نتائج البحث عن
«تبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : عجبت للمؤمن ، إن الله لا يقضي له»· 14 نتيجة
الترتيب:
«تبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال: عَجِبْتُ للمُؤمِنِ، إنَّ اللهَ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خيرًا له». .
«تبسَّم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قال: عَجَبًا للمُؤمِنِ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خَيرًا له». .
عَجِبتُ للمؤمنِ، إنَّ اللهَ لا يَقضي للمؤمنِ قَضاءً إلَّا كان خَيرًا له. .
عجبْتُ للمُؤْمِنِ إنَّ اللهَ تعالى لَا يَقْضِي للمؤمِنِ قضاءً إلا كان خيرًا لَهُ .
عجبتُ للمؤمنِ إنَّ اللهَ لا يقضي له قضاءً إلا كانَ خيرًا له. .
عَجِبتُ للمُؤمِنِ! إنَّ اللهَ لا يَقضي له قضاءً إلَّا كان خيرًا له. .
عجِبْتُ لِلمُؤمِنِ لا يقضي اللهُ له شيئًا إلَّا كان خيرًا له .
«عَجِبْتُ للمُؤمِنِ لا يَقْضي اللهُ شَيئًا إلَّا كان خيرًا له». .
كنتُ جالسًا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتبسَّم ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ ، ممَّ تبسَّمتَ ؟ قال : عجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه منَ السقمِ ، ولو يعلمُ ما له منَ السقمِ لأحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا حتى يلقى ربَّه ، ثم تبسَّم الثانيةَ ورفَع رأسَه إلى السماءِ ، فنظَر إليها ، فقالوا : مما تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : عجِبتُ لملَكينِ نزَلا منَ السماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مُصلَّاه الذي كان يصلِّي فيه فلم يجِداه ، فعرَجا إلى اللهِ ، فقالا : يا ربِّ ، إنَّ عبدَكَ فلانًا كنا نكتُبُ له منَ العملِ في كلِّ يومٍ كذا وكذا ، وإنكَ حبَستَه في حبالتِكَ ، يعني : المرضَ ، فقال اللهُ لهما : اكتُبا لعبدي مثلَ ما كان يعملُ في كلِّ يومٍ وليلةٍ ، ولا تنقصاه شيئًا ، فله أجرُ ما عمِل وعليَّ أجرُ ما حبستُه .
كنتُ جالِسًا عندَ رَسولِ اللهِ فتبسَّمَ ، فقُلنَا يا رسولَ اللهِ ، مِمَّ تبسَّمتَ ؟ قالَ : عَجِبتُ للمؤمنِ وجزعِه من السَّقَمِ ، ولَو يَعلَمُ ما لَه في السَّقَمِ لأَحبُّ أن يكونَ سَقيمًا حتَّى يلقَى ربَّه ، ثمَّ تبسَّمَ الثَّانيةَ ورفعَ رأسَه إلى السَّماءِ فنظرَ إليها ، فقالوا : مِمَّ تبسَّمتَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : عجِبتُ لملَكينِ نزلا من السَّماءِ يلتمِسانِ مؤمنًا في مصلَّاهُ الَّذي كان يصلِّي فيهِ فلمْ يجِدَاه ، فعرجَا إلى ( اللهِ ) تعالى فقالا : يا ربِّ ، إنَّ عبدَك فلانًا كنَّا نكتُبُ لهُ من العمَلِ في كلِّ يومٍ كَذا وكَذا ، وإنَّك حبَستَه في حبالِك يعني المرَضَ فقال اللهُ تعالى لهُما : اكتُبَا لعبدِي مِثلَ ما يعملُ في كلِّ يَومٍ وليلةٍ [ ولا تَنقُصَاه ] شيئًا ، فله أجرُ ما عمِلَ علَى أجرِ ما حبستُهُ .
اسْتَضْحَكَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عجِبْتُ لأمْرِ المؤمِنِ، إنَّ اللَّهَ لا يَقْضي له قَضاءً إلَّا كان خيرًا له. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: عجِبْتُ للمُؤمِنِ! إنَّ اللهَ لم يَقْضِ قضاءً، إلَّا كان خَيرًا له. .
عن ابنِ مسعودٍ قالَ كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتبسَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ ممَّ تبسَّمتَ قالَ عجبتُ للمؤمِنِ وجزعِهِ من السَّقمِ ولو يعلمُ ما لهُ في السَّقمِ لأحبَّ أن يكونَ سقيمًا حتَّى يلقَى اللَّهَ .
نظر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ فضحِك , فسُئل فقال : عجبتُ لقضاءِ اللهِ تعالَى للمؤمنِ إن قضَى له بالسَّرَّاءِ رضي وكان خيرًا له وإن قضَى له بالضَّرَّاءِ رضي وكان خيرًا له . .
لا مزيد من النتائج