نتائج البحث عن
«بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ إذ جاءه رجلٌ بمثلِ البَيضةِ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ خُذها صدقةً فواللهِ لا أملكُ غيرَها ، فأعرض عنه مُغضبًا ، فأخذها منهُ ، ثمَّ حذَفه بها بحيثُ لَو أصابَته لأوجَعته ، ثمَّ قال : يأتيني أحدُكم بمالِه لا يملكُ غيرَه ، ثمَّ يجلِسُ يتكفَّفُ النَّاسَ ، إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذها لا حاجةَ لَنا فيها .
"بينما نحن عِندَ رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- إذ جاءه رجُلٌ بمِثْلِ البَيضةِ من الذَّهَبِ أصابَها في بَعْضِ المعادِنِ، فجاء بها إلى رَسولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من رُكنِه الأيمَنِ، فقال لرَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: خُذْها مني صدقةً، فوالله ما لي مالٌ غَيْرُها، فأعرض -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- عنه، ثم جاء من رُكنِه الأيسَرِ فقال مِثْلَ ذلك، فجاءه مِن بَينِ يَدَيه فقال مِثْلَ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: هاتِها مُغْضَبًا، فحَذَفَه بها، فلو أصابه بها لعَقَرَه أو أوجَعَه، ثمَّ قال -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: "يأتي أحَدُكم بمالِه كُلِّه لا يملِكُ غَيْرَه فيتصَدَّقُ به، ثمَّ يقعُدُ بعد ذلك يتكَفَّفُ النَّاسَ". "إنَّما الصَّدَقةُ عن ظَهرِ غِنًي، خُذْه لا حاجةَ لنا به" [قال]:فأخذ الرَّجُلُ مالَه فذهب" .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ إذْ جاءَه رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ أصابَها في بعضِ المعادِنِ , فجاءَ بها إلى رسولِ اللهِ _ صلى الله عليه وسلم _ منْ ركنِه الأيمنِ فقالَ لرسولِ اللهِ _ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ _ خذْها منِّي صدقةً فواللهِ ما لي مالٌ غيرُها , فأعْرَضَ _ صلى الله عليه وسلم _ : عنهُ ثم جاءَ من ركنِه الأيسرِ فقالَ : مثلُ ذلكَ , فجاءَه من بينِ يديهِ فقالَ : مثلُ ذلكَ فقال _ صلى الله عليه وسلم _ : هاتِها مُغضبًا فحذفَهُ بها فلَوْ أصابَهُ بها لعَقَرَهُ أو أَوْجَعَهُ , ثمَّ قالَ _ صلى الله عليه وسلم _ : يأتي أحدُكمْ بمالِه كلِّه لا يملكُ غيرَه فيتصدقُ بهِ ثمَّ يقعدُ يتكفَّفُ الناسَ إنِّما الصدقةُ عن ظهِر غِنَى خُذْه لا حاجةَ لنَا بِهِ قالَ فأخذَ الرجلُ مالهُ فذهبَ .
بَيْنَما نحن عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ جاءَه رَجُلٌ مِن بَني سَلَمةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شيءٌ أَبَرُّهما به عنْدَ مَوْتِهما؟ قالَ: "نَعمْ، الصَّلاةُ عليهما، والاسْتِغْفارُ لهما، وإنْفاذُ عَهْدِهما مِن بَعْدِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّتي لا تُوصَلُ إلَّا بِهما، وإكْرامُ صَديقِهما". .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ جاءَهُ رجُلٌ مِن بَني سَلِمَةَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هلْ بَقِيَ مِن بِرِّ أبَوَيَّ شَيءٌ أَبَرُّهما بهِ مِن بعْدِ مَوتِهما؟ قالَ: نَعَم؛ الصَّلاةُ عليْهما، والاستغفارُ لهُما، وإنفاذُ عُهودِهما، وإكرامُ صَديقِهما، وصِلةُ الرَّحِمِ الَّذي لا رَحِمَ لكَ إلَّا مِن قِبَلِهما. .
بَينما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، إذا جاءَ رجلٌ بمِثلِ بَيضةٍ مِن ذَهبٍ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أصبتُ هذهِ مِن مَعدنٍ ، فخُذها في صدقةٍ ، ما أملِكُ غَيرها . فأعرضَ عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ . . . ثمَّ قالَ : يأتي أحدُكم بمالِهِ كلِّهِ يتصدَّقُ بهِ ، ثمَّ يجلسُ بعدَ ذلكَ يتكفَّفُ النَّاسَ ، إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غِنًى .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إذ جاءَه رجلٌ بمثلِ بيضةٍ من ذهبٍ فقال : يا رسولَ اللهِ أصبتُ هذه من معدنٍ فخذها فهيَ صدقةٌ ما أملِكُ غيرها فأعرض النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عنه مرارًا – وهو يُردِّدُ كلامَه هذا - ثم أخذها عليهِ السلامُ فحذفَه بها فلو أنها أصابتْهُ لأوجعتْهُ أو لعقَرَتْهُ .
بينَما نَحنُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذْ جاءَه رجُلٌ مِن بَني سلَمةَ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ أبَقيَ مِن برِّ أبويَّ شَيءٌ أبَرُّهُما بِه من بعدِ موتِهِما ؟ قالَ : نعَم الصَّلاةُ عليهما والاستِغفارُ لَهما وإيفاءٌ بعُهودِهما مِن بعدِ موتِهما وإِكرامُ صديقِهما ، وصِلةُ الرَّحمِ الَّتي لا توصَلُ إلَّا بِهما .
إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به ) .
حديثُ الذي جاءه بالصُّرَّةِ ليتَصَدَّقَ بها، فضَرَبه بها ولم يَقبَلْها منه؛ خوفًا عليه مِنَ الفَقْرِ وعَدَمِ الصَّبرِ. [يعني حديث: إنِّي لعندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءه رجلٌ بمِثلِ البَيضةِ مِن ذهَبٍ قد أصابها مِن بعضِ المغازي فقال: يا رسولَ اللهِ خُذْ هذه منِّي صدقةً فواللهِ ما أصبَح لي مالٌ غيرُها قال: فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءه مِن شِقِّه الآخَرِ فقال له مِثْلَ ذلك فأعرَض عنه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءه مِن قِبَل وجهِه فأخَذها منه فحذَفه بها حَذْفةً لو أصابه عقَره أو أوجَعه ثمَّ قال: ( يأتي أحدُكم إلى جميعِ ما يملِكُ فيتصدَّقُ به ثمَّ يقعُدُ يتكفَّفُ النَّاسَ إنَّما الصَّدقةُ عن ظهرِ غنًى خُذْ عنَّا مالَك لا حاجةَ لنا به )] .
عن جابِرٍ بنِ عبدِ اللهِ, قال : بينَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذْ جاءَ, رجلٌ بمثلِ البيضةِ منَ الذهبِ, أصابَها في بعْضِ المعادِنِ, فجاءَ بِها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رُكْنِهِ الْأَيمنِ, فقال : يا رسولَ اللهِ خذْها مِنِّي صَدَقَةً, فَوَاللهِ مَا لِي مالٌ غيرُها, فأعرَضَ عنه, ثم جاءَ من ركنِهِ الأيسرِ, فقال مثلَ ذلكَ, فجاء من بينِ يديْهِ, فقال مثلَ ذَلِكَ, فقال : هاتِهَا مُغْضَبًا فحذَفَهُ بِها, فَلَوْ أصابَهُ لعقَرَهُ, أوْ أَوْجَعَهُ, ثم قال : يَأْتِي أحدُكُمْ بمالِهِ, لَا يملِكُ غيرَهُ, فَيَتَصَدَّقُ بِهِ, ثم يقعدُ بعد ذلِكِ يتكفَّفُ الناسَ, إنما الصدقَةُ عن ظهْرِ غِنًى, خذْهُ لا حاجَةَ لَنَا بِهِ فَأَخَذَ الرجلُ مالَهُ, فَذَهَبَ .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ الجنَّةِ أخلْقٌ تُخلَقُ أم نسيجٌ تُنسَجُ . . . الحديثُ .
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشِي إذ جاءَهُ رجلٌ قال : قد جعلتهُ لكَ . فركبَ .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
لا مزيد من النتائج