نتائج البحث عن
«بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - في غزوة تبوك ، وقد أصاب الحر»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما نحنُ قعودٌ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ على جبلٍ من جبالِ تِهامةَ، إذ أقبلَ شيخٌ في يدِهِ عصًا ، فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، فردَّ عليْهِ السَّلامَ ، فقالَ : نَغمةَ الجنِّ مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا هَامةُ بنُ الْهيمِ بنِ لاقيسَ بنِ إبليسَ .
حَديثُ: خرَجْتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث. .
خرجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إلى غزوةِ تبوكَ حتى إذا كنا عندَ الثَّنيَّةِ مما يلي الشامَ جاءتْنا نسوةٌ تمتَّعنا بهنَّ يطُفنَ برحالنا , فسألَنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ عنهمْ فأخبرناهُ , فغضبَ وقام فينا خطيبًا فحمد اللهَ وأثنى عليهِ،ونهى عن المتعةِ فتوادعْنا يومئذٍ،ولم نعُدْ ولا نعودُ فيها أبدًا , فلهذا سُميتْ ثنيَّةُ الوداعِ .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تبوكَ فجعَل يجمَعُ بَيْنَ الظُّهرِ والعصرِ والمغرِبِ والعِشاءِ .
لمَّا قفلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ أتاه وفدُ بني فَزَارَةِ فيهم خارجةُ بنُ حصينٍ والحرثُ بنُ قيسٍ وهو أصغرُهم ، فنزلوا في دارِ رَمْلَةَ بنتِ الحرثِ .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فكان يُصَلِّي الظُّهرَ والعَصرَ جَميعًا، والمَغرِبَ والعِشاءَ جَميعًا. .
أنه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم, لعليٍّ حين خرَج إلى غزوةِ تَبوكَ, وخلَّف عليًّا بالمدينةِ, فقال له : تَخلُفُني مع النساءِ والصبيانِ ؟ فقال له : إنَّ المدينةَ لا تَصلُحُ إلا بي أو بِكَ, وأنتَ مِني بمنزلةِ هارونَ مِن موسى, إلا أنه لا نبيَّ بَعدي . .
حَديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ ... الحديث في الجبنة. .
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزوةِ تَبوكَ فسَقَط منه السَّوطُ فدفَعتُه إليه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَدَّ اللهُ في عُمُرِك»، ومدَّ بها صوتَه. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى غَزوةِ تبوكَ ونحنُ زِيادةٌ عَن ثلاثينَ ألفًا .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةِ تبوكَ فقال : ألا أخبرُكم بأحبِّكم إلى اللهِ ، قال فظننَّا أنَّه سيُسمِّي رجلًا فقلنا : بلَى يا رسولَ اللهِ ، قال : أحبُّكم إلى اللهِ أحبُّكم إلى النَّاسِ وأبغَضُكم إلى اللهِ أبغَضُكم إلى النَّاسِ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إذ لَحِقَنا عمرُو بنُ زُرَارةَ الأنصاريُّ في حُلَّةٍ إزارٍ ورِداءٍ قد أَسْبَلَ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يأخذُ بناحيةِ ثوبِهِ ويتواضعُ للهِ عز وجل ويقولُ عبدُك وابنُ عبدِك وأَمَتِك حتى سَمِعَها عمرٌو فقال يا رسولَ اللهِ إني أَحْمَشُ الساقَيْنِ فقال يا عمرو إن اللهَ تعالى قد أَحْسَنَ كلَّ شيءٍ خَلَقه يا عمرُو إن اللهَ لا يُحِبُّ المُسْبِلَ .
لما كانت غزوةُ تَبُوكٍ أصابَ الناسَ مجاعةٌ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، لو أَذِنْتَ لنا فنَحَرْنا نواضحَنا. .
كان ابنُ مسعودٍ يحدِّثُ قال : قمتُ في جوفِ اللَّيلِ في غزوةِ تبوكَ فرأيتُ شُعلةً من نارٍ في ناحيةِ العسكرِ فاتَّبعتُها فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ ، وإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادينِ قد ماتَ فإذا هم قد حفروا لَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في حفرتِه ، فلمَّا دفنَّاهُ قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أمسَيتُ عنهُ راضيًا فارضَ عنهُ .
لا مزيد من النتائج