نتائج البحث عن
«تأتي الإبل على صاحبها ، على خير ما كانت ، إذا هو لم يعط فيها حقها ، تطؤه»· 17 نتيجة
الترتيب:
تأتي الإبلُ على صاحبَها، على خيرِ ما كانت، فإذا هو لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأخْفافِها، وتأتي الغنمُ على صاحبِها على خيرِ ما كانت، إذا لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأظْلافِها، وتنطَحُه بقرونِها، وقال: ومِن حقَّها أن تُحْلَبَ على الماءِ. قال: ولا يأتي أحدُكم يومَ القيامةِ بشاةِ يحمِلُها على رقبتِه لها يُعارٌ، فيقولُ: يا محمدُ ، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد بلَّغتُ، ولا يأتي ببعيرٍ يحملُه على رقبتِه له رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمدُ ، فأقولُ:لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا، قد بلَّغتُ.
تأتي الإبلُ على صاحبَها، على خيرِ ما كانت، فإذا هو لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأخْفافِها، وتأتي الغنمُ على صاحبِها على خيرِ ما كانت، إذا لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأظْلافِها ، وتنطَحُه بقرونِها، وقال: ومِن حقَّها أن تُحْلَبَ على الماءِ. قال: ولا يأتي أحدُكم يومَ القيامةِ بشاةِ يحمِلُها على رقبتِه لها يُعارٌ، فيقولُ: يا محمدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد بلَّغتُ، ولا يأتي ببعيرٍ يحملُه على رقبتِه له رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمدُ، فأقولُ:لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا، قد بلَّغتُ.
تأتي الإبلُ على صاحبَها، على خيرِ ما كانت، فإذا هو لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأخْفافِها، وتأتي الغنمُ على صاحبِها على خيرِ ما كانت، إذا لم يُعطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُه بأظْلافِها، وتنطَحُه بقرونِها، وقال: ومِن حقَّها أن تُحْلَبَ على الماءِ. قال: ولا يأتي أحدُكم يومَ القيامةِ بشاةِ يحمِلُها على رقبتِه لها يُعارٌ، فيقولُ: يا محمدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد بلَّغتُ، ولا يأتي ببعيرٍ يحملُه على رقبتِه له رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمدُ، فأقولُ:لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا، قد بلَّغتُ.
تَأتي الإبِلُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا هو لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأخفافِها، وتَأتي الغَنَمُ على صاحِبِها على خَيرِ ما كانَت إذا لَم يُعطِ فيها حَقَّها، تَطَؤُه بأظلافِها، وتَنطَحُه بقُرونِها، وقال: ومِن حَقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ، قال: ولا يَأتي أحَدُكُم يَومَ القيامةِ بشاةٍ يَحمِلُها على رَقَبَتِه لَها يُعارٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد بَلَّغتُ، ولا يَأتي ببَعيرٍ يَحمِلُه على رَقَبَتِه له رُغاءٌ، فيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ مِنَ اللهِ شيئًا، قد بَلَّغتُ. .
تأتي الإبلُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا هيَ لم يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأخْفافِها ، وتأتي الغَنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانتْ ، إذا لمْ يُعْطِ فيها حقَّها ، تَطَؤُهُ بأظْلافِها ، وتنطَحُه بِقُرُونِها ، ومن حقِّها أن تُحلَبَ على الماءِ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِبعيرٍ يَحملُهُ على رقَبتِه ، له رُغاءٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ألا لا يَأْتِيَنَّ أحدُكم يَومَ القيامةِ بِشاةٍ يحملُها على رقبتِه لها يُعارٌ ، فيقولُ : يا محمدُ ! فأقولُ : لا أملكُ لك شيئًا قد بَلَّغتُ ، ويكونُ كنزُ أحدِكم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ ، يَفِرُّ منه صاحبُه ، ويطلُبُه : أنا كَنزُكَ ، فلا يزالُ حتى يُلْقِمَهُ إِصْبَعَهُ .
تأتي الإبلُ علَى ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا هيَ لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأخفافِها . وتأتي الغنمُ على ربِّها على خيرِ ما كانت ، إذا لم يعطِ فيها حقَّها ، تطؤُهُ بأظلافِها وتنطحُهُ بقرونِها، قالَ: ومِن حقِّها أن تحلبَ على الماءِ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ ببَعيرٍ يحملُهُ على رقبتِهِ لَهُ رُغاءٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ، ألا لا يأتينَّ أحدُكُم يومَ القيامةِ بشاةٍ يحملُها على رقبتِهِ لَها يعارٌ، فيقولُ: يا محمَّدُ، فأقولُ لا أملِكُ لَكَ شيئًا قد بلَّغتُ. قالَ: ويَكونُ كنزُ أحدِهِم يومَ القيامةِ شجاعًا أقرعَ يفرُّ منهُ صاحبُهُ ويطلبُهُ أَنا كَنزُكَ، فلا يزالُ حتَّى يُلْقِمَهُ إصبعَهُ .
من كانت له إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها -قيل : يا رسولَ اللهِ، ما نجدتُها ورِسْلُها؟ قال: عُسرُها ويُسرُها- فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَطؤُه بأخفافِها، إذا جاوزَتْه آخِرُها أُعيدَت عليه أوَّلُها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه، وإذا كان له بَقَرٌ لا يُعطي حقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت عليه وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، ثمَّ يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تطَؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزْته أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضيَ اللهُ بَينَ النَّاسِ فيرى سبيلَه، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نجدتِها ورِسْلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت وأكثَرِه وأسمَنِه وآشَرِه، حتَّى يُبطَحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطؤُه كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلْفِها، وتنطَحُه كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا عَضباءُ، إذا جاوزَتْه أُخراها أُعيدَت عليه أُولاها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، حتَّى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيرى سبيلَه .
ما مِن صاحبِ إبلٍ إلا يُؤْتَى بِهِ يومَ القيامةِ إذَا لم يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليه بقاعٍ تطؤُه بأخفافِهَا و يُؤْتَى بصاحبِ البقرِ إذا لم يكنْ يؤدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ تطؤُه بأظلافِهَا و تنطحُه بقرونِهَا ويُؤْتَى بصاحبِ الغنمِ إذَا لمْ يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ فتنطحُه بقرونِهَا وتطؤُه بأظلافِهَا ليسَ فيها جماءُ و لا مكسورةُ القرنِ ويُؤْتَى بصاحبِ الكنزِ فيُمَثَّلُ له شجاعٌ أقرعٌ فلا يجدُ شيئًا فيُدْخِلُ يدَهُ في فِيهِ .
حديث: ما مِن صاحِبِ إبِلٍ إلَّا يُؤتَى به يومَ القِيامةِ [إذَا لم يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليه بقاعٍ تطؤُه بأخفافِهَا و يُؤْتَى بصاحبِ البقرِ إذا لم يكنْ يؤدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ تطؤُه بأظلافِهَا و تنطحُه بقرونِهَا ويُؤْتَى بصاحبِ الغنمِ إذَا لمْ يكنْ يُؤَدِي حقَّهَا فتمشِي عليهِ بقاعٍ فتنطحُه بقرونِهَا وتطؤُه بأظلافِهَا ليسَ فيها جماءُ و لا مكسورةُ القرنِ ويُؤْتَى بصاحبِ الكنزِ فيُمَثَّلُ له شجاعٌ أقرعٌ فلا يجدُ شيئًا فيُدْخِلُ يدَهُ في فِيهِ] .
إذا ما رَبُّ النَّعَمِ لَم يُعطِ حَقَّها، بُسِطَ عليه يَومَ القيامةِ تَخبِطُ وجهَه بأخفافِها .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
فمَرَّ رَجُلٌ مِن بني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، فقيل له: هذا أكثَرُ عامِريٍّ نادى مالًا. فقال أبو هُرَيرةَ: رُدُّوهُ إليَّ. فرَدُّوهُ عليه، فقال: نُبِّئتُ أنَّكَ ذو مالٍ كثيرٍ. فقال العامِريُّ: إيْ واللهِ؛ إنَّ لي لمِئةً حُمْرًا، ومِئةً أدماءَ، حتى عَدَّ مِن ألوانِ الإبِلِ، وأفنانِ الرَّقيقِ، ورباطِ الخَيلِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إيَّاكَ، وأخفافَ الإبِلِ، وأظلافَ الغَنَمِ، يُرَدِّدُ ذلك عليه، حتى جعَلَ لَونُ العامِريِّ يتغَيَّرُ، أو يتلَوَّنُ، فقال: ما ذاك يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها. قُلنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجدَتُها ورِسلُها؟ قال: في عُسرِها ويُسرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ بأخفافِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها؛ أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ فيَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له بَقَرٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها، ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها، إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ عليه أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، حتى يَرى سَبيلَهُ، وإذا كانت له غَنَمٌ لا يُعطي حَقَّها في نَجدَتِها ورِسلِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القِيامةِ كأغَذِّ ما كانتْ، وأكبَرِهِ، وأسمَنِهِ، وآشَرِهِ، ثم يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤهُ كُلُّ ذاتِ ظِلفٍ بظِلفِها، وتَنطَحُهُ كُلُّ ذاتِ قَرنٍ بقَرنِها -يَعني ليس فيها عَقصاءُ، ولا عَضباءُ- إذا جاوَزَتْهُ أُخراها أُعيدَتْ أُولاها، في يَومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سَنةٍ، حتى يُقضى بَينَ النَّاسِ، فيَرى سَبيلَهُ. فقال العامِريُّ: وما حَقُّ الإبِلِ يا أبا هُرَيرةَ؟ قال: أنْ تُعطيَ الكريمةَ، وتَمنَحَ الغَزيرةَ، وتُفقِرَ الظَّهرَ، وتَسقيَ اللَّبَنَ، وتُطرِقَ الفَحلَ. .
أيُّما رجلٍ كانت لَهُ إبلٌ لا يُعطي حقَّها في نجدَتِها ورِسلِها قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما نجدتُها ورِسلُها قالَ في عسرِها ويسرِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأسمنِهِ وأشَرِهِ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها إذا جاءت أُخراها أعيدَت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ بقرٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ أغذَّ ما كانت وأسمنَهُ وأشرَهُ يبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها وتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها إذا جاوَزتْهُ أخراها أعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ وأيُّما رجلٍ كانت لَهُ غنمٌ لا يعطي حقَّها في نجدتِها ورِسلِها فإنَّها تأتي يومَ القيامةِ كأغذِّ ما كانت وأَكثرِهِ وأسمنِهِ وأشرِهِ ثمَّ يُبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ كلُّ ذاتِ ظلفٍ بظلفِها وتنطحُهُ كلُّ ذاتِ قرنٍ بقرنِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا عضباءُ إذا جاوَزتْهُ أخراها أُعيدت عليْهِ أولاها في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يقضى بينَ النَّاسِ فيرى سبيلَهُ .
تأتي الإبلُ الَّتي لم تُعطِ الحقَّ منها تطَأُ صاحبَها بأخفافِها وتأتي البقرُ والغنمُ تطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتَنطحُهُ بقرونِها ويأتي الكَنزُ شجاعًا أقرعَ فيَلقى صاحبَهُ يومَ القيامةِ فيَفرُّ منهُ صاحبُهُ مرَّتينِ ثمَّ يستَقبلُهُ فيفرُّ فيقولُ ما لي ولَكَ فيقولُ أنا كَنزُكَ أنا كَنزُكَ فيتقيهِ بيدِهِ فَيلقَمُها .
يأتي المالُ الَّذي لم يُعْطَ الحقُّ منها فتطَأُ الإبلُ سيِّدَها بأخفافِها ويأتي البقرُ والغَنمُ فتطَأُ صاحبَها بأظلافِها وتنطَحُه بقرونِها ويأتي الكنزُ شُجاعًا أقرَعَ فيَلقى صاحبَه فيفِرُّ منه ثمَّ يستقبِلُه ويفِرُّ منه فيقولُ: ما لي وما وما لك ؟ ! فيقولُ: أنا كَنزُك أنا كنزُك فيتلقَّاه صاحبُه بيدِه فيلقَمُ يدَه .
مَعْناه [أي مَعْنى حديثِ: مَن كانت له إبِلٌ لا يُعْطي حَقَّها في نَجْدَتِها، ورِسْلِها. قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ما نَجْدَتُها ورِسْلُها؟ قال: في عُسْرِها ويُسْرِها؛ فإنَّها تَأتي يَومَ القيامةِ كأغَذِّ ما كانت...] .
إذا ما ربّ النعمِ لم يعطِ حقها تسلطُ عليهِ يومُ القيامةِ ، تخبط وجههُ بأخفافِها ، وقال : يكونُ كنزُ أحدكُم يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ يفرّ منهُ ويطلبهُ ، ويقول : أنا كنزكَ قال : واللهِ إن يزالُ يطلبهُ حتى يبسطَ يدهُ ، فيلقِمَها فاهُ .
لا مزيد من النتائج