نتائج البحث عن
«تبايع رجلان على عهد سعد بسلت وشعير ، فقال سعد : تبايع رجلان على عهد رسول الله -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، قالَ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ بسُلْتٍ وشَعيرٍ، فقال سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: تَبايَعَ رَجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببُسْرٍ ورُطَبٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل يَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ. قالَ: فلا إذَنْ. .
عن سعدٍ أنه سُئِل عن رجُلَينِ تَبايَعا سَلتًا بشعيرٍ فقال سعدٌ تَبايَع رجُلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتمرٍ ورُطَبٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِس قالوا نعمْ فنَهى عنه .
أنَّه سُئلَ عن رَجلَيْنِ تَبايَعا سُلْتًا بشَعيرٍ، فقال سعدٌ: تَبايَعَ رَجلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمرٍ، ورُطَبٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟ قالوا: نَعَمْ، فنَهى عنه. .
اختلَف رجلان على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى ، فقال أحدُهما : هو مسجدُ النبيِّ ؛ وقال الآخرُ : هو مسجدُ قُباءٍ ، فأتيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألاه ؟ فقال : هو مسجدي هذا .
اختلَفَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى؟ فقال أحدُهما: هو مسجدُ الرَّسولِ، وقال الآخَرُ: هو مسجدُ قُباءَ، فأَتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَأَلَاه، فقال: هو مسجديِ هذا. .
انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انتَسَبَ رَجُلانِ على عَهدِ موسى عليه السلامُ، فقال أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى عدَّ تِسعةً، فمَن أنتَ لا أُمَّ لكَ؟ قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ ابنُ الإسلامِ، قال: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السلامُ: أنَّ هذَينِ المُنتَسِبَينِ، أمَّا أنتَ أيُّها المُنْتَمي، أو المُنتَسِبُ إلى تِسعةٍ في النارِ، فأنتَ عاشِرُهم، وأمَّا أنتَ يا هذا المُنتَسِبُ إلى اثنَينِ في الجَنَّةِ، فأنتَ ثالثُهما في الجَنَّةِ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [اختَلَفَ رَجُلانِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقوى؟ فقال أحَدُهما: هو مَسجِدُ الرَّسولِ، وقال الآخَرُ: هو مَسجِدُ قُباءَ، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَألاه فقال: هو مَسجِدي هذا] .
كان عُتْبةُ عَهِدَ إلى أخيه سَعدٍ: أنَّ ابنَ وَليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليك، فلَمَّا كان عامَ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ عبدُ بنُ زَمعةَ، فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوَقا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لك يا عبدُ بنَ زَمعةَ، الولَدُ للفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لِما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ. .
«انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أَحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ فُلانٍ، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ على عَهْدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أحَدُهما: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتَّى عَدَّ تِسْعةً، فمَن أنت لا أُمَّ لك؟ قالَ: أنا فُلانُ بنُ فُلانِ بنِ الإسْلامِ، قالَ: فأَوْحى اللهُ إلى موسى عليه السَّلامُ: إنَّ هذَينِ المُنْتَسِبَينِ؛ أمَّا أنت أيُّها المُنْتَمي -أو المُنْتَسِبُ- إلى تِسْعةٍ في النَّارِ فأنت عاشِرُهم، وأمَّا أنت يا هذا المُنْتَسِبُ إلى اثْنَينِ في الجنَّةِ فأنت ثالِثُهما في الجنَّةِ». .
انتسب رجلان على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال أحدهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ - حتى عدَّ تسعةً - فمن أنتَ ؟ لا أمَّ لك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : انتسب رجلان على عهدِ موسى ، فقال أحدُهما : أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتى عد تسعةً ، فمن أنت ؟ لا أمَّ لكَ ؟ قال : أنا فلانُ بنُ فلانِ ابنِ الإسلامِ ، فأوحى اللهُ ، عزَّ وجلَّ ، إلى موسى - عليه السلام - : ائتِ هذين المنتسبين ، أما أنتَ أيها المنتمي - أو المنتسب - إلى تسعةٍ في النار ، وأنت عاشرُهم في النارِ ، وأما أنتَ المنتسبُ إلى اثنين ، فأنت ثالثهم في الجنَّةِ .
انتَسَب رجلانِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ فمَن أنتَ لا أمَّ لك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَسَب رجلانِ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهما أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةً فمَن أنت لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانِ بنِ الإسلامِ قال فأوحى اللهُ تعالى إلى موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ هذَينِ المنتَسبينِ أمَّا أنتَ أيها المنتمي أو المنتَسِبُ إلى تسعةٍ في النَّارِ فأنتَ عاشرُهم وأمَّا أنت يا هذا المُنتسِبُ إلى اثنينِ في الجنَّةِ فأنت ثالثُهما في الجنَّةِ .
كان سعدُ بنُ عُبَيدٍ يُسَمَّى على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القارئَ .
كان عُتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عَهِدَ إلى أخيه سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زَمعةَ مِنِّي، فاقبِضْه إليكَ، فلَمَّا كان عامُ الفَتحِ أخَذَه سَعدٌ، فقال: ابنُ أخي، قد كان عَهِدَ إليَّ فيه، فقامَ إليه عبدُ بنُ زَمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فتَساوقا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال سَعدٌ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ أخي كان عَهِدَ إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زَمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هو لكَ يا عبدُ بنَ زَمعةَ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الولَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، ثُمَّ قال لسَودةَ بنتِ زَمعةَ: احتَجِبي منه؛ لما رَأى مِن شَبَهِه بعُتبةَ، فما رَآها حتَّى لَقيَ اللهَ تَعالى. .
كان عتبةُ بنُ أبي وقَّاصٍ عهِد إلى أخيه سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أنَّ ابنَ وليدةِ زمعةَ منِّي فاقبِضْه إليك قالت: فلمَّا كان عامُ الفتحِ أخَذه سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ فقال: ابنُ أخي قد كان عهِد إليَّ فيه فقام إليه عبدُ بنُ زمعةَ فقال: أخي وابنُ وليدةِ أبي وُلِد على فراشِه، فأتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ أخي كان عهِد إليَّ فيه، وقال عبدُ بنُ زمعةَ: أخي وابنُ وليدةِ أبي، وُلِد على فراشِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هو لكَ يا عبدُ بنَ زمعةَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجَرُ ) ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسودةَ بنتِ زمعةَ: ( احتَجِبي منه لِمَا رأى مِن شبَهِه بعُتبةَ ) فما رآها حتَّى لقي اللهَ .
لا مزيد من النتائج