نتائج البحث عن
«تحملت حمالة ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فسألته فيها ، قال : إن المسألة»· 13 نتيجة
الترتيب:
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فسألتُهُ فيها فقال: إنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ بحمالةٍ بينَ قومٍ فسألَ فيها حتَّى يؤدِّيَها ، ثمَّ يمسِكَ .
حديثُ: تحمَّلْتُ حَمالةً [يعني حديث: تَحَمَّلْتُ حَمَالَةً، فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أسْأَلُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتَّى تَأْتِيَنا الصَّدَقَةُ، فَنَأْمُرَ لكَ بها، قالَ: ثُمَّ قالَ: يا قَبِيصَةُ، إنَّ المَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأَحَدِ ثَلاثَةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَها، ثُمَّ يُمْسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجْتاحَتْ مالَهُ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أوْ قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ- ورَجُلٌ أصابَتْهُ فاقَةٌ حتَّى يَقُومَ ثَلاثَةٌ مِن ذَوِي الحِجا مِن قَوْمِهِ: لقَدْ أصابَتْ فُلانًا فاقَةٌ، فَحَلَّتْ له المَسْأَلَةُ حتَّى يُصِيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أوْ قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ- فَما سِواهُنَّ مِنَ المَسْأَلَةِ -يا قَبِيصَةُ- سُحْتًا، يَأْكُلُها صاحِبُها سُحْتًا .] .
تحمَّلتُ حمالةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أسألُهُ فيها، فقالَ: أقِم يا قَبيصةُ، حتَّى تأتيَني الصَّدقةُ فآمرُ لَكَ بِها، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ حمالةً، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قَوامًا من عَيشٍ - أو قالَ سدادًا - من عَيشٍ. ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ فاجتاحَت مالَهُ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ أو سدادًا من عيشٍ . ورجُلٍ أصابتهُ فاقةٌ، فحلَّت لَهُ الصَّدقةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ، فما سوى ذلِكَ يا قبيصةُ، سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سُحتًا .
تحمَّلتُ حِمالةً فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها فقالَ: أقِم يا قَبيصةُ حتَّى تأتيَنا الصَّدقةُ فنأمُرَ لَكَ قال: ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: " يا قبيصةُ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٍ تحمَّلَ حمالةٍ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قَوامًا من عيشٍ أو: سدادًا من عيشٍ، ورجلٍ أصابتْهُ جائحةٌ، فاجتاحَت مالَهُ فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَها، ثمَّ يمسِكُ، ورجلٍ أصابتْهُ فاقةٌ حتَّى يشهَدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ: قد أصابَت فلانًا فاقةٌ، فحلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يصيبَ قوامًا من عَيشٍ - أو سدادًا من عيشٍ - فما سوى هذا منَ المسألةِ - يا قبيصةُ - سُحتٌ، يأْكلُها صاحِبُها سحتًا .
تَحَمَّلتُ حَمالةً فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: أقِمْ حتَّى تَأتيَنا الصَّدَقةُ، فنَأمُرَ لك بها، قال: ثُمَّ قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَها، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجتاحَت مالَه، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- ورَجُلٌ أصابَتْه فاقةٌ حتَّى يَقومَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابَت فُلانًا فاقةٌ، فحَلَّت له المَسألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا مِن عَيشٍ- فما سِواهنَّ مِنَ المَسألةِ -يا قَبيصةُ- سُحتًا، يَأكُلُها صاحِبُها سُحتًا. .
تحمَّلتُ حِمالةً، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أسألُهُ فيها، فقالَ: نؤدِّيها عنكَ ونخرجُها من إبلِ الصَّدقةِ، ثمَّ قالَ: يا قبيصةُ إنَّ المسألةَ حرُمَتْ إلَّا في ثلاثٍ: رجُلٍ تحمَّلَ حمالةً حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يؤدِّيَها، ثمَّ يمسِكُ . ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ اجتاحَت مالَهُ حلَّت لَهُ المسألةُ حتَّى يُصيبَ قوامًا من عَيشٍ أو سدادًا مِن عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ. ورجلٍ أصابتهُ جائحةٌ، وفاقةٌ حتَّى يتَكَلَّمَ أو يشهدَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجا من قومِهِ أنَّهُ قد حلَّت لَهُ المسألةُ، حتَّى يُصيبَ سدادًا مِن عيشٍ أو قوامًا من عيشٍ، ثمَّ يمسِكُ فما سِوَى ذلِكَ فَهوَ سُحتٌ. [وفي روايةٍ]: ونُخرِجُها منَ الصَّدقةِ .
تَحَمَّلتُ حَمالةً، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه فيها، فقال: أقِمْ حَتَّى تَأتيَنا الصَّدَقةُ فنَأمُرَ لكَ بها، ثُمَّ قال: يا قَبيصةُ، إنَّ المَسألةَ لا تَحِلُّ لأحَدٍ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ: رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةً فحَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُصيبَها ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٍ أصابَتهُ جائِحةٌ اجتاحَت مالَه، فحَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا- مِن عَيشٍ، ورَجُلٍ أصابَتهُ فاقةٌ حَتَّى يَقولَ ثَلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابَت فُلانًا فاقةٌ، فحَلَّت له المَسألةُ حَتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيشٍ -أو قال: سِدادًا- مِن عَيشٍ، فما سِواهُنَّ مِنَ المَسألةِ يا قَبيصةُ فسُحتٌ يَأكُلُها صاحِبُها سُحتًا. .
تحملْتُ حمالَةً فأتيتُ رسولَ اللهِ أسألُهُ فيها فقال : أقِمْ حتى تأتيَنا الصدقَةُ فنأمُرَ لكَ بها ثُمَّ قال : يا قَبيصةُ إِنَّ المسألةَ لا تحلُّ إلَّا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ حمالَةً فحلَّتْ له المسألةُ حتى يصيبَها ثُمَّ يُمسِكَ ورجلٌ أصابتْهُ جائحَةٌ اجتاحتْ مالَه فحلَّتْ له المسألَةُ حتى يصيبَ قِوامًا من عيشٍ و رجلٌ أصابتْهُ فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوِي الحِجَا من قومِه : لقدْ أصابَتْ فلانًا فاقَةٌ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قِوامًا مِنْ عيشٍ فما سواهن من المسألَةِ يا قَبيصةُ سُحتٌ يأكلُها صاحبُها سحتًا .
[عن قَبِيصةَ بنِ مُخارِقٍ قالَ: تَحَمَّلْتُ حَمالةً، فأَتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَسأَلُه فيها، فقالَ: "أَقِمْ حتَّى تَأتيَنا الصَّدَقةُ فنَأمُرَ لك بِها" قالَ: ثُمَّ قالَ: "يا قَبِيصةَ، إنَّ المَسْألةَ لا تَحِلُّ إلَّا لأحَدِ ثَلاثةٍ؛ رَجُلٌ تَحَمَّلَ حَمالةً فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَها، ثُمَّ يُمسِكُ، ورَجُلٌ أصابَتْه جائِحةٌ اجْتاحَتْ مالَه فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ -أو قالَ: سِدادًا مِن عَيْشٍ- ورَجُلٌ أَصابَتْه فاقةٌ حتَّى يَقومَ ثَلاثةٌ مِن ذَوْي الحِجَى مِن قَوْمِه: لقد أَصابَتْ فُلانًا فاقةٌ، فحَلَّتْ له المَسْألةُ حتَّى يُصيبَ قِوامًا مِن عَيْشٍ" -أو قال: "سِدادًا مِن عَيْشٍ"- فما سِواهُنَّ يا قِبِيصةُ مِن المَسْألةِ سُحْتٌ، يَأكُلُها صاحِبُها سُحْتًا"]. خَرَّجَها أبو داوُدَ، وقالَ: تَقولُ: ثَلاثةَ أيَّامٍ. .
تحمَّلْتُ حِمالةً فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال أَقِمْ يا قبيصةُ حتى تأتيَنا الصدقةُ فنأمرَ لك بِها ثم قال يا قبيصةُ إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ رجلٍ تحمَّلَ حِمالةً فحلَّتْ له المسألةُ فسأل حتى يصيبَها ثم يُمسِكُ ورجلٌ أصابتْه جائِحةٌ فاجتاحتْ مالَه فحلَّتْ له المسألةُ فسأل حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيْشٍ أو قال سِدادًا من عيشٍ ورجلٌ أصابتْه فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذوي الحِجَى من قومِه قدْ أصابتْ فلانًا الفاقةُ فحلَّتْ له المسألةُ فسأل حتى يُصيبَ قِوامًا من عيش أو سِدادًا من عيشٍ ثم يُمسكُ وما سواهنَّ من المسألةِ يا قبيصةُ سُحْتٌ يأكلُها صاحبُها سُحْتًا .
تحمَّلْتُ حَمالةً عن قومي فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي تحمَّلْتُ حَمالةً عن قومي فأعنِّي فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بل نحمِلُها عنك ) قال: هي لك في إبلِ الصَّدقةِ إذا جاءت ثمَّ قال: ( يا قَبيصةُ بنَ مُخارقٍ، إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ إلَّا لإحدى ثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالةً عن قومِه إرادةَ الإصلاحِ فسأَل حتَّى إذا بلَغ أمنيَّتَه أمسَك، ورجلٍ أصابته فاقةٌ فشهِد له ثلاثةٌ مِن ذوي الحِجا مِن قومِه حتَّى إذا أصاب قِوامًا أو سِدادًا أمسَك، ورجلٍ أصابته جائحةٌ فسأَل حتَّى إذا أصاب قِوامًا أو سِدادًا أمسَك، وما سوى ذلك يا قَبيصةُ مِن المسألةِ سُحتٌ ) قالها ثلاثًا .
حُمِّلتُ حَمالةً، فَأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فَسَألتُهُ فيها، فقالَ: أقِمْ حتى تَأتِيَنا الصَّدَقةُ، فإمَّا أنْ نَحمِلَها، وَإمَّا أنْ نُعينَكَ فيها، وقالَ: إنَّ المَسألَةَ لا تَحِلُّ إلَّا لِثَلاثةٍ: لِرَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمالةَ قَومٍ، فَيَسألُ فيها حتى يُؤَدِّيَها، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ جائِحَةٌ اجتاحَتْ مالَهُ، فَيَسألُ فيها حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وَرَجُلٌ أصابَتْهُ فاقةٌ، فَيَسألُ حتى يُصيبَ قَوامًا مِن عَيشٍ، أو سَدادًا مِن عَيشٍ، ثم يُمسِكُ، وما سوى ذلك مِنَ المَسائِلِ سُحْتًا، يا قَبيصةُ يَأكُلُهُ صاحِبُهُ سُحْتًا. .
تحملتُ بحمالةٍ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أسألُه فيها ، فقال : أقم يا قبيصةُ حتى تأتينا الصدقةُ فنأمرُ لك بها ، يا قبيصةُ ، إنَّ الصدقةَ لا تحلُّ إلا لأحدِ ثلاثةٍ : رجلٌ تحمَّلَ بحمالةٍ فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَ قوامًا من عيشٍ ، أو قال : سدادًا من عيشٍ .
لا مزيد من النتائج