نتائج البحث عن
«بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي ، فقام يبول»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما نحن في المسجدِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذ جاء أعرابيٌّ . فقام يبولُ في المسجدِ . فقال أصحابُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : مَهْ مَهْ . قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لا تُزْرِمُوه . دَعُوهُ فتركوه حتى بال . ثم إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم دعاه فقال له إن هذه المساجدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ من هذا البولِ ولا القَذَرِ . إنما هي لِذِكرِ اللهِ عز وجل، والصلاةِ، وقِراءةِ القرآنِ ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . قال فأمر رجلًا من القومِ، فجاء بدَلْوٍ من ماءٍ، فشَنَّهُ عليه .
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاءَ أعرابيٌّ فقامَ يَبولُ في المَسجِدِ، فقال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه مَه، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُزرِموه دَعوه، فتَرَكوه حتَّى بالَ، ثُمَّ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاه، فقال له: إنَّ هذه المَساجِدَ لا تَصلُحُ لشيءٍ مِن هذا البَولِ ولا القَذَرِ، إنَّما هي لذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والصَّلاةِ وقِراءةِ القُرآنِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأمَرَ رَجُلًا مِنَ القَومِ فجاءَ بدَلوٍ مِن ماءٍ فشَنَّه عليه. .
بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في ظِلِّ شَجَرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ إذْ جاءَ أعرابِيٌّ مِن أجْلَفِ النَّاسِ وأشدِّهِمْ ، فقال : السَّلامُ عليكُمْ ، فقالوا : وعليكُمْ .
بينَما نحنُ جُلوسٌ عندَ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - في ظلِّ شجرةٍ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، إذ جاءَ أعرابيٌّ منَ أجلَفِ النَّاسِ وأشدِّهم قالَ : السَّلامُ عليكُم، فقالوا : وعليكُمُ . .
بَيْنما نحن معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في صَلاةٍ في يَوْمٍ ماطِرٍ إذ أَقبَلَ أعْرابيٌّ يَسْعى، يُريدُ الصَّلاةَ، فزَلِقَ فسَقَطَ في حفْرةٍ فيها ماءٌ، فضَحِكَ مَن كانَ خَلْفَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فلمَّا فَرَغَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن الصَّلاةِ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه فقالَ: "مَن قَهْقَهَ مِنكم آنِفًا فلْيَتَوضَّأْ ولْيُعِدِ الصَّلاةَ". .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو المُزَنيَّ قالَ: بَينا نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ حَديثَ المَسألةِ [أي حَديثَ: بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعِضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ]. .
«بَيْنَما نحن معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أعْرابيٌّ قد ألَحَّ عليه في المَسألةِ يقولُ: يا رَسولَ اللهِ أطْعِمْني، يا رَسولَ اللهِ أعْطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ المَنزِلَ وأخَذَ بعِضادتَيِ الحُجْرةِ وأقْبَلَ علينا بوَجْهِه وقالَ: (والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو تَعلَمونَ ما أَعلَمُ في المَسألةِ ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيْلةً تُبَيِّتُه) فأمَرَ له بطَعامٍ». .
بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعَضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبِيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ. .
بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أُتي بجَفنَةِ فكَفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكنا لا نَضَعُ أيديَنا حتى يَضَعَ يدَه فجاء أعرابيٌّ كأنه يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفنَةِ فأكَل منها فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه فأجلَسَه ثم جاءَتْ جاريةٌ فأهوَتْ بيدِها تأكُلُ فأخَذ بيدِها فأجلَسَها ثم قال إنَّ الشيطانَ يَستَحِلُّ طعامَ القومِ إذا لم يَذكُروا اسمَ اللهِ عليه وإنه لما رآكم كفَفْتُم جاء بالأعرابيِّ ليَستَحِلَّ به ثم جاء بالجاريةِ ليَستَحِلَّ بها فواللهِ الذي لا إلهَ غيرُه إنَّ يدَه في يدي معَ أيديهما .
بيْنَما نحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذْ أُتِيَ بجَفْنةٍ، فكفَّ عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكُنَّا لا نضَعُ أيديَنا حتى يضَعَ يدَهُ، فجاء أعرابيٌّ كأنَّهُ يُطرَدُ حتى يَهوِيَ إلى الجَفْنةِ، فأكَل منها، فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ فأجلَسهُ، ثمَّ جاءتْ جاريةٌ فأهْوَتْ بيدِها تأكُلُ، فأخَذ بيدِها فأجلَسها، ثمَّ قال: إنَّ الشَّيطانَ يستحِلُّ طعامَ القومِ إذا لمْ يذكُروا اسمَ اللهِ عليه، وإنَّه لمَّا رآكم كفَفْتُمْ جاء بالأعرابيِّ لِيَستحِلَّ به، ثمَّ جاء بالجاريةِ لِيَستحِلَّ بها، فواللهِ الذي لا إلهَ غيْرُهُ، إنَّ يدَهُ في يدي مع أيديهما. .
بَينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جالسٌ في المسجدِ و نحنُ مَعَهُ ، إِذَ جاء رجلٌ كَالبَدَوِيِّ، فَصلَّى ، فَأَخَفَّ صَلاتَهُ ثُمَّ انصرفَ ، فَسَلَّمَ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ : وعليكَ ، ارْجِعْ، فَصَلِّ ، فإنَّكَ لمْ تُصَلِّ . الحديثُ . وفي آخرِهِ : فإذا فَعَلْتَ ذلكَ فقد تَمَّتْ صَلاتُكَ ، وإِنِ انْتَقَصْتَ مِنْها شيئًا انْتَقَصْتَ من صَلاتِكِ .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ أخبِرْنا عن ثيابِ الجنَّةِ أخلْقٌ تُخلَقُ أم نسيجٌ تُنسَجُ . . . الحديثُ .
عن عُمارةَ بنِ خُزَيمةَ، قال: بينَما نحن مع عَمرِو بنِ العاصِ في حَجٍّ أو عُمرةٍ، فقال: بينَما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذا الشِّعبِ، إذ قال: انظُروا، هل ترَوْنَ شيئًا؟ فقُلْنا: نَرى غِرْبانًا فيها غُرابٌ أعصَمُ، أحمَرُ المِنقارِ والرِّجليْنِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يدخُلُ الجَنَّةَ منَ النساءِ إلَّا مَن كان منهُنَّ مِثلَ هذا الغُرابِ في الغِرْبانِ. .
دخَلَ أعرابيٌّ المسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ولمُحَمَّدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا، فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: لقد احتظَرْتَ واسِعًا! ثمَّ وَلَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المسجِدِ فَشَجَ يَبولُ، فقام إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: إنَّما بُنِيَ هذا البيتُ لذِكرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه، ثمَّ دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ فأفرغَه عليه. قال: يقولُ الأعرابيُّ بعد أن فَقُهَ: فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ بأبي هو وأمِّي، لم يَسُبَّ ولم يُؤنِّبْ ولم يَضرِبْ! .
دخَلَ أعرابيٌّ المَسجِدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، فقال: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ولمُحمدٍ، ولا تَغفِرْ لأحَدٍ معنا. فضحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: لقد احتظَرتَ واسِعًا. ثم ولَّى حتى إذا كان في ناحيةِ المَسجِدِ فشَجَ يَبولُ، فقامَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّما بُنيَ هذا البَيتُ لذِكْرِ اللهِ والصَّلاةِ، وإنَّه لا يُبالُ فيه. ثم دعا بسَجْلٍ مِن ماءٍ، فأفرَغَهُ عليه، قال: يَقولُ الأعرابيُّ بَعدَ أن فَقِهَ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليَّ، بأبي هو وأُمِّي، فلم يَسُبَّ، ولم يُؤَنِّبْ، ولم يَضرِبْ. .
حديث: أنَّ أعرابيًّا بال في المسجِدِ [يعني حديث: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم ارحمني ومحمداً ولا تشرك في رحمتك إيانا أحداً فقال: لقد حظرت واسعاً ويحك أو ويلك قال: فشج يبول فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: مه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوه ثم دعا بسجل من ماء فصب عليه.] .
لا مزيد من النتائج