نتائج البحث عن
«تبلغ العرب مولد آبائهم منابت الشيح والقيصوم»· 16 نتيجة
الترتيب:
تبلُغُ العرَبُ مولِدَ آبائِهِم مَنَابِتَ الشيحِ والقَيْصُومِ
تبلُغُ العرَبُ مولِدَ آبائِهِم مَنَابِتَ الشيحِ والقَيْصُومِ .
لتظهرَنَّ التركُ على العربِ حتى تلحِقَها بمنابتِ الشيحِ والقيصومِ .
ستفتحونَ منابتَ الشيحِ. .
ستَفْتَحُونَ منابِتَ الشِّيحِ .
كنتُ عندَ معاوِيَةَ بنِ أبي سفيانَ حينَ جاءَهُ كتابٌ من عامِلِهِ يخبرُهُ أنه وَقَعَ بالتُّرْكِ وهَزَمَهُمْ وكثرَةِ مَنْ قَتَلَ منهم وكثرةِ مَنْ غَنِمَ فَغَضِبَ معاوِيَةُ من ذلِكَ ثم أمَرَ أنْ يَكْتُبَ إليه قَدْ فَهِمْتُ مما قَلْتَ مَا قَتَلْتَ وغَنِمْتَ فَلَا أَعْلَمَنَّ مَا عُدتَّ لِشَيءٍ من ذلِكَ ولا قاتَلْتَهُمْ حتى يَأْتِيَكَ أَمْرِي قلتُ لم يا أمير المؤمنينِ قال سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لَتَظْهَرنَّ التركُ على العربِ حتى تُلْحِقَهَا بمنابِتِ الشيحَةِ والقَيْصُومِ فأنا أكرهُ قِتَالَهم لذلِكَ .
وكانَ مَولِدُ الحَسَنِ في عامِ أحُدٍ، ومَولِدُ الحُسَينِ في العامِ الثَّاني. .
كانَ بينَ الفيلِ وبينَ مولدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عشرُ سنينَ .
ومَن آذى مُسلمًا كان عليه مِن الإثمِ مثْلُ كذا وكذا, وفي لفظٍ: كان عليه مِن الذُّنوبِ مثْلُ مَنابِتِ النَّخلِ. .
التَّائِبُ مِن الذَّنبِ كمَن لا ذَنبَ له، والمُستَغفِرُ مِن الذَّنبِ وهو مُقيمٌ عليه كالمُستَهزِئِ برَبِّه، ومَن آذى مُسلِمًا كان عليه مِن الذُّنوبِ مِثلُ مَنابِتِ النَّخلِ .
التائبُ من الذنبِ كَمَن لا ذنبَ له، والمستغفِرُ من الذنبِ وهو مقيمٌ عليه كالمستهزئِ بربه، ومن آذَى مسلمًا كان عليه من الإثمِ مثلُ مَنَابِتِ النخلِ .
التائِبُ من الذنْبِ كمَنْ لا ذنْبَ لهُ ، والمستغفِرُ من الذنْبِ وهُوَ مُقيمٌ عليه كالمستهِزئِ بربِّهِ ، ومَنْ آذى مُسلِمًا كان عليه من الذنُوبِ مِثلُ مَنابِتِ النخْلِ .
يَجِيءُ قومٌ صِغارُ العُيونِ، عِراضُ الوجوهِ، كأنَّ وُجوهَهم الحُجُفُ، فيَلْحَقون أهلَ الإسلامِ بمَنابتِ الشِّيحِ، كأنِّي أنظُرُ إليهم وقدْ رَبَطوا خُيولَهم بسَواري المسجدِ، فقِيل لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رَسولَ اللهِ، مَن هُم؟ قال: التُّركُ. .
هم مع آبائِهم، أو من آبائِهم. فقيل له: بعَمَلٍ أو بغيرِ عَمَلٍ؟ فقال: اللهُ أعلمُ بما كانوا عاملين. .
ياعائشةُ جعَل اللهُ للجنَّةِ أهلًا و هُم في أصلابِ آبائِهم، و جعل للنَّارِ أهلًا و هُم في أصلابِ آبائِهم .
أنَّ اللهَ خلق الجنَّةَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم ، وخلق النارَ وخلق لها أهلًا وهُم في أصلابِ آبائِهم .
لا مزيد من النتائج