نتائج البحث عن
«تثويت أبا هريرة بالمدينة فلم أر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أشد»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن] شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبينما أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا نفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بينا أنا أوعك في المسجد إذ جاء رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد فقال من أحس الفتى الدوسي ثلاث مرات فقال رجل يا رسول اللهِ هو ذا يوعك في جانب المسجد فأقبل يمشي حتى انتهى إلي فوضع يده علي فقال لي معروفا فنهضت فانطلق يمشي حتى أتى مقامه الذي يصلي فيه فأقبل عليهم ومعه صفان من رجال وصف من نساء أو صفان من نساء وصف من رجال فقال إن أنساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح القوم وليصفق النساء قال فصلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ولم ينس من صلاته شيئا فقال مجالسكم مجالسكم زاد موسى ها هنا ثم حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد ثم اتفقوا ثم أقبل على الرجال فقال هل منكم الرجل إذا أتى أهله فأغلق عليه بًابه وألقى عليه ستره واستتر بستر الله قالوا نعم قال ثم يجلس بعد ذلك فيقول فعلت كذا فعلت كذا قال فسكتوا قال فأقبل على النساء فقال هل منكن من تحدث فسكتن فجثت فتاة قال مؤمل في حديثه فتاة كعاب على إحدى ركبتيها وتطاولت لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليراها ويسمع كلامها فقالت يا رسول اللهِ إنهم ليتحدثون وإنهن ليتحدثنه فقال هل تدرون ما مثل ذلك فقال إنما مثل ذلك مثل شيطانة لقيت شيطانا في السكة فقضى منها حاجته والناس ينظرون إليه ألا وإن طيب الرجال ما ظهر ريحه ولم يظهر لونه ألا إن طيب النساء ما ظهر لونه ولم يظهر ريحه .
عن شَيْخٍ مِن طَفاوةَ قالَ: "تَثَوَّيْتُ أبا هُرَيْرةَ بالمَدينةِ، فلم أرَ رَجُلًا مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَشَدَّ تَشْميرًا، ولا أَقومَ على ضَيْفٍ مِنه، فبَيْنا أنا عنْدَه يَوْمًا، وهو على سَريرٍ له، ومعَه كيسٌ فيه حَصًى، أو نَوًى، وأَسفَلَ مِنه جارِيةٌ له سَوْداءُ، وهو يُسبِّحُ بها، حتَّى إذا أَنفَدَ ما في الكيسِ أَلْقاه إليها، فجَمَعَتْه فأَعادَتْه في الكيسِ، فدَفَعَتْه إليه، فقالَ: أَلَا أُحدِّثُك عنِّي وعن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلْتُ: بَلى، قالَ: بَيْنا أنا أوعَكُ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دَخَلَ المَسجِدَ، فقالَ: مَن أَحَسَّ الفَتى الدَّوْسيَّ؟ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، هو ذا يوعَكُ في جانِبِ المَسجِدِ، فأَقبَلَ يَمْشي، حتَّى انْتَهى إليَّ، فوَضَعَ يَدَه علَيَّ، فقالَ لي مَعْروفًا، فنَهَضْتُ، فانْطَلَقَ يَمْشي حتَّى أتى مَقامَه الَّذي يُصَلِّي فيه، فأَقبَلَ عليهم ومعَه صَفَّانِ مِن رِجالٍ وصَفٌّ مِن نِساءٍ، أو صَفَّانِ مِن نِساءٍ وصَفٌّ مِن رِجالٍ، فقالَ: إن نَسَّاني الشَّيْطانُ شَيئًا مِن صَلاتي فلْيُسَبِّحِ القَوْمُ، ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قالَ: فصلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَنْسَ مِن صَلاتِه شَيئًا، فقالَ: مَجالِسَكم، مَجالِسَكم، زادَ موسى -وهو ابنُ إسْماعيلَ هاهنا-: ثُمَّ حَمِدَ اللهَ تَعالى وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، ثُمَّ اتَّفَقوا، ثُمَّ أَقبَلَ على الرِّجالِ فقالَ: هل مِنكم الرَّجُلُ إذا أَتى أهْلَه فأَغلَقَ عليه بابَه، وأَلْقى عليه سِتْرَه، واسْتَتَرَ بسِتْرِ اللهِ؟ قالوا: نَعمْ، قالَ: ثُمَّ يَجلِسُ بَعْدَ ذلك فيَقولُ: فَعَلْتُ كَذا، فَعَلْتُ كَذا؟ قالَ: فسَكَتوا، قالَ: فأَقبَلَ على النِّساءِ، فقالَ: هل مِنكنَّ مَن تُحَدِّثُ؟ فسَكَتْنَ، فجَثَتْ فَتاةٌ على إحدى رُكْبتَيها، وتَطاوَلَتْ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَراها ويَسمَعَ كَلامَها، فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم لَيَتَحدَّثونَ، وإنَّهنَّ لَيَتَحدَّثْنَه، فقالَ: هل تَدْرونَ ما مَثَلُ ذلك؟ فقالَ: إنَّما ذلك مَثَلُ شَيْطانةٍ لَقِيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ فقَضى مِنها حاجتَه والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه! أَلَا إنَّ طيبَ الرِّجالِ ما ظَهَرَ ريحُه ولم يَظهَرْ لَوْنُه، أَلَا إنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظَهَرَ لَوْنُه ولم يَظهَرْ ريحُه". قالَ أبو داوُدَ: مِن هاهنا حَفِظْتُه عن مُؤمِّلٍ وموسى، "أَلَا لا يُفْضِيَنَّ رَجُلٌ إلى رَجُلٍ، ولا امْرَأةٌ إلى امْرَأةٍ، إلَّا إلى وَلَدٍ أو والِدٍ، وذَكَرَ ثَالثةً، فأُنْسيْتُها. .
[عن] شيخ من طفاوة قال: تَثَوَّيتُ أبا هُرَيرةَ بالمدينةِ، فلم أرَ رجُلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقومَ على ضَيفٍ منه، فبينما أنا عِندَه يومًا وهو على سَريرٍ له، ومعه كيسٌ فيه حصًى، أو نوًى، وأسفَلُ منه جاريةٌ له سوداءُ وهو يُسبِّحُ بها، حتى إذا أنفَدَ ما في الكيسِ، ألقاه إليها فجمَعَتْه فأعادَتْه في الكِيسِ، فدفعَتْه إليه، فقال: ألَا أُحدِّثُكَ عني وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، قال: بينا أنا أُوعَكُ في المَسجدِ، إذ جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى دخَلَ المسجدَ، فقالَ: مَن أحَسَّ الفتى الدَّوْسِيَّ؟ ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ذا يُوعَكُ في جانبِ المسجِدِ، فأقبَلَ يَمشي حتى انتهى إلَيَّ، فوضَعَ يدَه علَيَّ، فقال لي مَعروفًا، فنَهَضْتُ، فانطلَقَ يَمشي حتى أتى مَقامَه الذي يُصلي فيه، فأقبَلَ عليهم ومعه صَفَّانِ من رجالٍ، وصَفٌّ من نِساءٍ أو صَفَّانِ من نِساءٍ وصَفٌّ من رِجالٍ، فقال: إنْ نسَّاني الشَّيطانُ شَيئًا من صَلاتي، فلْيُسبِّحِ القومُ ولْيُصفِّقِ النِّساءُ، قال: فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينسَ من صَلاتِه شَيئًا، فقال: مَجالِسَكم مَجالِسَكم -زاد موسى هاهنا: ثم حَمِدَ اللهَ تعالى، وأثنى عليه، ثم قالَ: أمَّا بَعدُ، ثم اتفَّقوا - ثم أقبلَ على الرِّجالِ، فقال: هل منكم الرجُلُ إذا أتى أهلَه، فأغلَقَ عليه بابَه، وألقى عليه سِترَه، واستتَرَ بسِترِ اللهِ؟ قالوا: نعَمْ، قال: ثم يَجلِسُ بعد ذلك فيقولُ: فعلْتُ كذا، فعلتُ كذا قال: فسَكَتوا، قال: فأقبَلَ على النِّساءِ فقال: هل منكنَّ مَن تُحدِّثُ؟ فسكَتْنَ فجثَتْ فتاةٌ -قال مُؤمَّلٌ في حَديثِه: فتاةٌ كَعابٌ- على إحدى رُكبتَيها، وتطاولَتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليراها ويسمَعَ كَلامَها، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنهم لَيتحدَّثون، وإنَّهن لَيتحدَّثْنَهْ، فقال: هل تَدرون ما مَثَلُ ذلك؟ فقال: إنما مَثَلُ ذلك مَثَلُ شَيطانةٍ لقيَتْ شَيْطانًا في السِّكَّةِ، فقضى منها حاجَتَه والناسُ يَنظُرون إليه، ألَا وإنَّ طِيبَ الرجالِ ما ظهَرَ ريحُه، ولم يَظهَرْ لونُه، ألَا وإنَّ طيبَ النِّساءِ ما ظهَرَ لَونُه ولم يَظهَرْ ريحُه. قال أبو داودَ: ومن هاهنا حَفِظتُه عن مُؤمَّلٍ وموسى ألَا لا يُفضِيَنَّ رجُلٌ إلى رجُلٍ ، ولا امرأةٌ إلى امرأةٍ، إلَّا إلى ولَدٍ أو والدٍ وذكَرَ ثالثةً فنَسيتُها، وهو في حديثِ مُسدَّدٍ، ولكني لم أُتقِنْه كما أحِبُّ، قال موسى: حدَّثَنا حَمَّادٌ، عن الجُرَيريِّ، عن أبي نَضرةَ، عن الطَّفاويِّ. .
نزَلتُ على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ سِتَّةَ أشهُرٍ، فلمْ أرَ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا أشَدَّ تَشميرًا، ولا أقوَمَ على ضَيفٍ مِن أبي هُرَيرةَ. فدخَلتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو على سَريرِه، ومعه كيسٌ فيه نَوى -أو حَصى- أسفَلَ منه سَوداءُ، فيُسبِّحُ، ويُلقي إليها، فإذا فرَغَ منها، ألقى إليها الكِيسَ، فأوْعَتْه فيه، ثُمَّ ناوَلَتْه، فيُعيدُ ذلك. .
عن ابنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلٍ قال: "سَمِعني أبي وأنا في الصَّلاةِ أقرَأُ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، فقال لي: مَهْ! إيَّاكَ والحَدَثَ، وإنِّي قد صَلَّيتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ، فكانوا يَفتَحونَ بـ{الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ}، ولم أرَ رَجُلًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أشَدَّ عليه الحَدَثُ مِنه" .
[عن] شيخ من طفاية قال: تثَوَّيتُ ( أي نزل ثاويًا ) أبا هريرةَ بالمدينة... قال : فبينا أنا عنده يومًا وهو على سريرٍ له، ومعه كيسٌ فيه حصًى أو نوى، وأسفلُ منه جاريةٌ له سوداءُ، وهو يُسبِّحُ بها حتى إذا ما أنفذ ما في الكيسِ ألقاه إليها، فأعادَتْه في الكيس، فدفعَتْه إليه... الحديث .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن جبريلَ عليه السلامُ قال قلَّبْتُ مشارِقَ الأرضِ ومغارِبِها فلَمْ أرَ رجُلًا أفضَلَ مِنْ مُحَمِّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم أرَ بَيْتًا أفضلَ من بيتِ بني هاشِمٍ .
عن أبي سَلَمةَ، قال: رَأيتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، قَرَأ: إذا السَّماءُ انشَقَّت، فسَجَدَ بها، فقُلتُ: يا أبا هُرَيرةَ، ألَم أرَك تَسجُدُ؟ قال: لو لم أرَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ لم أسجُدْ. .
كُنَّا نجلِسُ عند النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ونحن غِلْمانٌ فلم أرَ رجلًا كان أطولَ صمتًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فكان إذا تكلَّم أصحابُه فأكثَروا الكلامَ تبسَّم .
أتاني جبريلُ، فقال: قَلَبتُ مشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، فلم أرَ رجُلًا أفضَلَ من محَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم أرَ شيئًا أفضَلَ من بني هاشِمٍ .
عن ابنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ قالَ: سَمِعَني أبي وأنا أَقولُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقالَ: يا بُنَيَّ، إيَّاك والحَدَثَ -ولم أرَ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا كانَ أَبغَضَ إليه حَدَثًا في الإسْلامِ مِنه- فإنِّي صَلَّيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَ أبي بَكْرٍ، ومعَ عُمَرَ، ومعَ عُثْمانَ، فلم أَسمَعْ أحَدًا مِنهم يَقولُها، فلا تَقُلْها، إذا أنت قَرَأْتَ فقُلْ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}. .
اجتمعت على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يومَ أُحدٍ فلم يبقَ أحدٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعني بالمدينةِ حتى كثرتِ القتلَى فصرخ صارخٌ قد قُتِل محمدٌ فبكين نسوةٌ فقالت امرأةٌ لا تعجلْنَ بالبكاءِ حتى أنظرَ فخرجت تمشِي ليس لها همٌّ سوَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسؤالٍ عنه .
كان بالمدينة رجل يقال له النعيمان يصيب من الشراب فذكر نحوه وبه أن رجلا من أصحاب النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للنعيمان لعنك الله فقال له النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تفعل فإنه يحب الله ورسوله .
رَأيتُ النَّاسَ مُجتَمِعينَ في صَعيدٍ، فقامَ أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ، وفي بَعضِ نَزعِه ضَعفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ أخَذَها عُمَرُ فاستَحالَت بيَدِه غَربًا، فلَم أرَ عَبقَريًّا في النَّاسِ يَفري فريَّه حتَّى ضَرَبَ النَّاسُ بعَطَنٍ، وقال هَمَّامٌ: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَزَعَ أبو بَكرٍ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ. .
لا مزيد من النتائج