نتائج البحث عن
«تجيء الطير فتقع على الشجرة ، فيأكل من أحد جنبيه قديدا ، ومن الآخر شواء»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجلَ ليشتهي الطَّيرَ في الجنَّةِ فيَجيءُ مثلُ البُختيِّ حتَّى يقعَ على خُوانِه لم يُصِبْه دُخانٌ ولم تمَسَّه نارٌ ، فيأكُلُ منه حتَّى يشبَعَ ثمَّ يطيرَ .
إنَّ الرجلَ ليشتهي الطيرَ في الجنَّةِ فيجيءُ مثلَ البختي حتى يقعَ على خِوانِه لم يصبْه دُخَانٌ ولم تمسَّه نارٌ فيأكلُ منه حتى يشبعَ ثم يطيرُ .
إِنَّ الرجلَ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ في الجنةِ ؛ فَيَجِيءُ مِثْلَ البُخْتِيِّ حتى يَقَعَ على خِوَانِهِ لمْ يُصِبْهُ دُخَانٌ ، ولمْ تَمَسَّهُ نارٌ فَيأكلُ مِنْهُ حتى يشعَ ثُمَّ يَطِيرُ .
من أحبَّ أن يُحْلِقَ جنبيْهِ حلقةً من نارٍ فليَحلقْهُ حلقةً من ذهبٍ ، ومن أحبَّ أن يُطوِّقَ جنبيْهِ طوقًا من نارٍ فليُطوِّقْهُ طوقًا من ذهبٍ ، ومن أحبَّ أن يُسوِّرَ جنبيْهِ بسوارٍ من نارٍ فليُسوِّرْهُ بسوارٍ من ذهبٍ ، ولكن عليكم بالفضةِ فالعبُوا بها .
بينا نحن مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ، إذ نَزَلْنَا منزلًا ، فمِنَّا مَن يَضْرِبُ خباءَه ، ومِنَّا مَن يَنْتَضَلُ ، ومِنَّا من هو في جَشْرَتِه ، إذ نادى منادي النبيِّ صلى الله عليه وسلم : الصلاةُ جامعةٌ . فاجتَمَعْنا فقام النبيُّ صلى الله عليه وسلم فخَطَبَنَا فقال : إنه لم يَكُنْ نبيٌّ قبلي إلا كان حقًا عليه ، أن يدلَ أمتَه على ما يَعْلَمَه خيرًا لهم ، ويُنْذِرَهم ما يَعْلَمُه شرًا لهم ، وإن أمتَكم هذه جُعِلَتْ عافيتُها في أولِها ، وإن آخرَها سيُصِيبُهم بلاءٌ وأمورٌ يُنْكِرُونها ، تَجِيءُ فتنٌ فيُدَقِّقُ بعضُها لبعضٍ ، فتَجِيءُ الفتنةُ فيقولُ المؤمنُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، ثم تجيءُ فيقولُ : هذه مُهْلِكَتي . ثم تَنْكَشِفُ ، فمَن أحبَّ منكم أن يُزَحْزَحَ عن النارِ ، ويُدْخَلَ الجنةَ فلتُدْرِكْه موتَتُه ، وهو مؤمنٌ باللهِ واليومِ الآخرِ ، وليَأْتِ إلى الناسِ ما يُحِبُّ أن يُؤْتَى إليه ، ومَن بايع إمامًا فأعطاه صفقةَ يدِه ، وثمرةَ قلبِه ، فلْيُطِعْه ما استطاع ، فإن جاء أحدٌ يُنازِعُه فاضربوا رقبةَ الآخرِ، وذكر الحديث. .
إنَّهُ لمْ يكنْ نَبِيٌّ قَبلي إِلاَّ كان حَقًّا عليهِ أنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ على ما يَعْلَمُهُ خيرًا لهُمْ ويُنْذِرَهُمْ ما يَعْلَمُهُ شَرًّا لهُمْ وإِنَّ أُمَّتَكُمْ هذه جُعِلَتْ عَافِيَتُها في أولِها وإِنَّ آخِرَهُمْ يُصِيبُهُمْ بَلاَءٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُها بَعْضًا فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فيقولُ المؤمنُ هذه مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ فمَنْ سَرَّهُ أنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النارِ ويُدْخَلَ الجنةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وهوَ يُؤْمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ولْيَأْتِ إلى الناسِ الذي يحبُّ أنْ يَأْتُوا إليهِ ومَنْ بايَعَ إِمامًا فَأعطاهُ صَفْقَةَ يمينِهِ وثَمَرَةَ قلبِهِ فَلْيُطِعْهُ ما استطاعَ فإنْ جاء آخَرُ يُنازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ .
أنه شهد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الشجرةِ ويومَ الهَدْيِ معكوفًا قبل أن يبلُغَ مَحِلَّه وأنَّ رجلًا من المشركين قال يا محمدُ ما يحمِلُك على أن تُدخِلَ هؤلاءِ علينا ونحن كارهونَ قال هؤلاءِ خيرٌ منك ومن أجدادِك يؤمنون باللهِ واليومِ الآخرِ والذي نفسي بيده لقد رضيَ اللهُ عنهم .
لكُلِّ شَيءٍ سَبَبٌ، وليس أحَدٌ يَفطِنُ له، وإنَّ لأبي جادٍ لَحَديثًا عَجيبًا؛ أمَّا أبو جادٍ: فأبى آدَمُ الطَّاعةَ وجَدَّ في أكلِ الشَّجَرةِ، وأمَّا هَوَّزُ: فهَوى مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وأمَّا حُطِّي: فحُطَّت عَنه خَطاياه، وأمَّا كَلمُن: فأكَلَ مِنَ الشَّجَرةِ، ومُنَّ عليه بالتَّوبةِ، وأمَّا سَعفص: فعَصى آدَمُ رَبَّه فأُخرِجَ مِنَ النَّعيمِ إلى النَّكَدِ، وأمَّا قُرشَت: فأقَرَّ بالذَّنبِ وسَلمَ مِنَ العُقوبةِ .
لِكلِّ شيءٍ سببٌ، وليسَ أحدٌ يفطِنُ لَه، وإنَّ لأبي جادٍ لحديثًا عجيبًا. أمَّا أبو جادٍ: فأبى آدمُ الطَّاعةَ وجدَّ في أَكلِ الشَّجرةِ، وأمَّا هوَّز: فَهوى منَ السَّماءِ إلى الأرضِ. وأمَّا حُطِّي: فحُطَّت عنْهُ خطاياهُ، وأمَّا كلمن: فأَكلَ منَ الشَّجرةِ، ومُنَّ عليهِ بالتَّوبةِ. وأمَّا سَعفَص: فعصى آدمُ ربَّهُ فأخرِجَ منَ النَّعيمِ إلى النَّكدِ، وأمَّا قرَشت: فأقرَّ بالذَّنبِ وسلِمَ منَ العقوبةِ .
عن ابنِ عباسٍ قال : ليسَ شيءٌ إلا ولهُ سببٌ وليسَ كل أحدٍ يفطنُ له ولا بلغهُ ذلك ، إن لأبي جادٍ حديثا عجيبًا أما أبو جادٍ فأبَى آدمُ الطاعةَ وجدَ في أكلِ الشجرةِ ، وأما هوزٌ فزلّ آدمُ فهوى من السماءِ إلى الأرضِ ، وأما حطّي فحطّتْ عنه خطيئتُه ، وأما كلمنْ فأكلهُ من الشجرة ومنّ عليهِ بالتوبةِ .
العبدُ المؤمنُ يتصدَّقُ بالتَّمرةِ أو عدلَها منَ الطَّيِّبِ فلا يقبلُ اللَّهُ إلا الطَّيِّبَ فتقعُ في يدِ اللَّهِ فيربِّيها لَهُ كما يربِّي أحدٌ فصيلَهُ أو فَلوَّهُ حتَّى يصيرَ مثلَ التَّلِّ العَظيمِ .
مَن قالَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، دخَلَ الجنَّةَ، أو وجبَتْ له الجَنَّةُ، ومَن قالَ: سُبحانَ اللهِ وبحمدِهِ، مائةً، كتَبَ اللهُ له ألفَ حسنةٍ وأربعًا وعشرينَ ألْفَ حَسنةٍ، قالُوا: يا رسولَ اللهِ، إذنْ لا يَهْلِكُ منَّا أحدٌ، قالَ: بلَى؛ إنَّ أحدَكُمْ لَيَجيءُ بالحَسناتِ لو وُضِعَتْ على جبَلٍ أثقَلَتْه، ثمَّ تَجيءُ النِّعَمُ فتَذْهَبُ بتلكَ، ثمَّ يَتطاوَلُ الرَّبُّ بعْدَ ذلكَ برَحْمتِه. .
مَن قالَ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دخلَ الجنَّةَ ووجَبت لهُ الجنَّةُ، ومَن قالَ: سُبحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مائةً كتبَ اللَّهُ لهُ ألفَ حسنةٍ وأربعًا وعشرينَ حَسنةً قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إذًا لا يَهْلِكَ منَّا أحدٌ. قالَ: بلى إنَّ أحدَكُم ليجيءُ بالحسَناتِ لَو وُضِعَت علَى جبلٍ أثقَلتهُ ثمَّ تجيءُ النِّعَمُ فتذهبُ بتلكَ ، ثمَّ يتطاوَلُ الرَّبُّ بعدَ ذلِكَ برحمتِهِ .
هل عسى أحدٌ أن يتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الغَنَمِ على رأسِ جَبَلٍ أو مِيلينِ، فيتعَذَّرُ عليه الكلأُ، فيرتَفِعُ، ثمَّ تجيءُ الجُمُعةُ ولا يَشهَدُها، وتجيءُ الجُمُعةُ ولا يَشهَدُها، حتى يَطبَعَ اللهُ تعالى على قَلْبِه .
ومنِ ابتُليَ بالقضاءِ بينَ المسلمينَ فليعدِلْ بينَهم في لَحظِهِ وإشارتِهِ ومقعدِهِ ومجلِسِهِ ، ولا يرفَعْ صوتَه على أحَدِ الخصمينِ ما لا يرفَعُ على الآخَرِ .
لا مزيد من النتائج