نتائج البحث عن
«بينما هو يتغدى إذ سقطت منه لقمة ، فتناولها فأماط ما كان فيها من أذى فأكلها ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
بينما هوَ يَتغدَّى، إذ سقَطت منهُ لقمةٌ، فتَناولَها، فأماطَ، ما كانَ فيها من أذًى، فأَكَلَها، فتغامزَ بِهِ الدَّهاقينُ، فقيلَ: أصلحَ اللَّهُ الأميرَ، إنَّ هؤلاءِ الدَّهاقينَ يتَغامزونَ، مِن أخذِكَ اللُّقمةَ، وبينَ يديكَ هذا الطَّعامُ، قالَ: إنِّي لم أَكُن لأدَعَ، ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لِهَذِهِ الأعاجمِ إنَّا كنَّا نأمر أحدُنا، إذا سقطت لقمتُهُ، أن يأخذَها، فيُميطَ، ما كانَ فيها من أذًى ويأكلَها، ولا يدعَها للشَّيطانِ
بينما هوَ يَتغدَّى، إذ سقَطت منهُ لقمةٌ، فتَناولَها، فأماطَ، ما كانَ فيها من أذًى، فأَكَلَها، فتغامزَ بِهِ الدَّهاقينُ، فقيلَ: أصلحَ اللَّهُ الأميرَ، إنَّ هؤلاءِ الدَّهاقينَ يتَغامزونَ، مِن أخذِكَ اللُّقمةَ، وبينَ يديكَ هذا الطَّعامُ، قالَ: إنِّي لم أَكُن لأدَعَ، ما سَمِعْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: لِهَذِهِ الأعاجمِ إنَّا كنَّا نأمر أحدُنا، إذا سقطت لقمتُهُ، أن يأخذَها، فيُميطَ، ما كانَ فيها من أذًى ويأكلَها، ولا يدعَها للشَّيطانِ .
كانَ مَعقَلُ بنُ يسارٍ يتغدَّى ، فسَقطَت لُقمَتُهُ ، فأخذَها فأماطَ ما بِها مِن أذًى ثمَّ أَكَلَها . فجعلَ أولئِكَ الدَّهاقينُ يتغامَزونَ بِهِ فقالوا لَهُ : ما ترَى ما يقولُ هؤلاءِ الأعاجمُ ؟ يقولونَ : انظروا إلى ما بينَ يدَيهِ منَ الطَّعامِ ، وإلى ما يصنعُ بِهَذِهِ اللُّقمَةِ فقالَ: إنِّي لم أَكُن لأدعَ ما سمِعتُ مِن رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بقَولِ هؤلاءِ الأعاجمِ ، إنَّا كنَّا نؤمَرُ إذا سقطَت مِن أحدِنا لُقمَةُ أن يميطَ ما بِها منَ الأذَى، وأن يأكُلَها .
إذا سقَطَتْ لُقمةُ أحَدِكم، فلْيُمِطْ ما كان بها من أذًى، ثُم لِيأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ أحَدُكم يَدَه بالمِنديلِ، حتى يَلعَقَ أصابِعَه أو يُلعِقَها؛ فإنَّه لا يَدْري في أيِّ طعامِه البَرَكةُ. .
إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم عِندَ كُلِّ شيءٍ مِن شَأنِه، حتَّى يَحضُرَه عِندَ طَعامِه، فإذا سَقَطَت مِن أحَدِكُمُ اللُّقمةُ فليُمِطْ ما كانَ بها مِن أذًى، ثُمَّ ليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، فإذا فرَغَ فليَلعَقْ أصابِعَه؛ فإنَّه لا يَدري في أيِّ طَعامِه تَكونُ البَرَكةُ. وفي روايةٍ: إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم... إلى آخِرِ الحَديثِ، ولَم يَذكُرْ أوَّلَ الحَديثِ: إنَّ الشَّيطانَ يَحضُرُ أحَدَكُم. .
من أخذ لُقمةً أو كِسرةً من مجرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذها ، فأماط عنها الأذَى ، وغسلها غسلًا نقيًّا ، ثمَّ أكلها لم تستقرَّ في بطنِه حتَّى يُغفرَ له .
من أخذَ لُقمةً أو كِسرةً من مجرى الغائطِ أوِ البولِ فأماطَ عنها الأذَى وغسلَها غسلًا نقيًّا، ثمَّ أَكلَها لم تستَقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفرَ لَه . .
من أخذَ لقمةً أو كسرةً من مجرى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأماطَ عنها الأذى وغسلَها غسلا نعما ثمَّ أكلَها لم تستقرَ في بطنِه حتَّى يغفرَ لَه .
إذا سقَطَتْ لُقمةُ أَحَدِكم فلْيأخُذْها، ولْيَمسَحْ ما بها من الأَذَى، ولا يَدَعْها للشيطانِ. .
إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم فليُمِطْ ما بها مِنَ الأذى، وليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ. .
من أكَلَ لُقمَةً - أو قال : كِسرَةً . يعني : وجدَها في مجرى الغائطِ أو البَولِ ، فأماطَ الأذى عنهَا ، وغسَلَها غَسلًا ناعِمًا ، ثُمَّ أكلَها - ؛ لَم تَستقِرَّ في بطنِهِ حتَّى يُغفَرَ لهُ .
«إذا سَقَطَت لُقمةُ أحَدِكُم فليَأخُذْها فليُمِطْ ما بها مِنَ الأذى، وليَأكُلْها، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ» .
مَنْ أَخَذَ لُقْمَةً أوْ كِسْرَةً مِنْ مَجْرَى الغَائِطِ والبولِ فأخذها فَأَماطَ عنْهَا الْأَذَى وَغَسَلَها غُسْلًا نِعِمَّا ثم أكَلَها لم تستقِرَّ في بطنِهِ حتى يُغْفَرَ لَهُ فمَا كنتُ لِأَسْتَخْدِمَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الجنَّةِ .
إذا سَقَطَتْ مِن أحدِكُم لُقْمةٌ، فلْيُمِطْ ما أصابَها مِن الأذى، ولا يَدَعْها للشَّيطانِ، ولا يَمسَحْ يَدَه بالمِنْديلِ، حتى يَلعَقَها -أو يُلعِقَها- فإنَّه لا يَدْري في أيِّ طَعامِهِ البَرَكةُ. .
عَنِ الحَسَنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُما أنَّهُ دخلَ المُتَوَضَّأَ فأصابَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ ، فأخذَها فَأَماطَ عَنْها الأَذَى وغَسَلَها غَسْلا نِعِمَّا ، ثُمَّ دَفَعَها إلى غُلامِهِ فقال : يا غُلامُ ، ذَكِّرْنِي بِها إذا تَوَضَّأْتُ ، فلمَّا تَوَضَّأَ قال : ناوِلْنِي اللُّقْمَةَ – أوْ قال : الكِسْرَةَ – فقال : يا مَوْلايَ ، أكلَتُها ، قال : اذْهَبْ فَأنتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فقال لهُ الغُلامُ : يا مَوْلايَ ، لأَيِّ شيءٍ أَعْتَقْتَنِي ؟ قال : لأَنِّي سَمِعْتُ من فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تَذْكُرُ عن أَبيها رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : مَنْ وجدَ لقمةً أوْ كِسْرَةً في مَجْرَى الغائطِ والبولِ فأخذَها فأَماطَ عَنْها الأَذَى ، وغَسَلَها غَسْلًا نَعِمًا ثُمَّ أكلَها ، لمْ تَسْتَقِرَّ في بَطْنِهِ حتى يُغْفَرَ لهُ ، فما كُنْتُ لِأَسْتَخْدِمَ رجلًا من أهلِ الجنةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَما هُوَ يُصَلِّي بأصحابِهِ إِذْ خلعَ نعلَيهِ فوضعَهُمَا عن يسارِهِ فلمَّا رأى ذلِكَ القومُ أَلْقَوا نِعالَهُمْ فلمَّا قضى صلاتَه قالَ : ما حملَكم على إلقائِكم نعالَكم ؟ قالُوا رأينَاكَ ألقيْتَ نعلَيكَ فأَلْقَيْنَا نعالَنَا فقالَ إنَّ جبريلَ أخبرنِي أنَّ فيهما قذرًا ، وقالَ إذَا جاءَ أحدُكم إلى المسجدِ فَلْيَنْظُرْ فإنْ كانَ في نعلَيهِ قذرٌ أو أذًى فَلْيمْسَحْهُ ، وَلْيصلِّ فِيهِما .
لا مزيد من النتائج