حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود .»· 6 نتيجة

الترتيب:
تأكلُ النَّارُ ابنَ آدمَ إلَّا أثرَ السُّجودِ حرَّمَ اللَّهُ علَى النَّارِ أن تأكلَ أثرَ السُّجودِ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن ابن ماجه · 3508
الحُكم
صحيحصحيح
تأكلُ النارُ ابنَ آدمَ ، إلا أثرَ السُّجودِ ، حرَّم اللهُ عزَّ و جلَّ على النَّارِ أنْ تأكُلَ أثرَ السُّجودِ
الراوي
[أبو هريرة]
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع الصغير وزيادته · 2905
الحُكم
صحيحصحيح
يا رسولَ اللهِ ! هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال : هل تُضَارُّونَ في الشمسِ ليس دونَها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال فإنكم تَرَوْنَه كذلك . يَجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ . فيقولُ : من كان يَعبدُ شيئَا فَلْيَتْبَعْهُ . فَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الشمسَ الشمسَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ القمرَ القمرَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الطَّواغِيتَ الطَّواغِيتَ . وتَبْقَى هذه الأمةُ فيها منافِقوها . فيأتيهِمُ اللهُ، تبارك وتعالى، في صورةٍ غيرِ صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتى يأتِيَنا ربُّنا . فإذا جاء ربُّنا عَرَفْناهُ . فيأتِيهِمُ اللهُ تعالى في صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . فَيَتْبَعونَه . ويُضْرَبُ الصِّراطُ بين ظَهْرَيْ جهنمَ . فأكونُ أنَا وأمتي أولُ مَن يُجِيزُ . ولا يَتكلمُ يومَئِذٍ إلا الرسلُ . ودَعْوَى الرسلِ يومَئِذٍ : اللهم ! سَلِّمْ، سَلِّمْ . وفي جهنمَ كلاليبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . هل رأيتم السَّعْدانَ ؟ قالوا : نعم . يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . غيرَ أنه لا يَعلمُ ما قَدْرُ عِظَمِها إلا اللهُ . تَخْطَفُ الناسَ بأعمالِهم . فمنهم المؤمنُ بَقِيَ بعملِه . ومنهم المُجازَى حتى يَنْجَى . حتى إذا فرغ اللهُ من القضاءِ بينَ العبادِ، وأراد أن يُخرِجَ برحمتِه مَن أراد من أهلِ النارِ ، أمر الملائكةَ أن يُخرِجوا من النارِ من كان لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، مِمَّن أراد اللهُ تعالى أن يَرْحَمَهُ، ممن يقولُ : لا إله إلا اللهُ . فَيَعْرِفونهم في النارِ . يَعْرِفونهم بِأَثَرِ السجودِ . تأكلُ النارُ من ابنِ آدمَ إلا أَثَرَ السجودِ . حرم اللهُ على النارِ أن تأكلَ أَثَرَ السجودِ . فَيَخرُجُونَ من النارِ وَقَدِ امتُحِشُوا . فَيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ . فَيَنْبُتُون منه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ثم يَفرُغُ اللهُ تعالى من القضاءِ بينَ العبادِ . ويبقَى رجلٌ مُقْبِلٌ بوجهِه على النارِ . وهو آخِرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ . فيقولُ : أيْ رَبِّ ! اصرِفْ وجهي عن النارِ . فإنه قد قَشَبَنِي ريحُها وأحْرَقَنِي ذكاؤُها . فيَدْعُو اللهَ ما شاء اللهُ أن يَدْعُوَهُ . ثم يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : هل عَسَيْتَ إن فعلتُ ذلك بك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا أسألُك غيرَه . ويُعطِي ربَّه من عهودٍ ومَواثيقَ ما شاء اللهُ . فيَصْرِفُ اللهُ وجهَه عن النارِ . فإذا أقبل على الجنةِ ورآها سكت ما شاء اللهُ أن يَسْكُتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! قَدِّمْنِي إلى بابِ الجنةِ . فيقولُ اللهُ له : أليس قد أعطيتَ عُهودَكَ ومَواثيقَكَ لا تَسْأَلُني غيرَ الذي أعطيتُك . ويْلَكَ يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! ويَدعُو اللهَ حتى يقولَ له : فهل عَسَيْتَ إن أعطَيْتُك ذلك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا . وِعِزَّتِك ! فيُعْطِي ربَّه ما شاء اللهُ من عُهودٍ ومَواثيقَ . فيُقَدِّمُه إلى بابِ الجنةِ . فإذا قام على بابِ الجنةِ انفَهَقَتْ له الجنةُ . فرأى ما فيها من الخيرِ والسُّرورِ . فيَسْكُتُ ما شاء اللهُ أن يسكتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! أَدْخِلْنِي الجنةَ . فيقولُ اللهُ تبارك وتعالى له : أليس قد أعطَيْتَ عهودَك ومَواثيقَك أن لا تَسْأَلَ غيرَ ما أُعْطِيتَ . ويلَك يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! لا أكونُ أشقَى خلقِك . فلا يزالُ يَدْعُو اللهُ حتى يَضحكَ اللهُ تبارك وتعالى منه . فإذا ضَحِكَ اللهُ منه، قال : ادخُلِ الجنةَ . فإذا دخلها قال اللهُ له : تَمَنَّهْ . فيسألُ ربَّه ويَتَمَنَّى . حتى إن اللهَ لَيَذَكِّرُهُ من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأمانِيُّ . قال اللهُ تعالى : ذلك لك ومِثْلُهُ مَعَهُ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 182
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
يا رسولَ اللهِ ! هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال : هل تُضَارُّونَ في الشمسِ ليس دونَها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال فإنكم تَرَوْنَه كذلك . يَجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ . فيقولُ : من كان يَعبدُ شيئَا فَلْيَتْبَعْهُ . فَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الشمسَ الشمسَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ القمرَ القمرَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الطَّواغِيتَ الطَّواغِيتَ . وتَبْقَى هذه الأمةُ فيها منافِقوها . فيأتيهِمُ اللهُ، تبارك وتعالى، في صورةٍ غيرِ صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتى يأتِيَنا ربُّنا . فإذا جاء ربُّنا عَرَفْناهُ . فيأتِيهِمُ اللهُ تعالى في صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . فَيَتْبَعونَه . ويُضْرَبُ الصِّراطُ بين ظَهْرَيْ جهنمَ . فأكونُ أنَا وأمتي أولُ مَن يُجِيزُ . ولا يَتكلمُ يومَئِذٍ إلا الرسلُ . ودَعْوَى الرسلِ يومَئِذٍ : اللهم ! سَلِّمْ، سَلِّمْ . وفي جهنمَ كلاليبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . هل رأيتم السَّعْدانَ ؟ قالوا : نعم . يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . غيرَ أنه لا يَعلمُ ما قَدْرُ عِظَمِها إلا اللهُ . تَخْطَفُ الناسَ بأعمالِهم . فمنهم المؤمنُ بَقِيَ بعملِه . ومنهم المُجازَى حتى يَنْجَى . حتى إذا فرغ اللهُ من القضاءِ بينَ العبادِ، وأراد أن يُخرِجَ برحمتِه مَن أراد من أهلِ النارِ، أمر الملائكةَ أن يُخرِجوا من النارِ من كان لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، مِمَّن أراد اللهُ تعالى أن يَرْحَمَهُ، ممن يقولُ : لا إله إلا اللهُ . فَيَعْرِفونهم في النارِ . يَعْرِفونهم بِأَثَرِ السجودِ . تأكلُ النارُ من ابنِ آدمَ إلا أَثَرَ السجودِ . حرم اللهُ على النارِ أن تأكلَ أَثَرَ السجودِ . فَيَخرُجُونَ من النارِ وَقَدِ امتُحِشُوا . فَيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ . فَيَنْبُتُون منه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ثم يَفرُغُ اللهُ تعالى من القضاءِ بينَ العبادِ . ويبقَى رجلٌ مُقْبِلٌ بوجهِه على النارِ . وهو آخِرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ . فيقولُ : أيْ رَبِّ ! اصرِفْ وجهي عن النارِ . فإنه قد قَشَبَنِي ريحُها وأحْرَقَنِي ذكاؤُها . فيَدْعُو اللهَ ما شاء اللهُ أن يَدْعُوَهُ . ثم يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : هل عَسَيْتَ إن فعلتُ ذلك بك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا أسألُك غيرَه . ويُعطِي ربَّه من عهودٍ ومَواثيقَ ما شاء اللهُ . فيَصْرِفُ اللهُ وجهَه عن النارِ . فإذا أقبل على الجنةِ ورآها سكت ما شاء اللهُ أن يَسْكُتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! قَدِّمْنِي إلى بابِ الجنةِ . فيقولُ اللهُ له : أليس قد أعطيتَ عُهودَكَ ومَواثيقَكَ لا تَسْأَلُني غيرَ الذي أعطيتُك . ويْلَكَ يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! ويَدعُو اللهَ حتى يقولَ له : فهل عَسَيْتَ إن أعطَيْتُك ذلك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا . وِعِزَّتِك ! فيُعْطِي ربَّه ما شاء اللهُ من عُهودٍ ومَواثيقَ . فيُقَدِّمُه إلى بابِ الجنةِ . فإذا قام على بابِ الجنةِ انفَهَقَتْ له الجنةُ . فرأى ما فيها من الخيرِ والسُّرورِ . فيَسْكُتُ ما شاء اللهُ أن يسكتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! أَدْخِلْنِي الجنةَ . فيقولُ اللهُ تبارك وتعالى له : أليس قد أعطَيْتَ عهودَك ومَواثيقَك أن لا تَسْأَلَ غيرَ ما أُعْطِيتَ . ويلَك يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! لا أكونُ أشقَى خلقِك . فلا يزالُ يَدْعُو اللهُ حتى يَضحكَ اللهُ تبارك وتعالى منه . فإذا ضَحِكَ اللهُ منه، قال : ادخُلِ الجنةَ . فإذا دخلها قال اللهُ له : تَمَنَّهْ . فيسألُ ربَّه ويَتَمَنَّى . حتى إن اللهَ لَيَذَكِّرُهُ من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأمانِيُّ . قال اللهُ تعالى : ذلك لك ومِثْلُهُ مَعَهُ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 182
الحُكم
صحيحصحيح
يا رسولَ اللهِ ! هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: هل تُضَارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البَدْرِ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال : هل تُضَارُّونَ في الشمسِ ليس دونَها سَحَابٌ ؟ قالوا : لا . يا رسولَ اللهِ ! قال فإنكم تَرَوْنَه كذلك . يَجمعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامةِ . فيقولُ : من كان يَعبدُ شيئَا فَلْيَتْبَعْهُ . فَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الشمسَ الشمسَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ القمرَ القمرَ . وَيَتْبَعُ مَن كان يعبدُ الطَّواغِيتَ الطَّواغِيتَ . وتَبْقَى هذه الأمةُ فيها منافِقوها . فيأتيهِمُ اللهُ ، تبارك وتعالى، في صورةٍ غيرِ صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : نعوذُ باللهِ منك . هذا مكانُنا حتى يأتِيَنا ربُّنا . فإذا جاء ربُّنا عَرَفْناهُ . فيأتِيهِمُ اللهُ تعالى في صورتِه التي يَعْرِفون . فيقولُ : أنَا ربُّكم . فيقولونَ : أنت ربُّنا . فَيَتْبَعونَه . ويُضْرَبُ الصِّراطُ بين ظَهْرَيْ جهنمَ . فأكونُ أنَا وأمتي أولُ مَن يُجِيزُ . ولا يَتكلمُ يومَئِذٍ إلا الرسلُ . ودَعْوَى الرسلِ يومَئِذٍ : اللهم ! سَلِّمْ، سَلِّمْ . وفي جهنمَ كلاليبُ مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . هل رأيتم السَّعْدانَ ؟ قالوا : نعم . يا رسولَ اللهِ ! قال : فإنها مِثْلُ شَوْكِ السَّعْدانِ . غيرَ أنه لا يَعلمُ ما قَدْرُ عِظَمِها إلا اللهُ . تَخْطَفُ الناسَ بأعمالِهم . فمنهم المؤمنُ بَقِيَ بعملِه . ومنهم المُجازَى حتى يَنْجَى . حتى إذا فرغ اللهُ من القضاءِ بينَ العبادِ، وأراد أن يُخرِجَ برحمتِه مَن أراد من أهلِ النارِ، أمر الملائكةَ أن يُخرِجوا من النارِ من كان لا يُشرِكُ باللهِ شيئًا، مِمَّن أراد اللهُ تعالى أن يَرْحَمَهُ، ممن يقولُ : لا إله إلا اللهُ . فَيَعْرِفونهم في النارِ . يَعْرِفونهم بِأَثَرِ السجودِ . تأكلُ النارُ من ابنِ آدمَ إلا أَثَرَ السجودِ . حرم اللهُ على النارِ أن تأكلَ أَثَرَ السجودِ . فَيَخرُجُونَ من النارِ وَقَدِ امتُحِشُوا . فَيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياةِ . فَيَنْبُتُون منه كما تَنْبُتُ الحِبَّةُ في حَمِيلِ السَّيْلِ . ثم يَفرُغُ اللهُ تعالى من القضاءِ بينَ العبادِ . ويبقَى رجلٌ مُقْبِلٌ بوجهِه على النارِ . وهو آخِرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ . فيقولُ : أيْ رَبِّ ! اصرِفْ وجهي عن النارِ . فإنه قد قَشَبَنِي ريحُها وأحْرَقَنِي ذكاؤُها . فيَدْعُو اللهَ ما شاء اللهُ أن يَدْعُوَهُ . ثم يقولُ اللهُ تبارك وتعالى : هل عَسَيْتَ إن فعلتُ ذلك بك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا أسألُك غيرَه . ويُعطِي ربَّه من عهودٍ ومَواثيقَ ما شاء اللهُ . فيَصْرِفُ اللهُ وجهَه عن النارِ . فإذا أقبل على الجنةِ ورآها سكت ما شاء اللهُ أن يَسْكُتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! قَدِّمْنِي إلى بابِ الجنةِ . فيقولُ اللهُ له : أليس قد أعطيتَ عُهودَكَ ومَواثيقَكَ لا تَسْأَلُني غيرَ الذي أعطيتُك . ويْلَكَ يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! ويَدعُو اللهَ حتى يقولَ له : فهل عَسَيْتَ إن أعطَيْتُك ذلك أن تسألَ غيرَه ! فيقولُ : لا . وِعِزَّتِك ! فيُعْطِي ربَّه ما شاء اللهُ من عُهودٍ ومَواثيقَ . فيُقَدِّمُه إلى بابِ الجنةِ . فإذا قام على بابِ الجنةِ انفَهَقَتْ له الجنةُ . فرأى ما فيها من الخيرِ والسُّرورِ . فيَسْكُتُ ما شاء اللهُ أن يسكتَ . ثم يقولُ : أيْ رَبِّ ! أَدْخِلْنِي الجنةَ . فيقولُ اللهُ تبارك وتعالى له : أليس قد أعطَيْتَ عهودَك ومَواثيقَك أن لا تَسْأَلَ غيرَ ما أُعْطِيتَ . ويلَك يا ابنَ آدمَ ! ما أَغْدَرَكَ ! فيقولُ : أيْ رَبِّ ! لا أكونُ أشقَى خلقِك . فلا يزالُ يَدْعُو اللهُ حتى يَضحكَ اللهُ تبارك وتعالى منه . فإذا ضَحِكَ اللهُ منه، قال : ادخُلِ الجنةَ . فإذا دخلها قال اللهُ له : تَمَنَّهْ . فيسألُ ربَّه ويَتَمَنَّى . حتى إن اللهَ لَيَذَكِّرُهُ من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأمانِيُّ . قال اللهُ تعالى : ذلك لك ومِثْلُهُ مَعَهُ .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم · 182
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أن الناس قالوا : يا رسول الله ، هل نرى ربنا يوم القيامة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تضارون في القمر ليلة البدر ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب ) . قالوا : لا يا رسول الله ، قال : ( فإنكم ترونه كذلك ، يجمع الله الناس يوم القيامة ، فيقول : من كان يعبد شيئا فليتبعه ، فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ، ويتبع من كان يعبد القمر القمر ، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت ، وتبقى هذه الأمة فيها شافعوها ، أو منافقوها - شك إبراهيم - فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاءنا ربنا عرفناه ، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم ، فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها ، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ، ودعوى الرسل يومئذ : اللهم سلم سلم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم السعدان ) . قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : ( فإنها مثل شوك السعدان ، غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم المؤمن يبقى بعمله ، أو الموبق بعمله ، أو الموثق بعمله ، ومنهم المخردل ، أو المجازى ، أو نحوه ، ثم يتجلى ، حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد ، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار ، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ، ممن أراد الله أن يرحمه ، ممن يشهد أن لا إله إلا الله ، فيعرفونهم في النار بأثر السجود ، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود ، حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء الحياة ، فينبتون تحته كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ، ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار ، هو آخر أهل النار دخولا الجنة ، فيقول : أي رب اصرف وجهي عن النار ، فإنه قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيدعو الله بما شاء أن يدعوه ، ثم يقول الله : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسألني غيره ، فيقول : لا وعزتك لا اسألك غيره ، ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء ، فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب قدمني إلى باب الجنة ، فيقول الله له : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسألني غير الذي أعطيت أبدا ، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب ، ويدعو الله حتى يقول : هل عسيت إن أعطيت ذلك أن تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسألك غيره ، ويعطي ما شاء من عهود ومواثيق ، فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة ، فرأى ما فيها من الحبرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم يقول : أي رب أدخلني الجنة ، فيقول الله : ألست قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ، فيقول : ويلك يا ابن آدم ما أغدرك ، فيقول : أي رب لا أكونن أشقى خلقك ، فلا يزال يدعو حتى يضحك الله منه ، فإذا ضحك منه قال له : ادخل الجنة ، فإذا دخلها قال الله له : تمنه ، فسأل ربه وتمنى ، حتى إن الله ليذكره ، يقول : كذا وكذا ، حتى انقطعت به الأماني ، قال الله : ذلك لك ومثله معه ) . قال عطاء بن يزيد : وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة ، لا يرد عليه من حديثه شيئا ، حتى إذا حدث أبو هريرة : أن الله تبارك وتعالى قال : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : ( وعشرة أمثاله معه ) . يا أبا هريرة . قال أبو هريرة : ما حفظت إلا قوله : ( ذلك لك ومثله معه ) . قال أبو سعيد الخدري : أشهد أني حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : ( ذلك لك وعشرة أمثاله ) . قال أبو هريرة : فذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة .
الراوي
أبو هريرة ‏‏
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 7437
الحُكم
صحيح[صحيح]

لا مزيد من النتائج