نتائج البحث عن
«تخرج نفس المؤمن ، وهي أطيب ريحا من المسك ، قال : فيصعد بها الملائكة الذين»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته الملائِكةُ، فثمَّ قُبِضَت نَفسُه في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولُ: ما وجدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه...، الحديث، وفيه طولٌ. [يعني حديثَ: إنَّ المُؤمِنَ إذا حضَره الموتُ حضَرَته ملائِكةُ الرَّحمةِ، فإذا قُبِضَت نَفسُه جُعِلَت في حَريرةٍ بيضاءَ، فيُنطلَقُ بها إلى بابِ السَّماءِ، فيقولونَ: ما وجَدْنا ريحًا أطيَبَ مِن هذه، فيُقالُ: دَعوه يستريحُ؛ فإنَّه كان في غَمٍّ، فيُسألُ: ما فعَل فلانٌ؟ ما فعَل فلانٌ؟ ما فعلَت فلانةٌ؟ وأمَّا الكافِرُ فإذا قُبِضَت نَفسُه وذُهِب بها إلى بابِ الأرضِ يقولُ خَزنةُ الأرضِ: ما وجدْنا ريحًا أنتَنَ مِن هذه، فتبلُغُ بها إلى الأرضِ السُّفلى]. .
إنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشحًا وإنَّ نفسَ الكافرِ تسيلُ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ وإنَّ المؤمنَ ليعملُ الخطيئةَ فيشدَّدُ بها عليهِ عندَ الموتِ ليكفَّرَ بها وإنَّ الكافرَ ليعملُ الحسنةَ فيسهَّلُ عليهِ عندَ الموتِ ليجزى بها .
والذِي نفسُ محمدٍ بيدِهِ لخَلُوُفُ فَمِ الصائِمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريحِ المسكِ .
والذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لَخُلوفُ فَمِ الصائِمِ أطْيَبُ عِندَ اللهِ مِن ريحِ المِسْكِ. .
والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه لَـخَلوفُ فَمِ الصَّائمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِن رِيحِ الـمِسْكِ. .
الحوضُ مَسيرةُ شَهْرٍ : وزواياهُ يَعني عرضُهُ مثلُ طولِهِ ، وَكيزانُهُ مثلُ نجومِ السَّماءِ ، أطيَبُ ريحًا منَ المسكِ ، وأشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ ، مَن شرِبَ منهُ لم يظمَأ بعدَهُ أبدًا .
الكوثرُ نهرٌ في الجنةِ، حافَّتَاهُ من ذهبٍ، و مجرَاهُ على الدرِّ و الياقوتِ، تربَتُهُ أطيبُ ريحًا من المسكِ، و ماؤُهُ أحلَى منَ العسلِ، و أشدُّ بياضًا منَ الثلجِ .
الكوثَرُ نَهْرٌ في الجنةِ ، حافَّتاهُ من ذَهَبٍ ، و مَجْراهُ على الدُّرِّ و الياقُوتِ ، تُرْبَتُه أطْيَبُ رِيحًا من المسكِ ، و ماؤُهُ أحْلَى من العسَلِ ، و أشَدِّ بَياضًا من الثَّلْجِ .
لَقِّنوا مَوتاكم : لا إلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رَشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تخرج من شِدْقِه كما تخرج نفْسُ الحمارِ .
لقِّنوا موتَاكم لا إِلهَ إلا اللهُ ، فإنَّ نفسَ المُؤمِنِ تَخرُجُ رشْحًا ، و نفسُ الكافرِ تَخرُجُ من شِدْقِه ، كما تخرُجُ نفسُ الحِمارِ .
الحَوضُ مَسيرَةُ شَهْرٍ، وزَواياه سَواءٌ -يعني: عَرضُه مِثلُ طُولِه- وكِيزانُه مِثلُ نُجومِ السَّماءِ، وهو أطيَبُ ريحًا من المِسكِ، وأشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، مَن شَرِبَ منه، لم يَظمَأْ بعدَه أبدًا. .
حوضِي من كذا إلى كذا فيه من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المسكِ وأحلَى من العسلِ وأبردُ من الثلج وأبيضُ من اللبنِ مَن شربَ منه شربةً لم يظمأْ أبدًا .
لقِّنوا موتاكم لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فإنَّ نفسَ المؤمنِ تخرجُ رشْحًا ونفسُ الكافرِ تخرجُ من شدقِهِ كما تخرجُ نفسُ الحمارِ .
حديثُ عَلقَمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تخرُجُ نَفسُ المُؤمنِ رَشحًا، وإنَّ نَفسَ الفاجِرِ تخرُجُ مِن شِدقِه كما تخرُجُ نَفسُ الحمارِ. .
لا مزيد من النتائج