نتائج البحث عن
«بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر به ثلاثة نفر فجاء أحدهم ، فوجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي واقِدٍ الليثيِّ، حَدَّثَه قال: بَينَما نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ مَرَّ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فجاءَ أحَدُهم، فوجَدَ فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ، وجَلَسَ الآخَرُ مِن ورائِهم، وانطَلَقَ الثَّالِثُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا أُخبِرُكُم بخَبَرِ هَؤُلاءِ النَّفَرِ؟ قالوا: بَلى يا رَسولَ اللهِ. قال: أمَّا الذي جاءَ فجَلَسَ فآوى، فآواه اللهُ، والذي جَلَسَ مِن ورائِكُم فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الذي انطَلَقَ، فرَجُلٌ أعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه .
بينما جبريلُ جالسٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذ مرَّ أبو بكرٍ .
بيْنما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمشي، إذ مَرَّ بصِبْيانٍ يَلعَبونَ، فيهم ابنُ صَيَّادٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَرِبَتْ يداك، أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ فقال هو: أتشهَدُ أنِّي رسولُ اللهِ؟ قال: فقال عُمَرُ: دَعْني فلأضرِبْ عُنُقَه، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يَكُ الذي تَخافُ فلن تَستطيعَه. .
بينما نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلوسًا ، إذ مرَّ عثمانُ بنُ عفَّانٍ مُرجَّلًا ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لَتَخرُجَنَّ فتنةٌ من تحتِ قدَمَيَّ أو من بين رِجليَّ هذا ، هذا يومئذٍ ومن اتَّبعَه على الهُدى .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ إذ أقبَلَ ثَلاثةُ نَفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَما هو جالِسٌ في المَسجِدِ والنَّاسُ معهُ، إذ أقبَلَ نَفَرٌ ثَلاثةٌ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَ واحِدٌ، قال: فوقَفا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّا أحَدُهما فرَأى فُرجةً في الحَلقةِ فجَلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجَلَسَ خَلفَهُم، وأمَّا الثَّالِثُ فأدبَرَ ذاهِبًا، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألا أُخبِرُكُم عَنِ النَّفَرِ الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحَدُهم فأوى إلى اللهِ، فآواه اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاستَحيا، فاستَحيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ، فأعرَضَ اللهُ عنه. .
بَينما جبريلُ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِذْ مَرَّ أبو بكرٍ .
«كانَ يَعِظُ أصْحابَه، فإذا ثَلاثةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ، فجاءَ أحَدُهم فجَلَسَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومَشى الثَّاني قَليلًا وجَلَسَ، وأمَّا الثَّالِثُ فإنَّه مَضى، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألا أُنَبِّئُكم عن هؤلاءِ الثَّلاثةِ، أمَّا هذا الَّذي جاءَ فجَلَسَ إلينا فإنَّه تابَ فتابَ عليه، وأمَّا الَّذي مَشى فجَلَسَ فإنَّه اسْتَحْيا فاسْتَحْيا اللهُ مِنه، وأمَّا الَّذي مَرَّ على وَجْهِه فإنَّه اسْتَغْنى فاسْتَغْنى اللهُ عنه، واللهُ غَنِيٌّ حَميدٌ». .
بينما نحن نطوفُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ رأينا بَرَدًا ونداءً , فقيل : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عيسَى بنُ مريمَ سلَّم عليَّ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينما هوَ جالسٌ في المسجدِ ، والنَّاسُ معَهُ إذ أقبلَ ثلاثةُ نفرٍ فأقبلَ اثنانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وذَهَبَ واحدٌ فلما وقَفا على رسولِ اللَّهِ سلَّما ، فأمَّا أحدُهُما فرأى فُرجةً في الحلقةِ فجلسَ فيها وأمَّا الآخرُ فجلسَ خلفَهُم وأمَّا الثَّالثُ فأدبرَ ذاهبًا ، فلمَّا فرغَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : ألا أخبرُكُم على النَّفرِ الثَّلاثةِ ؟ أمَّا أحدُهُم فأوى إلى اللَّهِ فآواهُ اللَّهُ وأمَّا الآخرُ فاستَحيا فاستَحيا اللَّهُ منهُ وأمَّا الآخرُ فأعرضَ فأعرضَ اللَّهُ عنهُ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم في نفَرٍ من المهاجِرين، فقال: لينهَضْ كُلُّ رجُلٍ إلى كُفْئِه، ونهض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ فأعتَقَه [وقال]: عثمانُ بنُ عَفَّانَ وَليِّي في الدُّنيا ووَليِّي في الآخِرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينما هو جالسٌ في المسجِدِ والنَّاسُ معه إذ أقبَل ثلاثةُ نفَرٍ فأقبَل اثنانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذهَب واحدٌ فلمَّا وقَفا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلَّما فأمَّا أحَدُهما فرأى فُرجةً في الحَلقةِ فجلَس فيها وأمَّا الآخَرُ فجلَس خَلْفَهم وأمَّا الثَّالثُ فأدبَر ذاهبًا فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( ألَا أُخبِرُكم عنِ النَّفرِ الثَّلاثةِ : أمَّا أحَدُهم فأَوى إلى اللهِ فآواه اللهُ وأمَّا الآخَرُ فاستحيا فاستحيا اللهُ منه وأمَّا الآخَرُ فأعرَض فأعرَض اللهُ عنه ) .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَما هو جالسٌ في المسجِدِ والناسُ معه، إذْ أقبَلَ ثلاثةُ نفَرٍ، فأقبَلَ اثنانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذهَبَ واحدٌ، فلمَّا وقَفَا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سلَّما، فأمَّا أحدُهما فرأى فُرْجَةً في الحلْقةِ، فجلَسَ فيها، وأمَّا الآخَرُ فجلَسَ خلفَهم، وأما الآخَرُ فأدبَرَ ذاهبًا، فلمَّا فرَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أَلَا أُخبِرُكم عَنِ النَّفَرِ الثلاثةِ؟ أمَّا أحدُهم فأَوَى إلى اللهِ؛ فآواهُ اللهُ، وأمَّا الآخَرُ فاسْتَحْيا؛ فاسْتَحْيا اللهُ منه، وأمَّا الآخَرُ فأعرَضَ؛ فأعرَضَ اللهُ عنه. .
بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ جاءَهُ رجلٌ منَ اليمنِ، فجعلَ يخبرُهُ ويحدِّثُهُ وعليٌّ بِها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أتى عليًّا ثَلاثةُ نفرٍ يختَصِمونَ في ولَدٍ، وقعوا على امرأةٍ في طُهْرٍ . . . .
لا مزيد من النتائج