نتائج البحث عن
«بينما هو ذات يوم في بيت المال ، إذ قال : خرج علينا نبي الله صلى الله عليه وسلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
بَيْنَما هو ذاتَ يومٍ في بيتِ المالِ إذ قال : خرَج علينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن قُبَّةٍ له مِن أَدَمٍ فقال : ( ألَا ترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( وثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ إنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ في الكفَّارِ كالبقرةِ البيضاءِ فيها الشَّعرةُ السَّوداءُ أو كالبقرةِ السَّوداءِ فيها الشَّعرةُ البيضاءُ )
بَيْنَما هو ذاتَ يومٍ في بيتِ المالِ إذ قال : خرَج علينا نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ مِن قُبَّةٍ له مِن أَدَمٍ فقال : ( ألَا ترضَوْنَ أنْ تكونوا رُبُعَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( وثُلُثَ أهلِ الجنَّةِ ؟ ) قالوا : نَعم قال : ( والَّذي نفسي بيدِه إنِّي لَأرجو أنْ تكونوا نِصفَ أهلِ الجنَّةِ إنَّ مَثَلَ المُسلِمينَ في الكفَّارِ كالبقرةِ البيضاءِ فيها الشَّعرةُ السَّوداءُ أو كالبقرةِ السَّوداءِ فيها الشَّعرةُ البيضاءُ ) .
بينما نحن ذاتَ يومٍ بالمدينةِ إذ خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على فرسٍ له فانطلقَ حتى خفِيَ علينا ثم أقبل وهي تعدو إما دفعَها وإما اعترقت به فمرَّ بشجرةٍ فطار منها طائرٌ فحادت فندر عنها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أرضٍ غليظةٍ فأتيناه نسعا فإذا هو جالسُ وعرضُ ركبَتَيه وحُرقُفَتَيه ومَنكبيه وعرضُ وجهِه مُنسحٌّ بيضَ ماءٍ أصفرَ فجلسنا حولَه نبكي .
بينما نحنُ معَه يومَ الجمعةِ في مسجدِ الكوفةِ وعمَّارُ بنُ ياسرٍ أميرٌ على الكوفةِ لعمرَ بنِ الخطَّابِ وعبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ على بيتِ المالِ إذ نظرَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ إلى الظِّلِّ فرآهُ مثلَ الشِّراكِ فقالَ إن يصب أحدُكم سنَّةَ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخرجُ الآنَ قالَ فواللَّهِ ما فرغَ عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ من كلامِه حتَّى خرجَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يقولُ الصَّلاةَ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال ذاتَ يومٍ لأصحابه : ألا أُحدِّثُكم عن الخضِرِ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : بينما هو يمشي ذاتَ يومٍ في سوقٍ من أسواقِ بني إسرائيلَ .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في طريقٍ مِن طرقِ المدينةِ فقال: كيف تصنعونَ في فتنةٍ تثورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ ؟ قالوا: نصنعُ ماذا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: عليكم بهذا وأصحابِه واتبِعوا هذا وأصحابَه قال: فأسرَعتُ حتى عطفتُ على الرجلِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ هذا ؟ قال: هذا فإذا هو عثمانُ .
صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نحوَ بيتِ المقدِسِ أشهُرًا، فبينَما هوَ ذاتَ يومٍ يصلِّي الظُّهرَ، صلَّى رَكْعتينِ إذ صُرِفَ إلى الكعبةِ، فقالَ السُّفَهاءُ {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} .
بينَما نحنُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في بعضِ أسفارِه سمعنا مناديًا ينادي اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : علَى الفطرةِ فقال : أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خرج من النارِ قال : فابتدرْناه فإذا هوَ صاحبُ ماشيةٍ أدرَكته الصلاةَ فنادَى بها .
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أَسفارِه سمِعْنا مُناديًا يُنادي: اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "على الفِطرةِ"، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "خرَجَ مِن النَّارِ"، قال: فابتَدَرْناه، فإذا هو صاحبُ ماشيَةٍ أدرَكَتْه الصَّلاةُ، فنادى بها. .
بينَما نَحنُ في المَسجِدِ إذ خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ. فخَرَجنا معهُ حتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا. فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال: ذلك أُريدُ. ثُمَّ قالها الثَّانيةَ، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، ثُمَّ قال الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه. .
بينما نحن نقرَأُ فينا العربيُّ والعَجَميُّ، والأسودُ والأبيضُ، إذ خرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أنتم في خَيرٍ؛ تَقرؤونَ كتابَ اللهِ، وفيكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسيأَتي على النَّاسِ زمانٌ يَثقَفونَه كما يَثقَفونَ القَدَحَ، يَتعجَّلونَ أُجورَهم، ولا يَتأجَّلونَها. .
عَن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: خَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فقال: ما لي أراكُم رافِعي أيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمْسٍ؟ اسكُنوا في الصَّلاةِ، ثُمَّ خَرَجَ علينا فرَآنا حِلَقًا، فقال: ما لي أراكُم عِزينَ؟ ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: ألا تَصُفُّونَ كما تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ تَصُفُّ المَلائِكةُ عِندَ رَبِّها؟ قال: يُتِمُّونَ الصُّفوفَ الأولى، ويَتَراصُّونَ في الصَّفِّ .
قال: بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببعضِ أعلى الوادي، نُريدُ أنْ نُصلِّيَ، قد قام وقُمْنا، إذ خرَجَ علينا حمارٌ مِن شِعبِ أبي دُبٍّ، شِعبِ أبي موسى، فأمسَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُكبِّرْ، وأَجرى إليه يعقوبَ بنَ زَمْعةَ حتى ردَّه. .
بينَما نحنُ في المسجِدِ إذ خرَجَ علَينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدِهِ عصًا وإقناءُ مُعلَّقةٌ في المسجدِ، فيها قِنوُ حَشَفٍ، فقالَ: لو شاءَ ربُّ هذا القنوِ، لتصدَّقَ بأطيبَ منهُ، إنَّ ربَّ هذِهِ الصَّدقةِ ليأكُلُ الحشفَ يومَ القيامةِ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ، فقالَ: أما واللَّهِ، ليدعُنَّها مذلَّلةً أربعينَ عام للعوافي - يَعني: نخلَ المدينةِ – .
بَينَما نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ، إذ قال: يا عائِشةُ، ناوِليني الثَّوبَ، قالت: إنِّي لَستُ أُصَلِّي، قال: إنَّه ليس في يَدِكِ، فناولَته .
لا مزيد من النتائج