نتائج البحث عن
«تجيئون يوم القيامة على أفواهكم الفدام ، وإن أول ما يتكلم من الآدمي فخذه وكفه»· 14 نتيجة
الترتيب:
تَجيئونَ يومَ القيامةِ على أفْواهِكم الفِدامُ، وإنَّ أوَّلَ ما يَتكلَّمُ مِن الآدميِّ فَخِذُه وكَفُّه. .
تَجيؤونَ يومَ القيامَةِ على أفْواهِكمُ الفدامُ وإنَّ أوَّلَ ما يتَكَلَّمُ من الإنسانِ فخذُهُ وكفُّهُ .
«يَجيئونَ يومَ القِيامةِ وعلى أفواهِهِم الفِدامُ، وإنَّ أوَّلَ ما يَتكلَّمُ مِنَ الآدميِّ فخِذُهُ وكفُّهُ». .
تجيئونَ يومَ القيامةِ ، وعلى أفواهكُم الفدامَ ، وأنّ أولَ ما يعربُ عن أحدكُم فخذهُ .
في حَديثٍ ذَكَرَه قالَ: وأَشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ، فقالَ: "هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً، وتَخِرُّونَ على وُجوهِكم يَوْمَ القِيامةِ، على أفْواهِكم الفِدامُ، تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً أنتم أَخْيَرُهم وأَكرَمُهم على اللهِ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ على أحَدِكم فَخِذُه". وفي طَريقٍ آخَرَ: "فَخِذُه وكَفُّه". .
أولُ ما يتكلَّمُ من الإنسانِ يومَ القيامةِ ويشهدُ عليه بعمَلِه فخذُه وكفُّه .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تُحشَرون هاهنا حُفاةً عُراةً مُشاةً، ورُكبانًا وعلى وُجوهِهم، تُعرَضون على اللهِ، وعلى أفواهِكم الفِدامُ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه. .
إنَّكم تُعرَضونَ على أفواهِكم الفِدَامُ فأوَّلُ ما يتكلَّمُ مِن أحَدِكم يدُه وفخِذُه .
إنَّكم مَدعُوُّون [ يومَ القيامةِ ] مُفدَّمةً أفواهُكم بالفِدامِ ، ثمَّ إنَّ أوَّلَ ما يبينُ وقال مرَّةً : يُترجِمُ ، وفي روايةٍ : ( يُعرِبُ ) عن أحدِكم لفخِذِه وكفِّه .
«تُحشرونَ ها هنا -وأَومأَ بيدِهِ إلى الشَّامِ- مُشاةً، ورُكبانًا وعلى وجوهِكُم، وتُعرضونَ على اللهِ وعلى أَفواهِكم الفِدامُ، وإنَّ أوَّلَ مَنْ يُعرِبُ عنْ أحدِكُم فخِذُهُ»، وتلا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ} [فصلت: 22]. .
بعثنيَ اللَّهُ تباركَ وتعالى بالإسلامِ قالَ وما الإسلامُ قالَ شهادةُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتقيمُ الصَّلاةَ وتؤتِي الزَّكاةَ أَخَوانِ نصيرانِ لا يقبَلُ اللَّهُ جلَّ وعزَّ من أحدٍ توبةً أشركَ بعدَ إسلامِهِ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما حقُّ زوجِ أحدِنا عليهِ قالَ تطعِمُها إذا أكلتَ وتكسوها إذا اكتسيْتَ ولا تضرِبِ الوجهَ ولا تقبِّحْ ولا تهجُر إلَّا في البيتِ ثمَّ قالَ ههُنا تُحشَرون ههُنا تحشَرون هُهُنا تُحشَرون ثلاثًا رُكبانًا ومشاةً وعلى وجوهِكم تُوفونَ يومَ القيامةِ سبعينَ أمَّةً أنتم آخرُ الأممِ وأكرمُها على اللَّهِ تبارك وتعالى تأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفواهِكمُ الفِدامُ أوَّلُ ما يعرِبُ عن أحدِكم فخِذُهُ .
أنَّه جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا مُحمَّدُ، إنِّي حلَفتُ عددَ أصابِعِي ألَّا أتَّبِعَك، ولا أتَّبِعَ دِينَك، فأنشُدُكَ ما الذي بعَثَك اللهُ عزَّ وجلَّ به؟ قال: الإسلامُ: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتِي الزكاةَ، أخوانِ نَصِيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحدٍ توبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: [يُطعِمُها إذا أكَلَ، ويَكْسُوها إذا اكتسَى] ولا يضرِبُ الوجهَ ولا يُقبِّحُ، ولا يَهجَرُ إلَّا في البيتِ، قال: وأشار بيدِه إلى الشامِ، فقال: هاهنا إلى هاهنا تُحشَرونَ رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكُم يومَ القيامةِ، على أفواهِكم الفِدَامُ، تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً، أنتم خيرُها وأكرَمُها على اللهِ عزَّ وجلَّ، وإنَّ أوَّلَ ما يُعرِبُ عن أحدِكم فَخِذُه. .
أنَّه قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي حَلَفتُ هكذا، -ونَشَرَ أصابعَ يدَيه- حتى تُخبِرَني ما الذي بَعَثَكَ اللهُ به؟ قال: بَعَثَني اللهُ بالإسلامِ، قال: وما الإسلامُ؟ قال: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، أخَوانِ نَصيرانِ، لا يَقبَلُ اللهُ مِن أحَدٍ تَوبةً أشرَكَ بعدَ إسلامِه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجِ أحَدِنا عليه؟ قال: تُطعِمُها إذا أكَلتَ، وتَكسوها إذا اكتسَيتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، ثُمَّ قال: هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، هاهُنا تُحشَرونَ، ثلاثًا، رُكْبانًا ومُشاةً وعلى وُجوهِكم، تُوفُونَ يومَ القيامةِ سَبعينَ أُمَّةً، أنتم آخِرُ الأُمَمِ وأكرَمُها على اللهِ، تَأتونَ يومَ القيامةِ وعلى أفْواهِكم الفِدامُ، أوَّلُ ما يُعرِبُ عن أحَدِكم فَخِذُه، قال ابنُ أبي بُكَيرٍ: فأشارَ بيَدِه إلى الشَّامِ فقال: إلى هاهُنا تُحشَرونَ. .
إنَّ أوَّلَ عَظْمٍ من الإنسانِ يتكلَّمُ يومَ يُختَمُ على الأفواهِ فَخِذُه من الرِّجلِ الشِّمالِ .
لا مزيد من النتائج