نتائج البحث عن
«بينما نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سمعنا مناديا ينادي : الله أكبر ، الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسفارِه سمِعْنا مُناديًا يُنادي: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على الفِطرةِ"، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خرَجَ مِن النَّارِ"، قال: فابتَدَرْناه، فإذا هو صاحبُ ماشيَةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، فنادى بها. .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ أسفارِه سمعنا مناديًا ينادي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : علَى الفطرةِ فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خرج من النارِ قال : فابتدرْناه فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدرَكته الصلاةَ فنادَى بها .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في بعضِ أسفارِهِ سمعْنا مناديًا يُنادي : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أكبرُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : على الفطرةِ ، فقال : أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ . فقال نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : خرجَ مِنَ النارِ ، قال : فابتدرْناهُ فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدركتْهُ الصلاةُ فنَادى بِها .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه سمع مناديًا ينادِي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج من النارِ فابتدرناه فإذا هو صاحبُ ماشيةٍ أدركته الصلاةُ فنادَى بها .
بيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ، إذْ سَمِع رجُلًا يقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: خرَجَ هذا مِنَ النارِ. .
فجعل يُنادي يا ساريةُ الجبلَ يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا ثم قدِم رسولُ الجيشِ فسأله عمرُ فقال : يا أميرَ المؤمنين هُزِمْنا فبينما نحن كذلك إذ سمعْنا مناديًا يا ساريةُ الجبلَ ثلاثًا فأسندْنا ظهورَنا بالجبلِ فهزمَهم اللهُ قال : فقيل لعمرَ : إنك كنت تصيحُ بذلك .
أنَّ عُمرَ وجَّهَ جيشًا ورَأَّسَ عليهِمْ رَجلًا يقالُ لهُ سارِيةُ قال فبينما عُمَرُ يخطُبُ فجعَلَ ينادي يا سارِيَ الجبلَ يا سارِيَ الجبلَ ثلاثًا ثمَّ قَدِمَ رسولُ الجيشِ فسأَلهُ عُمرُ فقال يا أميرَ المؤمنينَ هُزِمنا فبينما نحنُ كذلِكَ إذ سَمِعنا مُنادِيًا يا سارِيةَ الجبَلَ ثلاثًا فأسندنَا ظُهورَنا بالجبَلِ فهزَمَهُمُ اللَّهُ قال فقيل لِعُمَرَ إنَّكَ كُنتَ تَصيحُ بِذلِكَ .
أنَّ عمرَ وجَّهَ جيشًا ورأَّسَ عليهم رجلًا يقال له : ( ساريةُ ) ، قال : فبينما عمرُ يخطبُ ، فجعل يُنادي : يا ساريةُ الجبلَ ، يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، ثم قدم رسولُ الجيشِ فسألَه عمرُ ؟ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! هُزِمْنَا ، فبينما نحنُ كذلك إذ سمعنا مناديًا : يا ساريةُ الجبلَ ( ثلاثًا ) ، فأسنَدْنا ظُهورنا بالجبلِ ، فهزمَهُمُ اللهُ . قال : فقيل لعمرَ : إنك كنتَ تصيحُ بذلكَ .
بَينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ أسفارِه إذ سَمِعَ مُناديًا يَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللَّهُ أكبَرُ، فقال: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، فقال: شَهِدتَ شَهادةَ الحَقِّ، فقال: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال: خَرَجَ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ قال: انظُروا فسَتَجِدونَه راعيًا مُعزيًا وإمَّا مُكلئًا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فنادى بها، فنَظَروا، فوجَدوه راعيًا حَضَرَته الصَّلاةُ فنادى بها .
حَديثٌ رواه هِشامُ بنُ عَمَّارٍ، عن عَبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبيه، عن عَمْرِو بنِ موسى بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبةِ، قال: قَدِمْتُ مكَّةَ حاجًّا أو مُعْتَمِرًا؛ فإذا عَبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ العاصِ يحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا نحن نَسيرُ معه إذ نزل مَنزِلًا، فمِنَّا من يَضَعُ رَحْلَه، ومنَّا من يَضرِبُ خِباءَه، ومِنَّا من ينتَضِلُ؛ إذ سَمِعْنا منادِيًا ينادي: الصَّلاةُ جامِعةٌ... فذَكَر الحَديثَ، وذكَرَ فيه: وإنَّ أمَّتَكم هذه جُعِلَت عافِيَتُها في أوَّلِها، وإَّن آخِرَهم سيُصيبُهم بلاءٌ وأُمورٌ تُنكِرونَها؟ .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه إذ سمع مناديًا يقول اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال على الفطرةِ فقال أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال شهِدَ بشهادةِ الحقِّ فقال أشهدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ قال خرج من النارِ انظروا فستجدونه إما راعيًا معزبًا وإما مكلَّبًا فنظروه فوجدوه راعيًا حضرته الصلاةُ فنادَى بها .
بيْنَما رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، إذ سَمِعَ مُناديًا يقولُ: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال: على الفِطرةِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال: شَهِدَ بشَهادةِ الحَقِّ، قال: أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، قال: خَرَجَ مِن النَّارِ، انظُروا فستَجِدونَه إمَّا راعيًا مُعزِبًا، وإمَّا مُكَلِّبًا، فنَظَروه فوَجَدوه راعيًا حَضَرَتْه الصَّلاةُ فنادى بها. .
بينَما نَحنُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ بمِنًى إذ نَزَلَ عليه: (والمُرسَلاتِ) وإنَّه لَيَتلوها، وإنِّي لَأتَلَقَّاها مِن فيه، وإنَّ فاه لَرَطْبٌ بها؛ إذ وثَبَت علينا حَيَّةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقتُلوها. فابتَدَرناها، فذَهَبَت، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وُقيَت شَرَّكُم كما وُقيتُم شَرَّها. .
بينَما نَحنُ نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَت مِنَ الشَّأمِ عيرٌ تَحمِلُ طَعامًا، فالتَفَتوا إليها حتَّى ما بَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت: {وَإِذَا رَأوا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها} [الجمعة: 11]. .
بينَما نَحنُ نُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَت عِيرٌ تَحمِلُ طَعامًا، فالتَفَتوا إليها حتَّى ما بَقيَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا اثنا عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {وَإِذَا رَأَوْا تِجارةً أو لَهوًا انفَضُّوا إليها وتَرَكوكَ قائِمًا} [الجمعة: 11]. .
لا مزيد من النتائج