نتائج البحث عن
«بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل رجل من الأنصار بعد أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
بينما نحن نصلِّي خلفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ رجُلٌ ضريرُ البصرِ ، فوقع في حُفرةٍ ، فضحِكْنا منه ، فأمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإعادةِ الوضوءِ كاملًا ، وإعادةِ الصلاةِ من أوَّلِها .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي في بطنِ الرَّوحاءِ إذ أقبَل وفدٌ فقال رجلٌ منهم: مَن أنتم ؟ فقال: نحن المسلِمونَ ثمَّ قالت امرأةٌ: مَن أنتَ ؟ قال: ( أنا رسولُ اللهِ ) فأخرَجَت صبيًّا فقالت: يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ فقال: ( ولكِ أجرٌ ) .
بينَما نَحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَه رجُلٌ مِن بَني سلَمةَ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أبَقيَ مِن برِّ أبويَّ شَيءٌ أبَرُّهُما بِه من بعدِ موتِهِما ؟ قالَ : نعَم الصَّلاةُ عليهما والاستِغفارُ لَهما وإيفاءٌ بعُهودِهما مِن بعدِ موتِهما وإِكرامُ صديقِهما ، وصِلةُ الرَّحمِ الَّتي لا توصَلُ إلَّا بِهما .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ الجنَّةِ أخلْقٌ تُخلَقُ أم نسيجٌ تُنسَجُ . . . الحديثُ .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ مِن بَني سَلِمَةَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هلْ بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شَيءٌ أَبَرُّهما بهِ مِن بعْدِ مَوتِهما؟ قالَ: نَعَم؛ الصَّلاةُ عليْهما، والاستغفارُ لهُما، وإنفاذُ عُهودِهما، وإكرامُ صَديقِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّذي لا رَحِمَ لكَ إلَّا مِن قِبَلِهما. .
بينَما أَنا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ رجلٌ مِنَ اليَهودِ يقالُ لَهُ ثَعلبةُ بنُ الحارِثِ فقالَ : السَّامُ عَليكَ يا محمَّدُ . فقالَ : وعليكُمْ .
بينما نحنُ جلوسُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلَعَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ : أخبرني عنِ الإسلامِ فقالَ أن تشهدَ أن لا إلَه إلَّا اللَّهُ ، وتقيمَ الصَّلاةَ ، وتؤتيَ الزَّكاةَ ، وتصومَ رمضانَ ، وتحجَّ ، وتعتَمِرَ .. الحديثَ .
بينما أنا جالسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءه رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل بَقِيَ علَيَّ مِن بِرِّ أبوَيَّ شيءٌ بعد موتِهما أبَرُّهما به؟ قال: نَعمْ، خصالٌ أربعةٌ: الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما، وإكرامُ صديقِهما، وصلةُ الرَّحِمِ التي لا رَحِمَ لك إلا مِن قِبَلِهما؛ فهو الذي بَقِيَ عليك مِن بِرِّهما بعد موتِهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فقال أتاكم أهلُ اليمنِ كقطعِ السَّحابِ خيرُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ ممَّن كان عندَه ومنَّا يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً خفيَّةً إلَّا أنتم وفي روايةٍ بَيْنا نحن عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطريقِ مكَّةَ إذ قال يطلُعُ عليكم أهلُ اليمنِ كأنَّهم السَّحابُ هم خيارُ أهلِ الأرضِ فقال رجلٌ من الأنصارِ ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت فقال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فسكَت قال ولا نحن يا رسولَ اللهِ فقال كلمةً ضعيفةً إلَّا أنتم وفي روايةِ أبي يعلى فقال رجلٌ من الأنصارِ إلَّا نحن .
بَيْنما نحن معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في صَلاةٍ في يَوْمٍ ماطِرٍ إذ أَقبَلَ أعْرابيٌّ يَسْعى، يُريدُ الصَّلاةَ، فزَلِقَ فسَقَطَ في حفْرةٍ فيها ماءٌ، فضَحِكَ مَن كانَ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاةِ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "مَن قَهْقَهَ مِنكم آنِفًا فلْيَتَوضَّأْ ولْيُعِدِ الصَّلاةَ". .
بينَما أَنا جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذ جاءَه رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ: هل بقِيَ مِن برِّ والديَّ شيء بعدَ موتِهِما ؟ ، قالَ: نعَم ، خصالٌ أربعٌ: الصَّلاةُ عليهِما والاستغفارُ لَهُما ، و إنفاذُ عَهْدِهِما بعدَ موتِهما ، وإِكْرامُ صديقِهِما ، وصِلةُ الرَّحمِ الَّتي لا رَحمَ لَكَ إلَّا مِن قِبَلِهِما .
بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه إذ أقبَل فتيةٌ مِن بَني هاشِمٍ، فلَمَّا رَآهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَرَفت عَيناه وتَغَيَّرَ لَونُه قال: فقُلنا: ما نَزالُ نَرى في وجهِك شَيئًا نَكرَهُه، قال: بَينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ، إنَّا أهلُ بَيتٍ اختارَ اللَّهَ لَنا الآخِرةَ على الدُّنيا، وإنَّ أهلَ بَيتي سَيَلقَونَ مِن بَعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حَتَّى يَأتيَ قَومٌ مِن قِبَلِ المَشرِقِ ومَعَهم راياتٌ سودٌ فيَسألونَ الحَقَّ ولا يُعطونَه، فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَه، حَتَّى يَدفعوها إلى رَجُلٍ مِن أهلِ بَيتي يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، فيَملكُ الأرضَ، فيَملَؤها قِسطًا وعَدلًا كما ملؤوها جَورًا وظُلمًا، فمَن أدرَكَ ذلكم مِنكُم أو مِن أعقابكُم، فليَأتِهم ولَو حَبوًا على الثَّلجِ. .
بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ مِن بَني سَلَمةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهما به عنْدَ مَوْتِهما؟ قالَ: "نَعمْ، الصَّلاةُ عليهما، والاسْتِغْفارُ لهما، وإنْفاذُ عَهْدِهما مِن بَعْدِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بِهما، وإكْرامُ صَديقِهما". .
لا مزيد من النتائج