نتائج البحث عن
«بينما هو جالس مع عبد الله بن عمر بن الخطاب ، تلا هذه الآية : لله ما في السماوات»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ. .
عن سعيدِ بنِ مَرجانةَ سَمعَه يُحدِّثُ أنَّه بينَما هوَ جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ تلا هذهِ الآيةَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الآيةَ فقالَ واللهِ لئن واخَذَنا اللهُ بهذا لنَهلَكَنَّ ثمَّ بكَى ابنُ عمرَ حتَّى سُمِعَ نَشيجُه قال ابنُ مَرجانةَ فقُمتُ حتَّى أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ ابنُ عمرَ وما فعَلَ حينَ تلاها فَقالَ عبدُ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لعَمري لقد وجدَ المسلِمونَ منها حينَ أُنْزِلَتْ مثلَ ما وجَدَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأنزل اللهُ بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إلى آخرِ السُّورةِ قال ابنُ عبَّاسٍ فكانت هذهِ الوَسوَسةُ مِمَّا لا طاقةَ للمُسلمينَ بها وصارَ الأمرُ إلى أن قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنَّفسِ ما كسَبَت وعلَيها ما اكتَسَبَت في القولِ والفِعلِ .
بيْنَما هو جالِسٌ معَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ؛ إذ جاءَه رَجلٌ من أهْلِ العِراقِ، فقالَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، إنِّي واللهِ لقد حرَصْتُ أنْ أتَسمَّتُ بسَمتِكَ، وأقْتديَ بكَ في أمْرِ فُرقةِ النَّاسِ، وأعتَزِلَ الشَّرَّ ما استطَعْتُ، وأنِّي أقْرأُ آيةً من كِتابِ اللهِ مُحكَمةً قد أخَذَتْ بقَلْبي، فأخْبِرْني عنها، أرأيْتَ قَولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9]، أخْبِرْني عن هذه الآيةِ، فقالَ عَبدُ اللهِ: ما لكَ ولذلك؟ انصَرِفْ عنِّي، فانطَلَقَ حتَّى تَوارَى عنَّا سَوادُه، أقبَلَ علينا عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: «ما وجَدْتُ في نَفْسي من شَيءٍ في أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نَفْسي أنِّي لم أُقاتِلْ هذه الفِئةَ الباغِيةَ كما أمَرَني اللهُ عزَّ وجلَّ». .
حَديثٌ رَواه عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيى المَعافِريُّ، عن حَيْوةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن سَعيدِ بنِ مُرْجانةَ، قالَ: تلا ابنُ عُمَرَ هذه الآيةَ: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ}، الحَديثَ؟ .
أنَّه بَيْنا هو جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جاءَهُ رَجلٌ مِن أهلِ العراقِ فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، إنِّي واللهِ لقد حَرَصْتُ أنْ أتسمَّتَ بسَمْتِكَ، وأقتَدي بكَ في أمْرِ فُرْقةِ النَّاسِ، وأَعتزِلُ الشَّرَّ ما استَطعْتُ، وأنْ أَقرأَ آيةً مِن كتابِ اللهِ مُحكَمةٍ، قد أخَذَتْ بقلبي، فأخْبِرْني عنها، أَرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] أَخبِرْني عنْ هذه الآيةِ. فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: ما لكَ ولذلك؟ انصرِفْ عنِّي. فقامَ الرَّجلُ فانطَلَقَ حتَّى إذا تَوارَيْنا سوادَهُ أقبلَ إلينا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقالَ: ما وجَدْتُ في نفسي في شيءٍ مِنْ أمْرِ هذه الآيةِ ما وجَدْتُ في نفسي أَنِّي لمْ أُقاتِلْ هذه الفئةَ الباغيةَ كما أَمَرَني اللهُ. .
تلا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ هذه الآيةَ {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة: 3] وعندَه كَعْبٌ فقال كَعْبٌ إنِّي لَأعرِفُ أهلَ دِينٍ لو أُنزِلَتْ عليهم في يومٍ لَاتَّخَذوه عيدًا فقال عُمَرُ أُنزِلَتْ عَشيَّةَ عَرَفةَ يومَ جُمُعةٍ .
عن عُمَرَ بنِ الخطّابِ رضِيَ اللهُ عنهُ في قِصّةٍ ذكرَها قال ثُمَّ تلا إِنَّمَا الْصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ والْمَسَاكِينِ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هذه لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا واعْلَمُوا أنَّمَا غَنِمْتُمْ من شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هذا لِهؤلاءِ ثُمَّ تلا ما أفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ من أهْلِ الْقُرَى إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قرأَ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ إلى آخِرِ الآيةِ ثُمَّ قال هؤلاءِ المهاجِرُونَ ثُمَّ تلا والَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والْإِيمَانَ من قَبْلِهِمْ إلى آخِرِ الآيةِ فقال هؤلاءِ الأنصارُ قال وقالَ والَّذِينَ جَاءُوا من بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ إلى آخِرِ الآيةِ قال فهذهِ اسْتوعَبَتْ الناسَ ولمْ يبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا ولهُ في هذا المالِ حقٌّ إلَّا ما تَملِكونَ من رَقيقِكمْ فإنْ أعِشْ إنْ شاءَ اللهُ لمْ يَبقَ أحدٌ من المسلمينَ إلَّا سيأتِيهِ حقُّهُ حتى الرَّاعِي ب سرْوِ حمِيرٍ يأتِيهِ حقُّهُ ولمْ يعرَقْ فيه جبينُهُ .
حَديثُ عُمَرَ: كِلوه إلى خالقِه. [يَعني حَديثَ: بَينَما عُمَرُ جالِسٌ في أصحابِه إذ تَلا هذه الآيةَ: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}، ثُمَّ قال: هذا كُلُّه قد عَرَفناه، فما الأبُّ؟ قال: وفي يَدِه عصيَّةٌ يَضرِبُ بها الأرضَ، فقال: هذا لعَمرُ اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فخُذوا أيُّها النَّاسُ بما بُيِّن لكُم، فاعمَلوا به، وما لم تَعرِفوه فكِلوه إلى رَبِّه] .
بينَما أنا واقِفٌ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بعَرَفةَ عَشيَّةَ عَرَفةَ، فإذا هو برجُلٍ مُرجَّلٍ شَعرُه يَفوحُ منه ريحُ الطِّيبِ، فقال له عُمَرُ: أمُحرِمٌ أنتَ؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ: ما هَيْئتُكَ بهَيْئةِ مُحرِمٍ، إنَّما المُحرِمُ الأشعَثُ الأغبَرُ الأدْفَرُ، قال: إنِّي قَدِمْتُ مُتمَتِّعًا، وكان مَعي أهْلي، وإنَّما أحْرَمْتُ اليومَ، فقال عُمَرُ عندَ ذلك: لا تَتمَتَّعوا في هذه الأيامِ، فإنِّي لو رخَّصْتُ في المُتعةِ لهم، لعَرَّسوا بهِنَّ في الأَراكِ، ثم راحوا بهِنَّ حُجَّاجًا. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " ما سمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يَقولُ لشَيءٍ قطُّ: إنِّي لأظُنُّ كذا وكذا، إلَّا كانَ كما يظُنُّ، بيْنَا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ جالِسٌ؛ إذْ مرَّ به رجُلٌ جَميلٌ، فقالَ له: أخْطأَ ظَنِّي، أو أنَّكَ على دِينِكَ في الجاهِليَّةِ، ولقدْ كنْتَ كاهِنَهم، قالَ: ما رأيْتُ كاليَومِ استُقبِلَ به رَجلٌ مُسلِمٌ، قالَ عُمَرُ: فإنِّي أعزِمُ عليكَ إلَّا أخبَرْتَني، قالَ: كنْتَ كاهِنَهم في الجاهِليَّة؟ قالَ: فماذا أعجَبُ ما جاءَ بكَ؟ .
حديثُ أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه بَينَما هو قائِمٌ يخطُبُ إذ قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آيةً مِن القرآنِ، فقال زيدُ بنُ كعبٍ -أو أُبَيُّ بنُ كعبٍ- وهو جالِسٌ معَ أبي ذَرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، متى أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ فلم يُكلِّمْه، ثُمَّ سأله الثَّانيةَ، فلم يُكلِّمْه، فلمَّا صلَّى قال: يا أبا ذَرٍّ، ما منَعك أن تُكلِّمَني؟ أتحقِرُني؟ قال: لا، ولكن ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صدَق أبو ذَرٍّ، ليس لك مِن صلاتِك إلَّا ما لغَوتَ. .
بَينَما أنا نائِمٌ رَأيتُني في الجَنَّةِ، فإذا امرَأةٌ تَتَوضَّأُ إلى جَنبِ قَصرٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذَكَرتُ غَيرَتَكَ فولَّيتُ مُدبِرًا، وعُمَرُ حينَ يَقولُ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ عِندَه مَعَ القَومِ، فبَكى عُمَرُ حينَ سَمِعَ ذلك مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أعليكَ -بأبي أنتَ- أغارُ يا رَسولَ اللهِ؟! .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ أنَّ الآيةَ إنَّما نَزلت في التَّطوُّعِ خاصَّةً حيثُ توجَّهَ بِكَ بعيرُكَ .
بينما عمرُ بنُ الخطَّابِ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ دخل رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أيَّةُ ساعةٍ هذه ؟ فقال : ما هو إلَّا أن سمِعتُ النِّداءَ وما زِدتُ على أن توضَّأتُ ، قال : والوضوءُ أيضًا وقد علِمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر بالغُسلِ .
لا مزيد من النتائج