نتائج البحث عن
«تحدثوا عن بني إسرائيل ، فإنه كانت فيهم أعاجيب . ثم أنشأ يحدث قال : خرجت طائفة»· 15 نتيجة
الترتيب:
تحدَّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كانَتْ فيهمُ الأعاجيبُ ثم أنشَأ يحدِّثُ ، قال : خرجَتْ طائفةٌ منهم فأتَوا مقبرةً مِن مقابرِهم فقالوا : لو صلَّينا ركعتينِ ودعَونا اللهَ يخرجُ لنا بعضَ الأمواتِ يخبرُنا عن الموتِ قال : ففعَلوا فبيناهم كذلك إذا طلَع رجلٌ رأسَه مِن قبرٍ حبشيٍّ بين عينَيه أثرُ السجودِ فقال : يا هؤلاءِ ما أرَدتُم إليَّ فواللهِ لقد متُّ منذُ مئةِ سنةٍ ، فما سكنَتْ عني حرارةُ الموتِ حتى كان الآنَ ، فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه قد كان فيهم الأعاجيبُ ثم أنشأ يُحدِّثُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال خرجت طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتى أتوا مَقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ركعتَين ودعونا اللهَ عزَّ وجلَّ فيخرج لنا رجلًا قد مات نسائلُه يحدثنا عن الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلك إذ أطلعَ رجلٌ رأسَه من قبرٍ من تلك القبورِ بين عينَيه أثرُ السُّجودِ فقال يا هؤلاءِ ما أردتُم إليَّ فقد متُّ منذ مائةِ عامٍ فما سكنت عني حرارةُ الموتِ حتى الآنَ فادعوا اللهَ أن يعيدَني كما كنتُ .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ ، فإنَّه كانت فيهم الأعاجيبُ .
حدِّثوا عن بَني إسرائيلَ ، ولا حرَجَ ، فإنه كانتْ فيهِمُ الأعاجيبُ .
كنا قعودًا نكتبُ ما نسمعُ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج علينا فقال ما هذا تكتبونَ فقلنا ما نسمعُ منك فقال أكتابٌ معَ كتابِ اللهِ أمحضوا كتابَ اللهِ وأخلِصوه قال فجمعنا ما كتبناه في صعيدٍ واحدٍ ثم أحرقناه بالنارِ فقلنا أيْ رسولَ اللهِ نتحدثُ عنك قال نعم تحدثوا عني ولا حرجَ ومن كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوأْ مقعدَه من النارِ قال قلنا أي رسولَ اللهِ أنتحدثُ عن بني إسرائيلَ قال نعم تحدثوا عن بني إسرائيلَ ولا حرجَ فإنكم لا تحدثونَ عنهم بشيءٍ إلا وقد كان فيهم أعجبُ منه .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنَّهُم كانت بهمُ الأعاجيبُ وأنشأَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحدِّثُ قالَ خرجتْ طائفةٌ من بني إسرائيلَ حتَّى أتوا مقبرةً من مقابرِهم فقالوا لو صلَّينا ودعونا اللَّهَ عزَّ وجلَّ يخرجُ لنا رجلًا مِمَّن قد ماتَ فنسائلَهُ عنِ الموتِ ففعلوا فبينما هم كذلكَ إذ طلعَ رجلٌ رأسَهُ من قبرٍ من تلكَ المقابرِ بينَ عينيهِ أثرُ السُّجودِ فقالَ يا هؤلاءِ ما أردتُم إنَّي لقد مِتُّ من مائةِ عامٍ فما سكنتْ روعتي مِن حرارةِ الموتِ فادعوا اللَّهَ عزَّ وجلَّ أن يردَّنيَ كما كنتُ .
كُنَّا قُعودًا نَكتُبُ ما نَسمَعُ منَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرَج علينا، فقال: "ما هذا تَكتُبونَ؟ "فقُلْنا: ما نَسمَعُ منكَ، فقال: "أكِتابٌ مع كِتابِ اللهِ؟" فقُلْنا: ما نَسمَعُ، فقال: "أكِتابٌ غيرُ كِتابِ اللهِ، امْحِضوا كِتابَ اللهِ، وأَخلِصوه" قال: فجَمَعْنا ما كتَبْنا في صَعيدٍ واحدٍ، ثُم أَحرَقْناه بالنَّارِ، قُلْنا: أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَتَحدَّثُ عنكَ؟ قال: "نَعمْ، تَحدَّثوا عنًّي ولا حرَجَ، ومَن كذَب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ"، قال: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أنَتَحدَّثُ عن بَني إسرائيلَ؟ قال: "نَعمْ، تَحدَّثوا عن بَني إسرائيلَ ولا حرَجَ؛ فإنَّكم لا تَحدَّثونَ عنهم بشيءٍ إلَّا وقد كان فيهم أَعجَبُ منه". .
حدِّثوا عن بني إسرائيلَ فإنه كان فيهم العجائبُ .
عن عامرِ بنِ سعدٍ . . . فإنَّهُ رجزٌ سُلِّطَ على طائفةٍ مِن بَني إسرائيلَ .
تحدَّثوا عنِّي ولا حرجَ كأنَّما أنتُمْ في ذلِكَ كما قلتُ لَكُم في بَني إسرائيلَ تحدَّثوا عنهم ولا حرجَ فإنَّكم لم تبلُغوا من خيرٍ أو شرٍّ ، ألا ومن قالَ كاذبًا ليضلَّ النَّاسَ بغيرِ علمٍ فإنَّهُ بينَ عيني جَهَنَّمَ يومَ القيامةِ ، وما قالَ من حسنةٍ فاللَّهُ ورسولُهُ يأمرانِ بِها ، قال إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ .
تحدَّثوا عنِّي ولا حرجَ كأنمَّا أنتُم في ذلِك كما قلتُ لكم في بني إسرائيلَ تحدَّثوا عنهم ولا حرجَ فإنَّكم لم تبلغوا ما كانوا فيهِ من خيرٍ أو شرٍّ ألا ومن قال كذِبًا ليُضلَّ النَّاسَ بغيرِ علمٍ فإنَّهُ بينَ عيني جَهنَّمَ يومَ القيامةِ وما قال من حسنةٍ فاللَّهُ ورسولُهُ يأمرانِ بِها قال { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } .
لم يَزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ مُعتَدِلًا حتَّى نَشَأ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سَبايا الأُمَمِ التي كانت بنو إسرائيلَ تَسبيها، فقالوا بالرَّأيِ فضَلُّوا وأضَلُّوا .
لم يزَلْ أمرُ بَني إسرائيلَ معتَدلًا حتَّى نشأَ فيهمُ المولَّدونَ وأبناءُ سبايا الأمَمِ الَّتي كانَت بنو إسرائيلَ تَسبيها فقالوا بالرَّأيِ ، فضلُّوا وأضَلُّوا .
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ: ما زالَ أمْرُ بَني إسْرائيلَ مُعْتدِلًا حتَّى نَشَأَ فيهم المُولَّدونَ أبْناءُ سَبايا الأُمَمِ الَّتي سَبَتْهم بَنو إسْرائيلَ مِن غَيْرِهم، فأَفْتَوا فيهم بالرَّأيِ فأَضَلُّوهم. .
لمْ يزلْ أمرُ بنِي إسرائيلَ معتدلًا حتى نشأَ فيهمْ المُوَلَّدُونَ و أبناءَ سبايا الأممِ التي كانتْ بنو إسرائيلَ تَسبيَها، فقالوا بالرأيِ، فضلُّوا، و أضَّلوا .
لا مزيد من النتائج