نتائج البحث عن
«تبا للذهب والفضة قال : فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب ، فقال : يا رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
تبًّا للذهبِ والفضةِ [ يعني حديث: سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي الهُذَيلِ قال: حَدَّثَني صاحِبٌ لي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: فحَدَّثَني صاحِبي أنَّه انطَلَقَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، قَولُك: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، ماذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِسانًا ذاكِرًا، وقَلْبًا شاكِرًا، وزَوْجةً تُعينُ على الآخِرةِ.] .
سَمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ أبي الهُذَيلِ قال: حَدَّثَني صاحِبٌ لي، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، قال: فحَدَّثَني صاحِبي أنَّه انطَلَقَ مع عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: يا رسولَ اللهِ، قَولُك: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، ماذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لِسانًا ذاكِرًا، وقَلْبًا شاكِرًا، وزَوْجةً تُعينُ على الآخِرةِ. .
تبًّا للذَّهبِ والفضَّةِ يقولُها ثلاثًا فقال عُمَرُ يا رسولَ اللهِ أيَّ المالِ نتَّخِذُ؟ فقال لسانًا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وزوجةً مُؤمِنةً .
عَن سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ لمَّا نزلَت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تبًّا للذهبِ تبًّا للفضةِ قالها ثلاثًا فقال له أيُّ مالٍ نتخذُ قالَ لسانًا ذاكرًا وقلبًا خاشعًا وزوجةً تعينُ أحدَكم على دينِهِ .
قال ثَوبانُ: لمَّا نَزَلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التَّوبة: 34] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فأيَّ المالِ نَكنِزُ؟ قال: قَلبًا شاكِرًا، ولسانًا ذاكِرًا، وزَوجةً صالحةً. .
لما نزلت { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } الآيةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبًّا للذهبِ تبًّا للفضةِ قالها ثلاثًا فقالوا له أيُّ مالٍ نتخذُ قال لسانًا ذاكرًا وقلبًا خاشعًا وزوجةً تُعينُ أحدَكم على دِينِهِ .
مر عمرُ بنُ الخطابِ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركع ركعةً واحدةً ثم انطلق ، فلحقه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنين ما ركعت إلا ركعةً واحدةً ، قال : هو التطوعُ ، فمن شاء زاد ، ومن شاء نقص .
أن مملوكًا يُقالُ له كيسانُ فسمَّى نفسَه قيسًا وادَّعَى إلى مولاه ولحق بالكوفةِ ، فركب أبوه إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ابنِي وُلِد على فراشي وادَّعى ثم رغب عنِّي وادَّعَى إلى مولايَ ومولاه . فقال عمرُ لزيدِ بنِ ثابتٍ : أما تعلمُ أنا كنَّا نقرأُ : لا ترغبوا عن آبائِكم فإنه كفرٌ بكم . فقال زيدٌ : بلى . فقال عمرُ بنُ الخطابِ : انطلقْ فاقرنْ ابنَك إلى بعيرِك ثم انطلق فاضربْ بعيرَك سوطًا وابنَك سوطًا حتى تأتِيَ به أهلَك .
أنَّهُ انطلقَ إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ قالَ : فرأيتُهُ قالَ حينَ افتتحَ الصَّلاةَ : سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ وتبارَكَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلَهَ غيرُكَ .
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه .
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ. .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
عن عَلْقَمةَ: أنَّه انطلَق إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فرأَيْتُه قال حينَ افتَتَح الصَّلاةَ: سُبحانَكَ اللَّهمَّ وبحَمدِكَ، وتبارَك اسمُكَ، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ. .
اختصم رجلانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقضى بينهما فقال الذي قضى عليه رُدَّنا إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم انطلِقا إليه فلما أتَياه قال الرجلُ يا ابنَ الخطابِ إنَّ هذا قضى لي عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال رُدَّنا إلى عمرَ فردَّنا إليك فقال عمرُ أكذلك قال نعم قال فقال عمرُ مكانَكما حتى أخرجَ إليكما فأَقضيَ بينكما فخرج عليهما مُشتمِلًا سيفًا فضرب عُنُقَ الذي قال رُدَّنا إلى عمرَ وأدبر الآخرُ فارًّا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ عمرُ قتل صاحبي ولولا أني أعجِزتُه لقتَلني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ما كنتُ أظنُّ أن يجترئَ عمرُ على قتل مؤمنٍ فأنزل اللهُ تعالَى فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ الآية فهدَر دمَ ذلك الرجلَ وبرئ عمرُ من قتلِه .
لما نزلَ قولُهُ تعالى { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال تبًا للدُّنيا .
لا مزيد من النتائج