نتائج البحث عن
«تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فتخلفت معه ، فقضى حاجته وأتيته بالمطهرة فتوضأ»· 13 نتيجة
الترتيب:
تخلَّفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتخلَّفتُ معَه فلمَّا قضى حاجتَه قالَ أمعَك ماءٌ فأتيتُه بمطهره فغسلَ يدَيهِ وغسلَ وجهَه ثمَّ ذَهبَ يحسرُ عن ذراعيهِ فضاقَ كمُّ الجبَّةِ فألقاهُ علَى منكبيهِ فغسلَ ذراعيهِ ومسحَ بناصيتِه وعلى العمامةِ وعلى خفَّيهِ .
تخَلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتخلّفْتُ معهُ ، فلما قَضَى حاجتهُ قال : أمعكَ ماءٌ فأتيتُ بمَطْهَرةٍ فغسلَ بيديهِ وغسلَ وجههُ ثم ذهب يَحْسِرُ عن ذراعيهِ فضاقَ كُمّ الجُبّة فأخرجَ يديهِ من تحتِ الجُبّة وألقَى الجُبّةَ على مِنْكبيْهِ ، فغسلَ ذراعيهِ ومسحَ بناصِيَتِه وعلى العِمَامةِ وعلى خُفّيهِ ثم رَكِبَ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تخلَّف فتخلَّف معه المغيرةُ بنُ شُعبةَ فلمَّا قضى حاجتَه قال: هل معك ماءٌ ؟ قُلْتُ: فأتَيْتُه بالمِطهَرةِ فغسَل كفَّيهِ ووجهَه ثمَّ ذهَب ليحسِرَ عن ذراعَيهِ فضاقت به الجُبَّةُ فأخرَج يدَه مِن تحتِ الجُبَّةِ فألقاها على عاتقِه فغسَل ذراعَيهِ ومسَح على خُفَّيهِ وعمامتِه ثمَّ ركِب وركِبْتُ معه فانتهى إلى النَّاسِ وقد صلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ركعةً فلمَّا أحسَّ بجَيئةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهَب ليتأخَّرَ فأومَأ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ صَلِّ فلمَّا قضى عبدُ الرَّحمنِ الصَّلاةَ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمغيرةُ فأكمَلا ما سبَقهما ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ أفاضَ مِن عَرَفةَ مالَ إلى الشِّعبِ، فقَضى حاجَتَه فتَوضَّأ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتُصَلِّي؟ فقال: الصَّلاةُ أمامَكَ. .
بَينا أنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ إذ نَزَلَ فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ فصَبَبتُ عليه مِن إداوةٍ كانَت مَعي، فتَوضَّأ ومَسَحَ على خُفَّيه. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى. .
أنَّه سافَرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واديًا، فقَضى حاجتَه، ثُمَّ خَرَجَ، فأتاه، فتَوضَّأَ، فخَلَعَ خُفَّيه، فتَوضَّأَ، فلمَّا فَرَغَ، وَجَدَ ريحًا بعدَ ذلك، فعاد فخَرَجَ، فتَوضَّأَ، ومَسَحَ على خُفَّيه، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، نَسيتَ، لم تَخلَعِ الخُفَّينِ، قال: كلا، بل أنت نَسيتَ، بهذا أمَرَني ربِّي عزَّ وجلَّ. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معه في مِرطٍ واحِدٍ، قالت: فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَه وهو معي في المِرطِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُمَرُ، فأذِنَ له، فقَضى إليه حاجَتَهُ على تلك الحالِ، ثم خرَجَ، ثم استأذَنَ عليه عُثمانُ، فأصلَحَ عليه ثيابَهُ، وجلَسَ، فقَضَى إليه حاجَتَه، ثم خرَجَ. فقالت عائِشةُ: فقُلتُ له: يا رَسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ، فقَضى إليكَ حاجَتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ، فقَضى إليكَ حاجَتَهُ على حالِكَ، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ. فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَييٌّ، وإنِّي لو أذِنتُ له على تلك الحالِ، خَشيتُ ألَّا يَقضيَ إليَّ حاجَتَه. .
خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جيشٍ، فلمَّا كان في بعضِ الطريقِ تخَلَّفَ لبعضِ حاجَتِه، وتخلَّفتُ معَه بمِيضأةٍ، وهي الإداوةُ، قال أبو قَتادةَ: فقَضى حاجَتَه، ثم جاءَني، فسكَبتُ عليه مِنَ المِيضأةِ، فتوَضَّأ، وقال لي: احفَظْها فلَعَلَّه أنْ يَكونَ لبَقيَّتِها شأنٌ، قال: وسارَ الجيشُ، فقال النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن يُطيعوا أبا بَكرٍ وعُمَرَ يَرفُقوا بأنفُسِهم، وإن يَعصوهما، يَشُقُّوا على أنفُسِهم، قال: فكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ أشارا عليهم ألَّا يَنزِلوا حتى يَبلُغوا الماءَ، وقال بَقيَّةُ الناسِ: بل نَنزِلُ حتى يَأتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فنَزَلوا، قال: فجِئناهم في نَحرِ الظهيرةِ، وقد هَلَكوا مِنَ العَطَشِ، فدَعا النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمِيضأةِ، فأتَيتُه بها، فاستَأبَطَها، ثم جعَلَ يصُبُّ لهم، فشَرِبوا حتى رَوَوْا وتَوَضَّؤوا، ومَلَؤوا كلَّ إناءٍ كان معَهم حتى جعَلَ يقولُ: هل مِن مالٍ؟ قال: فخُيِّلَ إليَّ أنَّها كما أخَذَها، وكانوا يومَئذٍ اثنينِ وسَبعينَ رجُلًا. .
استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا معه في مِرْطٍ واحدٍ، فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه وهو معي في المِرْطِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له فقَضى إليه حاجتَه على تلك الحالِ، ثم خَرَجَ فاستأذَنَ عليه عُثمانُ فأصلَحَ ثيابَه وجَلَسَ، فقَضى إليه حاجتَه ثم خَرَجَ، قالت عائِشةُ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، استأذَنَ عليكَ أبو بَكرٍ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُمَرُ فقَضى إليكَ حاجتَه على حالِكَ تلك، ثم استأذَنَ عليكَ عُثمانُ، فكأنَّكَ احتَفَظتَ، فقال: إنَّ عُثمانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ، ولو أنِّي أَذِنتُ له على تلك الحالِ؛ لحَسِبتُ ألَّا يَقضِيَ إليَّ حاجتَه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ حائِطًا وتَبِعَه غُلامٌ معهُ ميضَأةٌ، هو أصغَرُنا، فوضَعَها عِندَ سِدرةٍ، فقَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجَتَه، فخَرَجَ علينا وقدِ استَنجى بالماءِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه غلام معه ميضأة وهو أصغرنا فوضعها عند السدرة فقضى حاجته فخرج علينا وقد استنجى بًالماء .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ حائطًا، ومعه غُلامٌ معه مِيضأةٌ، وهو أصغَرُنا، فوضَعَها عندَ السِّدْرةِ، فقَضى حاجتَه، فخرَجَ علينا، وقدِ استَنْجى بالماءِ. .
لا مزيد من النتائج