حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«تحدثنا عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة»· 16 نتيجة

الترتيب:
تحدَّثْنا عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ تراجَعْنا إلى البيتِ فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَّتِها فجعَل النَّبيُّ يجيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قومِه والنَّبيُّ يجيءُ ومعه العِصابةُ مِن قومِه والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ مِن قومِه والنَّبيُّ ليس معه مِن قومِه أحَدٌ حتَّى أتى علَيَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هذا أخوك موسى بنُ عِمرانَ
الراوي
عبد الله بن مسعود
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان · 6431
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
تحدَّثنا عِندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ وأَكْثرنا الحديثَ، قالَ: ثمَّ تراجَعنا إلى البيوتِ فلمَّا أصبَحنا غدَونا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَمِها فجعلَ النَّبيُّ يجيءُ ومعَهُ الثَّلاثةُ من قومِهِ، والنَّبيُّ ومعَهُ العِصابةُ، والنَّبيُّ ومعَهُ النَّفرُ، والنَّبيُّ وليسَ معَهُ أحدٌ مِن قومِهِ، حتَّى أتى عليَّ موسى بنُ عمرانَ في كَبكَبةٍ من بَني إسرائيلَ فلمَّا رأيتُهُم أعجَبوني، فقلتُ: ربِّ من هؤلاءِ ؟ قالَ: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومن تبعَهُ من بَني إسرائيلَ، قالَ: قلتُ: ربِّ فأينَ أمَّتي ؟ فقيلَ لي: انظر عن يمنيك فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ قد سُوِّدَ بوجوهِ الرِّجالِ، فقلتُ: ربِّ من هؤلاءِ ؟ قالَ: أُمَّتُكَ، قالَ: فقيلَ لي: هل رَضيتَ ؟ فقلتُ: ربِّ رضيتُ، قالَ: ثمَّ قيلَ لي: إنَّ معَ هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنَّةَ لا حِسابَ عليهم قالَ: فأنشأَ عُكَّاشةُ بنُ محصنٍ أخو بَني أسدِ بنِ خُزَيْمةَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ادعُ ربَّكَ أن يَجعلَني منهم، فقالَ: اللَّهمَّ اجعلهُ منهم ثمَّ أنشأَ رجلٌ آخرُ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ ادعُ ربَّكَ أن يجعَلَني منهم، قالَ: فقالَ: سبقَكَ بِها عُكَّاشةُ قالَ: ثمَّ قالَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فِدًا لَكُم أبي وأمِّي إنِ استَطعتُمْ أن تَكونوا منَ السَّبعينَ فَكونوا، فإن عَجزتُمْ وقصَّرتُمْ فَكونوا مِن أَهْلِ الظِّرابِ، فإن عجزتُمْ وقصَّرتُمْ فَكونوا من أَهْلِ الأُفقِ فإنِّي رأيتُ ثمَّ ناسًا يتَهَرَّشونَ كَثيرًا قالَ: ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي لأرجو أن يَكونَ من تبعَني من أمَّتي ربُعَ أَهْلِ الجنَّة قالَ: فَكَبَّرنا، ثمَّ قالَ: إنِّي لأرجو أن تَكونوا الثُّلُثَ فَكَبَّرنا، ثمَّ قالَ: إنِّي لأرجو أن تَكونوا الشَّطرَ فَكَبَّرنا، قالَ: فتلا نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ قالَ: فراجَعَ المسلمونَ على هؤلاءِ السَّبعينَ فقالوا: نراهُم ناسًا وُلِدوا في الإسلامِ ثمَّ لم يَزالوا يعملونَ بِهِ حتَّى ماتوا عليهِ، فنمى حديثُهُم ذلِكَ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ليسَ كذلِكَ ولَكِنَّهمُ الَّذينَ لا يستَرقونَ ولا يَكْتوونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوَكَّلونَ
الراوي
عبد الله بن مسعود
المحدِّث
الحاكم
المصدر
المستدرك على الصحيحين · 5/797
الحُكم
صحيح الإسنادصحيح الإسناد
كنت ممن ولد برامهرمز وبها نشأت ، وأما أبي فمن أصبهان . وكانت أمي لها غنى ، فأسلمتني إلى الكتاب ، وكنت أنطلق مع غلمان من أهل قريتنا إلى أن دنا مني فراغ من الكتابة ، ولم يكن في الغلمان أكبر مني ولا أطول ، وكان ثم جبل فيه كهف في طريقنا ، فمررت ذات يوم وحدي ، فإذا أنا فيه برجل عليه ثياب شعر ، ونعلاه شعر ، فأشار إلي ، فدنوت منه . فقال : يا غلام ! أتعرف عيسى ابن مريم ؟ قلت : لا . قال : هو رسول الله . آمن بعيسى وبرسول يأتي من بعده اسمه أحمد ، أخرجه الله من غم الدنيا إلى روح الآخرة ونعيمها . قلت : ما نعيم الآخرة ؟ قال : نعيم لا يفنى . فرأيت الحلاوة والنور يخرج من شفتيه ، فعلقه فؤادي وفارقت أصحابي ، وجعلت لا أذهب ولا أجيء إلا وحدي . وكانت أمي ترسلني إلى الكتاب ، فأنقطع دونه ، فعلمني شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن عيسى رسول الله ، ومحمدا بعده رسول الله ، والإيمان بالبعث ، وعلمني القيام في الصلاة ، وكان يقول لي : إذا قمت في الصلاة فاستقبلت القبلة ، فاحتوشتك النار ، فلا تلتفت ، وإن دعتك أمك وأبوك ، فلا تلتفت ، إلا أن يدعوك رسول من رسل الله ، وإن دعاك وأنت في فريضة ، فاقطعها ، فإنه لا يدعوك إلا بوحي . وأمرني بطول القنوت ، وزعم أن عيسى عليه السلام قال : طول القنوت أمان على الصراط ، وطول السجود أمان من عذاب القبر ، وقال : لا تكذبن مازحا ولا جادا حتى يسلم عليك ملائكة الله ، ولا تعصين الله في طمع ولا غضب ، لا تحجب عن الجنة طرفة عين . ثم قال لي : إن أدركت محمد بن عبد الله الذي يخرج من جبال تهامة فآمن به ، واقرأ عليه السلام مني ، فإنه بلغني أن عيسى ابن مريم عليه السلام قال : من سلم على محمد رآه أو لم يره ، كان له محمد شافعا ومصافحا . فدخل حلاوة الإنجيل في صدري . قال : فأقام في مقامه حولا ، ثم قال : أي بني ! إنك قد أحببتني وأحببتك ، وإنما قدمت بلادكم هذه : إنه كان لي قريب ، فمات ، فأحببت أن أكون قريبا من قبره أصلي عليه وأسلم عليه ، لما عظم الله علينا في الإنجيل من حق القرابة ، يقول الله : من وصل قرابته ، وصلني ، ومن قطع قرابته ، فقد قطعني ، وإنه قد بدا لي الشخوص من هذا المكان ، فإن كنت تريد صحبتي فأنا طوع يديك . قلت : عظمت حق القرابة وهنا أمي وقرابتي . قال : إن كنت تريد أن تهاجر مهاجر إبراهيم عليه السلام فدع الوالدة والقرابة ، ثم قال : إن الله يصلح بينك وبينهم حتى لا تدعو عليك الوالدة . فخرجت معه ، فأتينا نصيبين ، فاستقبله اثنا عشر من الرهبان يبتدرونه ويبسطون له أرديتهم ، وقالوا : مرحبا بسيدنا وواعي كتاب ربنا . فحمد الله ، ودمعت عيناه وقال : إن كنتم تعظموني لتعظيم جلال الله ، فأبشروا بالنظر إلى الله . ثم قال : إني أريد أن أتعبد في محرابكم هذا شهرا ، فاستوصوا بهذا الغلام فإني رأيته رقيقا ، سريع الإجابة . فمكث شهرا لا يلتفت إلي ويجتمع الرهبان خلفه يرجون أن ينصرف ولا ينصرف ، فقالوا : لو تعرضت له ، فقلت : أنتم أعظم عليه حقا مني ، قالوا : أنت ضعيف ، غريب ، ابن سبيل ، وهو نازل علينا ، فلا تقطع عليه صلاته مخافة أن يرى أنا نستثقله . فعرضت له فارتعد ، ثم جثا على ركبتيه ، ثم قال : مالك يا بني ؟ جائع أنت ؟ عطشان أنت ؟ مقرور أنت ؟ اشتقت إلى أهلك ؟ قلت : بل أطعت هؤلاء العلماء . قال : أتدري ما يقول الإنجيل ؟ قلت : لا ، قال : يقول من أطاع العلماء فاسدا كان أو مصلحا ، فمات فهو صديق ، وقد بدا لي أن أتوجه إلى بيت المقدس . فجاء العلماء ، فقالوا : يا سيدنا امكث يومك تحدثنا وتكلمنا ، قال : إن الإنجيل حدثني أنه من هم بخير فلا يؤخره . فقام فجعل العلماء يقبلون كفيه وثيابه ، كل ذلك يقول : أوصيكم ألا تحتقروا معصية الله ، ولا تعجبوا بحسنة تعملونها . فمشى ما بين نصيبين والأرض المقدسة شهرا يمشي نهاره ، ويقوم ليله حتى دخل بيت المقدس ، فقام شهرا يصلي الليل والنهار . فاجتمع إليه علماء بيت المقدس ، فطلبوا إلي أن أتعرض له . ففعلت . فانصرف إلي ، فقال لي كما قال في المرة الأولى . فلما تكلم ، اجتمع حوله علماء بيت المقدس ، فحالوا بيني وبينه يومهم وليلتهم حتى أصبحوا ، فملوا وتفرقوا ، فقال لي : أي بني ! إني أريد أن أضع رأسي قليلا ، فإذا بلغت الشمس قدمي فأيقظني . قال : وبينه وبين الشمس ذراعان . فبلغته الشمس ، فرحمته لطول عنائه وتعبه في العبادة ، فلما بلغت الشمس سرته استيقظ بحرها . فقال : مالك لم توقظني ؟ قلت : رحمتك لطول عنائك . قال : إني لا أحب أن تأتي علي ساعة لا أذكر الله فيها ولا أعبده ، أفلا رحمتني من طول الموقف ؟ أي بني ! إني أريد الشخوص إلى جبل فيه خمسون ومئة رجل أشرهم خير مني . أتصحبني ؟ قلت : نعم . فقام فتعلق به أعمى على الباب . فقال : يا أبا الفضل تخرج ولم أصب منك خيرا ، فمسح يده على وجهه ، فصار بصيرا . فوثب مقعد إلى جنب الأعمى ، فتعلق به فقال : من علي من الله عليك بالجنة . فمسح يده عليه . فقام فمضى . يعني الراهب . فقمت أنظر يمينا وشمالا لا أرى أحدا . فدخلت بيت المقدس فإذا أنا برجل في زاوية عليه المسوح ، فجلست حتى انصرف . فقلت : يا عبد الله ما اسمك ؟ قال : فذكر اسمه ، فقلت : أتعرف أبا الفضل ؟ قال : نعم ، وودت أني لا أموت حتى أراه ، أما إنه هو الذي من علي بهذا الدين ، فأنا أنتظر نبي الرحمة الذي وصفه لي يخرج من جبال تهامة ، يقال له : محمد بن عبد الله ، يركب الجمل والحمار والفرس والبغلة ، ويكون الحر والمملوك عنده سواء ، وتكون الرحمة في قلبه وجوارحه ، لو قسمت بين الدنيا كلها لم يكن لها مكان ، بين كتفيه كبيضة الحمامة عليها مكتوب باطنها : الله وحده لا شريك له ، محمد رسول الله ، وظاهرها : توجه حيث شئت فإنك المنصور ، يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، ليس بحقود ولا حسود ، ولا يظلم معاهدا ولا مسلما . فقمت من عنده فقلت : لعلي أقدر على صاحبي ، فمشيت غير بعيد ، فالتفت يمينا وشمالا لا أرى شيئا . فمر بي أعراب من كلب ، فاحتملوني حتى أتوا بي يثرب ، فسموني ميسرة . فجعلت أناشدهم ، فلا يفقهون كلامي ، فاشترتني امرأة يقال لها : خليسة بثلاث مئة درهم . فقالت : ما تحسن ؟ قلت : أصلي لربي وأعبده ، وأسف الخوص . قالت : ومن ربك ؟ قلت : رب محمد . قالت : ويحك ! ذاك بمكة ، ولكن عليك بهذه النخلة ، وصل لربك لا أمنعك ، وسف الخوص ، واسع على بناتي ، فإن ربك يعني إن تناصحه في العبادة يعطك سؤلك . فمكثت عندها ستة عشر شهرا حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فبلغني ذلك وأنا في أقصى المدينة في زمن الخلال . فانتقيت شيئا من الخلال ، فجعلته في ثوبي ، وأقبلت أسأل عنه ، حتى دخلت عليه وهو في منزل أبي أيوب ، وقد وقع حب لهم فانكسر ، وانصب الماء ، فقام أبو أيوب وامرأته يلتقطان الماء بقطيفة لهما لا يكف على النبي صلى الله عليه وسلم . فخرج رسول الله فقال : ما تصنع يا أبا أيوب ؟ فأخبره . فقال : لك ولزوجتك الجنة . فقلت : هذا والله محمد رسول الرحمة . فسلمت عليه ، ثم أخذت الخلال فوضعته بين يديه . فقال : ما هذا يا بني ؟ قلت : صدقة . قال : إنا لا نأكل الصدقة . فأخذته وتناولت إزاري وفيه شيء آخر ، فقلت : هذه هدية . فأكل وأطعم من حوله ، ثم نظر إلي ، فقال : أحر أنت أم مملوك ؟ قلت : مملوك . قال : ولم وصلتني بهذه الهدية ؟ . قلت : كان لي صاحب من أمره كذا ، وصاحب من أمره كذا ، فأخبرته بأمرهما . قال : أما إن صاحبيك من الذين قال الله { الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون { 52 } وإذا يتلى عليهم . . . } الآية ، ما رأيت في ما خبرك ؟ قلت : نعم ، إلا شيئا بين كتفيك . فألقى ثوبه ، فإذا الخاتم ، فقبلته ، وقلت : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله . فقال : يا بني ! أنت سلمان, ودعا عليا ، فقال : اذهب إلى خليسة ، فقل لها : يقول لك محمد إما أن تعتقي هذا ، وإما أن أعتقه ، فإن الحكمة تحرم عليك خدمته . قلت : يا رسول الله . أشهد أنها لم تسلم . قال : يا سلمان ، أولا تدري ما حدث بعدك ؟ دخل عليها ابن عمها فعرض عليها الإسلام فأسلمت . فانطلق علي ، وإذا هي تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرها علي ، فقالت : انطلق إلى أخي ، تعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فقل له : إن شئت فأعتقه ، وإن شئت فهو لك . قال : فكنت أغدو وأروح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعولني خليسة . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم : انطلق بنا نكافئ خليسة . فكنت معه خمسة عشرة يوما في حائطها يعلمني وأعينه ، حتى غرسنا لها ثلاث مئة فسيلة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه حر الشمس وضع على رأسه مظلة لي من صوف ، فعرق فيها مرارا ، فما وضعتها بعد على رأسي إعظاما له ، وإبقاء على ريحه ، وما زلت أخبأها وينجاب منها حتى بقي منها أربع أصابع ، فغزوت مرة ، فسقطت مني
الراوي
سلمان الفارسي
المحدِّث
الذهبي
المصدر
سير أعلام النبلاء · 1/515
الحُكم
ضعيفشبه موضوع وأبو معاذ مجهول
تحدَّثْنا عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ تراجَعْنا إلى البيتِ فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَّتِها فجعَل النَّبيُّ يجيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قومِه والنَّبيُّ يجيءُ ومعه العِصابةُ مِن قومِه والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ مِن قومِه والنَّبيُّ ليس معه مِن قومِه أحَدٌ حتَّى أتى علَيَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هذا أخوك موسى بنُ عِمرانَ .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 6431
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
أنَّ ابنَ مَسعودٍ قال: تَحَدَّثنا عِندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فذَكَرَه. [تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها وأتباعِها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ، مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، فقال: اللهُمَّ اجعَلْه مِنهم، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ مِنهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني مِنهم، قال: سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ]. .
الراوي
ابن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 3988
الحُكم
ضعيفإسناده ضعيف
تحدَّثْنا ذاتَ ليلةٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ غيْرَ أنَّه ذكَر فيه عندَ قولِهِ: فإذا النَّبيُّ ليْسَ معه أحَدٌ، وقدْ أنبَأكمُ اللهُ تعالى عن قومِ لُوطٍ -يعني فيما كان قاله لهم-: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [هود: 78]. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 359
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] خلف بن موسى صدوق يخطئ، وأبوه صدوق له أوهام، وقد توبع، وبقية السند رجاله ثقات
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 3989
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، قال: تَحَدَّثنا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، أنَّه قال: تَحَدَّثنا لَيلةً عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أكرَينا الحَديثَ، ثُمَّ رَجَعنا إلى أهلِنا، فلَمَّا أصبَحنا غَدَونا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عُرِضَت عليَّ الأنبياءُ بأُمَمِها، وأتباعُها مِن أُمَمِها، فجَعَلَ النَّبيُّ يَمُرُّ ومَعَه الثَّلاثةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه العِصابةُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه النَّفَرُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ مَعَه الرَّجُلُ مِن أُمَّتِه، والنَّبيُّ ما مَعَه أحَدٌ مِن أُمَّتِه، حَتَّى مَرَّ عليَّ موسى بنُ عِمرانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كَبكَبةٍ مِن بَني إسرائيلَ، فلَمَّا رَأيتُهم أعجَبوني، قُلتُ: يا رَبِّ مَن هؤلاء؟ فقال: هذا أخوكَ موسى بنُ عِمرانَ ومَن مَعَه مِن بَني إسرائيلَ، قُلتُ: يا رَبِّ، فأينَ أُمَّتي؟ قال: انظُرْ عن يَمينِكَ، فإذا الظِّرابُ ظِرابُ مَكَّةَ، قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا رَبِّ، قال: أُمَّتُكَ، قُلتُ: رَضيتُ رَبِّ، قال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: انظُرْ عن يَسارِكَ، قال: فنَظَرتُ، فإذا الأُفُقُ قد سُدَّ بوُجوهِ الرِّجالِ، فقال: أرَضيتَ؟ قُلتُ: رَضيتُ، قيلَ: فإنَّ مَعَ هؤلاء سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجَنَّةَ، لا حِسابَ لهم، فأنشَأ عُكَّاشةُ بنُ مِحصَنٍ، أحَدُ بَني أسَدِ بنِ خُزَيمةَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، فقال: «اللهمَّ اجعَلْه منهم»، ثُمَّ أنشَأ رَجُلٌ آخَرُ منهم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يَجعَلَني منهم، قال: «سَبَقَكَ بها عُكَّاشةُ»]. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4000
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّهُ بات عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنَ الليلِ فخرج فنظر إلى السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ التي في آلِ عِمرانَ : { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ } حتى بلَغ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوَّك وتوضَّأ ثم قام فصلَّى ثم اضطجَعَ ثم قام فخرَج فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ ثم رجَع فتسوَّك وتوضأ ثم قام فصلَّى .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 5/95
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
بِتُّ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فكنتُ أسمعُه إذا فرغ من صلاتِه وتبوَّأ مضجعَه يقولُ . . . .
الراوي
علي بن أبي طالب
المحدِّث
المزي
المصدر
تهذيب الكمال · 1/375
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
عرَّسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فلَمْ نستيقِظْ حتَّى آذَتْنا الشَّمسُ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لِيأخُذْ كلُّ رجُلٍ منكم راحلتَه ثمَّ يتنحَّى عن هذا المنزِلِ ) ثمَّ دعا بالماءِ فتوضَّأ فسجَد سجدتَيْنِ ثمَّ أُقيمَتِ الصَّلاةُ .
الراوي
أبو هريرة
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 1459
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
كنتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقالَ انظُر. قلتُ أرى الثُّريَّا.قالَ أما إنَّهُ يملِكُ هذِهِ الأمَّةَ بعددِها من صُلبِك. .
الراوي
العباس بن عبدالمطلب
المحدِّث
الذهبي
المصدر
تاريخ الإسلام · 14/255
الحُكم
ضعيفمنكر
أنه بات عندَ نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الليلِ فخرج فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ التي في آلِ عمرانَ : {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} حتى بلغ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوَّك وتوضَّأ ثم قام فصلَّى ثم اضْطَجع ثم رجع أيضًا فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ ثم رجع فتسوَّك وتوضأَ ثم قام فصلى ثم اضْطَجع ثم رَجع أيضًا فنظر في السماءِ ثم تلا هذه الآيةَ ثم رجع فتسوَّك وتوضأَ ثم قام فصلَّى .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 4/164
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
أنه باتَ عند نبي اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلةٍ فقامَ نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم من الليلِ فخرجَ فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةِ التي في آل عمرانَ { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللّيْلِ وَالنَّهَارِ } حتى بلغَ { سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } ثم رجع إلى البيتِ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلّى ثم اضطجعَ ثم رجع أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى ثم اضطجعَ ثم رجعَ أيضا فنظرَ في السماءِ ثم تلا هذهِ الآيةَ ثم رجعَ فتسوّكَ وتوضأ ثم قامَ فصلى .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الإلزامات والتتبع · 327
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح
أنَّه باتَ عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقامَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اللَّيلِ، فخرَجَ، فنظَرَ إلى السَّماءِ، ثم تَلا هذه الآيَةَ الَّتي في آلِ عِمرانَ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ والْأَرْضِ} [البقرة: 164]، حتى بلَغَ: {سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [آل عمران: 191]، ثم رجَعَ إلى البَيتِ فتسَوَّكَ وتوضَّأَ، ثم قام فصلَّى، ثم اضطجَعَ، ثم رجَعَ أَيضًا، فنظَرَ إلى السَّماءِ، ثم تَلا هذه الآيَةَ ثم رجَعَ فتسَوَّكَ، وتوضَّأَ، ثم قام فصلَّى، ثم اضطجَعَ، ثم قامَ فخرَجَ فنظَرَ في السَّماءِ، ثم تَلا هذه الآيَةَ، ثم رجَعَ فتسَوَّكَ وتوضَّأَ، ثم قامَ فصلَّى. .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 3276
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يسمُرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلِمينَ وإنَّه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه .
الراوي
عمر بن الخطاب
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 2034
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج