نتائج البحث عن
«تحدثنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة حتى أكرينا الحديث ، ثم رجعنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
تحدَّثْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ رجَعْنا إلى منازِلِنا فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عُرِضَتْ علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ وأُمَمُهم وأتباعُها مِن أُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أمَّتِه وجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ مِن أمَّتِه والنَّبيُّ وليس معه إلَّا الواحدُ مِن أُمَّتِه والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ مِن أُمَّتِه حتَّى مرَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تبِعه مِن بني إسرائيلَ
قُلْتُ : يا ربِّ فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انظُرْ عن يمينِكَ فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ قد اسوَدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا ربِّ قد رضِيتُ قال : انظُرْ عن يسارِكَ فنظَرْتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ربِّ رضِيتُ قيل : فإنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بلا حسابٍ ) قال : فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أحدُ بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( فإنَّكَ منهم ) قال : ثمَّ أنشَأ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( سبَقكَ بها عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ )
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
تحدَّثْنا عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ تراجَعْنا إلى البيتِ فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَّتِها فجعَل النَّبيُّ يجيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قومِه والنَّبيُّ يجيءُ ومعه العِصابةُ مِن قومِه والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ مِن قومِه والنَّبيُّ ليس معه مِن قومِه أحَدٌ حتَّى أتى علَيَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هذا أخوك موسى بنُ عِمرانَ .
أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: تَحَدَّثنا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فذَكَرَه. [تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه مِنهم، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ مِنهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ]. .
تحدَّثْنا ذاتَ ليلةٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ غيْرَ أنَّه ذكَر فيه عندَ قولِهِ: فإذا النَّبيُّ ليْسَ معه أحَدٌ، وقدْ أنبَأكمُ اللهُ تعالى عن قومِ لُوطٍ -يعني فيما كان قاله لهم-: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [هود: 78]. .
تحدَّثْنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ رجَعْنا إلى منازِلِنا فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا عليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُرِضَتْ علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ وأُمَمُهم وأتباعُها مِن أُمَمِها فجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أمَّتِه وجعَل النَّبيُّ يمُرُّ ومعه العِصابةُ مِن أمَّتِه والنَّبيُّ وليس معه إلَّا الواحدُ مِن أُمَّتِه والنَّبيُّ ليس معه أحَدٌ مِن أُمَّتِه حتَّى مرَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن تبِعه مِن بني إسرائيلَ قُلْتُ : يا ربِّ فأينَ أُمَّتي ؟ قال : انظُرْ عن يمينِكَ فنظَرْتُ فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ قد اسوَدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : يا ربِّ قد رضِيتُ قال : انظُرْ عن يسارِكَ فنظَرْتُ فإذا الأُفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرِّجالِ فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ أُمَّتُكَ أرضِيتَ ؟ فقُلْتُ : ربِّ رضِيتُ قيل : فإنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا بلا حسابٍ ) قال : فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ أحدُ بني أَسَدِ بنِ خُزيمةَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( فإنَّكَ منهم ) قال : ثمَّ أنشَأ آخَرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم قال : ( سبَقكَ بها عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ ) .
تحدثنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حتى أكرَينا الحديثَ ثم رجعنا إلى أهلِنا فلما أصبحنا غدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : عُرِضت عليَّ الأنبياءُ بأممِها وأتباعُها من أممِها فجعل النبيُّ يَمرُّ ومعه الثلاثةُ من أمتِه والنبيُّ معَه العصابةُ من أمتِه والنبيُّ معه النفرُ من أمتِه والنبيُّ معه الرجلُ من أمتِه والنبيُّ ما معه أحدٌ حتى مرَّ علّيَّ موسى بنُ عمرانَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في كَبكبةٍ من بني إسرائيلَ فلما رأيتُهم أعجبوني قلت : يا ربِّ مَن هؤلاءِ فقال : هذا أخوك موسى بنُ عمرانَ ومَن معَه من بني إسرائيلَ قلت : يا ربِّ فأين أمتي قال : انظرْ عن يمينِك فإذا الظِّرابُ ظرابُ مكةَ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ قلت : من هؤلاءِ يا ربِّ قال : أمتُك قلت : رضيتُ ربِّ قال : أرضيت قلت : نعم قال : انظرْ عن يسارِك قال : فنظرت فإذا الأفقُ قد سُدَّ بوجوهِ الرجالِ فقال : رضيتَ قلت : رضيتُ قيل : فإن معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلون الجنةَ لا حسابَ لهم فأنشأ عُكَّاشةُ بنُ مُحصنٍ أحدُ بني أسدِ بنِ خزيمةَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم فقال : اللهمَّ اجعلْه منهم ثم أنشأ رجلٌ آخرُ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلَني منهم قال : سبقَك بها عكاشةُ .
تَحدَّثْنا ليلةً عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أكرَيْنا الحديثَ، ثُمَّ رَجَعْنا إلى أهلِنا، فلمَّا أصبَحْنا غَدَونا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يمُرُّ ومعه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ معه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما معه أحدٌ مِن أُمَّتِه، حتى مَرَّ علَيَّ مُوسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُبكُبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلمَّا رَأَيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا ربِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن معه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا ربِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا ربِّ؟ قال: أُمَّتُكَ، قُلْتُ: رَضِيتُ ربِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: انظُرْ عن يسارِكَ، قال: فنظَرْتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: رَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مع هؤلاء سبعينَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأَ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ -أحدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ- فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، فقال: اللَّهمَّ اجعَلْه منهم، ثُمَّ أنشَأَ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَجعَلَني منهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ. .
حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذاتَ ليلةٍ وهو يتهَجَّدُ... الحديث. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ: كأنَّ الحديثَ خُرافة؟ فقال: إنَّ خُرافةَ كان رجلاً أسرَتْه الجِنُّ... الحديثَ. [يعني حديثَ: حدَّث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نِساءَه ذاتَ ليلةٍ حديثًا، فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ اللهِ، كان الحديثُ حديثَ خُرافةَ؟ فقال: "أتدرينَ ما خُرافةُ؟ إنَّ خُرافةَ كان رجُلًا من عُذْرةَ، أسرَتْه الجِنُّ في الجاهليَّةِ، فمكث فيهنَّ دهرًا طويلًا، ثمَّ ردُّوه إلى الإنسِ، فكان يحدِّثُ النَّاسَ بما رأى فيهم من الأعاجيبِ، فقال النَّاسُ: حديثُ خُرافةَ]. .
سَحَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهوديٌّ مِن يَهودِ بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قالت: حتَّى كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخَيَّلُ إليه أنَّه يَفعَلُ الشَّيءَ، وما يَفعَلُه، حتَّى إذا كان ذاتَ يَومٍ، أو ذاتَ لَيلةٍ، دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ دَعا، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، أشَعَرتِ أنَّ اللَّهَ أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ جاءَني رَجُلانِ فقَعَدَ أحَدُهما عِندَ رَأسي والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال الذي عِندَ رَأسي للَّذي عِندَ رِجلَيَّ، أوِ الذي عِندَ رِجلَيَّ للَّذي عِندَ رَأسي: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في أيِّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ، قال: وجُفِّ طَلعةِ ذَكَرٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في بئرِ ذي أروانَ. قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُناسٍ مِن أصحابِه، ثُمَّ قال: يا عائِشةُ، واللَّهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أفلا أحرَقتَه؟ قال: لا، أمَّا أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَت. .
سَحرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يهوديٌّ من يهودِ بني زُرَيقٍ يقالُ له: لَبيدُ بنُ الأعصمِ – قالت – حتَّى كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُخَيَّلُ إليه أنه يفعلُ الشيءَ وما يفعلُه حتَّى إذا كان ذاتَ يومٍ أو ذاتَ ليلةٍ، دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم دعا ثم دعا ثم قال: يا عائشةُ، أشعَرتِ أنَّ اللهَ أفتاني فيما استفتيتُه فيه، جاءني رجلانِ فقعَدَ أحدُهما عند رأسي، والآخرُ عند رجلي. فقال الذي عند رأسي للَّذي عند رِجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجعُ الرجلِ؟ قال: مطبوبٌ. قال: من طبَّهُ؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصمِ. قال: في أيَّ شيءٍ؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ. قال: وجُبِّ طلعةٍ ذكَرٍ. قال: فأين هو؟ قال: في بئرِ ذي أَرْوَانَ. قالت: فأتاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أناسٍ من أصحابِه ثم قال: يا عائشةُ، واللهِ لَكأنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ، ولَكأنَّ نخلَها رءوسُ الشياطينِ. قالتْ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا أحرقْتَه قال: لا، أما أنا فقد عافاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثِيرَ على الناسِ ِشَرًّا، فأمَرتُ بها فدُفِنَتْ. .
لا مزيد من النتائج