نتائج البحث عن
«بينما نحن في السوق إذ مرت امرأة تحمل صبيا ، فثار الناس وثرت معهم ، فانتهيت إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ اللَّجلاجِ، قال: بَينَما نَحنُ في السُّوقِ إذ مَرَّتِ امرَأةٌ تَحمِلُ صَبيًّا، فثارَ النَّاسُ وثُرتُ مَعَهم، فانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقولُ لها: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال: «مَن أبو هذا؟» فسَكَتَت، فقال شابٌّ بحِذائِها: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها حَديثةُ السِّنِّ، حَديثةُ عَهدٍ بخِزيةٍ، وإنَّها لَن تُخبِرَكَ، وأنا أبوهُ يا رَسولَ اللهِ، فالتَفَتَ إلى مَن عِندَه كَأنَّه يَسألُهم عنه، فقالوا: ما عَلِمنا إلَّا خَيرًا -أو نَحو ذلك- فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أَحصَنتَ؟» قال: نَعَم، فأمَرَ برَجمِه، فذَهَبنا فحَفَرنا له حَتَّى أمكَنَّا ورَمَيناه بالحِجارةِ حَتَّى هَدَأ، ثُمَّ رَجَعنا إلى مَجالِسِنا، فبَينَما نَحنُ كَذلك إذ أنا بشَيخٍ يَسألُ عنِ الفَتى، فقُمنا إليه فأخَذنا بتَلابيبِه، فجِئنا به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا جاءَ يَسألُ عنِ الخَبيثِ، فقال: «مَهْ! لهو أطيَبُ عِندَ اللهِ ريحًا مِنَ المِسكِ» قال: فذَهَبنا فأعَنَّاه على غُسلِه وحَنوطِه وتَكفينِه، وحَفَرنا له، ولا أدري أذَكَرَ الصَّلاةَ أم لا. .
أنَّهُ كان قاعِدًا يعتَمِلُ في السوقِ فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صبيًّا فثارَ الناسُ معها وثُرْتُ فيمن ثارَ فانتهيْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يقولُ من أبو هذا معَك ؟ فسكتَتْ ، فقال شابٌّ حَذْوَها : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فأقبلَ عليْها ، فقال : من أبو هذا معَكِ ؟ قال الفَتى : أنا أبوهُ يا رسولَ اللهِ ! فنظرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إلى بعضِ من حَوْلَهُ يسألُهم عنه ، فقالوا : ما علِمْنا إلا خيرًا ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : أحصَنْتَ ؟ قال : نَعم ! فأمرَ به فرُجِمَ . قال : فخرَجْنا به فحفَرْنا له حتى أمكَنَّا ثم رميْناهُ بالحجارةِ حتى هدأَ . فجاء رجلٌ يسألُ عنِ المرجومِ ، فانطلقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلْنا : هذا جاءَ يسألُ عنِ الخبيثِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لهو أطيبُ عِندَ اللهِ من ريحِ المِسكِ . فإذا هو أبوهُ ، فأعنَّاهُ على غُسلِهِ وتكفينِهِ ودفنِهِ . وما أَدري قال : والصلاةِ عليْهِ ، أم لا .
ببعضِ هذا الحديثِ. [أي: بعضِ حديثِ: أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ]. .
أنَّه كان قاعدًا يعتَمِلُ في السوقِ، فمرَّتِ امرأةٌ تحمِلُ صَبِيًّا، فثار الناسُ معها، وثُرتُ فيمن ثار، فانتَهيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يقولُ: مَن أبو هذا معكِ؟ فسكَتَتْ، فقال شابٌّ حَذْوَها: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأقبَلَ عليها، فقال: مَن أبو هذا معكِ؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسولَ اللهِ، فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بعضِ مَن حولَه يسأَلُهم عنه، فقالوا: ما علِمْنا إلَّا خيرًا، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحصِنتَ؟ قال: نعَمْ، فأمَرَ به فرُجِم، قال: فخرَجْنا به، فحفَرْنا له حتى أمكَنَنا، ثم رمَيْناه بالحجارةِ حتى هدأ، فجاء رجُلٌ يسأَلُ عن المرجومِ، فانطَلَقْنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: هذا جاء يسألُ عن الخبيثِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لهو أطيَبُ عندَ اللهِ من ريحِ المِسْكِ، فإذا هو أبوه، فأعَنَّاه على غُسْلِه وتَكْفينِه ودَفنِه، وما أدري قال: والصَّلاةِ عليه، أم لا. وهذا حديثُ عَبدةَ، وهو أتَمُّ. .
كنتُ قاعدًا نعتمل في السوق فمرت امرأة تحمل شيئا فثار الناس وثرت فانتهينا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أظنه فقال : من أبو هذا معك ؟ فسكتت فقال الفتى : يا رسولَ اللهِ إنها حديثة السن حديثة عهد بخربة وليست تكلمك وأنا أبوه . قال : فنظر إلى بعض من حوله كأنه يسألهم عنه , فقالوا : ما علمنا إلا خيرا أو نحو ذا فقال : أحصنت قال : نعم . فأمر به يرجم , قال : فخرجنا به فحفرنا له حتى أمكنا ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ ثم انصرفنا إلى مجالسنا فبينا نحن كذلك إذ جاء شيخ يسأل عن المرجوم فقمنا إليه فأخذنا بتلابيبه فانطلقنا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْنا : إن هذا يسأل عن الخبيث . فقال : مه لهو أطيب عِندَ الله من ريح المسك . فانصرفنا مع الشيخ فإذا هو أبوه فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه . قال : ولا أدري قال الصلاة عليه أم لا . .
بينما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي في بطنِ الرَّوحاءِ إذ أقبَل وفدٌ فقال رجلٌ منهم: مَن أنتم ؟ فقال: نحن المسلِمونَ ثمَّ قالت امرأةٌ: مَن أنتَ ؟ قال: ( أنا رسولُ اللهِ ) فأخرَجَت صبيًّا فقالت: يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ فقال: ( ولكِ أجرٌ ) .
بيْنَما أنا أرمي أسهُمًا إذِ انكَسفَ الشَّمسُ فنَبَذتُها، وانطَلَقتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانتَهَيتُ إليه وهو قائمٌ رافِعٌ يَدَيه يسَبِّحُ، ويُكَبِّرُ، ويَحمَدُ رَبَّه، ويَدعو، حتَّى انجَلَت، وقَرَأ سورَتَينِ في رَكعَتَينِ. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ مَرَّت عليهِ جِنازةٌ فقُمنا لنَحملَها ، فإذا جِنازةٌ يَهوديٌّ أو يَهوديَّةٍ فقُلنا: يا نبيَّ اللَّهِ ، إنَّها جِنازةُ يَهوديٍّ أو يَهوديَّةٍ فقالَ: إنَّ الموتَ فزعٌ ، فإذا رأيتُمُ الجنازةَ فَقوموا .
لمَّا رجعَت مُهاجراتُ البحرِ إلي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ قالَ ألاَ تحدِّثونَ بأعجبَ شيءٍ رأيتُم بأرضِ الحبشةِ فقالَ فتيةٌ منْهم : يا رسولَ اللَّهِ بينما نحنُ جلوسٌ إذ مرَّت علينا عجوزٌ من عجائزِهم تحملُ قلَّةً من ماءٍ فمرَّت بفَتي منْهم فجعلَ إحدى يديْهِ بينَ كتفيْها ثمَّ دفعَها على رُكبتيْها فانْكسرت قلَّتُها فلمَّا ارتفعتِ التَفتَت فقالَت سوفَ تعلمُ يا غُدَرُ إذا وضعَ اللَّهُ الْكرسيَّ وجمعَ الأوَّلينَ والآخرينَ وتَكلَّمتِ الأيدي والأرجلُ بما كانوا يَكسِبونَ أتعلمُ أمري وأمرَكَ عندَهُ غدًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّمَ صدَقت كيفَ يقدِّسُ اللَّهُ قومًا لاَ يؤخذُ لضعيفِهم من قويِّهِم ؟ .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ إذ رأينا إبلًا مصرورةً بعِضاهِ الشَّجرِ فثُبنا إليها فنادانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرجَعنا إليهِ فقالَ إنَّ هذِهِ الإبلَ لأَهلِ بيتٍ منَ المسلمينَ هوَ قوتُهم ويمنُهم بعدَ اللَّهِ أيسرُّكم لو رجعتُم إلى مزاودِكُم فوجدتم ما فيها قد ذُهبَ بِهِ أترونَ ذلِكَ عدلًا قالوا لا قالَ فإنَّ هذا كذلِكَ قلنا أفرأيتَ إنِ احتجنا إلى الطَّعامِ والشَّرابِ فقالَ كُلْ ولا تحمِلْ واشرَبْ ولا تَحمِلْ .
أنَّ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ مَرَّتْ عليه قِطارةٌ -وهو بالشَّامِ- تَحمِلُ الخَمرَ، فقال: ما هذه؟ أزَيتٌ؟ قيل: لا، بل خَمرٌ يُباعُ لِفُلانٍ. فأخَذَ شَفْرةً مِن السُّوقِ، فقام إليها، فلمْ يذَرْ فيها راويةً إلَّا بقَرَها -وأبو هُرَيرةَ إذ ذاك بالشَّامِ-، فأرسَلَ فُلانٌ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال: ألَا تُمسِكُ عنَّا أخاك عُبادةَ، أمَّا بالغَدَواتِ، فيَغدو إلى السُّوقِ يُفسِدُ على أهلِ الذِّمَّةِ مَتاجِرَهم، وأمَّا بالعَشيِّ، فيَقعُدُ في المسجدِ ليس له عَملٌ إلَّا شَتمُ أعراضِنا وعَيبُنا! قال: فأتاه أبو هُرَيرةَ، فقال: يا عُبادةُ، ما لك ولمُعاويةَ؟ ذَرْه وما حمَلَ. فقال: لم تَكُنْ معنا إذ بايَعْنا على السَّمعِ والطَّاعةِ، والأمْرِ بالمَعروفِ، والنَّهيِ عن المُنكَرِ، وألَّا يَأخُذَنا في اللهِ لَومةُ لائمٍ؟! فسكَتَ أبو هُرَيرةَ. وكتَبَ فُلانٌ إلى عُثمانَ: إنَّ عُبادةَ قد أفسَدَ علَيَّ الشَّامَ. .
بيْنما نحنُ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السُّوقِ، إذِ امرأةٌ قد أخَذَتْ بعِنانِ دابَّتِه وهو على حِمارٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي لا يَقرَبُني، ففَرِّقْ بيْني [وبيْنه]، فقال: ومَن زَوجُها؟ فدَعاهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لكَ وما لَها؟ جاءَتْ تَشْكو مِنك، أحقًّا أنَّك لا تَقرَبُها؟ قال: يا رسولَ اللهِ، والَّذي أكرَمَكَ، إنَّ عَهْدي بها لهذه اللَّيلةِ، وبكَتِ المرأةُ، وقالتْ: كذَبَ، فرِّقْ بيْني وبيْنه؛ فإنَّه مِن أبغَضِ خَلْقِ اللهِ إليَّ. فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أخَذَ برأْسِه ورأْسِها، فجمَعَ بيْنهُما، وقال: اللَّهمَّ أَدْنِ كلَّ واحدٍ منهُما مِن صاحبِه. قال جابرٌ: فلَبِثْنا ما شاءَ اللهُ أنْ نَلبَثَ، ثمَّ مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسُّوقِ، فإذا نحنُ بالمرأةِ تَحمِلُ أَدَمًا، فلمَّا رأَتْه طرَحَتِ الأَدَمَ وأقبَلَتْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لَمَّا يَخلُقِ اللهُ مِن بَشَرٍ أحَبَّ إليَّ منه إلَّا أنتَ. .
بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في السوقِ إذِ امرأةٌ أخذَتْ بعَنَانِ دَابَّتِهِ وهُوَ علَى حِمَارٍ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُنِي فَفَرِّقْ بيني وبينَهُ ومرَّ زوجُها فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكَ ولَها جاءتْ تَشْكُو مِنْكَ حقًّا تَشْكُو منكَ أنَّكَ لا تقربُها قال يا رسولَ اللهِ والذي أكْرَمَكَ إنَّ عهْدِي بِها بهذِهِ الليلَةِ وبَكَتِ المرأَةُ فقالَتْ كذَبَ فرِّقْ بيني وبينَهُ فإنَّهُ من أبغضِ خلقِ اللهِ إلَيَّ فتَبَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أخَذَ بِرَأْسِهِ ورأْسِهَا فجمَعَ بينَهما وقال اللهمَّ أدْنِ كلَّ واحدٍ منهما من صاحبِهِ قال جابِرٌ فلبِثْنَا ما شاءَ اللهُ أنْ نلْبَثَ ثم مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسوقِ فإذا نَحْنُ بامرأَةٍ تَحْمِلُ أَدَمًا فلَمَّا رأَتْهُ طَرَحَتِ الأدَمَ وأقبَلَتْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ يا رسولَ اللهِ والذي بعثَكَ بالحقِّ ما خلَقَ من بشرٍ أحبَّ إلَيَّ منه إلَّا أنتَ .
لا مزيد من النتائج