نتائج البحث عن
«بينما نحن في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 36 نتيجة
الترتيب:
بينما نحنُ في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس مَن كان بين يدَيْهِ ولحِقه مَن كان خلْفَه حتَّى إذا اجتمَعوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّه مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ حرَّمه اللهُ على النَّارِ وأوجَب له الجنَّةَ )
بيْنَما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ وامرأةٌ على ناقةٍ لها فضجِرتْ فلعَنَتْها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( خُذوا متاعَكم عنها وأرسِلوها فإنَّها ملعونةٌ ) قال: ففعَلوا فكأنِّي أنظُرُ إليها ناقةً وَرْقاءَ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فتغيَّمتِ السَّماءُ وأُشكِلَت علينا القِبلةُ فصلَّينا وأعلَمنا فلمَّا طلعتِ الشَّمسُ إذا نحنُ قد صلَّينا لغيرِ القبلةِ فذَكَرنا ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ فَأيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ إذ جاء رجلٌ على ناقةٍ له فجعل يَصرِفُها يمينًا وشمالًا فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضلُ ظهرٍ فلْيَعُدْ به على مَنْ لا ظهرَ له ومن كان عنده فضلُ زادٍ فلْيَعُدْ به على من لا زاد له حتى ظنَنّا أنه لا حقَ لأحدً مِنّا في الفضلِ
خرجنا في سفر ونحن اثنا عشر راكبا ، كلهم قد صحب محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم غيري , قال : فحضرت الصلاة فتقدم رجل من القوم فصلى أربعا ، فقال سلمان : ما لنا وللمربوعة ؟! يكفينا نصف المربوعة ، نحن إلى التخفيف أفقر
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قالَ : بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفَرٍ إذ جاءَ رجلٌ علَى ناقةٍ لَه فجعلَ يصرِّفُها يَمينًا وشِمالًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من كانَ عندَهُ فضلُ ظَهْرٍ فليعُدْ بهِ علَى مَن لا ظَهْرَ لَه ومن كانَ عندَهُ فَضلُ زادٍ فليَعُدْ بهِ علَى مَن لا زادَ لَه حتَّى ظننَّا أنَّهُ لا حقَّ لأحدٍ منَّا في الفَضلِ
بينما نحن في سفرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا سهيلَ بنَ البيضاءِ ورفع بها صوتَه مرتين أو ثلاثًا كلُّ ذلك يجيبُه سهيلٌ فسمع الناسُ صوتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فظنُّوا أنه يريدُهم فحبس من كان بينَ يديه ولحقَه من كان خلفَه حتى إذا اجتمعوا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه من شهد لا إلهَ إلا اللهُ حرَّمه اللهُ على النارِ وأوجب له الجنةَ
بينما نحن في سفَرٍ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا رديفُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا سهيلُ بنَ بيضاءَ - ورفَع صوتَه مرتينِ أو ثلاثًا ، كلَّ ذلك يجيبُه سهيلٌ - فبلَغ الناسَ صوتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وظنُّوا أنه يريدُهم ، فحبَس مَن كان بين يدَيه ، ولحِق مَن كان خَلفَه حتى إذا اجتَمَعوا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنه مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ ، حرَّمه اللهُ على النارِ ، وأوجَب له الجنةَ
بينما نحنُ جلوسٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاء رجلٌ ليس عليهِ شَحْنَاءُ سَفَرٍ وليس من أهلِ البلدِ يَتَخَطَّى حتى جلس بين يديْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم وضع يديهِ على ركبتيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ ما الإسلامُ قال أن تشهدَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ وأن تُقِيمَ الصلاةَ وتُؤْتِي الزكاةَ وتَحُجَّ وتعتمرَ وتغتسلَ من الجنابةِ وتُتِمَّ الوُضوءَ وتصومُ رمضانَ
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفر فانطلق لحاجته فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها فجاءت الحمرة فجعلت تفرش فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال من فجع هذه بولدها ردوا ولدها إليها ورأى قرية نمل قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنه لا ينبغي أن يعذب بًالنار إلا رب النار
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفرٍ فانطلق لحاجتِه فرأينا حُمَّرةً معها فرخان فأخذنا فرخَيْها فجاءت الحُمَّرةُ فجعلت تعرَشُ فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من فجَع هذه بولدَيْها رُدُّوا ولدَيْها إليها ورأَى قريةَ نملٍ قد حرقناها فقال من حرق هذه قلنا نحن قال إنَّه لا ينبغي أن يُعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في سفرٍ، فانطلقَ لحاجتِه فرأينا حُمرةً معها فرخانِ فَأخذنا فَرْخَيْهَا، فجاءتِ الحمرةُ فجعلتْ تفْرِشُ، فجاء النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال: منْ فجع هذه بِولدِهَا رُدُّوا وَلَدَهَا إليها . ورأى قريةَ نملٍ قد حرقناها فقال: من حرق هذه قلنا: نَحن. قَال:إنه لا ينبغِي أن يعذِّبَ بالنار إِلا ربُّ النارِ
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فانطلقَ لحاجتِه فرأينا حمرةً معَها فرخانِ فأخذنا فرخَيها فجاءتِ الحمرةُ فجعلت تفرشُ فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ من فجعَ هذِه بولدِها فردُّوا ولدَها إليها ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقناها قالَ من حرَّقَ هذِه فقلنا نحن فقالَ إنَّهُ لا ينبغي أن يعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ
كنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في سفرٍ ؛ فانطلق لحاجتِهِ،فرأينا حُمَّرةً معها فرخانِ، فأخذنا فرخَيْها، فجاءتِ الحُمَّرةُ فجعلتْ تفرشُ، فجاء النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : منْ فجع هذه بولدِها ؟ !، فرُدُّوا ولدَها إليها، ورأى قريةَ نملٍ قدْ حرَّقناها ؛ قال : منْ حرَّق هذه ؟ !، فقلنا : نحنُ، قال : إنهُ لا ينبغي أنْ يعذبَّ بالنارِ إلَّا ربُّ النارِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فانطلق لحاجته فرأينا حمَّرةً معها فرخان فأخذْنا فرخَيها فجاءت الحُمَّرةُ فجعلت تفرشُ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال من فجع هذه بولدِها ؟ رُدُّوا ولدَها إليها . ورأى قريةَ نملٍ قد حرقناها، فقال : من حرقَ هذه ؟ قلنا : نحن، قال : إنه لا ينبغي أن يعذِّبَ بالنارِ إلا ربُّ النارِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فانطلق لحاجةٍ فرأينا حُمَّرةً معها فرخان فأخذْنا فرخَيْها فجاءتِ الحُمَّرةُ فجعلت تفرشُ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من فجَعَ هذه بولدِها ؟ رُدُّوا ولدَها إليها ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقناها فقال : من حرَّق هذه ؟ قلنا : نحن قال : إنه لا ينبغي أن يُعذِّبَ بالنَّارِ إلا ربُّ النَّارِ
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ فانطلق لحاجتِه فرأينا حُمَّرةً معها فَرخانِ فأخذنا فرخَيها فجاءت الحُمَّرةُ فجعلت تفرشُ فجاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من فجعَ هذه بولدِها ؟ رُدُّوا ولدَها إليها ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقْناها فقال : من حرَّق هذه قُلْنا : نحن قال : إنه لا ينبغي أن يُعذِّبَ بالنَّارِ إلا ربُّ النَّارِ
بينما نحن في سفرٍ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، إذ جاء رجلٌ على راحلةٍ له . قال : فجعل يصرف بصرَه يمينًا وشمالًا . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( من كان معه فضلُ ظهرٍ فليَعُدْ به على من لا ظهرَ له . ومن كان له فضلٌ من زادٍ فليَعُدْ به على من لا زاد له ) . قال : فذكر من أصنافِ المالِ ما ذكر ، حتى رأينا أنه لا حقَّ لأحدٍ منَّا في فضلٍ .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ إذ رأينا إبلًا مصرورةً بعِضاهِ الشَّجرِ فثُبنا إليها فنادانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرجَعنا إليهِ فقالَ إنَّ هذِهِ الإبلَ لأَهلِ بيتٍ منَ المسلمينَ هوَ قوتُهم ويمنُهم بعدَ اللَّهِ أيسرُّكم لو رجعتُم إلى مزاودِكُم فوجدتم ما فيها قد ذُهبَ بِهِ أترونَ ذلِكَ عدلًا قالوا لا قالَ فإنَّ هذا كذلِكَ قلنا أفرأيتَ إنِ احتجنا إلى الطَّعامِ والشَّرابِ فقالَ كُلْ ولا تحمِلْ واشرَبْ ولا تَحمِلْ
عن عبداللَّه قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ، فانطلقَ لحاجتِهِ فرأَينا حُمَرةً معَها فرخانِ فأخذنا فَرخَيها، فجاءتِ الحُمَرةُ فجعلت تفرِشُ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: من فجعَ هذِهِ بولدِها؟ ردُّوا ولدَها إليها. ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقناها فقالَ: مَن حرَّقَ هذِهِ؟ قُلنا: نحنُ. قالَ: إنَّهُ لا ينبَغي أن يعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ
عن عبداللَّه قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ، فانطلقَ لحاجتِهِ فرأَينا حُمَرةً معَها فرخانِ فأخذنا فَرخَيها، فجاءتِ الحُمَرةُ فجعلت تفرِشُ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: من فجعَ هذِهِ بولدِها؟ ردُّوا ولدَها إليها. ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقناها فقالَ: مَن حرَّقَ هذِهِ ؟ قُلنا: نحنُ. قالَ: إنَّهُ لا ينبَغي أن يعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ
عن عبداللَّه قالَ: كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سَفَرٍ، فانطلقَ لحاجتِهِ فرأَينا حُمَرةً معَها فرخانِ فأخذنا فَرخَيها، فجاءتِ الحُمَرةُ فجعلت تفرِشُ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ: من فجعَ هذِهِ بولدِها ؟ ردُّوا ولدَها إليها. ورأى قريةَ نملٍ قد حرَّقناها فقالَ: مَن حرَّقَ هذِهِ ؟ قُلنا: نحنُ. قالَ: إنَّهُ لا ينبَغي أن يعذِّبَ بالنَّارِ إلَّا ربُّ النَّارِ
كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فَبَيْنا نحنُ نَسِيرُ مَعَهُ مِنَ الليلِ إِذْ مالَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رَاحِلَتُهُ ، فَاتَّبَعْتُهُ فلمَّا رَآنِي قال : أين الناسُ ؟ قُلْتُ : تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كذا وكذا ، فَأناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ نزلَ عن راحلتِهِ ، ثُمَّ انطلقَ حتى تَوَارَى عَنِّي ، فَاحْتُبِسَ قدرَ ما يَقْضِي الرجلُ حاجَتَهُ . . فذكرَ الحَدِيثَ في المَسْحِ على الخُفَّيْنِ ، وقال في آخِرِهِ : ثُمَّ قال : حاجَتُكَ ؟ قُلْتُ : ما لي حاجَةٌ ، فَرَكِبْنا حتى أَدْرَكْنا الناسَ
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فبينا نحن نسير معه من الدليل إذ مالت برسول الله صلى الله عليه وسلم راحلته ، فاتبعته ، فلما رآني قال : أين الناس ؟ قلت : تركتهم بمكان كذا وكذا ، فأناخ ثم نزل عن راحلته ، ثم انطلق حتى توارى عني فاحتبس قدر ما قضى الرجل حاجته ، ... فذكر الحديث في المسح على الخفين ، وقال في آخره : ثم قال : حاجتك ؟ قلت : ما لي حاجة ، فركبنا حتى أدركنا الناس
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , فتسود كل رجل منا ذراع راحلته , قال : فاستيقظت , فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقمت , فذهبت أطلبه , فإذا معاذ بن جبل قد أفزعه الذي أفزعني , قال : فبينما نحن كذلك , إذا هدير كهدير الرحى , بأعلى الوادي , فبينما نحن كذلك , إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترت الشفاعة , فقلنا : ننشدك الله والصحبة يا رسول الله لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : أنتم من أهل شفاعتي , قال : ثم انطلقنا إلى الناس , فإذا هم قد فزعوا حين فقدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم , فقال : إنه أتاني آت من ربي , فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة , فاخترتك الشفاعة قالوا : يا رسول الله ! ننشدك الله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك قال : فأنتم من أهل شفاعتي , فلما أضبوا عليه , قال : شفاعتي لمن مات من أمتي , لا يشرك بالله شيئا
عن جابرٍ قال خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد البُرازَ تباعدَ حتى لا يراه أحدٌ فنزلنا منزلًا بفلاةٍ من الأرضِ ليس فيها علم ولا شجرٌ فقال لي يا جابرُ خُذِ الأداوةَ وانطلق بنا فملأت الأداوةَ ماءً وانطلقنا فمشينا حتى لا نكاد نرى فإذا شجرتانِ بينهما أذرعٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا جابرُ انطلِقْ فقل لهذه الشجرةِ يقول لك رسولُ اللهِ الْحَقي بصاحبتِك حتى أجلسَ خلفَكما ففعلتْ فرجعتْ فلحقتْ بصاحبتِها فجلس خلفَها حتى قضى حاجتَه ثم رجعْنا فركبْنا رواحلَنا فسِرْنا كأنما على رؤسِنا الطيرُ تظلُّنا وإذا نحنُ بامرأةٍ قد عرضتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ ابني هذا يأخذه الشيطانُ كلَّ يومٍ ثلاث مراتٍ لا يدعُه فوقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتناولَه فجعله بينه وبين مُقدِّمةِ الرَّحلِ فقال اخسأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ وأعاد ذلك ثلاثَ مراتٍ ثم ناولها إياه فلما رجعْنا وكنا بذلك الماءِ عرضتْ لنا تلك المرأةُ ومعها كبشانِ تقودهما والصبيُّ تحملُه فقالت يا رسولُ اقبلْ مِنِّي هديَّتي فوالذي بعثك بالحقِّ إن عاد إليه بعد فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخرَ قال ثم سِرْنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيننا فجاء جملٌ نادٌّ فلما كان بين السِّماطَينِ خرَّ ساجدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أيها الناسُ من صاحبُ هذا الجملِ فقال فتيةٌ من الأنصارِ هو لنا يا رسولَ اللهِ قال فما شأنُه قالوا سنونًا عليه منذ عشرينَ سنةً فلما كبرتْ سِنُّه وكانت عليه شحيمةٌ أردْنا نحرَه لنقسمه بين غِلمتِنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تبيعونه قالوا يا رسولَ اللهِ هو لك قال فأحسِنوا إليه حتى يأتيه أجلُه قالوا يا رسولَ اللهِ نحن أحقُّ أن نسجدَ لك من البهائمِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا ينبغي لبشرٍ أن يسجد لبشرٍ ولو كان ذلك كان النساءُ لأزواجهنَّ
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، إذ نَزَلْنَا منزلًا ، فمِنَّا مَن يَضْرِبُ خباءَه ، ومِنَّا مَن يَنْتَضَلُ ، ومِنَّا من هو في جَشْرَتِه ، إذ نادى منادي النبيِّ صلى الله عليه وسلم : الصلاةُ جامعةٌ . فاجتَمَعْنا فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فخَطَبَنَا فقال : إنه لم يَكُنْ نبيٌّ قبلي إلا كان حقًا عليه ، أن يدلَ أمتَه على ما يَعْلَمَه خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهم ما يَعْلَمُه شرًا لهم ، وإن أمتَكم هذه جُعِلَتْ عافيتُها في أولِها ، وإن آخرَها سيُصِيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنْكِرُونها ، تَجِيءُ فتنٌ فيُدَقِّقُ بعضُها لبعضٍ ، فتَجِيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، ثم تجيءُ فيقولُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، فمَن أحبَّ منكم أن يُزَحْزَحَ عن النارِ ، ويُدْخَلَ الجنةَ فلتُدْرِكْه موتَتُه ، وهو مؤمنٌ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليَأْتِ إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه ، ومَن بايع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه ، وثمرةَ قلبِه ، فلْيُطِعْه ما استطاع ، فإن جاء أحدٌ يُنازِعُه فاضربوا رقبةَ الآخرِ.
خرَجتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، فكان لا يأتي البَرازَ حتى يَغيبَ فلا يُرى، فنزَلْنا بأرضٍ فَلاةٍ ليس فيها شجرٌ ولا عَلَمٌ، فقال لي : يا جابرُ، انطَلِقِ اجعَلْ في الإداوَةِ ماءً ثم انطَلَق بنا حتى لا نَرى . قال : فإذا هو صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بشجرتَينِ بينهما أذرُعٍ فقال لي : يا جابرُ، انطَلِقْ إلى هاتينِ الشجرتينِ فقُلْ لهما : يأمُرُكما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَجتَمِعا حتى أجلِسَ ( خلفَكما ) فجاءتا فجلَس خلفَهما ثم رجَعَتا إلى مكانِهما، قال : وكنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفَلاةٍ كأنما على رءوسِنا الطيرُ تُظِلُّنا، [ فعرَضَتْ ] لنا امرأةٌ معَها صبيٌّ لها فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، هذا الصبيُّ يأخُذُه الشيطانُ [ في ] كلِّ يومٍ ثلاثَ مراتٍ . قال : فوقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم أخَذ الصبيَّ، فحمَله بينه وبين مُقَدَّمِ الرَّحْلِ ثم قال : اخسَأْ عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ . ثم دفَع صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصبيَّ إليها، فلما قضَيْنا مَسيرَنا مرَرْنا بذلك المكانِ، عرَضَتْ لنا المرأةُ وصبيُّها ومعَها كَبشانِ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ، اقبَلْ مني هذينِ، فوالذي بعَثك بالحقِّ ما عاد إليه بعدُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذوا أحدَهما ورُدُّوا الآخَرَ . قال : ثم سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسِرْنا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيننا كأنما على رءوسِنا الطيرُ تُظِلُّنا، فإذا جملٌ نادٌّ، فجاء حتى خَرَّ بين السِّماطَينِ ساجدًا، فوقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال للناسِ : مَن صاحبُ هذا الجملِ ؟ قال فِتيَةٌ منَ الأنصارِ رضي اللهُ عنهم : هو لنا يا رسولَ اللهِ . قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فما شأنُه ؟ [ قالوا ] : أسنَينا عليه عشرينَ سنَةً، فكان به شُحَيمَةٌ فأرَدْنا أن نَنحَرَه، ونَقسِمَه بين غِلمانِنا . قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فتَبيعونِيه ؟ قالوا : بل هو لك يا رسولَ اللهِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أمَا لا، فأحسِنوا إليه حتى يأتيَه أجلُه . قالوا : يا رسولَ اللهِ، نحن أولى بالسُّجودِ لك منَ البهائمِ . فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لوكان يَنبغي أن يَسجُدَ بشرٌ لأحدٍ كان النساءُ لأزواجِهنَّ
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فكان لا يأتي البراز حتى يغيب فلا يرى فنزلنا بأرض فلاة ليس فيها شجر ولا علم فقال لي: يا جابر انطلق اجعل في الإداوة ماء ثم انطلق بنا حتى لا نرى قال: فإذا هو بشجرتين بينهما أذرع فقال لي: يا جابر انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل لهما: يأمركما رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجتمعا حتى أجلس خلفكما فجاءتا فجلس خلفهما ثم رجعتا إلى مكانهما قال: فركبنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما على رؤوسنا الطير يظلنا فعرضت لنا امرأة معها صبي لها فقالت: يا رسول الله هذا الصبي يأخذه الشيطان في كل يوم ثلاث مرات قال: فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ الصبي فحمله بينه وبين مقدم الرحل ثم قال: اخسأ عدو الله أنا رسول الله ثم دفع الصبي إليها فلما مضينا مسيرنا مررنا بذلك المكان عرضت لنا المرأة وصبيها ومعها كبشان فقالت: يا رسول الله اقبل مني هذين فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا أحدهما وردوا الآخر قال: ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم وسرنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما على رؤوسنا الطير تظلنا فإذا جمل ناد فجاء حتى خر بين السماطين ساجدا فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للناس: من صاحب هذا الجمل ؟ قال فتية من الأنصار: هو لنا يا رسول الله قال: فما شأنه ؟ قالوا: أسقينا عليه عشرين سنة فكانت له شحيمة فأردنا أن ننحره ونقسمه بين غلماننا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فبيعونيه قالوا: بل هو لك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما لا فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله قالوا: يا رسول الله نحن أولى بالسجود لك من البهائم فقال: لو كان ينبغي أن يسجد بشر لأحد كان النساء لأزواجهن
كنتُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ لهُ . فأدلجنا ليلتنا . حتى إذا كان في وجهِ الصبح عرسنا . فغلبتنا أعيننا حتى بزغتِ الشمسُ . قال فكان أولُ من استيقظَ منا أبو بكرٍ . وكنا لا نُوقِظُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من منامِه إذا نام حتى يستيقظَ . ثم استيقظ عمرُ . فقام عند نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فجعل يُكبِّرُ ويرفعُ صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فلما رفع رأسَه ورأى الشمسَ قد بزغت قال " ارتحلوا " فسار بنا . حتى إذا ابيضتِ الشمسُ نزل فصلى بنا الغداةَ . فاعتزل رجلٌ من القومِ لم يُصَلِّ معنا . فلما انصرف قال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " يا فلانُ ! ما منعك أن تصلي معنا ؟ " قال : يا نبيَّ اللهِ ! أصابتني جنابةٌ . فأمرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فتيمم بالصعيدِ . فصلى . ثم عجلني ، في ركبٍ بين يديهِ ، نطلبُ الماءَ . وقد عطشنا عطشًا شديدًا . فبينما نحن نسيرُ إذا نحن بامرأةٍ سادلةٍ رجليها بين مزادتينِ . فقلنا لها : أين الماءُ ؟ قالت : أيهاه . أيهاه . لا ماءَ لكم . قلنا : فكم بين أهلك وبين الماءِ ؟ قالت : مسيرةَ يومٍ وليلةٍ . قلنا : انطلقي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قالت : وما رسولُ اللهِ ؟ فلم نملكها من أمرها شيئًا حتى انطلقنا بها . فاستقبلنا بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فسألها فأخبرتْه مثل الذي أخبرتنا . وأخبرتْه أنها موتمةٌ . لها صبيانٌ أيتامٌ . فأمر بروايتها . فأُنيختْ . فمجَّ في العزلاوينَ العلياوينَ . ثم بعث براويتها . فشربنا . ونحن أربعون رجلًا عطاشٌ . حتى رُوينا . وملأنا كل قربةٍ معنا وإداوةٌ . وغسَّلنا صاحبنا . غيرَ أنَّا لم نسقِ بعيرًا . وهي تكادُ تنضرجُ من الماءِ ( يعني المزادتينِ ) ثم قال " هاتوا ما كان عندكم " فجمعنا لها من كسرٍ وتمرٍ . وصرَّ لها صرةً . فقال لها " اذهبي فأطعمي هذا عيالكِ . واعلمي أنا لم نرزأْ من مائكِ " فلما أتت أهلها قالت : لقد لقيتُ أسحرَ البشرِ . أو إنَّهُ لنبيٌّ كما زعم . كان من أمرِه ذيتَ وذيتَ . فهدي اللهُ ذاك الصرمَ بتلك المرأةِ . فأسلمت وأسلموا . وفي روايةٍ : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ . فسرينا ليلةً . حتى إذا كان من آخرِ الليلِ ، قبيلَ الصبحِ ، وقعنا تلك الوقعةَ التي لا وقعةَ عند المسافرِ أحلى منها . فما أيقظنا إلا حرَّ الشمسِ . وساق الحديثَ بنحوِ حديثِ سلمِ بنِ زريرٍ . وزاد ونقص . وقال في الحديثِ : فلما استيقظ عمرُ بنُ الخطابِ ورأى ما أصاب الناسُ . وكان أجوفَ جليدًا . فكبَّرَ ورفع صوتَه بالتكبيرِ . حتى استيقظَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، لشدةِ صوتِه ، بالتكبيرِ . فلما استيقظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شكوا إليهِ الذي أصابهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " لا ضيرَ . ارتحِلوا " واقتصَّ الحديثَ .