلُ الشَّمسُ ، ويقومُ كلُّ شيءٍ في ظلِّهِ ، وهيَ السَّاعةُ الَّتي تُسعَّرُ فيها جهنَّمُ ، فإذا مالتِ الشَّمسُ ؛ فالصَّلاةُ مَقبولةٌ مَشهودةٌ حتَّى تصفرَّ الشَّمسُ ، فإنَّ الشَّمسَ تغربُ بينَ قرنَي شيطانٍ .
بينما نحنُ عند عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه قُعودٌ؛ إذ جاءه إنسانٌ، فقال: إنَّ فُلانًا يقرَأُ عليكَ السلامَ، لرجُلٍ من أهلِ الشامِ، قال ابنُ عُمَرَ: إنَّه بلَغني أنَّه قد أحدَثَ حدَثًا، فإنْ كان كذلك، فلا تقرَأْ عليه منِّي السلامَ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في أُمَّتي مَسْخٌ وخَسْفٌ، وهو في الزَّنْدقةِ والقَدَريَّةِ. .
بَينَما أنا عنْدَ مُعاويةَ، إذ جاءَه رَجُلانِ يَختَصِمانِ في رَأْسِ عَمَّارٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقال كُلُّ واحِدٍ منهما: أنا قَتَلتُه. فقال عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: لِيَطِبْ به أحَدُكما نَفْسًا لِصاحِبِه؛ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ. فقال مُعاويةُ: يا عَمْرُو، ألَا تُغْني عنَّا مَجنونَكَ؟ فما بالُكَ معنا؟ قال: إنَّ أبي شَكاني إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أطِعْ أباكَ ما دامَ حَيًّا؛ فأنا معكم، ولستُ أُقاتِلُ. .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ جاءه عليٌّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ – بما معنى الحديث- فشكا إلى النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من تفلُّتِ القرآنِ من صدرِه، فأرشدَه النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأن يقومَ ليلةَ الجمعةِ إن استطاعَ في ثلثِ اللَّيلِ الأخيرِ ويدعو فيها بدعاءٍ طويلٍ جدًّا، ففعلَه عليٌّ خمسٌ أو سبع جمعٍ ثمَّ أتى إلى النبيِّ عليهِ السَّلامُ فقال: لقد استرجعتُ ما حفِظتُ من القرآنِ وما حفظتُ من سنَّةِ المصطفى عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ .
بينما نحن عندَ عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ قال بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في هذا الشِّعْبِ إذ قال انظُروا هل ترَونَ شيئًا فقُلْنا نرى غِربانًا منها غرابٌ أعصمُ أحمرُ المِنقارِ والرِّجلينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لا يدخُلُ الجنَّةَ من النِّساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مثلَ هذا الغرابِ في الغِربانِ وفي روايةٍ كنَّا مع عمرِو بنِ العاصِ في حجٍّ أو عمرةٍ حتَّى إذا كنَّا بمرِّ الظَّهرانِ إذا امرأة في هَوْدَجِها فذكَر نحوَه .
بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ مِن بَني سَلَمةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهما به عنْدَ مَوْتِهما؟ قالَ: "نَعمْ، الصَّلاةُ عليهما، والاسْتِغْفارُ لهما، وإنْفاذُ عَهْدِهما مِن بَعْدِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بِهما، وإكْرامُ صَديقِهما". .
عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللهُ عنه ، قال : بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نتذاكرُ ما يكون إذ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا سمعتُم بجبلٍ زال عن مكانِه فصدِّقوا ؛ وإذا سمعتُم برجُلٍ زال عن خُلُقِه فلا تُصدِّقوا ، فإنه يصيرُ إلى ما جُبِلَ إليه .
كنْتُ عندَ الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ؛ إذْ جاءَه رَسولُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقولُ لكَ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا على هذا الأمْرِ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ خَليلي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا كانَ الأمْرُ هكذا، أو مِثلَ هذا أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ. .
عن عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: بينَما نحن مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فقال: بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، إذ قال: انظُروا، هل ترَوْنَ شيئًا؟ فقُلْنا: نَرى غِرْبانًا فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مِثلَ هذا الغُرابِ في الغِرْبانِ. .
وفيه: بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ لَحِقَنا عمرُو بنُ زُرارةَ في حُلَّةِ إزارٍ ورِداءٍ، قد أسبَلَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَأخُذُ بناحيَةِ ثَوبِه... إلى أنْ قال: إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ المُسبِلينَ. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رَضيَ اللهُ عنهما، قالَ: كُنْتُ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فبَيْنا نحن عنْدَه إذ قالَ: «لَيَدخُلَنَّ عليكم رَجُلٌ لَعينٌ»، وكُنْتُ تَرَكْتُ عَمْرَو بنَ العاصِ يَلبَسُ ثِيابَه لِيَلحَقَني، فما زِلْتُ أَنظُرُ وأَخافُ حتَّى دَخَلَ الحَكَمُ بنُ أبي العاصِ. .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ مِن بَني سَلِمَةَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هلْ بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شَيءٌ أَبَرُّهما بهِ مِن بعْدِ مَوتِهما؟ قالَ: نَعَم؛ الصَّلاةُ عليْهما، والاستغفارُ لهُما، وإنفاذُ عُهودِهما، وإكرامُ صَديقِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّذي لا رَحِمَ لكَ إلَّا مِن قِبَلِهما. .
بينَما نَحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَه رجُلٌ مِن بَني سلَمةَ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أبَقيَ مِن برِّ أبويَّ شَيءٌ أبَرُّهُما بِه من بعدِ موتِهِما ؟ قالَ : نعَم الصَّلاةُ عليهما والاستِغفارُ لَهما وإيفاءٌ بعُهودِهما مِن بعدِ موتِهما وإِكرامُ صديقِهما ، وصِلةُ الرَّحمِ الَّتي لا توصَلُ إلَّا بِهما .
بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة إزار ورداء قد أسبل فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأخذ بناحية ثوبه يتواضع لله عز وجل ويقول: عبدك وابن عبدك وأمتك حتى سمعها عمرو فقال: يا رسول الله! إني أخمش الساقين فقال: يا عمرو! إن الله قد أحسن كل شيء خلقه، يا عمرو إن الله لا يحب المسبل
عن حَنظَلةَ بنِ خوَيلدٍ العَنَزيِّ قال: بينما أنا عندَ مُعاويةَ، إذ جاءه رَجُلانِ يختصِمانِ في رأسِ عمَّارٍ، يقولُ كلُّ واحدٍ منهما: أنا قتَلْتُه، فقال عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: لِيَطِبْ به أحدُكما نفْسًا لصاحبِه؛ فإنِّي سمِعْتُ -يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، [قال عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ]: كذا قال أبي: يعني رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، فقال مُعاويةُ: ألا تُغني عنَّا مَجنونَكَ يا عَمرُو؟ فما بالُكَ معنا؟! قال: إنَّ أبي شكاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أطِعْ أباكَ ما دام حيًّا، ولا تَعصِه؛ فأنا معكم ولستُ أقاتِلُ. .
لا مزيد من النتائج