نتائج البحث عن
«بينما هي عندها إذ دخل عليها بجارية وعليها جلاجل يصوتن فقالت : لا تدخلنها علي»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما هي عندَها إذ دخَلَ عليها بجاريةٍ وعليها جَلَاجِلُ يُصوِّتنَ، فقالت: لا تُدخِلَنَّها عليَّ إلَّا أنْ تقطَعوا جَلَاجِلَها، وقالت: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تدخُلُ الملائكةُ بيتًا فيه جَرَسٌ. .
بَيْنَما هي عنْدَها إذ دَخَلَ عليها بجارِيةٍ وعليها خَلاخِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلَنَّها علَيَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، وقالَتْ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تَدخُلُ المَلائِكةُ بَيْتًا فيه جَرَسٌ". .
دخلَ على عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها بجاريةٍ عليها جلاجلُ يصوِّتنَ فقالت لا تدخلنَّها عليَّ إلَّا أن تقطِّعنَّ جَلاجلَها سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تدخلُ الملائِكةُ بيتًا فيهِ جرسٌ .
إذ دخلَتْ عليها جاريةٌ وعليها جلاجلُ يُصوِّتْن ، فقالت : لا تُدخِلْنها عليَّ إلَّا أن تُقطِّعْن جلاجلَها ، وقالت : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا تدخلُ الملائكةُ بيتًا فيه جرسٌ .
بَيْنا هي عِندَها إذْ دُخِلَ عليها بجاريةٍ عليها جَلاجِلُ يُصَوِّتْنَ، فقالَتْ: لا تُدخِلوها علَيَّ إلَّا أنْ تَقطَعوا جَلاجِلَها؛ فقُطِعَ جَلاجِلُها، فسألَتْها بَنانةُ عن ذلك، فقالَتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا تَدخُلُ الملائكةُ بَيتًا فيه جَرَسٌ، ولا تَصحَبُ رُفْقةً فيها جَرَسٌ. .
عن بنانةَ مَولاةِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ حَيَّانَ الأنصاريِّ: كانت عندَ عائِشةَ إذ دَخَل عليها بجاريةٍ وعليها جلاجِلُ يُصَوِّتنَ، فقالت: لا تُدْخِلْها علىَّ إلَّا أن تَقطَعَ جَلاجِلَها، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَدخُلُ الملائِكةُ بَيتًا فيه جَرَسٌ .
أتَتِ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ أُمِّي تُوفِّيت وعليها صَومُ شَهرينِ، فقال: صُومي عنها، فقالت: إنَّ عليها حَجَّةً، قال: فحُجِّي عنها، قالت: فإنِّي تَصدَّقْتُ عليها بجاريةٍ، فقال: قدْ آجَرَكِ اللهُ، ورَدَّها عليكِ الميراثُ. .
أتَتْ امرأةٌ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أمِّي ماتَت وعلَيها صَومُ شَهْرٍ ، أفأقضيَهُ قالَ نعَم قالت ولم تحجَّ حجَّةَ الإسلامِ أفأقضي عنها قالَ نعَم قالت وتصدقتُ علَيها بجاريةٍ فماتَت فورثتُها قالَ وجبَ أجرُكِ علَى اللَّهِ ورُدَّ علَيكِ الميراثُ .
سأَلْتُ أمَّ رُومانَ وهي أمُّ عائشةَ أمِّ المُؤمِنينَ أو قيل لها : ما أنزَل اللهُ عُذْرَها ؟ يعني عائشةَ قالت : بَيْنما أنا عندَ عائشةَ إذ دخَلَتْ علينا امرأةٌ مِن الأنصارِ وإذا هي تقولُ : فعَل اللهُ بفُلانٍ كذا فقالت : لِمَ ؟ قالت : لأنَّه كان فيمَنْ حدَّث الحديثَ فقالتْ عائشةُ : فأيُّ حديثٍ ؟ فأخبَرْتُها قالت : فسمِعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ ؟ قالت : نَعم فخرَّتْ مغشِيًّا عليها فما أفاقَتْ إلَّا وعليها حمَّى نافضٍ قالت : فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ما هذا ) ؟ قالت : فقُلْنا حمَّى أخَذَتْها قال : ( فلعلَّه مِن أجلِ حديثٍ تُحدِّثُ به ) قالت : فقعَدَتْ فقالت : واللهِ لئِنْ حلَفْتُ لا تُصدِّقوني ولئِنِ اعتذَرْتُ لا تعذِروني فمَثَلي ومَثَلُكم مَثَلُ يعقوبَ وبَنِيه {وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18] قالت : وأنزَل اللهُ عليه ما أنزَل فأخبَرها فقالت : بحمدِ اللهِ لا بحمدِ أحَدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ عليها مع أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فقال لها رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عائشةُ أطْعِمِينَا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدنا طعامٌ، فقال: أطْعِمِينا، فقالت: واللهِ ما عِنْدَنا طعامٌ، قال: فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ المرأةَ المُؤْمنةَ لا تَحلِفُ على الشَّيءِ إنَّه ليس عِنْدَها وهو عِنْدَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما يُدْرِيكَ أمُؤْمِنةٌ هي أم لا؟ إنَّ مِثَلَ المَرأةِ المُؤمِنةِ في النِّساءِ كمَثَلِ الغُرابِ الأعصَمِ في الغِربانِ، وإنَّ النَّارَ خُلِقَتْ مِن السُّفهاءِ، وإنَّ النِّساءَ مِن السُّفهاءِ، إلَّا صاحبةَ القِسطِ والمصباحِ. .
بينَما أنا مع عائِشةَ جالِسَتانِ إذ ولَجَت علينا امرَأةٌ مِنَ الأنصارِ، وهي تَقولُ: فعَلَ اللهُ بفُلانٍ وفَعَلَ، قالت: فقُلتُ: لمَ؟ قالت: إنَّه نَمى ذِكرَ الحَديثِ، فقالت عائِشةُ: أيُّ حَديثٍ؟ فأخبَرَتها. قالت: فسَمِعَه أبو بَكرٍ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: نَعَم، فخَرَّت مَغشيًّا عليها، فما أفاقَت إلَّا وعليها حُمَّى بنافِضٍ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما لهذه؟ قُلتُ: حُمَّى أخَذَتها مِن أجلِ حَديثٍ تُحُدِّثَ به، فقَعَدَت فقالت: واللهِ لَئِن حَلَفتُ لا تُصَدِّقوني، ولَئِنِ اعتَذَرتُ لا تَعذِروني، فمَثَلي ومَثَلُكُم كَمَثَلِ يَعقوبَ وبَنيه، فاللهُ المُستَعانُ على ما تَصِفونَ، فانصَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنزَلَ اللهُ ما أنزَلَ، فأخبَرَها، فقالت: بحَمدِ اللهِ لا بحَمدِ أحَدٍ. .
بينَما جاريةٌ على ناقةٍ، عليها بَعضُ مَتاعِ القَومِ، إذ بَصُرَت بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وتَضايَقَ بهمِ الجَبَلُ، فقالت: حَلْ، اللَّهمَّ العَنْها، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُصاحِبْنا ناقةٌ عليها لَعنةٌ. وزادَ في روايةٍ: لا أيمُ اللهِ، لا تُصاحِبْنا راحِلةٌ عليها لَعنةٌ مِنَ اللهِ، أو كما قال. .
إنَّ مِن أصحابي لَمَن لا يَراني بعدَ أنْ أموتَ أبدًا. قال: فخرَجَ عبدُ الرَّحمنِ مِن عندِها مَذْعورا حتى دخَلَ على عُمرَ، فقال له: اسمَعْ ما تقولُ أمُّكَ، فقام عُمرُ حتى أتاها، فدخَلَ عليها، فسأَلَها، ثمَّ قال: أَنشُدُكِ باللهِ، أمنهم أنا؟ فقالتْ: لا، ولن أُبَرِّئَ بعدَكَ أحدًا. .
بَينَما أنا عِندَها إذْ مُرَّ برجُلٍ قد ضُرِبَ في خَمرٍ على بابِها، فسمِعَتْ حِسَّ النَّاسِ، فقالت: أيُّ شَيءٍ هذا؟ قُلتُ: رَجُلٌ أُخِذَ سَكرانًا مِن خَمرٍ، فضُرِبَ. فقالت: سُبحانَ اللهِ! سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يَشرَبُ الشَّارِبُ حينَ يَشرَبُ وهو مُؤمِنٌ -يَعني الخمرَ- ولا يَزني الزَّاني حينَ يَزني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ السَّارقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ، ولا ينتَهِبُ مُنتَهِبٌ نُهبةً ذاتَ شَرَفٍ يَرفَعُ النَّاسُ إليه فيها رُؤوسَهم وهو مُؤمِنٌ؛ فإيَّاكم وإيَّاكم! .
لا مزيد من النتائج