نتائج البحث عن
«تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، فمن أصاب من ذلك»· 23 نتيجة
الترتيب:
تبايعوني على أن لاَ تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولاَ تسرقوا ولاَ تزنوا قرأَ عليْهمُ الآيةَ فمن وفي منْكم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقبَ عليْهِ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليْهِ فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ
تُبَايِعُونِي على أنْ لا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا ، و لا تَسْرِقُوا ، و لا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلوا أولادَكُم ، و لا تَأْتُو بِبُهتانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أيْدِيكُمْ و أرْجُلِكُمْ ، و لا تَعْصونيِ في معروفٍ ، فمنْ وفَّى فأجْرُهُ على اللهِ ، ومن أصابَ منكُم شيئًا ، فَعُوقِبَ بهِ ، فهو لهُ كفَّارةٌ ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا ، ثُمَّ سترهُ اللهُ ، فأمرهُ إلى اللهِ إنْ شاءَ عفا عنهُ ، وإنْ شاءَ عاقبَهُ.
كنا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسٍ فقال تبايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا، ولا تسرقوا ولا تزنوا _ قرأ عليهم الآية _، فمن وفَى منكم فأجرُه على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فسترَه اللهُ عز وجل، فهو إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له
عن عبادةَ بنَ الصَّامتِ قالَ كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسٍ فقالَ تبايعوني على أن لَا تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولَا تسرقوا ولَا تزنوا قرأَ عليهم الآيةَ فمن وفى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في مجلسٍ : ( تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفتَرونَه بينَ أيديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كفَّارةٌ له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره اللهُ، فأمرُه إلى اللهِ : إن شاء عاقَبَه وإن شاء عفا عنه ) . فبايَعناه على ذلك .
قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في مجلسٍ : ( تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تفتَرونَه بينَ أيديكم وأرجُلِكم، ولا تَعصوا في معروفٍ، فمَن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدنيا فهو كفَّارةٌ له، ومن أصاب من ذلك شيئًا فستره اللهُ، فأمرُه إلى اللهِ : إن شاء عاقَبَه وإن شاء عفا عنه ) . فبايَعناه على ذلك .
ألا تبايعوني على ما بايع عليهِ النساءُ ! أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببهتانٍ، تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم، ولا تعصوني في معروفٍ ؟ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ، فبايعناه على ذلك . فقال رسولُ اللهِ : فمن أصاب بعد ذلك شيئًا، فنالته عقوبةٌ، فهو كفارةٌ، ومن لم تنلْهُ عقوبةٌ، فأمرهُ إلى اللهِ، إن شاء غفر لهُ، وإن شاء عاقبه
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسٍ . فقال ( تبايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تزنوا ، ولا تسرقوا ، ولا تقتلوا النفسَ التي حرم اللهُ إلا بالحقِّ . فمن وفَّى منكم فأجرُه على اللهِ . ومن أصاب شيئًا من ذلك فعُوقِبَ بهِ ، فهو كفارةٌ لهُ . ومن أصاب شيئًا من ذلك فسترَه اللهُ عليهِ ، فأمرُه إلى اللهِ . إن شاء عفا عنهُ وإن شاء عذَّبَه ) . وفي روايةٍ : وزاد في الحديثِ : فتلا علينا آيةَ النساءِ : أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا الآيةُ [ 60 / الممتحنة / 12 ] .
تبايعوني على أن لاَ تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولاَ تسرقوا ولاَ تزنوا قرأَ عليْهمُ الآيةَ فمن وفي منْكم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فعوقبَ عليْهِ فَهوَ كفَّارةٌ لَهُ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عليْهِ فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
كنا عند النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلسٍ فقال تبايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا، ولا تسرقوا ولا تزنوا _ قرأ عليهم الآية _، فمن وفَى منكم فأجرُه على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فسترَه اللهُ عز وجل، فهو إلى الله إن شاء عذَّبه وإن شاء غفر له .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسٍ، فقال: تُبايعوني على ألَّا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، الآيةَ، فمَن وَفَى مِنكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فعُوقِبَ به في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلكَ شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ، إنْ شاءَ غَفَرَ له، وإنْ شاءَ عَذَّبَه. .
عن عبادةَ بنَ الصَّامتِ قالَ كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مجلِسٍ فقالَ تبايعوني على أن لَا تشرِكوا باللَّهِ شيئًا ولَا تسرقوا ولَا تزنوا قرأَ عليهم الآيةَ فمن وفى منكُم فأجرُهُ على اللَّهِ ومن أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسترَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليه فَهوَ إلى اللَّهِ إن شاءَ عذَّبَهُ وإن شاءَ غفرَ لَهُ .
تُبَايِعُونِي على أنْ لا تُشْرِكوا باللهِ شيئًا ، و لا تَسْرِقُوا ، و لا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلوا أولادَكُم ، و لا تَأْتُو بِبُهتانٍ تَفْتَرُونَهُ بين أيْدِيكُمْ و أرْجُلِكُمْ ، و لا تَعْصونيِ في معروفٍ ، فمنْ وفَّى فأجْرُهُ على اللهِ ، ومن أصابَ منكُم شيئًا ، فَعُوقِبَ بهِ ، فهو لهُ كفَّارةٌ ، ومن أصابَ من ذلك شيئًا ، ثُمَّ سترهُ اللهُ ، فأمرهُ إلى اللهِ إنْ شاءَ عفا عنهُ ، وإنْ شاءَ عاقبَهُ. .
قال لَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ في مَجلِسٍ: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، ولا تَأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصوا في مَعروفٍ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ في الدُّنيا فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عاقَبَه، وإن شاءَ عَفا عنه، فبايَعناه على ذلك. .
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللَّهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، ولا تَقتُلوا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ عليه، فأمرُه إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه، وإن شاءَ عَذَّبَه. وفي روايةٍ: وزادَ في الحَديثِ، فتَلا علينا آيةَ النِّساءِ: {أن لا يُشرِكنَ باللَّهِ شيئًا} الآيةَ. .
عَن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ قال: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: تُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقتُلوا أولادَكُم، قَرَأ الآيةَ التي أُخِذَت على النِّساءِ {إذا جاءَكَ المُؤمِناتُ} [المُمتَحنةُ: 12] فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارةٌ لَه، ومَن أصابَ مِن ذلك شَيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ غَفَرَ لَه، وإن شاءَ عَذَّبَه .
ألا تبايعوني على ما بايع عليهِ النساءُ ! أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادَكم، ولا تأتوا ببهتانٍ، تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم، ولا تعصوني في معروفٍ ؟ قلنا بلى يا رسولَ اللهِ، فبايعناه على ذلك . فقال رسولُ اللهِ : فمن أصاب بعد ذلك شيئًا، فنالته عقوبةٌ، فهو كفارةٌ، ومن لم تنلْهُ عقوبةٌ، فأمرهُ إلى اللهِ، إن شاء غفر لهُ، وإن شاء عاقبه .
بايعوني على أن لا تُشْركوا باللهِ شيئًا ، و لا تَسْرقوا ولا تَزْنُوا ، وقرأَ عليهم الآيةَ.. فمن وفَّى منكم فأَجْرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا ، فستَر اللهُ عليه فهو إلى اللهِ عز وجل ، إن شاءَ عذَّبَه ، وإن شاءَ غَفَرَ له. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَجلِسٍ، فقال: بايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا -وقَرَأ هذه الآيةَ كُلَّها- فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ به فهو كَفَّارَتُه، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فسَتَرَه اللهُ عليه؛ إن شاءَ غَفَرَ له، وإن شاءَ عَذَّبَه. .
حديث: كُنَّا حَولَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متحَلِّقينَ فقال: بايِعوني [علَى أنْ لا تُشْرِكُوا باللَّهِ شيئًا، ولَا تَسْرِقُوا، ولَا تَزْنُوا - وقَرَأَ هذِه الآيَةَ كُلَّهَا - فمَن وفَى مِنكُم فأجْرُهُ علَى اللَّهِ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَعُوقِبَ به فَهو كَفَّارَتُهُ، ومَن أصَابَ مِن ذلكَ شيئًا فَسَتَرَهُ اللَّهُ عليه، إنْ شَاءَ غَفَرَ له، وإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ.] .
تعالَوا ، بايِعُونِي على أنْ لا تُشرِكُوا بِاللهِ شَيئًا ، ولا تَسرِقُوا ، ولا تَزْنُوا ، ولا تَقْتُلُوا أولادَكمْ ، ولا تَأْتُوا بِبُهْتانٍ تَفتَرُونهُ بين أيدِيكمْ وأرجُلِكمْ ، ولا تَعصُونِي في مَعروفٍ ، فمَنْ وفَّى مِنكمْ فأجْرُه على اللهِ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا ، فعُوقِبَ به في الدنيا ، فهو له كفَّارَةٌ ، ومَنْ أصابَ من ذلِكَ شيئًا فسَتَرَهُ اللهُ فأمْرُه إلى اللهِ ، إنْ شاءَ عاقَبَهُ ، وإنْ شاءَ عَفَا عنْهُ .
أبايعُكم على أن لا تُشركوا باللهِ شيئًا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادَكم ، ولا تأتوا ببهتانٍ تفترونه بين أيديكم وأرجلِكم ، ولا تعصوني في معروفٍ ، فمن وفىَّ منكم فأجرُه على اللهِ ، ومَن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقِبَ فيه فهو طهورُه ، ومَن سترَه اللهُ ، فذاك إلى اللهِ إن شاءَ عذبَه ، وإن شاءَ غفَرَ له. .
كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أتُبايِعوني على أن لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَزنوا، ولا تَسرِقوا، وقَرَأ آيةَ النِّساءِ - وأكثَرُ لَفظِ سُفيانَ: قَرَأ الآيةَ- فمَن وفى مِنكُم فأجرُه على اللهِ، ومَن أصابَ مِن ذلك شيئًا فعوقِبَ فهو كَفَّارةٌ له، ومَن أصابَ منها شيئًا مِن ذلك فسَتَرَه اللهُ فهو إلى اللهِ؛ إن شاءَ عَذَّبَه، وإن شاءَ غَفَرَ له .
لا مزيد من النتائج