نتائج البحث عن
«تخرج الدابة من أعظم المساجد حرمة . فبينا هم قعود ، إذ رنت الأرض ، فبينا هم كذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
تخرُجُ الدَّابَّةُ مِن أعظَمِ المساجِدِ حُرمةً فبَيْنا هم قعودٌ إذ رنَّتِ الأرضُ فبَيْنا هم كذلكَ إذ تصدَّعَتْ قال ابنُ عُيَينةَ تخرُجُ حينَ يسري الإمامُ مِن جَمْعٍ وإنَّما جُعِل سابقُ الحاجِّ لِيُخبِرَ النَّاسَ أنَّ الدَّابَّةَ لَمْ تخرُجْ
تخرُجُ الدَّابَّةُ مِن أعظَمِ المساجِدِ حُرمةً فبَيْنا هم قعودٌ إذ رنَّتِ الأرضُ فبَيْنا هم كذلكَ إذ تصدَّعَتْ قال ابنُ عُيَينةَ تخرُجُ حينَ يسري الإمامُ مِن جَمْعٍ وإنَّما جُعِل سابقُ الحاجِّ لِيُخبِرَ النَّاسَ أنَّ الدَّابَّةَ لَمْ تخرُجْ .
تخرُجُ الدَّابَّةُ من أعظمِ المساجدِ فبَيْنا هم إذ دبَّتِ الأرضَ فبَيْنا هم كذلك إذ تصدَّعَت قال ابنُ عُيَينةَ تخرُجُ حينَ يسري الإمامُ من جمعٍ وإنَّما جُعِل سابقًَا ليُخبِرَ النَّاسِ أنَّ الدَّابَّةَ لم تخرُجْ .
تلتقي من أُمَّتِي فئتانِ ، أو تقتتلُ من أُمَّتِي فئتانِ ، فبينا هم كذلك إذ مَرَقَتْ مارقةٌ بينهما يقتلها أَوْلَى الطائفتينِ بالحقِّ .
لَلَّهُ أفرَحُ بتَوْبةِ عَبدِه من رَجُلٍ أضَلَّ راحِلَتَه بفَلاةٍ من الأرضِ، فطَلَبَها، فلم يَقدِرْ عليها، فتَسَجَّى لِلمَوتِ، فبيْنا هو كذلك، إذ سَمِعَ وَجْبةَ الرَّاحِلةِ حين بَرَكَتْ، فكَشَفَ عن وَجْهِه، فإذا هو براحِلَتِه. .
لَلهُ أفْرحُ بتَوبةِ عَبدِه مِن رَجُلٍ أضلَّ راحلتَه بفَلاةٍ مِن الأرضِ، فالْتَمسَها، حتَّى إذا أَعْيَا تَسجَّى بثَوبِه، فبَيْنا هو كذلِك إذْ سمِعَ وَجْبةَ الرَّاحلةِ حيثُ فقَدَها، فكشَفَ الثَّوبَ عن وَجهِه فإذا هو براحلتِه. .
لَلَّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ، بفلاةٍ منَ الأرضِ، فالتمسَها، حتَّى إذا أعيى، تَسجَّى بثوبِهِ، فبينا هوَ كذلِكَ إذ سمعَ وجبةَ الرَّاحلةِ حَيثُ فقدَها، فَكَشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ، فإذا هوَ براحلتِهِ .
لَلَّهُ أفرحُ بتوبةِ عبدِهِ من رجلٍ أضلَّ راحلتَهُ بفلاةٍ منَ الأرضِ ، فالتمسَها ، حتَّى إذا أعيَى تسجَّى بثوبِهِ فبينا هوَ كذلِكَ إذ سمعَ وجبةَ الرَّاحلةِ حيثُ فقدَها فَكَشفَ الثَّوبَ عن وجهِهِ فإذا هوَ براحلتِهِ .
عن أبي الطُّفَيلِ، قال: كنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ، فذُكِرَت الدَّابَّةُ، فقال حُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّها تَخرُجُ ثَلاثَ خَرْجاتٍ في بعضِ البَوادي، ثمَّ تَكمُنُ، ثمَّ تَخرُجُ في بعضِ القُرى حتَّى يُذْعَروا وحتَّى تُهرِيقَ فيها الأمراءُ الدِّماءَ، ثمَّ تَكمُنُ، قال: فبيْنما النَّاسُ عِندَ أعظَمِ المساجدِ وأفضَلِها وأشرَفِها -حتَّى قُلْنا: المسجدُ الحرامُ، وما سمَّاهُ- إذ ارتفَعَت الأرضُ، فتَرتفِعُ الأرضُ، ويَهرَبُ النَّاسُ، ويَبْقى عامَّةٌ مِنَ المسْلِمين يَقولُون: إنَّه لنْ يُنجِيَنا مِن أمرِ اللهِ شَيءٌ، فتَخرُجُ فتَجْلو وُجوهَهم حتَّى تَجعَلَها كالكواكبِ الدُّرِّيَّةِ، وتَتْبَعُ النَّاسَ جِيرانٌ في الرِّباعِ، شُركاءُ في الأموالِ، وأصحابٌ في الإسلامِ. .
إنَّما مَثَلُنا في هذه الفِتنةِ، كمَثَلِ قَومٍ يَسيرونَ على جادَّةٍ يَعرِفونَها، فبَينا هم كذلك، إذْ غَشيَتْهم سَحابةٌ وظُلْمةُ، فأخَذَ بَعضُهم يَمينًا وشِمالًا، فأخَطَأ الطَّريقَ، وأقَمْنا حيث أدرَكَنا ذلك، حتى جَلا اللهُ ذلك عَنَّا، فأبصَرْنا طَريقَنا الأوَّلَ، فعَرَفْناه، فأخَذْنا فيه، إنَّما هؤلاء فِتيانُ قُرَيشٍ يَقتَتِلونَ على هذا السُّلطانِ، وعلى هذه الدُّنيا، ما أُبالي ألَّا يَكونَ لي ما يَقتُلُ عليه بَعضُهم بَعضًا بنَعْلَيَّ هاتَيْنِ الجَرداوَيْنِ. .
لا يجتمِعُ مَلَأٌ فيدعوَ بعضُهم ويُؤَمِّنَ سائرُهم إلَّا أجابهم اللهُ ثمَّ إنَّه حمِد اللهَ وأثنى عليه وقال اللهمَّ احقِنْ دِماءَنا واجعَلْ أجورَنا أجورَ الشُّهداءِ فبينا هم على ذلك إذ نزَل الهَنْباطُ أميرُ العدوِّ فدخَل على حبيبٍ سُرَادِقَه .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيْسِ قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبينا هم عندَه قُعودٌ إذ أقبل عليهم فقال لهم تَمرةً تدَعونها كذا وكذا وتمرةً تدَعونها كذا وكذا حتى عدَّ ألوانَ تَمراتِهم أجمعَ فقال له رجلٌ من القومِ بأبي أنت وأمي يا رسولَ اللهِ أما واللهِ لو كنتَ ولدتَ في جوفِ هَجَرَ ما كنتَ أعلمَ منك الساعةَ أشهدُ أنك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ أرضَكم رُفِعَتْ لي منذُ قعدتُم إليَّ فنظرتُ إليها من أدْناها إلى أقصاها فخيرُ تمراتِكم البِرْنِيُّ يُذهِبُ الدَّاءَ ولا داءَ فيه .
ما يزالُ الرَّجلُ يسألُ حتَّى يأتيَ يومَ القيامةِ ليسَ في وجهِه مَزعةُ لحمٍ وقالَ إنَّ الشَّمسَ تدنو حتَّى يبلغَ العرَقُ نصفَ الأذنِ فبينا هم كذلِك استغاثوا بآدمَ فيقولُ لستُ صاحبَ ذلِك وثُمَّ بموسى فيقولُ كذلِك ثُمَّ بمحمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيشفَعُ بينَ الخلقِ فيمشي يأخذَ بحلقةِ الجنَّةِ فيومئذٍ يبعثُه اللَّهُ مقامًا محمودًا يحمدُه أَهلُ الجمعِ كلُّهم .
قال عبد الله : لا تقومُ الساعةُ إلا على شرارِ الخلقِ هم شرٌ من أهلِ الجاهليةِ لا يدعونَ اللهَ بشيء إلا ردّهُ عليهِم ، فبينا هم على ذلكَ إذ أقبلَ عقبةُ بن عامرٍ ، فقال له مسلمةُ : أتسمعُ ما يقولُ عبد اللهِ ؟ فقال : هو أعلمُ بما يقولُ ، أما أنا فسمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزالُ طائفةٌ من أمتي ظاهرينَ على الحقّ قاهرينَ لعدوهِم لا يضرهُم من خذلهُم أو خالفهُم حتى تقومَ الساعةُ .
قال عبدُ اللهِ لا تقومُ السَّاعةُ إلَّا على شِرارِ الخَلقِ هم شِرارُ أهلِ الجاهليَّةِ لا يدعون اللهَ بشيءٍ إلَّا ردَّه عليهم فبينا هم على ذلك إذ أقبل عقبةُ بنُ عامرٍ فقال له مسلمةُ أتسمَعُ ما يقولُ عبدُ اللهِ فقال هو أعلمُ بما يقولُ أمَّا أنا فسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرين على الحقِّ قاهرين لعدوِّهم لا يضُرُّهم من خذلهم أو خالفهم حتَّى تقومَ السَّاعةُ .
لا مزيد من النتائج