نتائج البحث عن
«بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل نفر من بني هاشم ، فلما رآهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل نفَرٌ مِن بني هاشمٍ أو فِتْيةٌ مِن بني هاشمٍ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمَرَّ وجهُه واغرَوْرَقَتْ عيناه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما نزالُ نرى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيلقَوْنَ مِن بعدي تطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ مِن ها هنا مِن قِبَلِ المشرِقِ وأصحابُ راياتٍ سُودٍ فيَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه ثمَّ يَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال ذلكَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فيُقاتِلونَ فيُعطَوْنَ ما يَسأَلوا فلا يقبَلونَ حتَّى ) يدفَعونَها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بيتي يملَؤُها عَدْلًا كما ملَؤُوها جَورًا فمَن أدرَك ذلكَ الزَّمانَ فلْيأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلجِ
بَيْنَما نحنُ جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبَل نفَرٌ مِن بني هاشمٍ أو فِتْيةٌ مِن بني هاشمٍ فلمَّا رآهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم احمَرَّ وجهُه واغرَوْرَقَتْ عيناه فقُلْنا يا رسولَ اللهِ ما نزالُ نرى في وجهِكَ الشَّيءَ تكرَهُه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيلقَوْنَ مِن بعدي تطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ مِن ها هنا مِن قِبَلِ المشرِقِ وأصحابُ راياتٍ سُودٍ فيَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه ثمَّ يَسأَلونَ الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال ذلكَ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا فيُقاتِلونَ فيُعطَوْنَ ما يَسأَلوا فلا يقبَلونَ حتَّى ) يدفَعونَها إلى رجُلٍ مِن أهلِ بيتي يملَؤُها عَدْلًا كما ملَؤُوها جَورًا فمَن أدرَك ذلكَ الزَّمانَ فلْيأْتِهم ولو حَبْوًا على الثَّلجِ .
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ. .
حديث عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ: مَرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ [يعني حديث: بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ، قالَ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ، فيسألونَ الخيرَ، فلاَ يعطونَهُ، فيقاتلونَ فينصرونَ، فيعطونَ ما سألوا، فلاَ يقبلونَهُ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا، كما ملؤوها جورًا، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج.] .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، إذ أقبلَ فتيةٌ من بني هاشمٍ ، فلمَّا رآهمُ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ ، اغرورقت عيناهُ وتغيَّرَ لونُهُ ، قالَ ، فقلتُ : ما نزالُ نرى في وجْهكَ شيئًا نَكرَهُهُ ، فقالَ : إنَّا أَهلُ بيتٍ اختارَ اللَّهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا ، وإنَّ أَهلَ بيتي سيلقونَ بعدي بلاءً وتشريدًا وتطريدًا ، حتَّى يأتيَ قومٌ من قبلِ المشرقِ معَهم راياتٌ سودٌ ، فيسألونَ الخيرَ ، فلاَ يعطونَهُ ، فيقاتلونَ فينصرونَ ، فيعطونَ ما سألوا ، فلاَ يقبلونَهُ ، حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أَهلِ بيتي فيملؤُها قسطًا ، كما ملؤوها جورًا ، فمن أدرَكَ ذلِكَ منْكم ، فليأتِهم ولو حبوًا على الثَّلج. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فِتيةٌ فلمَّا رآهم احمرَّ لونُه أو احمرَّ وجهُه واغرورقت عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نزالُ نرَى في وجهِك ما تكرهُ قال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدُّنيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاء سيلقَوْن بعدي بلاءً وتطريدًا وتشريدًا حتَّى يجيءَ قومٌ من هاهنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابِ راياتٍ سودٍ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه ثمَّ يسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا فيُتقاتِلون فيُنصَرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه ثمَّ يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونه قال ذلك مرَّتَيْن أو ثلاثًا حتَّى يدفعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤُها قِسطًا كما مُلِئت ظُلمًا أو كما ملأها القومُ ظُلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزَّمانَ فليجِئْهم ولو حبْوًا على الثَّلجِ .
بينما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَقبَل نَفَرٌ مِن بنِي هاشِمٍ أو فِتْيةٌ فلمَّا رآهُمُ احْمَرَّ لونُه أوِ احْمَرَّ وجهُه واغْرَوْرَقَتْ عيناه فقلتُ يا رسولَ اللهِ واللهِ ما نَزالُ نَرى في وجهِك ما تَكرَهُه ، قال: إنَّا أهلُ بيتٍ اخْتار اللهُ لنا الآخِرةَ على الدنْيا وإنَّ أهلَ بيتي هؤلاءِ سيَلْقَونَ بعدِي بلاءً وتَطْرِيدًا وتشْرِيدًا حتى يجِيءَ قومٌ مِن هاهُنا مِن قِبَلِ المَشِرقِ أصحابُ راياتٍ سُودٍ يَسألُون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه ثُمَّ يَسألون الحقَّ فلا يُعْطَوْنه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا فيتَقاتَلون فينْتَصِرون فيُعْطَوْن ما سَأَلوا فلا يَقْبلُونه ثمَّ يُعْطَوْن ما سَألوا فلا يَقبلُونه قال ذلك مرَّتين أو ثلاثًا حتَّى يدْفَعوها إلى رجلٍ مِن أهلِ بيتِي يَملَؤُها قِسْطًا كما مُلِئَت ظُلمًا أو كما مَلَأها القومُ ظلمًا ، فمَن أَدرك مِنكم ذلك الزَّمانَ فلْيَجِئْهُم ولو حَبْوًا على الثَّلْجِ .
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ .
بينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ فأقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
بيْنَما نحنُ جُلوسٌ بفِناءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، [إذْ مرَّتِ امرأةٌ، فقالَ رجُلٌ مِنَ القَوْمِ: هذه ابنةُ مُحمَّدٍ، فقال أبو سُفْيانَ: إنَّ مَثَلَ مُحمَّدٍ في بَني هاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحانةِ في وَسَطِ النَّتَنِ، فانطلَقَتِ المرأةُ، فأخبرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعرَفُ الغَضَبُ في وَجْهِهِ، فقال: ما بالُ أقوالٍ تبلُغُني عنْ أقوامٍ؟! إنَّ اللهَ تباركَ وتَعالَى خلَقَ السَّمواتِ، فاختار العُلْيا، فأسْكَنَها مَن شاءَ مِن خَلْقِه، ثمَّ خلَقَ الخَلْقَ، فاختارَ مِنَ الخَلْقِ بني آدَمَ، واختارَ مِن بَني آدَمَ العَرَبَ، واختار مِن العَرَبِ مُضَرَ، واختارَ مِن مُضَرَ قُرَيشًا، واختارَ مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واختارَني مِن بَني هاشِمٍ، فأنا مِن خِيارٍ إلى خِيارٍ، فمَنْ أحَبَّ العَرَبَ فبِحُبِّي أَحَبَّهُم، ومَنْ أبغَضَ العَرَبَ فبِبُغْضِي أَبْغَضَهم.] .
فلمَّا كان يومُ خَيْبَرَ وضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَ ذي القُربى في بَني هاشمٍ، وبَني المطَّلبِ، وترَكَ بَني نَوفلٍ، وبَني عبدِ شمسٍ، فانطلَقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْنا: يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو هاشمٍ، لا نُنكِرُ فضْلَهم للموضعِ الذي وضَعَك اللهُ به منهم، فما بالُ إخوانِنا بَني المطَّلبِ أَعطيتَهم وترَكْتَنا، وقرابتُنا واحدةٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نَفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ، وإنَّما نحن وهم شيءٌ واحدٌ -وشبَّكَ بينَ أصابعِه. .
بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ مِن بَني سَلَمةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهما به عنْدَ مَوْتِهما؟ قالَ: "نَعمْ، الصَّلاةُ عليهما، والاسْتِغْفارُ لهما، وإنْفاذُ عَهْدِهما مِن بَعْدِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بِهما، وإكْرامُ صَديقِهما". .
بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أقبل نفر من بني هاشم ، أو فتية ، فلما رآهم تغير ، فقلت : ما نزال نرى في وجهك ما يكره ، قال : إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وأهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء ، حتى يجيء قوم من ها هنا من قبل المشرق أصحاب رايات سود ، يسألون الحق فلا يعطونه . قال : فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا فلا يقبلون ، ثم يعطون ما سألوا فلا يقبلونه ، حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي يلمؤها قسطا ، كما ملئت ظلما ، فمن أدرك منكم ذلك الزمان ، فليجئهم ولو حبوا على الثلج . وبه : حدثنا أبي ، عن الأعمش ، عن عباية الأسدي ، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : يا أم سلمة ، إن عليا لحمه من لحمي ، ودمه من دمي . . . الحديث . وبه : عن ابن عباس رضي الله عنهما : ستكون فتنة ، فمن أدركها فعليه بالقرآن وعلي بن أبي طالب ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : وهو آخذ بيد علي : هذا أول من آمن بي ، وأول من يصافحني ، وهو فاروق الأمة ، وهو يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة ، وهو الصديق الأكبر ، وهو خليفتي من بعدي
بينما نحن بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرج علينا مشرقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقمنا في وجهِه فقلنا يا رسولَ اللهِ سرَّك اللهُ إنه ليسرُّنا ما نرَى من إشراقِ وجهِك وتطلُّقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني آنفًا فبشَّرنِي أن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطاني الشفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ أفي بني هاشمٍ خاصةً قال لا فقلنا في قريشٍ خاصةً قال لا فقلنا في أمتِك قال هي في أمتي للمذنبينَ المثقلينَ .
لا مزيد من النتائج