نتائج البحث عن
«تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضى حاجته للخلاء ، ثم جاء ، فقرب له طعام ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
تبرَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقضى حاجتَه للخلاءِ ثم جاء فقُرِّب له طعامٌ فأكل ولم يمسَّ ماءً
تبرَّز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقضى حاجتَه للخلاءِ ثم جاء فقُرِّب له طعامٌ فأكل ولم يمسَّ ماءً .
تبرَّزَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجَتَه للخَلاءِ، ثم جاءَ، فقُرِّبَ له طَعامٌ، فأكَلَ ولَم يَمَسَّ ماءً. .
ذهب النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للبرازِ فقضى حاجتَهُ ثم قُرِّبَ لهُ طعامٌ فقالوا : أنأتيكَ بوضوءٍ فقال : من أيِّ شيٍء أتوضأُ ؟ أوصلَّيتُ فأتوضأُ ؟ .
ذهَب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للبَرازِ، فقضى حاجتَه، ثم قُرِّب له طعامٌ، فقالوا: أنأتيكَ بوَضوءٍ؟ فقال: مِن أيِّ شيءٍ أتوضَّأُ؟ أُصلِّي، فأتوضَّأُ -أو صلَّيتُ فأتوضَّأُ-. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه في مِرطٍ واحِدٍ، قالت: فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه وهو معي في المِرطِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ، فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَهُ على تلك الحالِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُثمانُ، فأصلَحَ عليه ثيابَهُ، وجلَسَ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم خرَجَ. فقالت عائِشةُ: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ، فقَضى إليكَ حاجَتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ، فقَضى إليكَ حاجَتَهُ على حالِكَ، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ. فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي لو أذِنتُ له على تلك الحالِ، خَشيتُ ألَّا يَقضيَ إليَّ حاجَتَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ مِنَ اللَّيلِ، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه ويَدَيه، ثُمَّ جاءَ فنامَ .
«رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَرْدَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَستَتِرُ به، أو حائِشُ نَخْلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ فقالَ: أنا، فقالَ: أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها، فإنَّه شَكاك إليَّ وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدْئِبُه، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوَضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ». .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَغلتَهُ وأردفَني خلفَهُ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا تبرَّزَ كانَ أحبَّ ما تبرَّزَ فيهِ هدفٌ يستترُ بِهِ ، أو حائشُ نَخلٍ ، فدَخلَ حائطًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فإذا فيهِ ناضحٌ لَهُ . فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حَنَّ وذَرِفَت عَيناهُ ، فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فمَسحَ ذِفراهُ وسَراتَهُ ، فسَكَنَ فقالَ : مَن ربُّ هذا الجملِ ؟ فجاءَ شابٌّ منَ الأنصارِ ، فقالَ : أَنا ، فقالَ : ألا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها ، فإنَّهُ شَكاكَ إليَّ وزَعمَ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئبُهُ ثمَّ ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، في الحائطِ فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ توضَّأَ ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يقطُرُ من لِحيتِهِ على صَدرِهِ ، فأسرَّ إليَّ شيئًا لا أحدِّثُ بِهِ أحدًا ، فحَرَّجنا عليهِ أن يُحدِّثَنا ، فقالَ : لا أُفشي علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سِرَّهُ حتَّى ألقى اللَّهَ .
ركِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَغلَتَهُ، وأردَفَني خَلفَهُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا تبَرَّزَ كان أحَبَّ ما تبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَستَتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدخَلَ حائِطًا لِرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له. فلمَّا رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَنَّ، وذرَفَتْ عَيناهُ، فنزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمسَحَ ذِفراهُ وسَراتَهُ، فسكَنَ، فقال: مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ فجاءَ شابٌّ مِنَ الأنصارِ، فقال: أنا. فقال: ألَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ التي ملَّكَكَ اللهُ إيَّاها؛ فإنَّهُ شَكاكَ إليَّ، وزعَمَ أنَّكَ تُجيعُهُ وتُدئِبُهُ؟ ثم ذهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحائِطِ، فقَضى حاجَتَهُ، ثم توَضَّأَ، ثم جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحيَتِهِ على صَدرِهِ، فأسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحرَّجْنا عليه أنْ يُحدِّثَنا، فقال: لا أُفشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سِرَّهُ حتى ألقى اللهَ. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ بغلتَهُ ، وأردفَني خلفَهُ ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ إذا تبرَّزَ كانَ أحبَّ ما تبرَّزَ فيهِ هدَفٌ يستترُ بِهِ ، أو حائشُ نخلٍ ، فدخلَ حائطًا لرجلٍ منَ الأنصارِ ، فإذا فيهِ ناضحٌ لَهُ . فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، حنَّ وذرِفَت عيناهُ ، فَنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ ، فمسحَ ذِفراهُ وسَراتَهُ ، فسَكَنَ فقالَ : مَن ربُّ هذا الجملِ ؟ فجاءَ شابٌّ منَ الأنصارِ ، فقالَ : أَنا ، فقالَ : ألا تتَّقي اللَّهَ في هذِهِ البَهيمةِ الَّتي ملَّكَكَ اللَّهُ إيَّاها ، فإنَّهُ شَكاكَ إليَّ وزعمَ أنَّكَ تجيعُهُ وتدئبُهُ ثمَّ ذَهَبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ ، في الحائطِ فقَضى حاجتَهُ ، ثمَّ توضَّأَ ، ثمَّ جاءَ والماءُ يقطرُ من لحيتِهِ على صدرِهِ ، فأسرَّ إليَّ شيئًا لا أحدِّثُ بِهِ أحدًا ، فحرَّجنا عليهِ أن يحدِّثَنا ، فقالَ : لا أُفشي على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ سرَّهُ حتَّى ألقَى اللَّهَ .
رَكِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ بَغْلتَه وأَردَفَني خَلْفَه، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إذا تَبَرَّزَ كانَ أَحَبَّ ما تَبَرَّزَ فيه هَدَفٌ يَسْتتِرُ به، أو حائِشُ نَخلٍ، فدَخَلَ حائِطًا لرَجُلٍ مِن الأنْصارِ، فإذا فيه ناضِحٌ له، فلمَّا رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ حَنَّ وذَرَفَتْ عَيْناه، فنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فمَسَحَ ذِفْراه وسَراتَه فسَكَنَ، فقالَ: «مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟» فجاءَ شابٌّ مِن الأنْصارِ، فقالَ: أنا، فقالَ: «أَلَا تَتَّقي اللهَ في هذه البَهيمةِ الَّتي مَلَّكَك اللهُ إيَّاها؟ فإنَّه شَكاك إليَّ، وزَعَمَ أنَّك تُجيعُه وتُدئِبُه»، ثُمَّ ذَهَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في الحائِطِ فقَضى حاجتَه، ثُمَّ تَوضَّأَ، ثُمَّ جاءَ والماءُ يَقطُرُ مِن لِحْيتِه على صَدْرِه، فأَسَرَّ إليَّ شَيئًا لا أُحدِّثُ به أحَدًا، فحَرَّجْنا عليه أن يُحَدِّثَنا، فقالَ: لا أُفْشي على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سِرَّه حتَّى أَلْقى اللهَ. .
أنَّ أبا بَكرٍ استأذَنَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُضطَجِعٌ على فِراشِه، لابِسٌ مِرطَ عائِشةَ، فأذِنَ لِأبي بَكرٍ وهو كذلك، فقَضى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، فاستأذَنَ عُمَرُ، فأذِنَ له وهو على تلك الحالِ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم انصرَفَ، ثم جاءَ عُثمانُ، ثم استأذَنَ عليه، فجلَسَ، وقال لِعائِشةَ: اجمَعي عليكِ ثيابَكِ. فقضَيتُ إليه حاجَتي، ثم انصرَفتُ. فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، ما لي لم أرَكَ فزِعتَ لِأبي بَكرٍ، وعُمَرَ، كما فزِعتَ لِعُثمانَ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي خشيتُ إنْ أذِنتُ له على تلك الحالِ ألَّا يَبلُغَ إليَّ في حاجَتِهِ. قال لَيثٌ: وقال جَماعةُ النَّاسِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لِعائِشةَ: ألَا أستَحْيي ممَّن تَستَحْيي منه المَلائِكةُ؟ .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى حاجَتَه مِنَ الخَلاءِ، فقُرِّبَ إليه طَعامٌ فأكَلَ ولَم يَمَسَّ ماءً. قال: وزادَني عَمرو بنُ دينارٍ، عن سَعيدِ بنِ الحويرِثِ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قيلَ له: إنَّك لَم تَوضَّأْ؟ قال: ما أرَدتُ صَلاةً فأتَوضَّأَ. .
استأذَن أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وهو على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأذِن له فقضى إليه حاجتَه وأنا على تلك الحالِ في المِرْطِ ثمَّ خرَج ثمَّ استأذَن عليه عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه فأصلَح عليه ثيابَه وجلَس فقضى إليه حاجتَه ثمَّ خرَج قالت عائشةُ : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ استأذَن عليكَ أبو بكرٍ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على حالِكَ تلكَ ثمَّ استأذَن عليكَ عُمَرُ فقضى إليكَ حاجتَه وأنتَ على ذلكَ الحالِ ثمَّ استأذَن عليكَ عُثمانُ فأصلَحْتَ ثيابَكَ واحتفَظْتَ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عُثمانَ رجُلٌ حَيِيٌّ ولو أذِنْتُ له على تلكَ الحالِ خشيتُ ألَّا يقضيَ إليَّ حاجتَه ) .
لا مزيد من النتائج