نتائج البحث عن
«بينما نحن في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي يده عصا»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ –
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ – .
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
بينما نحن نقرَأُ فينا العربيُّ والعَجَميُّ، والأسودُ والأبيضُ، إذ خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أنتم في خَيرٍ؛ تَقرؤونَ كتابَ اللهِ، وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسيأَتي على النَّاسِ زمانٌ يَثقَفونَه كما يَثقَفونَ القَدَحَ، يَتعجَّلونَ أُجورَهم، ولا يَتأجَّلونَها. .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي يدِه عصًا وأَقْناءٌ مُعلَّقةٌ في المسجدِ قِنْوٌ منها حَشَفٌ فطعَن بذلك العصا في ذلك القِنْوِ ثمَّ قال : ( لو شاء ربُّ هذه الصَّدقةِ فتصدَّق بأطيَبَ منها إنَّ صاحبَ هذه الصَّدقةِ لَيأكُلُ الحَشَفَ يومَ القيامةِ ) ثمَّ أقبَل علينا فقال : أمَا واللهِ يا أهلَ المدينةِ لَتَذَرُنَّها لِلعَوَافي هل تدرونَ ما العوافي ؟ ) قُلْنا : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : ( الطَّيرُ والسِّباعُ ) .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ببَعضِ أعلَى الوادي ، يُريدُ أن نصلِّيَ ، قد قامَ وقُمنا ، إذ خرجَ علينا حِمارٌ من شعبِ أبي دبٍّ ، شعبِ أبي موسى ، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يُكَبِّر ، وأجرى إليهِ يعقوبَ بنَ زمعةَ حتَّى ردَّهُ .
قال: بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ، قد قام وقُمْنا، إذ خرَجَ علينا حمارٌ مِن شِعبِ أبي دُبٍّ، شِعبِ أبي موسى، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكبِّرْ، وأَجرى إليه يعقوبَ بنَ زَمْعةَ حتى ردَّه. .
بَينا نحنُ جلوس في المسجِدِ ، إذ خرجَ عَلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحمِلُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وأمُّها زينبُ بنتُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهيَ صبيَّةٌ يحملُها فصلَّى رسولُ اللَّهِ وَهيَ على عاتقِهِ، يضعُها إذا رَكَعَ، ويُعيدُها إذا قامَ، حتَّى قَضى صلاتَهُ يفعلُ ذلِكَ بِها .
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ إذ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ. فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا. فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال: ذلك أُريدُ. ثُمَّ قالها الثَّانيةَ، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه. .
بينما نحن ذاتَ يومٍ بالمدينةِ إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ له فانطلقَ حتى خفِيَ علينا ثم أقبل وهي تعدو إما دفعَها وإما اعترقت به فمرَّ بشجرةٍ فطار منها طائرٌ فحادت فندر عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أرضٍ غليظةٍ فأتيناه نسعا فإذا هو جالسُ وعرضُ ركبَتَيه وحُرقُفَتَيه ومَنكبيه وعرضُ وجهِه مُنسحٌّ بيضَ ماءٍ أصفرَ فجلسنا حولَه نبكي .
بينا نَحنُ في المَسجِدِ جُلوسٌ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بنَحوِ حَديثِهم، غيرَ أنَّه لَم يَذكُرْ أنَّه أمَّ النَّاسَ في تلك الصَّلاةِ. .
أنَّه سمِع أبا قتادةَ يقولُ: بينما نحن على بابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحمِلُ أمامةَ بنتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ وأمُّها زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي صبيَّةٌ فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي على عاتقِه يضَعُها إذا ركَع ويُعيدُها على عاتقِه إذا قام حتَّى قضى صلاتَه يفعَلُ ذلك بها .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ و نحنُ مَعَهُ ، إِذَ جاء رجلٌ كَالبَدَوِيِّ، فَصلَّى ، فَأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ ، فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ : وعليكَ ، ارْجِعْ، فَصَلِّ ، فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ . الحديثُ . وفي آخرِهِ : فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّتْ صَلاتُكَ ، وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ .
بينما نحن بفناءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جلوسٌ إذ خرج علينا مشرقَ الوجهِ يتهلَّلُ فقمنا في وجهِه فقلنا يا رسولَ اللهِ سرَّك اللهُ إنه ليسرُّنا ما نرَى من إشراقِ وجهِك وتطلُّقِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن جبريلَ عليه السلامُ أتاني آنفًا فبشَّرنِي أن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطاني الشفاعةَ فقلنا يا رسولَ اللهِ أفي بني هاشمٍ خاصةً قال لا فقلنا في قريشٍ خاصةً قال لا فقلنا في أمتِك قال هي في أمتي للمذنبينَ المثقلينَ .
لا مزيد من النتائج