نتائج البحث عن
«تحيتهم يوم يلقونه سلام قال : يوم يلقون ملك الموت ليس من مؤمن يقبض روحه إلا سلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أبصر بجماعة قوم ، فقال : على ما اجتمع هؤلاء ؟ قيل على قبر يحفرونه قال : ففزع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبدر بين يدي أصحابه مسرعا حتى انتهى إلى القبر ، فجثا عليه قال : فاستقبلته من بين يديه لأنظر ما يصنع ، فبكى حتى بل الثرى من دموعه ، ثم أقبل علينا فقال : إخواني لمثل هذا فأعدوا قال : وقال : البراء بن عازب في قوله : {تحيتهم يوم يلقونه سلام} قال : يوم يلقون ملك الموت ليس من مؤمن يقبض روحه إلا سلم عليه
عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ رَضيَ اللهُ عنه: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} [الأحزاب: 44] قالَ: يومَ يَلْقَوْنَ ملَكَ الموتِ ليس مِن مؤمنٍ يَقبِضُ روحَهُ إلَّا سَلَّمَ عليه. .
في قولِه تعالى { تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ } قال: ملَكُ الموتِ لم يأتِ إنسانًا إلا سلَّم عليه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوله {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ} قال مَلَكُ الموتِ لم يأتِ إنسانًا إلَّا سلَّم عليه .
إنَّ لكلِّ شيءٍ قلبًا ، وإنَّ قلبَ القرآنِ يس ، ومَن قرَأ يس وهو يريدُ بها اللَّه عزَّ وجلَّ ؛ غفر اللَّهُ لهُ ، وأُعطِيَ من الأجرِ كأنَّما قرأ القرآن اثنتَي عشرةَ مرَّةً ، وأيُّما مسلِمٍ قُرِئَ عندَهُ إذا نزل به مَلكُ الموتِ سورةُ يس ؛ نزلَ بكلِّ حرفٍ من سورةِ يس عَشرةُ أملاكٍ يقومونَ بين يدَيهِ صفوفًا ويستَغفرونَ له ، ويشهَدون غَسلَهُ ، ويُشيِّعونَ جنازَتَهُ ، ويُصلُّونَ عليهِ ، ويشهَدونَ دفنَهُ . وأيُّما مسلِمٍ قرأ يس وهو في سكَراتِ الموتِ ؛ لم يقبِضْ ملَكُ الموتِ روحَهُ حتَّى يجيئَهُ رضوانُ خازِنُ الجنَّةِ بشربَةٍ من شرابِ الجنَّةِ فيشرَبَها وهو على فراشِهِ ، يقبِضُ ملكُ الموتِ روحَهُ وهو ريا ، ويمكثُ في قبرِهِ وهو ريَّانُ ، ويُبعَثُ يومَ القيامةِ وهو ريَّانُ ، ويُحاسَبُ وهو ريَّانُ ، ولا يحتاجُ إلى حوضٍ من حياضِ الأنبياءِ حتَّى يدخلَ الجنَّةَ وهو ريَّانُ .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقبِضُ أرواحَ شُهداءِ البحرِ بيَدِهِ، ولا يَكِلُهم إلى ملَكِ الموتِ، ومَثَلُ رُوحِه حين تخرُجُ مِن صَدْرِه كمَثَلِ اللَّبنِ حين يَدخُلُ صَدْرَه. .
يا ملَكَ المَوتِ ! ارفق بصاحبي ؛ فإنَّهُ مؤمنٌ ، فقالَ ملَكُ الموتِ علَيهِ السَّلامُ : طِبْ نفسًا وقَرَّ عَينًا ، واعلَمْ أنِّي بِكُلِّ مؤمنٍ رفيقٌ ، واعلَمْ يا محمَّدُ أنِّي لأقبضُ روحَ ابنِ آدمَ فإذا صرخَ صارخٌ من أهْلِهِ قُمتُ في الدَّارِ ومعهُ روحُهُ ، فقلتُ : ما هذا الصَّارخُ ؟ واللَّهِ ما ظلَمناهُ ولا سبَقنا أجلَهُ ولا استعجَلنا قدرَهُ ، وما لَنا في قبضِهِ مِن ذنبٍ ، فإن ترضوا بما صنعَ اللَّهُ تُؤجَروا ، وإن تحزَنوا وتسخَطوا تأثَموا وتُؤزَروا ، ما لَكُم عندَنا مِن عُتبَى ، وإنَّ لَنا عندَكُم بعدُ عَودةً وعَودةً ، فالحذرُ الحذرُ ! وما مِن أهْلِ بيتٍ يا محمَّدُ شعرٌ ولا مدرٌ ، برٌّ ولا بحرٌ ، سَهْلٌ ولا جبلٌ ، إلَّا أنا أتصفَّحُهُم في كلِّ يومٍ وليلةٍ حتَّى لأنا أعرفُ بصغيرِهِم وكبيرِهِم منهُم بأنفسِهِم ، واللَّهِ يا محمَّدُ لَو أردتُ أن أقبضَ روحَ بعوضةٍ ما قدرتُ علَى ذلِكَ حتَّى يَكونَ اللَّهُ هوَ أذِنَ بقبضِها .
سأل ابن عباسٍ كعبا ، وأنا حاضرٌ ، فقال له : ما قولُ اللهِ عز وجلَّ لإدريسَ وَرَفَعَْنَاهٌ مَكَانُا عَلِيّا ؟ فقال كعبُ : أمَّا إدريسُ فإنَّ اللهَ أوحَى إليهِ إني أرفعُ لكَ كل يومٍ مثلَ عملِ جميعِ بني آدمَ فأحبَّ أن يزدادَ عملا ، فأتاهُ خليلٌ له من الملائكةِ فقال : إنَّ اللهَ أوحى إليَّ كذا وكذا ، فكلمْ لي ملكَ الموتِ ، فليؤخرنِي حتى أزدادَ عملا . فحملهُ بين جناحيه ، ثم صعدَ بهِ إلى السماءِ ، فلما كانَ في السماءِ الرابعةِ تلقاهمْ ملكُ الموتِ منحدِرا ، فكلم ملكَ الموتِ في الذي كلمهُ فيه إدريسُ ، فقال : وأينَ إدريسُ فقال : هو ذا على ظهرِي : قال ملكُ الموتِ فالعجبُ ! بعثتَ وقيل لي : اقبضْ روح إدريسَ في السماءِ الرابعة ، فجعلتُ أقول : كيف أَقبضُ روحهُ في السماء الرابعةِ ، وهو في الأَرضِ ؟ فقبضَ روحهُ هناكَ ، فذلكَ قولُ اللهِ : وَرَفَعْنَاهُ مَكَانُا عَلِيًّا .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ونظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَلَكِ المَوتِ عليه السَّلامُ عندَ رأسِ رَجُلٍ من الأنصارِ فقال: يا مَلَكَ المَوتِ، ارفُقْ بصاحِبي، فإنَّه مُؤمِنٌ، فقال مَلَكُ المَوتِ عليه السَّلامُ: طِبْ نَفْسًا وقَرَّ عَينًا، واعلَمْ أنِّي بكل مُؤمِنٍ رفيقٌ، واعلَمْ يا مُحمَّدُ أنِّي لأقبِضُ رُوحَ ابنِ آدَمَ، فإذا صرَخَ صارِخٌ من أهلِه، قُمتُ في الدَّارِ ومعي رُوحُه، فقُلتُ: ما هذا الصَّارخُ؟ واللهِ ما ظَلَمْناه، ولا سَبَقْنا أجَلَه، ولا استَعْجَلْنا قَدَرَه، وما لنا في قَبضِه من ذَنْبٍ، فإنْ تَرْضَوْا بما صنَعَ اللهُ تُؤجَروا، وإنْ تَحزَنوا وتَسخَطوا تَأثُموا وتُؤزَروا، ما لكم عندَنا منه [عُتبى، وإنَّ لنا عندَكم بعدُ عَودَةً وعَودَةً]، فالحَذَرُ الحَذَرُ، وما من أهلِ بَيتٍ يا مُحمَّدُ شَعَرٌ ولا مَدَرٌ، بَرٌّ ولا بَحْرٌ، سَهْلٌ ولا جَبَلٌ إلَّا أنا أتصفَّحُهم في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ حتى لأنا أعرَفُ بصَغيرِهم وكَبيرِهم منهم بأنْفُسِهم، واللهِ يا مُحمَّدُ لو أرَدتُ أقبِضُ رُوحَ بَعوضَةٍ ما قَدَرتُ على ذلك حتى يكونَ اللهُ هو أَذِنَ بقَبْضِها، قال جَعفَرُ بنُ مُحمَّدٍ: بَلَغَني أنَّه إنَّما يتصفَّحُهم عندَ مَواقيتِ الصَّلاةِ، فإذا نظَرَ عندَ المَوتِ، فمَن كان يُحافِظُ على الصَّلواتِ، دَنا منه المَلَكُ وطَرَدَ عنه الشَّيطانَ، ويُلقِّنُه المَلَكُ لا إلهَ إلَّا اللهُ، مُحمَّدٌ رسولُ اللهِ، وذلك الحالُ العظيمُ. .
فلما كان يومُ الاثنينِ اشتدَّ الأمرُ وأوحى اللهُ إلى مَلَكِ الموتِ أن أهبط إلى حبيبي وصفيِّي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أحسنِ صورةٍ وارفُق به بقبضِ روحِه – وفيه – دخولُ مَلَكِ الموتِ واستئذانُه في قبضِه فقال : يا ملكَ الموتِ أين خلَّفتَ حبيبي جبريلَ ؟ قال : خلَّفْتُه في سماءِ الدنيا والملائكةُ يُعزُّونَه فيك , فما كان بأسرعَ أن أتاه جبريلُ فقعد عند رأسِه وذكر بشارةَ جبريلَ له بما أعدَّ اللهُ له , - وفيه – ادْنُ يا مَلَكَ الموتِ فانْتَهِ إلى ما أُمِرْتَ به . . . الحديثُ وفيه : فدنا مَلَكُ الموتِ يُعالِجُ قبْضَ روحِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وذكرَ كَرْبَه لذلك إلى أن قال : فقُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . .
نظر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ملك الموت عِندَ رأس رجلٌ من الأنصار، فقال له : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فإنه مؤمن، فقال : يا محمد، طب نفسا، وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق، واعلم أن ما في الأرض من بيت مدر، ولا شعر، في بر، ولا بحر، إلا وأنا أتصفحهم في كل يومَ خمس مرات، حتى أني أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم، والله، يا محمد، لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة، ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها .
أكرَم اللَّهُ الشُّهَداءَ بخَمسِ كَراماتٍ لَم يُكرِمْ بها أحَدًا مِنَ الأنبياءِ ولا أنا؛ أحَدُها: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قَبَضَ أرواحَهم مَلَكُ المَوتِ، وهو الذي سَيَقبِضُ روحي، وأمَّا الشُّهَداءُ فاللَّهُ هو الذي يَقبضُ أرواحَهم بقُدرَتِه كَيف يَشاءُ، ولا يُسَلَّطُ على أرواحِهم مَلَكُ المَوتِ. والثَّاني: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قد غُسِّلوا بَعدَ المَوتِ، وأنا أُغَسَّلُ بَعدَ المَوتِ، والشُّهَداءُ لا يُغَسَّلونَ ولا حاجةَ لَهم إلى ماءِ الدُّنيا. والثَّالثُ: أنَّ جَميعَ الأنبياءِ قد كُفِّنوا وأنا أُكَفَّنُ، والشُّهَداءُ لا يُكَفَّنونَ، بَل يُدفَنونَ في ثيابِهم. والرَّابعُ: أنَّ الأنبياءَ لَمَّا ماتوا سُمُّوا أمواتًا، وإذا مُتُّ قالوا: ماتَ، والشُّهَداءُ لا يُسَمَّونَ أمواتًا. والخامِسُ: أنَّ الأنبياءَ تُعطى لَهمُ الشَّفاعةُ يَومَ القيامةِ، وشَفاعَتي أيضًا يَومَ القيامةِ، وأمَّا الشُّهَداءُ فإنَّهم يُشفَّعونَ كُلَّ يَومٍ فيمَن يَشفَعونَ. .
نظر إلى ملَكِ الموتِ عند رأسِ رجلٍ من الأنصارِ فقال : يا ملَكَ الموتِ ارفُقْ بصاحبي فإنَّه مؤمنٌ ، فقال له : يا محمَّدُ طِبْ نفسًا وقَرَّ عينًا فإنِّي بكلِّ مؤمنٍ رفيقٌ … .
معالَجةُ ملَكِ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربةٍ بالسَّيفِ وما مِن مؤمنٍ يموتُ إلَّا وَكُلُّ عرقٍ منهُ يألَمُ على حِدَةٍ .
لا مزيد من النتائج